عَرَفْتُهـا في صِباي_محاولة أولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    عَرَفْتُهـا في صِباي_محاولة أولى

    عَرَفْتُهـا في صِباي
    غضَّة نديَّة
    بلونِ الوردِ منطقُها
    بطعمِ الفلِّ
    والريحانِ مجلسُها
    وكم رُمْتُ يوماً
    أن تُحادثَنـي
    أو أُحادثَها
    ومرَّتْ هكذا
    أيامُ عُمْـرِي
    أُراقِبُها تُراقِبُنـي
    وفي القلبِ مِنْهَا
    رغبةٌ تنازِعُنـي
    تَهُمُّ وتستحي
    وإنْ هَمَمْتُ
    فَذا خوفٌ
    يُراجعُنـي.
    حتى إذا
    دبَّ الزمانُ دبيبَه
    ورأيت أغصانَ الهناءِ تميلُ
    جاءتْ إلى قلبي
    تُخاطِبُنـي
    تُجاذِبُنـي،
    تُحَمِّلُنِـي
    فوقَ ما فيهِ
    بِدُرٍّ من العينينِ
    مُشْتَعِلٍ
    وقد جَفَّتْ
    أمانيـهُ
    أيا جاراً
    في صبايا عَرَفْتُه
    قد حَانَ يومٌ
    في حناياهُ
    تباريحُ.
    فيَا لَهْفَ قلبِـي
    كَعُصْفُورٍ تُطَـارِدُهُ
    يَـدُ الإِثْـمِ
    تَبْغِـي كلَّ ما فيهِ.

    جَلَسْنا
    نُذَاكِر بَعْضَنا
    في غَيْـرِ قَوْلٍ
    مِنَ الذِّكْـرى عَناوِينا
    فذا يومٌ
    عَرَفَتْ خَطاوينا
    طريقَ النَّبْـعِ
    والصَّفْصَافُ يَرْقُبُنـا
    وذا يومٌ ضَحِكْنـا،
    وكانَ النَّايُ شادينا
    وذاك نهـارٌ قد غَزَتْ
    دُمُوعُ الفرْحِ
    أنفسَنا، مآقينـا.
    وها يومٌ قد بَكَيْنَاه
    وهذا اليوم يَبكينا
    يُبَكِّينـا.

    وَلَمَّت جارتي نفساً
    تَنَاثَرَ شَمْلُها دَمْعـاً
    فَأَذْكُرُ
    أَنَّ شِفَاهِي قد لَثَمَتْ
    مِنَ الصَّـبَّار شَوْقاً
    إلى اليومِ أَذْكُرُهُ
    فَتَعْدُو الذكرياتُ إليَّ حتى
    أَذُوبَ
    وَيَغْدُو الْحُزْنُ لِي دِينـا.
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    وَلَمَّت جارتي نفساً
    تَنَاثَرَ شَمْلُها دَمْعـاً
    فَأَذْكُرُ
    أَنَّ شِفَاهِي قد لَثَمَتْ
    مِنَ الصَّـبَّار شَوْقاً
    إلى اليومِ أَذْكُرُهُ
    فَتَعْدُو الذكرياتُ إليَّ حتى
    أَذُوبَ
    وَيَغْدُو الْحُزْنُ لِي دِينـا.

    هذا المقطع عالي الشاعرية د. أحمد
    و ما دامت هذه محاولة اولى .. فلتواصل
    و أرى أن العسل و الليمون و زيت الزيتون قد آتت أكلها
    جميل في كل ما تكتب .. بالفصحى أو بالعامية
    محبتي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • د/ أحمد الليثي
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 3878

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
      وَلَمَّت جارتي نفساً
      تَنَاثَرَ شَمْلُها دَمْعـاً
      فَأَذْكُرُ
      أَنَّ شِفَاهِي قد لَثَمَتْ
      مِنَ الصَّـبَّار شَوْقاً
      إلى اليومِ أَذْكُرُهُ
      فَتَعْدُو الذكرياتُ إليَّ حتى
      أَذُوبُ
      وَيَغْدُو الْحُزْنُ لِي دِينـا.

