وردة ( إليها )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
    ربيعنا المبدع
    قرأت النّص مرّات وسمعت سنفونيّة عشق حزينة فيها صدى الدّم المنسكب والبحث المشحون بالقلق
    قرأت قصّة تواترت فيها الأحداث وفق اتّجاه محدّد "وردة" فإليها خفقت القلوب وبسببها حدثت الكلوم
    لكن شتّان بين عاشق الرّوح وعاشق الجسد.
    تواتر الحديث عن الدّم الذي يحيل على الموت موت الوردة بين مخالب الذّئاب لذلك تخيّر البطل أن يكون في ثياب الكواسر.
    قرأت باستمتاع كعادتي مع نصوصك ربيعنا الدّائم الخضرة على حدّ قول الغالية عائدة.
    لا تطل الغياب فالملتقى في حاجة إليك
    دمت بخير
    جميل أن يشغل عملى كل هذا الحيز ، و هذا الاهتمام الكبير الواعى منك
    جميل أن يلمس فينا حبنا للعدل الضائع
    حبنا للقيمة النبيلة
    أن يحيلنا للنقمة على هؤلاء الذين يغتصبون ما ليس لهم

    تقديرى و احترامى
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
      يدرى أنها قبيلة من نساء ،
      وجيش من فتنة ،
      لذا آثر السلامة ،
      والمتابعة عن بعد

      وشبه لي أن هذا الثوب شبيه بثوب قصتي الشاعرية
      ربما؟
      مشوقة جذابة
      لغة فاتنة
      المقدمة والخاتمة
      تتأمران علينا
      وفي الوسط
      كنت أعاني الغرق
      بكل احتمالاته
      لاأدري استاذي
      لم شعرتها مرهقة
      أو تحتاج للكثير من التركيز
      هل هناك خيط تفلت منك
      أم أن العقل أصبح بحاجة لرمي أغلبه في سلة المهملات
      من كثرة الأكتظاظ
      رائعة وممتعة جدا
      كل الشكر والتقدير

      ميسو
      نعم ميسو .. ربما كل شىء وارد
      هى محاولة لا أكثر .. و تظل هكذا
      إلى أن يرفع الله عنى الإصر ، و أسجل
      فى عمل روائى هذه المأساة .. ترى هل أفلح سيدتى ؟

      سررت بحديثك ميسو كثيرا

      محبتى
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
        أستاذنا الفاضل:ربيع الملتقى :
        دائماً تتعب عيناي في البحث عن نتاجاتك الأدبية .
        لأنّها تسدّ شرخاً في الروح ، تعالجه باقتدار ٍبات يلازمك في ومض الحروف
        المنسابة عبر كلماتك.
        أشواك الوردة أدمت مدامعنا ، وعلقت سحجاتها بقلوبنا .
        دمت مبدعاً .
        تحيّاتي.....
        هذا من جميل روحك أستاذة إيمان
        لو كنت رأيتها هذه الوردة ، و أظنك قد رأيتها يوما .. هذا مما لا شك فيه !!
        ربما لم تستدر بكاءك .. ودمعات روحك .
        لكن الحالة أوقفتنى أمامها بقوة
        وماذا عنا .. نحن فقراء هذا الوطن
        إن كانوا يفعلون هذا ؟!!

        تقديرى و احترامى
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-03-2010, 20:32.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
          ** الراقى الاديب ربيع المنبر.......

          لم تكن لاحد سوى لمافيا بعينها.. انزلقت فى حياة الليل او البذخ او الهيروين ..لا فرق.. عندما احبها هو كان يعلم بان من يقترب منها يلقى جزاءه الموت والوفناء.. فى النهاية يقرر الانتقام لقاتليها وقد اصبح واحد من مافيا الاجرام..!!

