وردة
مع كل دبة قدم ،
بسمة بريئة ،
التفاتة دلال ،
تترك خلفها قلبا ،
رئة مخترقة .
يدرى أنها قبيلة من نساء ،
وجيش من فتنة ،
لذا آثر السلامة ،
والمتابعة عن بعد !!
غابت فجأة ،
غاب فى وجع التحري ،
وهاله أمر اختفائها ،
حين طال ،
طاله صدق ما يحمل لها ،
استباحته الطرقات ،
و النوادي
صالات الرقص ،
حمامات الوهم ،
آلاعيب الكبار ..
رأي بعينيه ما فجرت في أفئدة الرجال ،
نجواهم ،
جيوب متعتهم ،
أحلامهم .
صباح أحد يوميات الغياب ،
فوجىء مدير نادى البلدة ،
بجثة ابن مهران عابد الملياردير ،
طافية فى حمام السباحة ،
وفى أقل من دقيقة ،
كانت البلدة هنا ،
بوليسها ،
سياسيوها ،
تجارها ،
أصحاب مصانعها
لصوصها ،
عاهروها .
صوت : قلنا له ، لا تقترب ،
الوردة ليست لك .
صوت ثان : رد ليلتها عليك .. أنها تحبني .. تريدني .
صوت : وابن كبير البلدة لا يتركها ، يطاردها في كل حارة ، هو بعض كوابيسها .
من هول ما وصله ،
انتابه دوار ،
حط به على رصيف ،
بالقرب منهم ،
سرعان ما تكتم ضحكة مصحوبة بدمعات
: وما شأنك يا صعلوك بين الملوك ؟!
رفض مهران تقبل الأمر ،
رفض الجثة ،
رفضها كشهيد أبى إلا الموت ،
صامدا كهرم ،
قبيل الفجر اختفت عائلة مهران ،
وتحول القصر العالي إلى أثر !!
عاد غير مصدق ،
يحمل عقلا شاردا كأبله ،
يجلده بقسوة ،
يتهمه بالغباء : كيف عشت طول الوقت مخدوعا ؟!
لم تتعرض بلدته لجرائم مشابهة ،
طول عمره ما توقف أمام شيء ،
يتم فى هذه النواحي .
سلخ جلد عقله ،
أخرج كثيرا من الوهم ،
كثيرا من نبالة ،
كثيرا من خفافيش الزيف ،
وقبل أن يفيق من ترنحه ظهرت وردة !!
لم يصدق نفسه ،
دعك الرؤية الخاطئة ،
عاد يحدق ثانية ،
يدنو قليلا ،
يتأمل ،
كانت هى ،
ولم تكن من تقف أمامه ،
ملامح عجوز كسيرة ،
بلا أجنحة ،
تكاد تسقط مع كل خطوة ،
كل نفثة هواء ؛
وقد كانت غزالة .
صرخ : أأنت هي ؟
لم تكلف نفسها حتى الانتباه ،
صرخ ثانية : قولي لي ، أنت هي ؟
اهتز جسدها ،
رفرفت ،
ابتل وجهها ،
غرق ،
شهقت ،
فابتلعها الحزن ،
اختفت في لحظة !!
غامت الدنيا ،
انشقت مغارات ،
بيوتا من لهب ،
ألسنة كرؤوس الحيات ،
فلم ير من كان خلفها ،
غير أنه رأها ،
حين وضع رأسه باكيا ،
على وسادته ،
فقام فزعا ،
كانت صرخة خاطفة ،
فجأة تدهمها سيارة ،
تأتى على أوراقها ،
تسحقها ،
ليعلو رحيقها على الإسفلت !!
باكيا حد الترنح ،
يلاطم جدران هذيانه ،
غير قادر على شيء ،
يحدد قياس المسافات ،
ألوان الفرائس ،
وأنياب الذئاب ،
ثوب الحمل الذي يرتدي ،
فيخلعه ،
يمزقه ،
يلقى به وبقايا دموع ،
يآخذ طريقا مختصرة ،
إلى حدود البلدة ،
تؤدى لحانوت عامر،
بثياب الكواسر !!