      هذا المقطع عالي الشاعرية د. أحمد
      و ما دامت هذه محاولة اولى .. فلتواصل
      و أرى أن العسل و الليمون و زيت الزيتون قد آتت أكلها
      جميل في كل ما تكتب .. بالفصحى أو بالعامية
      محبتي و تقديري
      شكر الله مرورك الطيب يا دكتور جمـال، وكذا تشريفك القصيدة بتعليق كريم.

      ولكن للعلم لا علاقة بين هذا وخلطة العفريت المذكورة، وإنما هذا من سكنجبين الدكتور عبد الرحمن.

      دمت سالمـاً.
      د. أحمد الليثي
      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      ATI
      www.atinternational.org

      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
      *****
      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        دكتور.......
        قصيدة رائعة / لقد ارتقت لتكون لوحة فنية
        تداخلت في تكوينها /المفردات القوية المعبّرة
        والمنتقاة بأناقة وحرفية / مع الدفق الشعوري الخارج من غوص عميق في الذات الانسانية
        لتخرج معزوفة شعرية في غاية الجمال والروعة

        دمت بالق
        محبتي لك
        جويتار

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
          دكتور.......
          قصيدة رائعة / لقد ارتقت لتكون لوحة فنية
          تداخلت في تكوينها /المفردات القوية المعبّرة
          والمنتقاة بأناقة وحرفية / مع الدفق الشعوري الخارج من غوص عميق في الذات الانسانية
          لتخرج معزوفة شعرية في غاية الجمال والروعة

          دمت بالق
          محبتي لك
          جويتار
          الأخ الفاضل الأستاذ جوتيار تمر
          شكر الله مرورك، وحسن استقبالك لمحاولتي الأولى في هذا الباب، الذي هو أفضل عندي من "المعزوفة" أعلاه.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • محمد سمير السحار
            شاعر
            • 16-05-2007
            • 1067

            #6
            أخي الكريم الأديب الدكتور أحمد الليثي
            محاولة أولى وبهذه القوة والبلاغة
            ما شاء الله
            سعدتُ بقراءة النص الجميل
            خالص تقديري ومودّتي
            أخوك
            محمد سمير السحار

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              أستاذنا الفاضل
              الدكتور أحمد الليثي
              يسعدني أن أعانق هذا النص البديع
              بما فيه من جماليات خاصة متوجة ببهاء الكلمة وصدق الأحاسيس والمشاعر ...
              وعندي سؤال لك :

              هل من عرف طلعة الشموس في ضحكة ثغرها ,
              وأنسام الفجر العليل من بين أزاهير جمالها ,
              والغدير المتدفق من ينبوع حسنها ,
              وشدو الألحان العذبة تنساب رقراقة من لحاظ خطرة ذكراها ....
              أن يسكن قلبه لغيرها !!!؟؟؟....

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • د/ أحمد الليثي
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 3878

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                أستاذنا الفاضل
                الدكتور أحمد الليثي
                يسعدني أن أعانق هذا النص البديع
                بما فيه من جماليات خاصة متوجة ببهاء الكلمة وصدق الأحاسيس والمشاعر ...
                وعندي سؤال لك :

                هل من عرف طلعة الشموس في ضحكة ثغرها ,
                وأنسام الفجر العليل من بين أزاهير جمالها ,
                والغدير المتدفق من ينبوع حسنها ,
                وشدو الألحان العذبة تنساب رقراقة من لحاظ خطرة ذكراها ....
                أن يسكن قلبه لغيرها !!!؟؟؟....

