قريضُك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود فرحان حمادي
    عضو الملتقى
    • 13-05-2009
    • 306

    قريضُك

    قَريضُك
    إلى صاحبِ القلمِ المُعافى

    قريضُكَ جاءَ منضُودَ اللآلي
    بهِ تزدانُ ربّاتُ الحجالِ
    تتيهُ إلى البقاءِ بهِ عيونٌ
    ليمضي حاسدُوكَ إلى الزوالِ
    وكم شنَّفتَ سمعي في قصيدٍ
    جميلٍ ذابَ كالسحرِ الحلالِ
    يُحاكي لحنَهُ وترٌ حزينٌ
    به يسمو على صورِ الخيالِ
    تُجسّدُ فيه للإبداعِ صرحًا
    يُضاهي المبدعاتِ من الطِّوالِ
    وكم أرخيت للذكرى عنانًا
    تطوفُ به الرؤى في كلِّ حالِ
    تجيءُ الذكرياتُ إليك تترى
    ولستُ لوقعها يومًا بقالِ
    ودربُ الذكريات ـ وإنْ تناءى ـ
    قريبٌ في مُخيّلةِ الرجالِ
    ولنْ ترقى لسدّتهِ شكوكٌ
    إذا ما مرَّ طائرُهُ ببالي
    فُتنتُ بواحةٍ خضراءَ يومًا
    أحنُ لها بشوقٍ، واعتلالِ
    تركتُ رياضَها قسرًا، وظلّت
    هناكَ الروحُ ترفلُ بالدلالِ
    ولولا تربةٌ كنّا صِغارًا
    نُقبّلُ وجهَها قبلَ الكمالِ
    لقضّيتُ السنينَ هناك كهلاً
    وإنْ كان الهوى صعب المنالِ
    ولستُ بتاركٍ لسواي أرضًا
    رضعتُ حنانَها تحتَ الظلالِ
    إذا غمزَ الغريبُ بها قناةً
    شهرتُ له الأسنَّةَ للقتالِ
    بلادٌ حبُّها لي فرضُ عينٍ
    أُجدّدُ في محبتِها ابتهالي
    وأبقى ما حييتُ بها صبيًّا
    وإنْ ناهزتُ سنَّ الاكتهالِ
    إذا حنَّ الغرامُ إلى سِواها
    فما كان الفؤادُ لها بسالِ
    أخي، يا صاحبَ القلم المُعافى
    سألتُكَ أنْ ترقَّ جوًى لحالي
    فلستُ من الأُلى عشقوا الأماني
    بقيلٍ يُفتنونَ ضحىً، وقالِ
    ولا من معشرٍ يُغريه مَيْنٌ
    على ما كان في العُصُرِ الخوالي
    ولكنّي الفتى ـ إنْ جدَّ خطبٌ ـ
    صبورٌ إنْ دُعيتُ إلى النّزالِ
    أقضُّ مضاجعَ الأبطالِ عزمًا
    إذا ما اشتدَّ بي بأسُ القتالِ
    أبثُّكَ يا رفيقَ الحرفِ، همًّا
    يجيشُ بخاطري في كلِّ حالِ
    تداعى المبطلونَ على حمانا
    فعاثَ بها الأسافلُ بالأعالي
    ومن عجبٍ إذا وافى دعيٌّ
    لتربتِها يُكلّلُ بالنضالِ
    فبات الأكرمونَ بحيصِ بيصٍ
    تهاوت عندهُ قممُ الجبالِ
    ومن هول المصائبِ في حمانا
    تقهقرَ خائرًا عزمُ الرجالِ
    وأبناءُ العروبةِ من "معدٍّ"
    تقاذفَ فكرَهم لوثُ الخبالِ
    ومَن يرجو السعادةَ من شقيٍّ
    كمَنْ يرجو الصوابَ من الضلالِ
    ومَن يمتحْ شرابًا من سرابٍ
    فقد طلبَ الضياءَ من الزوالِ
    إذا أدلفتَ للخمسينَ ترجو
    ثوابَ المبتلينَ فلا تبالي
    وإنْ خفتَ الإقامةَ في بلادٍ
    على دينٍ تنحَّ للاعتزال
    فإنَّ الأرضَ واسعةٌ، وفيها
    يُعادُ الأمرُ من حالٍ لحالِ
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    #2
    لدى محمود فرحان الحمادي
    خبايا قلب صاحبة الجلال