مع كل دبة قدم ،
بسمة بريئة ،
التفاتة دلال ،
تترك خلفها قلبا ،
رئة مخترقة .
يدرى أنها قبيلة من نساء ،
وجيش من فتنة ،
لذا آثر السلامة ،
والمتابعة عن بعد !!
غابت فجأة ،
غاب فى وجع التحري ،
وهاله أمر اختفائها ،
حين طال ،
طاله صدق ما يحمل لها ،
استباحته الطرقات ،
و النوادي
صالات الرقص ،
حمامات الوهم ،
آلاعيب الكبار ..
رأي بعينيه ما فجرت في أفئدة الرجال ،
نجواهم ،
جيوب متعتهم ،
أحلامهم .
صباح أحد يوميات الغياب ،
فوجىء مدير نادى البلدة ،
بجثة ابن مهران عابد الملياردير ،
طافية فى حمام السباحة ،
وفى أقل من دقيقة ،
كانت البلدة هنا ،
بوليسها ،
سياسيوها ،
تجارها ،
أصحاب مصانعها
لصوصها ،
عاهروها .
صوت : قلنا له ، لا تقترب ،
الوردة ليست لك .
صوت ثان : رد ليلتها عليك .. أنها تحبني .. تريدني .
صوت : وابن كبير البلدة لا يتركها ، يطاردها في كل حارة ، هو بعض كوابيسها .
من هول ما وصله ،
انتابه دوار ،
حط به على رصيف ،
بالقرب منهم ،
سرعان ما تكتم ضحكة مصحوبة بدمعات
: وما شأنك يا صعلوك بين الملوك ؟!
رفض مهران تقبل الأمر ،
رفض الجثة ،
رفضها كشهيد أبى إلا الموت ،
صامدا كهرم ،
قبيل الفجر اختفت عائلة مهران ،
وتحول القصر العالي إلى أثر !!
عاد غير مصدق ،
يحمل عقلا شاردا كأبله ،
يجلده بقسوة ،
يتهمه بالغباء : كيف عشت طول الوقت مخدوعا ؟!
لم تتعرض بلدته لجرائم مشابهة ،
طول عمره ما توقف أمام شيء ،
يتم فى هذه النواحي .
سلخ جلد عقله ،
أخرج كثيرا من الوهم ،
كثيرا من نبالة ،
كثيرا من خفافيش الزيف ،
وقبل أن يفيق من ترنحه ظهرت وردة !!
لم يصدق نفسه ،
دعك الرؤية الخاطئة ،
عاد يحدق ثانية ،
يدنو قليلا ،
يتأمل ،
كانت هى ،
ولم تكن من تقف أمامه ،
ملامح عجوز كسيرة ،
بلا أجنحة ،
تكاد تسقط مع كل خطوة ،
كل نفثة هواء ؛
وقد كانت غزالة .
صرخ : أأنت هي ؟
لم تكلف نفسها حتى الانتباه ،
صرخ ثانية : قولي لي ، أنت هي ؟
اهتز جسدها ،
رفرفت ،
ابتل وجهها ،
غرق ،
شهقت ،
فابتلعها الحزن ،
اختفت في لحظة !!
غامت الدنيا ،
انشقت مغارات ،
بيوتا من لهب ،
ألسنة كرؤوس الحيات ،
فلم ير من كان خلفها ،
غير أنه رأها ،
حين وضع رأسه باكيا ،
على وسادته ،
فقام فزعا ،
كانت صرخة خاطفة ،
فجأة تدهمها سيارة ،
تأتى على أوراقها ،
تسحقها ،
ليعلو رحيقها على الإسفلت !!
باكيا حد الترنح ،
يلاطم جدران هذيانه ،
غير قادر على شيء ،
يحدد قياس المسافات ،
ألوان الفرائس ،
وأنياب الذئاب ،
ثوب الحمل الذي يرتدي ،
فيخلعه ،
يمزقه ،
يلقى به وبقايا دموع ،
يآخذ طريقا مختصرة ،
إلى حدود البلدة ،
تؤدى لحانوت عامر،
بثياب الكواسر !!
تعليق