                هههههههههههههههه
                يعني أروح أقول لأم الأولاد أيه دلوقتي؟
                أأقول لها كنت في صبايا أحب جارة لي، ورغم أن الحب كان عذريا، وفرق الزمان بيننا، فلا زلت على عهد حبها؟ ولأن القلب لا يمكن أن يسكنه أكثر من واحدة (حتى اسألي الأستاذة أمينة والدكتورة مها) فليس لك في قلبي مكانة إطلاقاً؟ ما رأيك؟
                هذه واحدة ...

                أما الثانية فهي: يقول الله عز وجل عن الشعراء:
                ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون؟

                أما الثالثة فوالله الذي لا إله إلا هو أنني كنت أعتزم المضي في كتابة هذه القصيدة لأعرض فيها كيف مرت الأيام وانتقل القلب بعاطفته المتأججة من واحدة إلى أخرى، وفي النهاية جميعهن متربعات فيه بجوار بعضهن، بلا شحناء ولا تنافس. ههههههههههه. ولكن صرفتني عن ذلك مشاغل العمل.

                فأيش رأيكن يا شقاء الرجال أقصد يا شقائق الرجال؟
                د. أحمد الليثي
                رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                ATI
                www.atinternational.org

                تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                *****
                فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                تعليق

                • د/ أحمد الليثي
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 3878

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
                  أخي الكريم الأديب الدكتور أحمد الليثي
                  محاولة أولى وبهذه القوة والبلاغة
                  ما شاء الله
                  سعدتُ بقراءة النص الجميل
                  خالص تقديري ومودّتي
                  أخوك
                  محمد سمير السحار
                  أخي الفاضل الأستاذ محمد السحار
                  شكر الله لك مرورك، وطيب تعليقك، وزادك سعادة في الدنيا والآخرة.

                  وأخشى أن آخذ "مقلب في نفسي" بعد كلامك الطيب وكلام الإخوة والأخوات هذا.

                  دمت سالمـاً.
                  د. أحمد الليثي
                  رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  ATI
                  www.atinternational.org

                  تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                  *****
                  فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                  تعليق

                  • عثمان علوشي
                    أديب وكاتب
                    • 04-06-2007
                    • 1604

                    #10
                    الدكتور المتألق أحمد الليثي،
                    لقد أبدعت وحسنا خطت يداك..
                    لقد أضحكتني ردودك حتى ضحكت مني الشاشة..ههههههههه
                    ولكن قل لي: إنت غاوي شقاوة؟؟ لماذا لا تترك النسوان لحالهن..؟؟؟ ألأن الهانم لا تفهم في العربي؟؟؟
                    عموما سررت بتواجدي هنا
                    حياك الله
                    عثمان علوشي
                    مترجم مستقل​

                    تعليق

                    • بنت الشهباء
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 6341

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ahmed_allaithy مشاهدة المشاركة
                      هههههههههههههههه
                      يعني أروح أقول لأم الأولاد أيه دلوقتي؟
                      أأقول لها كنت في صبايا أحب جارة لي، ورغم أن الحب كان عذريا، وفرق الزمان بيننا، فلا زلت على عهد حبها؟ ولأن القلب لا يمكن أن يسكنه أكثر من واحدة (حتى اسألي الأستاذة أمينة والدكتورة مها) فليس لك في قلبي مكانة إطلاقاً؟ ما رأيك؟
                      هذه واحدة ...

                      أما الثانية فهي: يقول الله عز وجل عن الشعراء:
                      ألم تر أنهم في كل واد يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون؟

                      أما الثالثة فوالله الذي لا إله إلا هو أنني كنت أعتزم المضي في كتابة هذه القصيدة لأعرض فيها كيف مرت الأيام وانتقل القلب بعاطفته المتأججة من واحدة إلى أخرى، وفي النهاية جميعهن متربعات فيه بجوار بعضهن، بلا شحناء ولا تنافس. ههههههههههه. ولكن صرفتني عن ذلك مشاغل العمل.

