ملاكي الحارس/ رتاج شباكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #16
    الأخت الغالية عائدة:
    من قال أنّ قضايا الوطن وآلامه ، مبرّراً للابتعاد عن دفء المشاعر التي تتسلّل عبر قصصٍ رومانسيّة تحاكي الروح.؟.؟
    بالعكس عمق الجرح ، يُظهروبشكل أقوى بوح القلب ومايعتريه من خلجات .
    أديبتنا الرائعة أحبّ ُ فيك تواضعك، وتملّصك برقّةٍ ممن يبدي إعجابه بأي أمرٍ يتعلّق بك.
    أنا أصفك من خلال عينيّ ، والانطباع الذي كوّنته عنك بإحساسي.
    أتأكدت من أنّ تبصيري لفنجانك كان صحيحاً ، من حيث ارتباطك الروحي بالبحر، وتوقّعي لبرجك مسبقاً ؟؟؟
    ياأختي الحبيبة : ما زلت أرى فيك وبإصرارٍ الجانب الهادئ المقرون بالكياسة
    وحسن التصرّف. مهما تملّصتِ
    دمتِ بكلّ ِ هذا الألق ، تحيّاتي ....

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع صادق مشاهدة المشاركة
      الأخت الكاتبة المبدعة عائدة الفاضلة،

      هي المرة الأولى التي أقف فيها عند نصوصك..يمكننا أن نقول في مجملها لا يأس مع الحياة...وهي عرض بلاغي لسذاجة بعض الفتيات وطيبة قلبهن.. تخدع ثلاث سنوات
      ولا تفطن للعلامات الجلية... ثم أيضا في النهاية تفتح أبواب قلبها لحبيب جديد لمجرد محادثة

      هكذا فهمت النص.. فهل وفقت ؟

      قصة جميلة سيدة عائدة..أحبرتني على الإبتسام

      أتمنى أن تكوني قد تجاوزت مشكلة دخول الملتقى

      تقبلي خالص مودتي
      هل رأيت زميلي محمد بحياتك مقاوما يعرف اليأس
      لي صلابة شدية وبأس كبير
      لا أعرف معنى اليأس والقنوط
      وقد تنتابني لحظات ضعف
      أعترف بهذا
      لكنني أبدا لا أستطيع أن أتخاذل ومهما كانت الصعاب
      مالي أحس أن النص لم يعجبكم
      هل لأنكم تعودتم مني نصوص الدماء والقتل لهذا ترونني وكأني غريبة عني بالنصوص العاشقة!!
      سؤال أتعبني
      يخدع الإنسان أحيانا محمد
      يخدعه أقرب المقربين منه دائما!!
      وهي فتاة عاشقة وربما لم ترد أن تفهم الإشارات كي لا تفقده
      تحدث صدقني
      أما اللقاء على الشاطيء والنهاية التي جاءت بعدها مباشرة فبداية النص تشرح ذلك لو تمعنت بالقراءة والبطلة تقول منذ سنة مضت!!
      أي أن هذا الحدث الأخير جرى بعد سنة من حادث الشاطيء
      كما أني أردت النص مرحا بالرغم من الحزن
      أردته حيويا بذاك الحوار الصغير ومدخلا لقصة حب تتكلل بالزواج
      الزميل القدير
      محمد مطيع
      أشكرك على مداخلتك الودودة جدا
      عد بألف خير دوما
      ودي ومحبتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #18


        الغالية الأديبة الجميلة الأستاذة عائده

        ما أجمل هذا الدفء الذي نثرتيه بين زوايا هذا النص
        الجميل ، كم كنتِ فيه عائده هذه الحالمة برومانسية
        عبقة تسكنها، أرادت رغم صعوبة الحياة أن تعود إليها
        بكل الحنين الذي يسكن روحها لتعايش لحظات خاصة
        تمر بين جنبات روحها كامرأة تعرف معنى الحب
        وتفهم تفاصيله حتى وإن خبأها الواقع تحت سطحه..