    فيفعل في القصيدة حين ينوي
    كما يحلو لقلبه "في الحلال"

    هو الملك الذي امتلك القوافي
    وسخّر سحرها لرؤى الخيال

    فما أحلى قريضك ياصديقي
    أدام الله عزّك في الرجال

    تعليق

    • مهند حسن الشاوي
      عضو أساسي
      • 23-10-2009
      • 841

      #3
      [align=center]
      أخي الشاعر
      محمود فرحان حمادي
      قصيدة مملوءة بالشجن ملفعة بهموم الجيل
      على الوافر المتدفق واللام الشجية أطلقت العنان لهذا البوح
      فجئت بالشعر الجميل
      تقبل وافر المودة والاحترام
      أخوك
      مهند حسن الشاوي
      [/align]
      [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

      تعليق

      • محمود فرحان حمادي
        عضو الملتقى
        • 13-05-2009
        • 306

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
        لدى محمود فرحان الحمادي
        خبايا قلب صاحبة الجلال

        فيفعل في القصيدة حين ينوي
        كما يحلو لقلبه "في الحلال"

        هو الملك الذي امتلك القوافي
        وسخّر سحرها لرؤى الخيال

        فما أحلى قريضك ياصديقي
        أدام الله عزّك في الرجال
        شكرا لك أخي الشاعر الكريم
        وبوركت على هذا الحضور الألق
        لك مني خالص ودي

        تعليق

        • محمود فرحان حمادي
          عضو الملتقى
          • 13-05-2009
          • 306

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          أخي الشاعر
          محمود فرحان حمادي
          قصيدة مملوءة بالشجن ملفعة بهموم الجيل
          على الوافر المتدفق واللام الشجية أطلقت العنان لهذا البوح
          فجئت بالشعر الجميل
          تقبل وافر المودة والاحترام
          أخوك
          مهند حسن الشاوي
          [/align]
          الاستاذ الفاضل مهند حسن الشاوي
          تنور بحضورك النص
          وأسعدتني مشاعرك الطيبة
          تقبل مني خالص ودي واحترامي

          تعليق

          • د محمد عاصى
            عضو الملتقى
            • 03-01-2009
            • 44

            #6
            أخي الكريم
            الشاعر الفذ
            محمود فرحان حمادي
            لحرفك مذاقه ولقلمك صدقه
            دمت مبدعا متألقا
            ودي ومحبتي

            تعليق

            • محمود فرحان حمادي
              عضو الملتقى
              • 13-05-2009
              • 306

              #7
              [align=center]
              الاستاذ د. محمد عاصي
              حضور طيب بهي
              أسعدني بحق
              شكرا لك على مشاعرك الكريمة
              تحياتي
              [/align]

              تعليق

              • محمد عبد السلام عثمان
                عضو الملتقى
                • 14-03-2010
                • 74

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمود فرحان حمادي مشاهدة المشاركة
                قَريضُك