                      فأيش رأيكن يا شقاء الرجال أقصد يا شقائق الرجال؟

                      أما الأولى يا أستاذنا الدكتور أحمد الليثي
                      فقد وقعت في الفخ , وأصبت كبد الحقيقة حين اعترفت بلسان قلبك أنك ما زلت على عهد حبها , ولم تنساها بالرغم من مرور السنين على ذكراها
                      وأكبر دليل على ذلك هو ما صرحت به في أول محاولة لك أحببت من خلالها أن تعود إلى أيام الهنا والفرح التي سكنت قلبك .......

                      أما الثانية فقد نسيت أن تكمل الآية
                      {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }
                      الشعراء227

                      أما الثالثة :
                      لولا أنك نسيت هذه التي سكنت قلبك لما استطاع قلمك أن يجري بمداده دون قيد ولا شرط وهو يعبر عما سكن في قلبك
                      أما في النهاية التي أوردتها لنا لن أصدقها لأنه لا يمكن للرجل أن يجعل الله له من قلبين في جوفه ويسكن في قلبه حب أكثر من امرأة حتى ولو كان تحت جناحه أربع نساء , ربما يعدل بينهما في كل ما أمره الله به , لكن لا يمكن أن يملك قلبه ... والدليل على ذلك
                      عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول :
                      " اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " .
                      رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي
                      وهل ننكر حب النبي الأمي لعائشة أم المؤمنين , وكان يعلن عنه أمام الصحابة !!!!؟؟؟....

                      وايه رأيكن يا قوارير وشقائق الرجال !!!؟؟؟....
                      صدق والله المثل الحلبي
                      يا مأمنة بالرجّال متل المي بالغربال

                      أمينة أحمد خشفة

                      تعليق

                      • عبلة محمد زقزوق
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 1819

                        #12
                        تصيح بلغة الضاد
                        كديك منفوش
                        لا تخشى رقيب؟!!

                        تتغزل وتمضي في غزلك
                        تناغي ذكرى الحبيب!!

                        فيا لهف قلبي
                        على من لم تسعفه الذاكرة... ويمضي
                        بل ايضا يخشى الرقيب

                        فظن الظنون تجلب المنون
                        ولا نسلم من مظنون

                        لقد اسلمت راياتي... وكففت دمع ذكرياتي
                        وتركت ساحاتي... لمن يأتي بعدي
                        ربما يحيا ويهنأ بما لم احظ به
                        يوما في حياتي.

                        تعليق

                        • د/ أحمد الليثي
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 3878

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة علوشي عثمان مشاهدة المشاركة
                          الدكتور المتألق أحمد الليثي،
                          لقد أبدعت وحسنا خطت يداك..
                          لقد أضحكتني ردودك حتى ضحكت مني الشاشة..ههههههههه
                          ولكن قل لي: إنت غاوي شقاوة؟؟ لماذا لا تترك النسوان لحالهن..؟؟؟ ألأن الهانم لا تفهم في العربي؟؟؟
                          عموما سررت بتواجدي هنا
                          حياك الله
                          أبداً أخي علوشي، لا شقاوة ولا حاجة. ثم في سني هذا لا سبيل الى الشقاوة. فلعلها بقايا طفولة مكبوتة.
                          أما عدم معرفة الهانم العربية فهذا من نعم الله؛ لأنني أقول لها حين تراني أكتب العربية على الكمبيوتر أن هذه أعمال ترجمـة. ههههههههههههه

                          يسعدني مرورك دائماً.
                          د. أحمد الليثي
                          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          ATI
                          www.atinternational.org

                          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                          *****
                          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                          تعليق

                          • د/ أحمد الليثي
                            مستشار أدبي
                            • 23-05-2007
                            • 3878

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                            أما الأولى يا أستاذنا الدكتور أحمد الليثي
                            فقد وقعت في الفخ , وأصبت كبد الحقيقة حين اعترفت بلسان قلبك أنك ما زلت على عهد حبها , ولم تنساها بالرغم من مرور السنين على ذكراها
                            وأكبر دليل على ذلك هو ما صرحت به في أول محاولة لك أحببت من خلالها أن تعود إلى أيام الهنا والفرح التي سكنت قلبك .......

