طيفٌ من بقايا حُلم / مها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    طيفٌ من بقايا حُلم / مها



    كان المقهى بقعة مفضلة له ..من هناك يُمكنه أن يُراقب المدينة تشقّ طريقها نحو عالمه..بإمكانهِ أن يلمح ويتمعن الخطوات والأصوات والوجوه ..ويتخيل الأحاديث التي يتبادلونها ولو من بعيد.
    من هناك يتأمل الحياة التي يستقيها في فنه..في كل مساء ..يجلبُ معه أقلام الرصاص ودفاتر الرسم وألوان الفحم الباستيلي ويرسم.. يخطط الوجوه والأجسام ..وتفاصيل المشاهد التي تثير انتباهه..يُحِب الملمس المَرن لورق ِالرسم وهي تنزلق تحت يديه ..وطريقة خدش ألوان الفحم القاسية وهي تتماوج بين أصابعه فتسكب الألوان ضوءًا وظلالاً..
    يلتقط بالرسم ابتسامات السيّاح الذين يرتشفون فناجين قهوتهم ..أو ملابسهم التي تـُثير مَلـَكـَته..أو ومضات الزهور اللامعة التي تحتل شُرفات المنازل ..أو الأشجار التي تلعب لعبــة الإختفاء مع مصابيح الشارع..
    بينما كان منهمكاً بما يلمِس قلبه على ورقة ِالرسم..هواء حوله تغيّر ببطء ..لفـَحَ وجهه عِطرٌ شفيف استرجع فيها ذكرى ماضٍ بخطفة سريعة .. شدّ انتباهه إليها وهي تعبُر المكان لتأخذ مقعداً لها في إحد المناضد حوله..
    في تلك اللحظة التي لا اسم لها ..أدرَك كل تفاصيلها ..أصابعها الطويلة تتراقص وهي تمسِك كأساً خزفياً مثل قطة ناعمة ..أحسّ بكلماتٍ كانت نِصف منسية لقصيدةٍ شقت طريقها عبر أصابعه في إحدى الأيام الخوالي ..بشرتها البيضاء المائلة للصُفرة كزهرة منغوليا ..ذكـّره بوجهٍ كان يزوره كل ليلة كشُعاع شمسٍ أرجواني مجنون..عيونها الرمادية وكأنها وعد المطر أخذ يهطل خربشة على الورق ..لكـَم تمنى أن تعود تلك الساعة التي أحبها وأحبته..
    شعرها الأسود يُمارس أعمَال شغبٍ على أكتافِها يتساقط مِثل قصَباتٍ ناعمة عند حُنجرتها..لفّ بهِ ما تبقـّى محصوراً في مُخَيلته.. أجبَر نفسَه على قفلِ الذكريات..
    تـَشرب قهوتها على عجل ٍ..تنظُر إلى رسغِ يدها وتنهض .. فيَدخل الهلع إلى قلبِه حين تراءى له تلِك السيارة التي سَحقت جَسد حبيبته أمَام عينيه ..فتناثرتْ أجزاؤها و راح يـُلملِم ما تبقـّى منها يَحمِله كحُلم الأمس..
    بَدأ هتان المطر يـُلطّخ ورقة الرسم ويمحو جَبَروت طيفٍ قاسٍ لمن لا يَنساها.





    **
    التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 20-03-2010, 12:11.
    رحمك الله يا أمي الغالية
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    مها
    غزالة في قصة قصيرة فيها قوة التركيز
    وحاشدة بالاحداث واللوحات
    قصة رسام
    ولوحة جميلة كان يرسمها
    كانت مثل الحلم
    برتقالية التكوين
    تقتربي من وصف المكان والاشخاص بجمل بسيطة ومدهشة
    تاخذينا الى تلك المقهى
    ونتخيل معك الرسام
    نتخيل صاحبة اللوحه
    حتى الرسغ يمكننا ان نراه نحيفا بليونة
    مع الشعر الرومانسي الاسمر الناعم الطويل
    ياخذنا الى الصدمة
    هل حقيقة لم تكتمل اللوحة
    انا جد متالم متوجع
    كانها الحقيقة
    كيف يضيع الالهام
    مها
    كنت اكثر من ذهبية هنا
    بل كنت الذهب ذاته
    كل التقدير

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      عودا محمودا أستاذة مها

      بقايا الحلم مازال يراوضني .. رسمتها وجملتها و تابعتها و في النهاية كانت هي قاتلتي و قاتلة قاتلتي ..
      ما أروعك ما أهباك كنت معك بكامل طاقتي في تلك اللوحة لكن تمنين أن يطول هذا الراسم كل الجماليات التي أسرته مع الحبيبة المفقودة بريشته .. كنت أطمع في مزيدا من الحوارات بينه و بين اللوحة .. وبين الالوان .. لكن هنا تقف ريشتك وتقول كلمتها الأخيرة ليتزين النص و يبقى اسيرا معه بين القديم و الحديث القاتل