                إلى صاحبِ القلمِ المُعافى

                قريضُكَ جاءَ منضُودَ اللآلي
                بهِ تزدانُ ربّاتُ الحجالِ
                تتيهُ إلى البقاءِ بهِ عيونٌ
                ليمضي حاسدُوكَ إلى الزوالِ
                وكم شنَّفتَ سمعي في قصيدٍ
                جميلٍ ذابَ كالسحرِ الحلالِ
                يُحاكي لحنَهُ وترٌ حزينٌ
                به يسمو على صورِ الخيالِ
                تُجسّدُ فيه للإبداعِ صرحًا
                يُضاهي المبدعاتِ من الطِّوالِ
                وكم أرخيت للذكرى عنانًا
                تطوفُ به الرؤى في كلِّ حالِ
                تجيءُ الذكرياتُ إليك تترى
                ولستُ لوقعها يومًا بقالِ
                ودربُ الذكريات ـ وإنْ تناءى ـ
                قريبٌ في مُخيّلةِ الرجالِ
                ولنْ ترقى لسدّتهِ شكوكٌ
                إذا ما مرَّ طائرُهُ ببالي
                فُتنتُ بواحةٍ خضراءَ يومًا
                أحنُ لها بشوقٍ، واعتلالِ
                تركتُ رياضَها قسرًا، وظلّت
                هناكَ الروحُ ترفلُ بالدلالِ
                ولولا تربةٌ كنّا صِغارًا
                نُقبّلُ وجهَها قبلَ الكمالِ
                لقضّيتُ السنينَ هناك كهلاً
                وإنْ كان الهوى صعب المنالِ
                ولستُ بتاركٍ لسواي أرضًا
                رضعتُ حنانَها تحتَ الظلالِ
                إذا غمزَ الغريبُ بها قناةً
                شهرتُ له الأسنَّةَ للقتالِ
                بلادٌ حبُّها لي فرضُ عينٍ
                أُجدّدُ في محبتِها ابتهالي
                وأبقى ما حييتُ بها صبيًّا
                وإنْ ناهزتُ سنَّ الاكتهالِ
                إذا حنَّ الغرامُ إلى سِواها
                فما كان الفؤادُ لها بسالِ
                أخي، يا صاحبَ القلم المُعافى
                سألتُكَ أنْ ترقَّ جوًى لحالي
                فلستُ من الأُلى عشقوا الأماني
                بقيلٍ يُفتنونَ ضحىً، وقالِ
                ولا من معشرٍ يُغريه مَيْنٌ
                على ما كان في العُصُرِ الخوالي
                ولكنّي الفتى ـ إنْ جدَّ خطبٌ ـ
                صبورٌ إنْ دُعيتُ إلى النّزالِ
                أقضُّ مضاجعَ الأبطالِ عزمًا
                إذا ما اشتدَّ بي بأسُ القتالِ
                أبثُّكَ يا رفيقَ الحرفِ، همًّا
                يجيشُ بخاطري في كلِّ حالِ
                تداعى المبطلونَ على حمانا
                فعاثَ بها الأسافلُ بالأعالي
                ومن عجبٍ إذا وافى دعيٌّ
                لتربتِها يُكلّلُ بالنضالِ
                فبات الأكرمونَ بحيصِ بيصٍ
                تهاوت عندهُ قممُ الجبالِ
                ومن هول المصائبِ في حمانا
                تقهقرَ خائرًا عزمُ الرجالِ
                وأبناءُ العروبةِ من "معدٍّ"
                تقاذفَ فكرَهم لوثُ الخبالِ
                ومَن يرجو السعادةَ من شقيٍّ
                كمَنْ يرجو الصوابَ من الضلالِ
                ومَن يمتحْ شرابًا من سرابٍ
                فقد طلبَ الضياءَ من الزوالِ
                إذا أدلفتَ للخمسينَ ترجو
                ثوابَ المبتلينَ فلا تبالي
                وإنْ خفتَ الإقامةَ في بلادٍ
                على دينٍ تنحَّ للاعتزال
                فإنَّ الأرضَ واسعةٌ، وفيها

                يُعادُ الأمرُ من حالٍ لحالِ
                الشاعر القدير محمود فرحان حمادي
                في ظلال دوحك الورافة يطيب التطواف دون انتظار نهاية .
                بوح شجي ماتع تقبل إعجابي مع خالص الود.