                            أما الثانية فقد نسيت أن تكمل الآية
                            {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }
                            الشعراء227

                            أما الثالثة :
                            لولا أنك نسيت هذه التي سكنت قلبك لما استطاع قلمك أن يجري بمداده دون قيد ولا شرط وهو يعبر عما سكن في قلبك
                            أما في النهاية التي أوردتها لنا لن أصدقها لأنه لا يمكن للرجل أن يجعل الله له من قلبين في جوفه ويسكن في قلبه حب أكثر من امرأة حتى ولو كان تحت جناحه أربع نساء , ربما يعدل بينهما في كل ما أمره الله به , لكن لا يمكن أن يملك قلبه ... والدليل على ذلك
                            عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول :
                            " اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " .
                            رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي
                            وهل ننكر حب النبي الأمي لعائشة أم المؤمنين , وكان يعلن عنه أمام الصحابة !!!!؟؟؟....

                            وايه رأيكن يا قوارير وشقائق الرجال !!!؟؟؟....
                            صدق والله المثل الحلبي
                            يا مأمنة بالرجّال متل المي بالغربال
                            أما الأولى أبداً والله، فقد قصدت بمحاولتي الأولى الأولى في كتابة قصيدة النثر. والقصيدة -إن جازت التسمية- من وحي الخيال. فأنا قاهري الأصل والمنشأ والجذور. وهذا نادر في مصر. ولم يكن في نشأتي صفصاف ولا نبع، ولا فل ولا ياسمين. ونشأت -والحمد لله- في أسرة متدينة، فلم أراقب بنات الجيران أو أخرج مع إحداهن، بل لم أعرفهن أصلاً. هذا من الناحية الواقعية. أما من الناحية الشعرية، فشخصيات القصيدة تتحدث عن نفسها، ولا يجوز الربط بينها وبين الكاتب إلا إذا كان هناك ما يكفي من المعلومات التي تمكِّن من الربط بينهما،كأن يكون العمل تجربة شخصية يقر الكاتب بها أو معروفة عنه. وهذا غير وارد في حالنا هذه.

                            وبالعودة إلى القصيدة ستجدين أن ذلك المحب لم يتحدث مع محبوبته ولو مرة واحدة. حتى عندما جاء الوقت الذي افترقا فيه، وعبرت عنه بقولي:
                            حتى إذا دبَّ الزمانُ دبيبَه
                            ورأيت أغصانَ الهناءِ تميلُ


                            لم ينبس ببنت شفة، بل هي التي جاءت إليه لتكسر جدار الصمت الذي طال وطال بينهما فقالت:
                            أيا جاراً
                            في صبايا عَرَفْتُه
                            قد حَانَ يومٌ
                            في حناياهُ
                            تباريحُ.


                            بل هناك احتمالية أيضاً أنها لم تقل شيئاً، ولم تتلفظ بكلمة؛ فهي لم تأتِ إلى بابه وإنما إلى قلبه:
                            جاءتْ إلى قلبي
                            تُخاطِبُنـي
                            تُجاذِبُنـي،
                            تُحَمِّلُنِـي
                            فوقَ ما فيهِ


                            وإن كانت قد جاءته بالفعل لتخبره برحيلها والألم يعصر قلبها، والدمع ملئ مآقيها، وقد فقدت كل الأمل في أن يتعدى ما بينهما ما هو عليه، حين قلت:
                            بِدُرٍّ من العينينِ
                            مُشْتَعِلٍ
                            وقد جَفَّتْ
                            أمانيـهُ


                            فلا يمنع أن يكون هذا كله في خيال المحب، واختلط في غقله وقلبه الواقع والخيال نتيجة صدمته الكبرى، وانكسار قلبه، وهو يتبعها بنظراته وهر ترحل من الحي الذي جمع بينهما.