        ولنعد للنص سيدتي الغالية وهذه السلاسة والعذوبة
        في الغوص في الحدث الذي يظهر بجرح عميق
        فما أصعب إحساس الخيانة وطعنة الغدر من يد
        نتخيل أنها مصدر سعادة ولكنها تصاريف الأيام ..
        لقد أخذتينا معك في مشاعرك الثائرة الحزينة
        التي أعلنت عن نفسها بقوة ، وكم توحدت معكِ
        في لحظة أثيرة وتلك النظرة من الشباك على بحر
        يأكله الظلام ويختبىء فيه المجهول الذي نرهبه
        حتى كانت مواجهته بالخروج والعدو نحوه ، فربما
        كشفت هذه المواجهة اللثام عن هذا المجهول الذي ربط
        بعمق بين علاقة تنهار مجهولة النهاية وبحر تحفه
        الظلمات وتغرقه في مجهول مشابه ..

        وقد كنتِ مبهرة حد الدهشة في التعامل مع عمق
        المشاعر برومانسية مختلطة بواقعية الموقف
        حتى كانت النهاية و " القفلة " كما نسميها في حبكة
        وقوة ايقظتنا من سبات الرومانسية والمشاعر المجهضة
        وظن كان يراودنا أن الحب انتهى وندبة الحزن
        ستظل عالقة في الروح ولن تزول ..
        ثم تأتين بكل قوة لتطرحي نهاية قوية واستمرارية
        الحب وسط مشهد رومانسي عميق دافىء ..

        سيدتي الغالية عائده ..
        انحناءة احترام لقلم غرد الحب بعمق محبب
        وعذوبة نفتقدها ..
        محبتي







        ماجي

        تعليق

        • إيمان عامر
          أديب وكاتب
          • 03-05-2008
          • 1087

          #19
          تحياتي بعطر الزهور


          المتألقة دائماً
          عائدة الجميلة المبدعة
          قصة جميلة نساجتيها بإتقان

          هل كانت خديعة مع نبضات القلب
          يا الله أستاذة عادئدة دائما يخدعنا الحب كثيرا ينسجنا بداخلة حد الذوبان ثم نفيق علي صرخة ما بداخلنا تدمي وتدمي إلى مالا نهاية
          كانت النهاية جميلة أستاذة
          كانت مرضية لقلب احب بصدق

          دمت بوهج الإبداع سيدتي الجميلة

          ننتظر جديدك دائما
          لك كل الحب وارق تحياتي
          "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            رتاج شباكي