      رائعة القصة أستاذة مها و فكرتها أثرت في كثيرا

      خالص الود
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        تحياتي بعطر الزهور

        الله
        المبدعة الرقيقة
        أستاذة مها
        كنت قوية جميلة
        رشتك ترسم و ترقص حلم لكن سرعان ما نزف

        يا الله لحظة جنون وضعتي النهاية علي عجل

        جميلة بطعم الوجع الذي سكن بنهاية

        دمت في تألق

        لك حبي وارق تحياتي
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          #5
          جميلة هذه العودة المشحونة بالعطاء مها الغالية
          غاصت قطعتك في عالم هذا الفنّان الذي تتحرّك كلماته عبر ما تنفثه ريشته من سحر.
          انتزعت من هذا العالم لحظة تذكر مثخنة بالألم
          لفح وجهه عطر شفيف استرجع فيها ذكرى ماض بخطفة سريعة
          وكانت الذّكرى في مكان اللّقاء: المقهى الذي يمثّل مصدر إلهامه وأحلامه فمن خلاله يمكنه مراقبة المدينة تشقّ طريقها نحو عالمه ،هناك يتأمّل الحياة التي يستقيها في فنّه.
          كنّا نأمل فعلا أن تكتمل اللّوحة بهذا الجمال المنبعث من إحساس الفنّان قصيدة شقّت طريقها عبر أصابعه في إحدى الأيّام الخوالي لكنّها تُبتر ويُبتر معها الحلم عندما تتراءى تلك السّيارة.
          جميلة الصور التي قددت بها الخطاب وجميل ذلك التّماهي بين لغة الوجدان والرّسم.
          هي إذن لوحة الحلم المبتوروراح يلملم ما تبقّى منها يحمله كحلم الأمس.
          أوجعتني هذه المرارة مها وأسعدتني مهارة قلمك في صياغتها ولو أني رغبت في أن تطول لحظات تشكيل ذلك الجمال الأنثويّ رسما.
          دمت بخير

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            غاليتي
            افتقدتك كثيرا
            طالت غيبتك عنا
            لوحة جميلة مها رسمتها أصابعك المخملية
            كنت أتمنى النهاية بتلك اللمحة الخانقة من الألم والذكريات
            وبقدر روعة الذكرى .. وبقدر ألمها لنا أحيانا
            عودا حميدا عزيزتي
            تحياتي ومودتي ووردة غاردينيا
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة



              كان المقهى بقعة مفضلة له ..من هناك يُمكنه أن يُراقب المدينة تشقّ طريقها نحو عالمه..بإمكانهِ أن يلمح ويتمعن الخطوات والأصوات والوجوه ..ويتخيل الأحاديث التي يتبادلونها ولو من بعيد.
              من هناك يتأمل الحياة التي يستقيها في فنه..في كل مساء ..يجلبُ معه أقلام الرصاص ودفاتر الرسم وألوان الفحم الباستيلي ويرسم.. يخطط الوجوه والأجسام ..وتفاصيل المشاهد التي تثير انتباهه..يُحِب الملمس المَرن لورق ِالرسم وهي تنزلق تحت يديه ..وطريقة خدش ألوان الفحم القاسية وهي تتماوج بين أصابعه فتسكب الألوان ضوءً وظلالاً..
              يلتقط بالرسم ابتسامات السيّاح الذين يرتشفون فناجين قهوتهم ..أو ملابسهم التي تـُثير مَلـَكـَته..أو ومضات الزهور اللامعة التي تحتل شُرفات المنازل ..أو الأشجار التي تلعب لعبــة الإختفاء مع مصابيح الشارع..
              بينما كان منهمكاً بما يلمِس قلبه على ورقة ِالرسم..هواء حوله تغيّر ببطء ..لفـَحَ وجهه عِطرٌ شفيف استرجع فيها ذكرى ماضٍ بخطفة سريعة .. شدّ انتباهه إليها وهي تعبُر المكان لتأخذ مقعداً لها في إحد المناضد حوله..
              في تلك اللحظة التي لا اسم لها ..أدرَك كل تفاصيلها ..أصابعها الطويلة تتراقص وهي تمسِك كأساً خزفياً مثل قطة ناعمة ..أحسّ بكلماتٍ كانت نِصف منسية لقصيدةٍ شقت طريقها عبر أصابعه في إحدى الأيام الخوالي ..بشرتها البيضاء المائلة للصُفرة كزهرة منغوليا ..ذكـّره بوجهٍ كان يزوره كل ليلة كشُعاع شمسٍ أرجواني مجنون..عيونها الرمادية وكأنها وعد المطر أخذ يهطل خربشة على الورق ..لكـَم تمنى أن تعود تلك الساعة التي أحبها وأحبته..
              شعرها الأسود يُمارس أعمَال شغبٍ على أكتافِها يتساقط مِثل قصَباتٍ ناعمة عند حُنجرتها..لفّ بهِ ما تبقـّى محصوراً في مُخَيلته.. أجبَر نفسَه على قفلِ الذكريات..
              تـَشرب قهوتها على عجل ٍ..تنظُر إلى رسغِ يدها وتنهض .. فيَدخل الهلع إلى قلبِه حين تراءى له تلِك السيارة التي سَحقت جَسد حبيبته أمَام عينيه ..فتناثرتْ أجزاؤها و راح يـُلملِم ما تبقـّى منها يَحمِله كحُلم الأمس..
              بَدأ هتان المطر يـُلطّخ ورقة الرسم ويمحو جَبَروت طيفٍ قاسٍ لمن لا يَنساها.