                            وكذلك فلو فرضنا مجيئها إليه -وهو فرض محترم مقبول- وأنها حادثته، فماذا فعل؟ لم يرد بشيء:
                            جَلَسْنا
                            نُذَاكِر بَعْضَنا

                            في غَيْـرِ قَوْلٍ
                            مِنَ الذِّكْـرى عَناوِينا

                            أما الذكريات فليس شرطاً أو تكون واقعية، بل هكذا يخيل للقارئ. فلحظات الوصل لا تكتمل إلى بوجود الطرفين. ولكن المأساة أن تقفز إلى الذهن فكرة أن هذا المحب وقع حب محبويته في قلبه، فلم يصرِّح به، واكتفى بأن يعيش في خياله، وأن يحمل قلبه لها كل جميل من العاطفة. مرة يمنعه حياؤه، ومرة يمنعه دينه، ومرة تمنعه الأعراف والتقاليد، ومرة ومرة ... إلخ. وهو على عهده باق. بل ربما لم تعرف هي عن كل هذا شيئاً. فإذا به يحيى بين الناس بقلب معذب، ولا يجد غير الذكرى التي نسجها خياله يتشبث بها ليُهدئ بها قلبه الملتاع.

                            أما القول:
                            فَأَذْكُرُ
                            أَنَّ شِفَاهِي قد لَثَمَتْ
                            مِنَ الصَّـبَّار شَوْقاً
                            إلى اليومِ أَذْكُرُهُ


                            فهذا المحب عذري عفيف حيي، لا يحب تعدي حدود الأدب مع النساء، فحين ذكر أنه لثم منها شيئاً، فقد كان ما لثمه هو دموعها التي كانت بطعم الصبار في مرارته. فلم يعد هناك للفل والريحان مجال.

                            ولأنه لم يتبق له (وربما لم يكن له أصلاً) سوى الذكريات فنراه يعود في نهاية القصيدة ليتشبث بذكرياته، وتتحول جميع تلك الذكريات الجميلة إلى حزن مقيم، يتحول في نفسه إلى عقيدة.

                            وفي هذا البسط المختصر رد على النقطة الثانية الخاصة بأن الشعراء يقولون ما لا يفعلون.
                            أما بقية الآية فلا مجال للاستشهاد بها في هذا السياق.

                            أما الثالثة فلا أملك لأحد شيئاً صدقني أو لم يصدِّق، وليس في الأمر مصلحة تضطرني للكذب في نيتي. ولا يجوز الكذب إلا في حالات معروفة ومحددة شرعاً، وهي إصلاح ذات البين بين المتخاصمين، والكذب على العدو، والكذب على الزوجة (كأن تطلب المرأة من زوجها ثوباً مثلاً فيقول لها إن شاء الله في الشهر القادم سيصرفون لنا علاوة في العمل وسأشترى لك الثوب المطلوب، وهو يعلم أنه لا علاوة ولا يحزنون. فهذا كذب. كل ما خالف الواقع فهو كذب (وأعذب الشعر أكذبه هههههههه)). ومن هنا فليس هذا سياق يجوز لي أو لغيري فيه الكذب. فلماذا أكذب وقد خرجت من سياق القصيدة؟