            خالجني بعض الوجل حين دخلت نفس الصالة التي عشت فيها أياما لن أنساها, وأنا أجيل النظر بين أرجائها, أستعيد ذكريات سنة مضت, قضيتها مع رفيقات صباي وشبابي بعد إصرارهن على أخذي بسفرة يخرجنني بها من عزلتي وكآبة أصابتني, حين اكتشفت خداع حبيبي الذي كنت سأرتبط به!
            لم أعرف لحد اللحظة, كيف تسربت معلومة من فاعل خير بأنه متزوج , يوم وصلني مغلف فيه صورة له وزوجته بثياب الزفاف.. وأخرى يتوسطهما طفلهما!! وساعة واجتهه, لم ينكر وطأطأ رأسه, يتمتم بكلمات لم أفهمها لأني كنت.. أبكي.
            هنا جلست مع صديقاتي أصارع أفكاري ومرارة الخديعة تأكلني..
            سلخت نفسي من بين صويحباتي وضحكاتهن الصافية, وجو المرح السائد بينهن, أجر أذيال خيبتي معي جرا لغرفتي, حتى لا أفسد عليهن السهرة, كي أتفنن بتعذيبي, ألوم نفسي وأقرعها لأني خدعت بسذاجة, وغيض شديد يجتاحني بعد إسدال الستارة على قصة حبي التي عشتها ثلاث سنين مرت.. كأنها ومضة!!
            كيف فاتتني تلك الإشارات التي كنت استشعرها.. اتصالات لا أعرف مصدرها.. قطع سريع ومفاجيء لمواعيد بيننا.. وآثار خاتم الزواج المحفورة على بنصره!!
            فتحت رتاج شباكي الخشبي, على مصراعيه فلفحتني نسمات البحر الباردة, لتسري القشعريرة في أنحاء جسدي, والريح لاعبت خصلات شعري.. أستنشق ما استطعت من رائحة البحر ورمله, يخالطها عطر أحسسته مألوفا عندي!
            غرق الأفق أمامي بعتمة تغريني أن أتبعها, النجوم بفضيتها المزرقة تاخمت حدود المرئي, فانطبقت بمثلث حاد, أدخلني في جوفه وكأنه ابتلعني, وعبق ذاك العطر الآتي مع النسيم ملأ أنفي المنتفخ من بكاء ليال طويلة, أتحسر فيها على كل لحظة قضيتها معه, مخدوعة أنام في أحلامي فوق زنده, أتنفس أنفاسه, لأحسني أصبحت جزءا منه.
            اجتاحت رأسي رغبة مجنونة بأن أخرج عن طوري, وأهيم على وجهي بين ظلام الليل, والرمال, والجريان إلى حدود الشاطيء علني أنفس عما يخالجني من قهر عصف بروحي, فقفزت من النافذة مدفوعة بثورة فوضوية طرقت بعنف بوابة جمجمتي المتخمة بالألم ومرارة ذكريات.. أكبر كذبة عشتها في حياتي .
            توجهت صوب البحر.. قدماي تسابقان أنفاسي اللاهثة, أركض وعيناي مركزتان اتجاه القمر كأني أريد اللحاق به.. فجأة !! أحسست بيدين تحتضنان خصري بقوة, تمسكان بيَّ, تشدني إليها.. ونصف جذعي الأعلى تقدم إلى الأمام بفعل الصدمة.. صرخت بأعلى ما أمكنني وأنا أرتعد خوفا!! ورجف قلبي كعصفور بين فكي قطة!!
            التفت حولي أبحث عن منقذ.. أضرب بيدي كل ماتستطيع ان تصل إليه, وصوت رجولي يصل مسامعي متأخرا:
            - أرجوك لا تفعلينها.. اهدئي فقط.. لن أدعك تنتحرين!!
            ذهلت حين وعيت جسامة عبارته, أرخيت نفسي أصرخ بصوت محتج:
            - ماذا.......!!؟
            جاءني صوته هادئا ملهوفا, أدار جسمي نحوه دون أن يفلتني منه:
            - لاتهدري حياتك أرجوك.. فقط إسمعيني.. لا شيء يستحق صدقيني.
            تنفست الصعداء حين أحسست صدق نواياه, وأنه لم يكن ينوي بيَّ شرا, رفعت شعري المنكوش عن وجهي, نظرت إلى عينيه محرجة.. تتكسر الكلمات بحلقي.. وتلعثم لساني:
            - أتراني أريد الإنتحار سيدي..!!؟
            - وما الذي يدفع بآنسة جميلة مثلك للركض نحو البحر إذن؟!!
            - لقد... ... لن تفهم..
            - ............
            - كنت أجري فقط
            - هكذا!!؟
            - أجل هكذا!!
            أفلتني من بين يديه, وشرع يضحك كأنه استمع لنكتة, فبدت ملامحه حائرة بين تصديقي, وصعوبة الموقف..
            ضرب بيده اليسرى جبهته التي التمعت والبدر يشع نوره عليها, ونعت نفسه بعفوية أدهشتني:
            - يالي من مغفل!!
            تناهى لسمعي صوت خطوات مألوفة خلفي.. ويد دافئة حنونة تحتضن خصري.. فتحتويني.. أرخيت رأسي وأسندته على كتفه.. ورائحة عطره الفواحة تغمرني ..
            همس في أذني:
            - أتذكرين تلك الليلة حبيبتي...؟
            استدرت نحوه .. دفنت رأسي بصدره.. أتنشق بعمق شذى عبير أنفاسه!

            22/3/2010
            أختي الغاليه عائدة..
            أرجو أن تعذريني لأني تأخّرت في المرور بنصّك هذا..كان ذلك بسبب ظروف قاهرة..و النت أيضا ينقطع من وقت لآخر هنا..
            عزيزتي..قصّة جميلة و سرد ممتع و لكن مقارنة مع نصوصك السابقة أجده أقلّ جودة..ليس أن مستواك تقهقر..لا يا عائدة..فقط ..من وجهة نظري هو نص ليس في جودة نصوصك الرائعة التي تثير الدهشة فعلا..
            - الموضوع جميل و قصص الحب و الخيانة دائما تشدّ القارئ..و لكن :
            -الجمل طويلة بعض الشيء..خاصة في البداية..
            -أعذري غبائي و لكني لم أفهم من يكون الرجل الذي استدارت نحوه في النهاية و دفنت رأسها في صدره..هل هو نفسه حبيبها الخائن ؟
            -'عبير' و' شذا ' مترادفتان عزيزتي..
            - لماذا ذلك العنوان أختاه..رتاج شبّاكي ..هل وضعته عن قناعة تامة بأنّه عنوان مناسب و جميل ..؟
            يا عائدة..
            ليكن في صدرك متّسعا لملاحظاتي..كتاباتك تعجبني و أستمتع بالقراءة لك..وفي النهاية هذا رأيي الشخصي و الذي لا ينقص من مقدرتك و مهارتك في القص..
            محبّتي دائما..
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • خلود الجبلي
              أديب وكاتب
              • 12-05-2008
              • 3830

