المشاركة الأصلية بواسطة عادل العاني
مشاهدة المشاركة
أخي المفضال وشاعرنا النبيل القدير// عادل العاني
كم هي سعادتي بعودتك الثانية بقصيدتي لأسباب منها أسعد دوماً بحضورك ، بنقدك الهادف البنّاء ، وبحوارك الثري الراقي .
فأسعد بالحوار معك اياً كانتْ نتيجته فالعبرة ليست دحض راي أو آخر وليعاذ بالله بل هي للإفادة العامة علمي مسبقاً بما أعتقده بصواب رايك الزاهر ولكنني أطرح وجهة نظري.
فعودة إلى ما رأيتموه في عروضة ( نلغرام ) وقد أشرتم إلى أن الإشباع المذكور لا يكون إلا بالتصريع.
وفي ( التصريع ) وكما تعلمون هو بيت من أنواع البيت الشعري الذي غيرت عروضه لتوافق ضربه بزيادة أو نقصان .
مثل البيت الشعري للفارس الهمام الأمير/ أبي فراس الحمداني
أراك عصيّ الدمع شيمتم الصبرُ = أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
وأكمل وجهة نظري فإن قاعدة ( الإشباع بالكسر والضم ) ليستْ خاصة بالبيت المصرع أو التصريع لأنها قاعدة مستقلة بذاتها ضمن قواعد العروض ، أما ما يخص التصريع فهو يدخل ضمن دائرة أنواع الشعر التي من الطبيعي لها ما يخصها من إشباع قريب أو من نفس نتاج قاعدة الإشباع بالكسر والضم والدليل على أنها لا تخص التصريع فقط أنها ختصة ( الكسر والضم ) فقط وتلك هي القاعدة مثل قاعدة إشباع ضمير الغائب بالحشو في (إنه وله وفيه وعليكم وهم ) إلاّ أن لها استثناء يخص ضمير الغائب المذكر إذا دعتْ الحاجة دون كسر الوزن.
فقاعدة ( الكتبِ الكتبي ومكارمُ مكارمو) صحيحة ولوما كانت جوازية أي تأخذ حكم الإستثناء فلا يجوز التوسع فيها لأن الإستثناء ليس قاعدة عامة ، ولكنه مقيد ،و القاعدة العامة هي ( الإشباع بالتنوين )
أخي المفضال وشاعرنا النبيل// عادل العاني
المعذرة للإطالة ولكنه يسعدني دوماً الحوار الثقافي الأدبي الراقي مع غنسان وشاعر عربي كبير مثلك
ويبقى حواري معك رأي أو وجهة نظر تحتمل الخطأ.
أحترمكم واقدركم واشكركم أخي المفضال على بهاء حضورك
وبديع حرفك ورقي فكرك
ومرة أخرى أعتذر منك للإطالة
ولكن أعلم سعة صدرك ورحابة فكرك.
تقبل خالص الود والإحترام والتقدير
أخوك
مراد الساعي
تعليق