                تعليق

                • محمود فرحان حمادي
                  عضو الملتقى
                  • 13-05-2009
                  • 306

                  #9
                  [align=center]
                  شاعري الفاضل الاستاذ محمد عبد السلام عثمان
                  تنور بحضورك الحرف
                  شكرا لمشاعرك الطيبة
                  تقبل مني خالص الود
                  تحياتي
                  [/align]

                  تعليق

                  • فيصل سليمان الحجيلي
                    أديب وشاعر
                    • 28-09-2009
                    • 431

                    #10
                    ماشاء الله تبارك الله ما هذا الجمال لله درك من شاعر......

                    رائع لا فض فوك....

                    ولكنّي الفتى ـ إنْ جدَّ خطبٌ ـ
                    صبورٌ إنْ دُعيتُ إلى النّزالِ
                    أقضُّ مضاجعَ الأبطالِ عزمًا
                    إذا ما اشتدَّ بي بأسُ القتالِ
                    أبثُّكَ يا رفيقَ الحرفِ، همًّا
                    يجيشُ بخاطري في كلِّ حالِ
                    تداعى المبطلونَ على حمانا
                    فعاثَ بها الأسافلُ بالأعالي
                    ومن عجبٍ إذا وافى دعيٌّ
                    لتربتِها يُكلّلُ بالنضالِ
                    فبات الأكرمونَ بحيصِ بيصٍ
                    تهاوت عندهُ قممُ الجبالِ
                    ومن هول المصائبِ في حمانا
                    تقهقرَ خائرًا عزمُ الرجالِ
                    وأبناءُ العروبةِ من "معدٍّ"
                    تقاذفَ فكرَهم لوثُ الخبالِ
                    ومَن يرجو السعادةَ من شقيٍّ
                    كمَنْ يرجو الصوابَ من الضلالِ
                    ومَن يمتحْ شرابًا من سرابٍ
                    فقد طلبَ الضياءَ من الزوالِ



                    كل بيتٍ في هذه القصيدة جاء كقصيدة....


                    تقبل مني كل احترامٍ وتقدير.......,




                    [align=center]

                    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
                    تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
                    الراقي
                    [/grade][/align]

                    تعليق

                    • محمود فرحان حمادي
                      عضو الملتقى
                      • 13-05-2009
                      • 306

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فيصل سليمان الحجيلي مشاهدة المشاركة
                      ماشاء الله تبارك الله ما هذا الجمال لله درك من شاعر......

                      رائع لا فض فوك....

                      ولكنّي الفتى ـ إنْ جدَّ خطبٌ ـ
                      صبورٌ إنْ دُعيتُ إلى النّزالِ
                      أقضُّ مضاجعَ الأبطالِ عزمًا
                      إذا ما اشتدَّ بي بأسُ القتالِ
                      أبثُّكَ يا رفيقَ الحرفِ، همًّا
                      يجيشُ بخاطري في كلِّ حالِ
                      تداعى المبطلونَ على حمانا
                      فعاثَ بها الأسافلُ بالأعالي
                      ومن عجبٍ إذا وافى دعيٌّ
                      لتربتِها يُكلّلُ بالنضالِ
                      فبات الأكرمونَ بحيصِ بيصٍ
                      تهاوت عندهُ قممُ الجبالِ
                      ومن هول المصائبِ في حمانا
                      تقهقرَ خائرًا عزمُ الرجالِ
                      وأبناءُ العروبةِ من "معدٍّ"
                      تقاذفَ فكرَهم لوثُ الخبالِ
                      ومَن يرجو السعادةَ من شقيٍّ
                      كمَنْ يرجو الصوابَ من الضلالِ
                      ومَن يمتحْ شرابًا من سرابٍ
                      فقد طلبَ الضياءَ من الزوالِ


                      كل بيتٍ في هذه القصيدة جاء كقصيدة....


                      تقبل مني كل احترامٍ وتقدير.......,



                      شكرا أخي الشاعر فيصل على حضورك واطلاعك على النص الذي ازدان حرفه وتنور بمقدمك البهي
                      تقبل من أخيك خالص الود والاحترام
                      تحياتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X