              #21
              بين جدران هذه الغرفة
              داهمت الأعاصير حلم طفولة
              بالقرب من نافذة الشتاء
              أمطرت أنفاسه
              صدى صوت يرتد

              بين حنايا أضلعي
              شكوت له صقيع الألم
              في تضاريس غرفتي
              احتضنت الذكريات

              فكان اللقاء
              نسيت أني بين الرفاق
              اشتقت للغوص بين أنين وآهااات
              ورتاج طل على الحنين
              فزادني لهب للمحبوب
              دعوت ظلي للهروب
              فما كان إلا أن
              سكن كالبرق من بين رئتيه

              عائدة شكرا لــ إلهامك نصي المتواضع
              لك ودي ووردة
              لا إله الا الله
              محمد رسول الله

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                غاليتي عائدة
                تحية عطرة
                كانت الفقرات الأخيرة من قصتك رائعة تصويرا واستحواذا على نفسية القارئ..
                شخصيا تبهجني النهايات السارة.. وجميل جدا ان يكون البحر شاهدا على صفاء النفس.. أنا أيضا مثل بطلتك حينما تضيق نفسي ألقي بها فيها البحر إن وجدت إليه سبيلا..
                دمت مبدعة وتقبلي مني ما سطرته بالبرتقالي إن بدا لك منطقيا
                ودمت على إبداع جميل.. ولا تغيبي طويلا..
                محبتي أيتها البهية
                غاليتي سمية البوغافريه
                صلحت وصححت وأخذت ما رأيته بعين الإعتبار ألف مليون مرة
                المشكلة سمية أني أدخل وأصحح حرف وأخرج كي يحفظ التعديل وهكذا وليتك ترين مدى العناء الذي أعانيه منذ ثلاثة أيام وربما أكثروسرعة الإتصال 36 كيلو بايت .. تخيلي مأساتي
                سعيدة لأنك أحببت النص ونهايته السعيدة ومعك أنا أحب النهايات السعيدة ولكن الحقيقة غير ذلك بالتأكيد
                سميه
                أتدرين هذا ثالث رد أكتبه ولا أدري إن كان سيصل أم لا
                أحس بأني سأنفجر من شدة الحنق
                ورأسي أصبح كبالونة ستنفجر بين لحظة وأخرى
                أحب البحر كثيرا لأني أحسه يشبهني في تقلبات حاله ومزاجه
                عودي بخير عزيزتي
                كوني بخير دوما
                تحياتي ومودتي وباقة جوري معها
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                  غاليتي عائدة
                  تحية عطرة
                  كانت الفقرات الأخيرة من قصتك رائعة تصويرا واستحواذا على نفسية القارئ..
                  شخصيا تبهجني النهايات السارة.. وجميل جدا ان يكون البحر شاهدا على صفاء النفس.. أنا أيضا مثل بطلتك حينما تضيق نفسي ألقي بها فيها البحر إن وجدت إليه سبيلا..
                  دمت مبدعة وتقبلي مني ما سطرته بالبرتقالي إن بدا لك منطقيا
                  ودمت على إبداع جميل.. ولا تغيبي طويلا..
                  محبتي أيتها البهية
                  غالتي سمية البوغافرية
                  أنت على صواب سيدتي
                  صححت وعدلت
                  وكل مرة أدخل لأصلح حرف وأخرج لأن الشابكة عندنا ركبها الجني
                  والسرعة عندي 36 كيلو بايت .. تصوري معاناتي
                  وكل فترة أخرج وأتصل مرة أخرى لأن ردودي تطير ورسالة صرت أكره رؤيتها (( خطأ في الإتصال )) تأتيني فتقضي على أعصابي بعد كل رد أكتبه وأتعبتني الحالة جدا
                  سئمت سمية وأحس بأني سأنفجر
                  سعيدة بك وبتعرفي عليك عزيزتي لأنك غيورة وناصحة
                  حبي وتحياتي وقبلات من رويده لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                    مسكين بطلك هذا،