          تحايا عبقة بالزعتر..................
          هى أكبر من ذلك بكثير أخى الغالى زياد !!
          المسألة عويصة
          و لا تفسير غير ما بين السطور
          سررت بتواجدك هنا

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
            أبدعت أستاذ ربيع
            قصة مذهلة نسجتها ببراعة تحسد عليها
            قرأتها للمرة الثالثة.. ليس لأني تهت بين دروبها أو غاب عني المقصود وإنما لأرتوي أكثر من جمال الحرف وجمالية صياغة قصتك وبراعتك في حبكتها..
            فبوركت وبورك قلمك الثائر..
            فمزيدا من الإبداع
            وتقبل إعجابي الشديد وتقديري العميق
            وهل أروع من أن يمتد تأثيرى لمبدعة كبيرة فى قامتك ؟
            سررت كثيرا أستاذة بحديثك
            لا حرمنى الله من ذوقك و ذائقتك

            تقديرى و احترامى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
              لم يكن للزهر شذا لولا عبير الربيع


              ولم يكن للورد جمال لولا وجود الربيع

              ولم يكن لملتقى القصة روعة لولا تواجد الربيع

              ولم تكن للقسوة معنى لولا ما قرأنا هنا لـ الربيع

              مساؤك خير أستاذي

              كنت في اعلاه

              أ. ربيع 100%

              لك الود حتى الرضا

              ر
              ووو

              ح
              هى مشاعرك آمنة الغالية لا أكثر
              فهنا الكثيرون ممن يتفوقون على ربيع و على عطائه
              فى داخل كل منا ربيعه المشرق المزهر ،
              حين نطلقه نصيغ العالم كما نحب
              نعطى كما نريد حين نقرر
              أن نكون عطائين

              تقديرى و احترامى
              sigpic

              تعليق

              • حماد الحسن
                سيد الأحلام
                • 02-10-2009
                • 186

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                وردة
                مع كل دبة قدم ،
                بسمة بريئة ،
                التفاتة دلال ،
                تترك خلفها قلبا ،
                رئة مخترقة .
                يدرى أنها قبيلة من نساء ،
                وجيش من فتنة ،
                لذا آثر السلامة ،
                والمتابعة عن بعد !!

                غابت فجأة ،
                غاب فى وجع التحري ،
                وهاله أمر اختفائها ،
                حين طال ،
                طاله صدق ما يحمل لها ،
                استباحته الطرقات ،
                و النوادي
                صالات الرقص ،
                حمامات الوهم ،
                آلاعيب الكبار ..
                رأي بعينيه ما فجرت في أفئدة الرجال ،
                نجواهم ،
                جيوب متعتهم ،
                أحلامهم .

                صباح أحد يوميات الغياب ،
                فوجىء مدير نادى البلدة ،
                بجثة ابن مهران عابد الملياردير ،
                طافية فى حمام السباحة ،
                وفى أقل من دقيقة ،
                كانت البلدة هنا ،
                بوليسها ،
                سياسيوها ،
                تجارها ،
                أصحاب مصانعها
                لصوصها ،
                عاهروها .
                صوت : قلنا له ، لا تقترب ،
                الوردة ليست لك .
                صوت ثان : رد ليلتها عليك .. أنها تحبني .. تريدني .
                صوت : وابن كبير البلدة لا يتركها ، يطاردها في كل حارة ، هو بعض كوابيسها .

                من هول ما وصله ،
                انتابه دوار ،
                حط به على رصيف ،
                بالقرب منهم ،
                سرعان ما تكتم ضحكة مصحوبة بدمعات
                : وما شأنك يا صعلوك بين الملوك ؟!

                رفض مهران تقبل الأمر ،
                رفض الجثة ،
                رفضها كشهيد أبى إلا الموت ،
                صامدا كهرم ،
                قبيل الفجر اختفت عائلة مهران ،
                وتحول القصر العالي إلى أثر !!

                عاد غير مصدق ،
                يحمل عقلا شاردا كأبله ،
                يجلده بقسوة ،
                يتهمه بالغباء : كيف عشت طول الوقت مخدوعا ؟!
                لم تتعرض بلدته لجرائم مشابهة ،
                طول عمره ما توقف أمام شيء ،
                يتم فى هذه النواحي .
                سلخ جلد عقله ،
                أخرج كثيرا من الوهم ،
                كثيرا من نبالة ،
                كثيرا من خفافيش الزيف ،
                وقبل أن يفيق من ترنحه ظهرت وردة !!

                لم يصدق نفسه ،
                دعك الرؤية الخاطئة ،
                عاد يحدق ثانية ،
                يدنو قليلا ،
                يتأمل ،
                كانت هى ،
                ولم تكن من تقف أمامه ،
                ملامح عجوز كسيرة ،
                بلا أجنحة ،
                تكاد تسقط مع كل خطوة ،
                كل نفثة هواء ؛
                وقد كانت غزالة .
                صرخ : أأنت هي ؟
                لم تكلف نفسها حتى الانتباه ،
                صرخ ثانية : قولي لي ، أنت هي ؟
                اهتز جسدها ،
                رفرفت ،
                ابتل وجهها ،
                غرق ،
                شهقت ،
                فابتلعها الحزن ،
                اختفت في لحظة !!