              **
              العزيزة مها

              كنت فنانة مدهشة في صياغة هذه القصة
              تأخرت كثيرا على نشرها هنا
              وكنت أود أن أطالبك بها لأكون أول من يجمل
              عنقها بالذهب
              ها اخيرا جاءت لتزين الملتقى وتسحر الأذواق
              فهنيئا لك وهنيئا لنا بعودتك
              محبتي يا غالية

              تعليق

              • محمد مطيع صادق
                السيد سين
                • 29-04-2009
                • 179

                #8
                الأخت الكاتبة المبدعة مها راجح

                عودة حميدة بعد غياب دام طويلا..

                كنت مختلفة تماما هنا وكأني بك كاتبة أخرى..إبحار في الوصف..إسهاب في المشاعر...

                ربما غابت الفكرة التي تتميزين بها، لكنك استعضت بما يشغلنا عنها

                فقد رسمت بقلمك صورة تفوقت في روعتها على خطوط الرسام في هذه القصة

                سررت بقراءة القصة وتشرفت

                دمت بخير وتقبلي مروري

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  الاستاذة العزيزة مها

                  قصة جميلة وشاعرية جدا

                  ولحظات لا تنسى تحفر في الذاكرة كالنقش في الحجر

                  صراحة تاثرت واستمتعت كثيرا

                  كان لي بعض الملاحظات ارجو ان تتقبليها بصدر رحب

                  فتسكب الألوان ضوءً( يخيل لي انها تكتب ضوءاً) وظلالاً..
                  .لفـَحَ وجهه عِطرٌ شفيف( لفح تستخدم للهب والحار فهو محرق ومهما يكن فالعطر لا يلفح الوجه بل علاقته بالانف )

                  بَدأ هتان ( ليست عربية لم افهمها ) المطر يـُلطّخ ورقة الرسم

                  لا ادري ربما تحب النساء القطط وتظنها لطيفة لكن تصويرها كقطة تحمل كاسا خزفيا لم يرق لي

                  اجمل تحية وكل التقدير
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    اود اختي العزيزة مها ان اضيف

                    ان العيون الرمادية ليست جميلة بالمرة

                    وليس هناك عيون رمادية

                    الا عيون الموتى

                    تحياتي
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      الغالية مها..
                      نص جميل جدا كأنّه نفسه لوحة رسّام..
                      أتّفق مع أخي مصطفى في ما يخص تلك الملاحظات..
                      دمتِ مبدعة ..
                      محبّتي.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • رغد اليميني
                        عضو الملتقى
                        • 14-06-2009
                        • 115

                        #12


                        العزيزة الرقيقة / مها راجح

                        مساؤكِ عذب كصفحة نيل حين يتوسد فيها ضوء القمر

                        " طيفًُ مِنْ بقايا حُلم" هذا النص الذى وجدته ينتمى إلى إحدى المدارس الكلاسيكية التى تعتمد

                        على مسار سردى مُستقيم نحو الحدث مُباشرةً دون جُمل مُلغزة تنزع التآلف الإنسانى والتلاحم بينه وبين القارئ ،،

                        تكثيف الفِكرة بجمل شاعرية وصور رقراقة أحدثت دفئاً وصدقاً حكوياً يجعل المُتلقى فى حالة تواصل مُستمر وهادئ دون

                        خدش يعكر صفو هذا الإسترسال مع الحدث الذى نُسجتّ خيوطه مِن بنية المكان

                        و هوَ بمثابة المادة التى تحول الخيال إلى واقع يتجسد فى ذهن المُتلقى كخلفية للمشهد ككل،،