                    لأن الحب جرفه كتيار لا يقاوم ،حاول أن يظل وفيا...وفيّ لمن لمرأة لاندري ان كان يحبها أم وضعها القدر في طريقه فكانت أمّا لأطفاله الذين يحب،
                    وحين لطمه الحب بقوة استفاق ،ولم يدر مايتوجب فعله غير إخفاء هذا الزواج والإبحار بعيدا عن جزيرة الزيف الذي يعيشه...
                    تذكرت معك وأنا ألهث وراء البطلة وهي تهرول نحو البحرلتنتحر كما اعتقد الذي صادفها...تذكرت قصيدة رائعة للشاعر الفرنسي العملاق لامارتين : " البحيرة" حين حملته قدماه إلى بحيرة،باغت فتاة جميلة كانت تنتحر غرقا فانتشلها..وطار بإحساساتها في فضاءات رومانسية ،فأحبّت الحياة من جديد،وتواعدا على اللقاء بعد سنة في نفس المكان،وأوصته إن هي ماتت قبل ذلك ،أن يحضر في الموعد ويرثيها بقصيدة تخلد ذكراها...وفعلا ماتت بعد ذلك بشهور..
                    ومر الحول سريعا ولم ينس الشاعر موعده ،وعاد إلى البحيرة ،وأبدع قصيدة خالدة ،عبارة عن مناجات عميقة لروح الحبيبة التي غيبها الموت..
                    نص بهي أعطى لمسائي نكهة خاصة....
                    لك ولقلمك كل المحبة والتقدير

                    الزميل القدير
                    العربي الثابت
                    أتدري زميلي ما الرائع في الأمر
                    كل هذا الاختلاف في الآراء والرؤى
                    فبعضهم يرى رأيا والآخر يناقضه
                    يسألونني أحيانا وحين أتلقى مداخلة تنقد نصا لي
                    - ألا تنزعجين عائده؟!!
                    فأجيب وأنا أضحك
                    - لا أبدا لأني بهذا النقد سأصبح أكثر قوة ولا أقصد طبعا النقد الذي لا يأتي مطابقا لواقع الحال أو معقولا .. أنا أقصد النقد البناء الذي يرتكز على أسس صحيحة وحقيقية ومبني على رؤية واضحة غير مشوشة
                    المهم عربي
                    أنا شخصيا أحببت نصي هذا لأنه أخرجني من دائرة العنف والقتل والدماء التي أحيانا أحس بأني سأختنق من جرائها!!
                    وحقيقة عربي أشعر بأني أحتاج لوقفة قصيرة أرتاح فيها من عناء رحلتي وربما سأذهب لرحلة إلى اللاذقية كي أفتح رتاج شباكي الخشبي وأترك الهواء يطير بي إلى أعلى موجة!!
                    فربما سأكون محظوظة مثل بطلتي هاهاهاهاها
                    أشكرك عربي على مداخلتك
                    كن بخير زميلي وأخي
                    تحياتي العراقية وباقة جوري
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • ميساء عباس
                      رئيس ملتقى القصة
                      • 21-09-2009
                      • 4186

                      #25
                      أجر أذيال خيبتي معي جرا لغرفتي, حتى لا أفسد عليهن السهرة, كي أتفنن بتعذيبي,
                      أعجبتني جدا جدا لكن عائدة أجرها جرا المفروض المعنى يكون غير ذلك عليه أن تكون الخيبة واليأس قد تجرعانك وأصبحا منك لاتجريهما
                      ولكن أتفنن بتعذيبي واووو مدهشة كأنني أنا
                      فأنا فنانة بتعذيب نفسي
                      فتحت رتاج شباكي الخشبي, على مصراعيه فلفحتني نسمات البحر الباردة, لتسري القشعريرة في أنحاء جسدي, والريح لاعبت خصلات شعري.. أستنشق ما استطعت من رائحة البحر ورمله, يخالطها عطر أحسسته مألوفا عندي!
                      غرق الأفق أمامي بعتمة تغريني أن أتبعها, النجوم بفضيتها المزرقة تاخمت حدود المرئي, فانطبقت بمثلث حاد, أدخلني في جوفه وكأنه ابتلعني, وعبق ذاك العطر الآتي مع النسيم ملأ أنفي المنتفخ من بكاء ليال طويلة