                غامت الدنيا ،
                انشقت مغارات ،
                بيوتا من لهب ،
                ألسنة كرؤوس الحيات ،
                فلم ير من كان خلفها ،
                غير أنه رأها ،
                حين وضع رأسه باكيا ،
                على وسادته ،
                فقام فزعا ،
                كانت صرخة خاطفة ،
                فجأة تدهمها سيارة ،
                تأتى على أوراقها ،
                تسحقها ،
                ليعلو رحيقها على الإسفلت !!

                باكيا حد الترنح ،
                يلاطم جدران هذيانه ،
                غير قادر على شيء ،
                يحدد قياس المسافات ،
                ألوان الفرائس ،
                وأنياب الذئاب ،
                ثوب الحمل الذي يرتدي ،
                فيخلعه ،
                يمزقه ،
                يلقى به وبقايا دموع ،
                يآخذ طريقا مختصرة ،
                إلى حدود البلدة ،
                تؤدى لحانوت عامر،
                بثياب الكواسر !!

                الصديق المبدع
                أستاذي ربيع
                ولكل من اسمه حظ ونصيب
                دوار انتابني وأعدتها كلمة كلمة , لروعتها أكاد أحفظها الساعة عن ظهر قلب, لايغيب المسرح فيها, وترتدي موسيقا الشعر, وكل الأحداث ترنو اليك قصة قصيرة , وربما اختزال شديد لرواية, أستطيع تصورها رقصة مع موسيقا, وأكاد أشاهدها سينما, كل هذا ليس مجاملة أنت تعرفني أني أفر من المجاملات, ولكنك باختزالك للجملة حداً جعل كلمة واحدة تعبر عن جملة أحياناً, جعل القصة ترتاد بروية بين الفنون التي ذكرتها, ولابد لي للتوقف مجدداً والقراءة بصوت مسموع والقشعريرة تسري في جسدي:
                وردة مع كل دبة قدم
                يدري أنها قبيلة من نساء
                وجيش من فتنة
                ياه ياللروعه
                أود أن أذكرك بعبارة لأراغون الشاعر الفرنسي:
                (كانت جمهوري المعجب بقصائدي)
                سيدي شكراً لتدفقك المصحوب بنزيف مستمر في العشق, وفي الإبداع, أيها الإنسان الأرق من نسمة, والأحد من سيف.
                ودمتم بمودة واحترام بالغين

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حماد الحسن مشاهدة المشاركة
                  الصديق المبدع
                  أستاذي ربيع
                  ولكل من اسمه حظ ونصيب
                  دوار انتابني وأعدتها كلمة كلمة , لروعتها أكاد أحفظها الساعة عن ظهر قلب, لايغيب المسرح فيها, وترتدي موسيقا الشعر, وكل الأحداث ترنو اليك قصة قصيرة , وربما اختزال شديد لرواية, أستطيع تصورها رقصة مع موسيقا, وأكاد أشاهدها سينما, كل هذا ليس مجاملة أنت تعرفني أني أفر من المجاملات, ولكنك باختزالك للجملة حداً جعل كلمة واحدة تعبر عن جملة أحياناً, جعل القصة ترتاد بروية بين الفنون التي ذكرتها, ولابد لي للتوقف مجدداً والقراءة بصوت مسموع والقشعريرة تسري في جسدي:
                  وردة مع كل دبة قدم
                  يدري أنها قبيلة من نساء
                  وجيش من فتنة
                  ياه ياللروعه
                  أود أن أذكرك بعبارة لأراغون الشاعر الفرنسي:
                  (كانت جمهوري المعجب بقصائدي)
                  سيدي شكراً لتدفقك المصحوب بنزيف مستمر في العشق, وفي الإبداع, أيها الإنسان الأرق من نسمة, والأحد من سيف.
                  ودمتم بمودة واحترام بالغين

                  جميل دائما حماد
                  متعك الله بالصحة و العافية و السعادة
                  و لا حرمنا من اشعاعك و نقائك

                  محبتى
                  sigpic

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #24
                    من ذاكرة عام 2010
                    تحيّاتي أستاذي ربيع
                    وكلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    يعمل...
                    X