                        إستمتعت بقراءة لوحتكِ المُخملية رغم هبوب الحزن ورياح الآلم على جنباتها ،،

                        إلا أنها كانت سبب ليفوح شذى أكاليلها النرجسية نحو جمالٍ لافت ،،

                        دَام قلبُكِ نضرًا و حرفكِ عطرًا،،

                        مع خالص دعواتى وجلّ أمنياتى لكِ بالخير والسعادة والنجاح،،


                        التعديل الأخير تم بواسطة رغد اليميني; الساعة 17-03-2010, 21:46.
                        [CENTER][U][COLOR=#000066][URL="http://img838.imageshack.us/my.php?image=3a30c4b06209cf899f9561b.gif"][IMG]http://img838.imageshack.us/img838/1199/3a30c4b06209cf899f9561b.gif[/IMG][/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                        [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#008080]يأتى الخريف تتساقط أوراقه ويتماوج الدمع ولا يسقط[/COLOR][COLOR=red]![/COLOR][COLOR=dimgray]![/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]

                        [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#696969]مِنَ الجميل أن تَرى حقيقتك في مِرآة نفسكَ[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]
                        [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#696969]لَكنْ مِنَ الصعب أن ترى مَنْ حولِكَ بدون أقنعه[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]
                        [LEFT][SIZE=5][U][URL="http://raghad-alyameny.blogspot.com/"][COLOR=darkorchid]إرها[COLOR=plum]صة[/COLOR][COLOR=yellowgreen] قل[/COLOR][COLOR=darkorange]م[/COLOR] ر[/COLOR][COLOR=yellowgreen]غ[/COLOR][COLOR=#0066cc]ـ[/COLOR][COLOR=plum]د[/COLOR][/URL][/U][/SIZE][/LEFT]

                        تعليق

                        • إبراهيم كامل أحمد
                          عضو أساسي
                          • 23-10-2009
                          • 1109

                          #13
                          [align=justify]
                          الأخت الغالية الأديبة المبدعة مها راجح

                          كدأبك متألقة ترسمين المشاعر بالكلمات تنتقيها بعناية كما ينتقي الرسام الفنان درجات الألوان.. " طيف من بقايا حلم " عنوان هو قصة بمفرده.. دمت بكل خير.
                          [/align]
                          [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                            مها
                            غزالة في قصة قصيرة فيها قوة التركيز
                            وحاشدة بالاحداث واللوحات
                            قصة رسام
                            ولوحة جميلة كان يرسمها
                            كانت مثل الحلم
                            برتقالية التكوين
                            تقتربي من وصف المكان والاشخاص بجمل بسيطة ومدهشة
                            تاخذينا الى تلك المقهى
                            ونتخيل معك الرسام
                            نتخيل صاحبة اللوحه
                            حتى الرسغ يمكننا ان نراه نحيفا بليونة
                            مع الشعر الرومانسي الاسمر الناعم الطويل
                            ياخذنا الى الصدمة
                            هل حقيقة لم تكتمل اللوحة
                            انا جد متالم متوجع
                            كانها الحقيقة
                            كيف يضيع الالهام
                            مها
                            كنت اكثر من ذهبية هنا
                            بل كنت الذهب ذاته
                            كل التقدير

                            الاستاذ المتألق يسري راغب
                            اطلالتك الأولى على نصي المتواضع شرحت صدري
                            وأسعدتني جدا ..
                            قراءتك الجميلة بمثابة شهادة أعتز بها
                            دمت انسانا كريما عاليا باذن الرحمن
                            كن بخير
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              الاستاذة العزيزة مها

                              قصة جميلة وشاعرية جدا

                              ولحظات لا تنسى تحفر في الذاكرة كالنقش في الحجر

                              صراحة تاثرت واستمتعت كثيرا

                              كان لي بعض الملاحظات ارجو ان تتقبليها بصدر رحب

                              فتسكب الألوان ضوءً( يخيل لي انها تكتب ضوءاً) وظلالاً..
                              .لفـَحَ وجهه عِطرٌ شفيف( لفح تستخدم للهب والحار فهو محرق ومهما يكن فالعطر لا يلفح الوجه بل علاقته بالانف )

                              بَدأ هتان ( ليست عربية لم افهمها ) المطر يـُلطّخ ورقة الرسم

                              لا ادري ربما تحب النساء القطط وتظنها لطيفة لكن تصويرها كقطة تحمل كاسا خزفيا لم يرق لي

                              اجمل تحية وكل التقدير

                              الزميل مصطفى الصالح
                              أختلف معك وبشده في النقاط المذكوره ولو سمحت لي الزميلة الرائعة مها راجح سأرد علىها.
                              تحياتي حتى نستأذن من أهل الدار .
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X