                      الله ياشاعرة قلبي
                      كان مقطعا رائعا معبرا جدا مؤثرا
                      عائدة صباح الفل
                      رسالتين يالغالية على قلبي بعثت لي
                      وأعتذر جدا لتأخري
                      ظروف سفر وعودة وقسم الشعر ابتلعني
                      المهم
                      الموضوع عائدة معروف وغير جديد
                      لكن .. بمهارتك الشاعرية والروحية
                      جعلت منه جديدا مثيرا وهو الأهم
                      الرومانسية محببة جدا تجعلنا نحب الموت فكيف الحب ولو أصبح ذكريات
                      اللغة جميلة وأعود لأقول الشاعرية تقبض على النص وتجعله قويا
                      بصراحة عائدة وتحملي أنت من طلبت الصراحة
                      الآن
                      الآن وفقط قصصك الأخيرة بدأت تقبضين على جمر الفن
                      حبيبتي
                      كنت غارقة بالوطن والخيبة
                      وكانت كتابتك روتينية ولغة يابسة بل شيخة
                      الآن القلب يعود والروح تعود وعائدة تعود
                      والفن ينثر فصوله ويكسر قيود الموت وفرحاااانة بك كثيرة
                      سأراك الصيف القادم أن شاء الله سأذهب وحمصي إليك
                      أحبك عائدة
                      ميسو
                      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                      تعليق

                      • محمد عباس على داود
                        محمد عباس على داود
                        • 24-01-2010
                        • 154

                        #26
                        الأخت عائدة..لك منى كل تحية وتقدير ..هاأنا ذا بين يدى نصك ..تحركنى حروفه وتدفعنى عباراته الى الكى بورد لكى أنطلق ..أعبّر عن اعجاب بقلم حر يطوف على مساحات السطور مرفرفا بجناحيه فى انطلاق يجبر القارىء على حب النص وصاحب النص أيا كان لذا فمن هذا المنطلق أجدنى أكتب لك ..الفكرة واضحة( وكما قلت أنت) دافع الانتحار فى القصة غير موجود بالمرة ..هى فقط لحظات حسرة والم على شىء كنانعتبره المنى فاذا به المحال ..اللغة كما أرى سلسة وهناك شاعرية رقيقة فى بعض العبارات والموضوع من حيث الفكرة محكم ..لك تحية وسلام
                        مدونتى (قصة قصيرة)
                        htt\\mabassaly.blogspt.com
                        مدونتى (شعر )
                        htt\\mohamedabassaly.blogspot.com

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                          الرقيقة - المبدعة الرومانسية - عائدة نادر

                          ذلك نص لو قرأته بدون اسم كاتبه لعرفت أنه لك دون أي تفكير ..
                          كعادتك تتحلقين بشاعرية ، وحزن ، ثم تختمين بمفاجأة سارة ، تزيح ما بالقلب من فتور ..
                          القصة على ثلاثة محاور ..
                          المحور الأول .. الحب الأول : الذي كان كاذباً خادعاً ، فاستفاقت منه ، بعد خطاب يصلها من مجهول ..
                          المحور الثاني : حالة حزن تعيشها ، مرحلة انتقالية بين هذاالحب ومستقبل اخر ينتظرها ..
                          المحور الثالث : حب جديد ، ينبت بعدما ظنت أن قلبها لن يخفق مرة أخرى ، ثم تقع فيه بمجرد أن رأت ملامحه ، رجولته ، وهو يتلقفها بين ذراعيه ظناً منه أنها تحاول الانتحار ..

                          نص شاعري رقيق ، وأسلوب سهل سلس ..
                          باختصار ، من يقرأ حرفاً لعائدة لا يمكنه أن يترك القصة الا وقد التهمها التهاماً ..