                            أما مسألة حب النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها فقد تناولته من قبل في منتدى آخر. وخلاصته أنه لا ينكر عاقل هذا الأمر وقد ثبت بالتواتر. فالثابت أن أم المؤمنين رضي الله عنها كانت "أحبَّ" زوجاته صلى الله عليه وسلم. فما معنى "أحبَّ"؟ هذه صيغة تفضيل، أي أن المعصوم صلى الله عليه وسلم كان يحب زوجاته كلهن، وكانت الصدَّيقة بنت الصديق أكثرهن نصيباً في قلبه الشريف. ولا يمكن لأحد مهما علا شأنه أن يأت بدليل على أن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت هي الوحيدة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم، بمعنى أنه لم يحب غيرها من زوجاته.
                            ومن هنا فلست أدرى كيف فهم الناس من كلمة "أحبَّ" أنها كانت الوحيدة في قلبه الشريف، والكلمة تعني غير ذلك. ومن لديه دليل على غير هذا، فليأتنا به.
                            وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" فليس بحجة لأن معناه إنه صلى الله عليه وسلم لا يملك أن يكون قسط عائشة من الحب "أكبر" من قسط غيرها. ولا يعني أنه ليس لغيرها من زوجاته نصيباً في قلبه. فقد كانت السيدتان عائشة وحفصة رضي الله عنهما -مثلاً- ضرتان، فهل يمكن لأحد أن يخرج علينا ليقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحب حفصة رضي الله عنها مطلقاً؛ لأن قلبه لا يمكن أن يتسع لغير أمنا عائشة الصدِّيقة؟

                            أعتقد أن الأمر الآن يحتاج منكن يا أخوات إلى إعادة النظر -بتؤدة ورويّة- في قناعاتكن.

                            كذلك انظرن إلى الأمر من ناحية أخرى: لو حدث أن كانت واحدة منكن هي الزوج الثانية، فهل تفضلين أن يكون اعتقادك في زوجك أنه لا يحبك لأن قلبه لا يتسع إلا لزوجه الأولى التي لا تزال على قيد الحياة وتسكن معك في نفس البيت أو مسكن منفصل؟ وهل المرأة التي تتزوج رجلاً متزوجاً تكون قد فقدت عقلها؟ فما قولكن إذن في زواج النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من واحدة في الوقت ذاته، وقبولهن لهذا الزواج؟ هل تريدن أن تسبوا زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الأطهار في عقولهن وقدرتهن على التفكير الصحيح والحكم الصائب؟ ثم ماذا عن الصحابة رضوان الله عليهم وزوجاتهم؟ أرجو أن تعددوا لي 5 فقط أو أقل من الصحابة الذين لم يتزوجوا سوى بواحدة فقط.

                            أعتقد أن القضية واضحة الآن.

                            وأشعر أن بعض الرجال سيتم "التنكيد" عليهم اليوم من زوجاتهن اللائي شيعشش الشك في نفوسهن من هذا الموضوع.
                            ولكن وانا مالي، أنا أقول لأم العيال ما تحب سماعه (فالكذب -إن كان كذباً أصلاً- في حب الزوجة من الأمور المسموح بها؛ لأن به تعمر البيوت، وتسعد الأسر، وتستقر الحياة).

                            دمتم ودمتن بخير.
                            د. أحمد الليثي
                            رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                            ATI
                            www.atinternational.org

                            تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
                            *****
                            فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

                            تعليق

                            • راضية العرفاوي
                              عضو أساسي
                              • 11-08-2007
                              • 783

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ahmed_allaithy مشاهدة المشاركة



                              أَنَّ شِفَاهِي قد لَثَمَتْ
                              مِنَ الصَّـبَّار شَوْقاً
                              إلى اليومِ أَذْكُرُهُ
                              فَتَعْدُو الذكرياتُ إليَّ حتى
                              أَذُوبَ
                              وَيَغْدُو الْحُزْنُ لِي دِينـا.

                              في البوح ألم وفي الصمت ألم
                              وبينهما " يَغْدُو الْحُزْنُ لي دِينـا "


                              الأستاذ الفاضل أحمد الليثي

                              ليبارك الرب نبض مدادك
                              ورد وتقدير


                              [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
                              [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
                              فالذي لاينحني لايتلوّث
                              والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
                              [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
                              [/color][/font]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X