                          تحيتي وحبي ..
                          الزميل القدير
                          أحمد عيسى
                          صدقا زميلي أحببت أن تعرف نصي دون أن أكتب اسمي عليه وفكرت أن أفعلها كي أرى هل فعلا سيتحقق ذلك أم أنه تخمين وهل فعلا لي بصمة مميزة لكل هذه الدرجة
                          إطراء جميل من كاتب مقاومة رومانسي وصاحب نص الأقنعة الذي أدهشني وأذهلني كثيرا بكل تفاصيله
                          وربما اختلاف الآراء هو ما يجعل نصوصي متميزة عن غيرها
                          وربما كثرة النقد يعطيها نغمة أخرى
                          فتظلم أحيانا
                          وتنصف أحيانا
                          وأحيانا يقسى عليها كما حدث في نص ليلة مناسبة للشياطين ومداخلة الزميل محمد البرغوثي عليها شاهد!
                          فجاء نقده قاسيا وغير منطقي
                          أتدري أحمد
                          أحسني غريبة بعض الشيء حين أكتب نصا عن الحب مع معرفتي التامة أن حب الوطن أكبر حب ولن أبالغ لو قلت أني أعشق العراق وأني متيمة به مثل أي شخص يهيم بحب طرف آخر.. الفرق فقط أني عاشقة لوطني .
                          أعرف أن نصوصي تعجب القاريء
                          وأعرف أني متمكنة من مسك اللحظة والومضة التي تنير النص وليس غرورا مني ولكنها ثقة اكتسبتها من خلال ما أقرأ وما قرأت سابقا
                          أشكرك أحمد على مداخلتك الرقيقة
                          تقبل مودتي وتحياتي وباقة ورد
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • سهير الشريم
                            زهرة تشرين
                            • 21-11-2009
                            • 2142

                            #28
                            هل يعقل بتبدل مشاعر حب وشمت على قلب البطلة بلحظات بطولية من صاحب ظل تلتقي به فجأة . تلك كانت المفاجئة .. لا أدري لماذا خيل لي أن الحبيب هو من تواجد لإنقاذها ، حتى جعلها تسامح ومن ثم تغفوا على كتفه ..
                            كانت أقرب لقلبي لو كان الحبيب الأول .. لا أستطيع ان اتخيل أن الحب يستبدل بسرعة ..

                            عائدة القاصة الرائعة

                            استمتعت ذائقتي جدا بهذا السرد الشفاف الذي يتسربل كنسمات الصباح الى لواعج الإحساس بلا حائل ..فكم كان النبض خافقا .. وهامسا

                            تقبلي مروري .. تحياتي لك

                            كنت هناا وزهر

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              الأخت الغالية عائدة:
                              من قال أنّ قضايا الوطن وآلامه ، مبرّراً للابتعاد عن دفء المشاعر التي تتسلّل عبر قصصٍ رومانسيّة تحاكي الروح.؟.؟
                              بالعكس عمق الجرح ، يُظهروبشكل أقوى بوح القلب ومايعتريه من خلجات .
                              أديبتنا الرائعة أحبّ ُ فيك تواضعك، وتملّصك برقّةٍ ممن يبدي إعجابه بأي أمرٍ يتعلّق بك.
                              أنا أصفك من خلال عينيّ ، والانطباع الذي كوّنته عنك بإحساسي.
                              أتأكدت من أنّ تبصيري لفنجانك كان صحيحاً ، من حيث ارتباطك الروحي بالبحر، وتوقّعي لبرجك مسبقاً ؟؟؟
                              ياأختي الحبيبة : ما زلت أرى فيك وبإصرارٍ الجانب الهادئ المقرون بالكياسة
                              وحسن التصرّف. مهما تملّصتِ
                              دمتِ بكلّ ِ هذا الألق ، تحيّاتي ....
                              إيمان الدرع غاليتي
                              بالمناسبة لم أقل لك بأن اسم الدرع يعجبني كثيرا
                              أحسه يحمي من يحمله وأمس كنت أفكر بنص عنوانه (( درع ))
                              ربما لا يجوز أن أتكلم عن شخصيتي أو أموري الخاصة لكني فعلا متقلبة المزاج أحيانا بالرغم من أني أحب الكياسة والحكمة كثيرا وأحاول جاهدة أن أبقى كذلك حتى حين تصبح الأمور صعبة جدا
                              عادة لا أتسرع بالحكم إلا حين يتعلق الأمر بالوطن والخيانة العظمى
                              وهذه مصيبتي التي لم أستطع أن أتجاوزها أو أن أعبرها أبدا
                              وكثيرا ما أصاب بلحظات مجنونة وأنا أتذكر كل ما جرى ويجري حتى أني أخاف أن أصبح مجنونة رسميا لشدة المواقف التي مررنا بها كشعب وكأسرة عانت ما عانته بأوقات حرجة وصعبة
                              وربما حبي للعراق أكبر مما أستطيع تحمله والبعد عنه يتعب نفسيتي ويشجنني
                              يسكنني الوطن إيمان بدل أن أسكنه.. تلك مشكلتي الكبرى
                              وحين أكتب عن الحب بين اثنين أحس بتعب شديد وكأني تخليت عن قضيتي الأصلية
                              معذرة منك إن اتخذت من الرد على مداخلتك صفحة للبوح فقد شعرت بحاجتي لذلك
                              لا عليك عزيزتي كنت أهذي
                              وليتك تبصرين لي فأنا مغرمة بقراءة الفنجان والتبصير
                              ودي ومحبتي لك إيمان
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

                                الغالية الأديبة الجميلة الأستاذة عائده

                                ما أجمل هذا الدفء الذي نثرتيه بين زوايا هذا النص
                                الجميل ، كم كنتِ فيه عائده هذه الحالمة برومانسية
                                عبقة تسكنها، أرادت رغم صعوبة الحياة أن تعود إليها
                                بكل الحنين الذي يسكن روحها لتعايش لحظات خاصة
                                تمر بين جنبات روحها كامرأة تعرف معنى الحب
                                وتفهم تفاصيله حتى وإن خبأها الواقع تحت سطحه..

                                ولنعد للنص سيدتي الغالية وهذه السلاسة والعذوبة
                                في الغوص في الحدث الذي يظهر بجرح عميق
                                فما أصعب إحساس الخيانة وطعنة الغدر من يد
                                نتخيل أنها مصدر سعادة ولكنها تصاريف الأيام ..
                                لقد أخذتينا معك في مشاعرك الثائرة الحزينة
                                التي أعلنت عن نفسها بقوة ، وكم توحدت معكِ
                                في لحظة أثيرة وتلك النظرة من الشباك على بحر
                                يأكله الظلام ويختبىء فيه المجهول الذي نرهبه
                                حتى كانت مواجهته بالخروج والعدو نحوه ، فربما
                                كشفت هذه المواجهة اللثام عن هذا المجهول الذي ربط
                                بعمق بين علاقة تنهار مجهولة النهاية وبحر تحفه
                                الظلمات وتغرقه في مجهول مشابه ..

                                وقد كنتِ مبهرة حد الدهشة في التعامل مع عمق
                                المشاعر برومانسية مختلطة بواقعية الموقف
                                حتى كانت النهاية و " القفلة " كما نسميها في حبكة
                                وقوة ايقظتنا من سبات الرومانسية والمشاعر المجهضة
                                وظن كان يراودنا أن الحب انتهى وندبة الحزن
                                ستظل عالقة في الروح ولن تزول ..
                                ثم تأتين بكل قوة لتطرحي نهاية قوية واستمرارية
                                الحب وسط مشهد رومانسي عميق دافىء ..

                                سيدتي الغالية عائده ..
                                انحناءة احترام لقلم غرد الحب بعمق محبب
                                وعذوبة نفتقدها ..
                                محبتي







                                ماجي
                                الزميلة القديرة والعزيزة على قلبي
                                ماجي نور الدين
                                يتعبني تعبي تصوري ماجي
                                كأني كنت أجري عمري كله ولم أتوقف بعد!
                                والغربة فعلت فعلتها وأكلت ما تبقى من روحي التي تعاندني وتذهب عني بعيدا
                                حيث الحب أزهاهير منثورة تفوح بعطرها
                                ولي لحظات ضعف تسحق آدميتي وتحيلني ركاما بشريا
                                أرأيت يوما إنسانا سافرت أطياف روحه وتركته بلا ها ليبقى صورة بشر ليس إلا!!
                                وأعود أتكئ على ما تبقى من هيكليتني وأبتسم والمرارة تغلف جوفي فأعب الماء ولا أرتوي!!
                                وأحيانا تطير بي أجنحة الشوق حيث شاطيء الأحبة والخلان
                                لأصحو
                                مكسورة الجناح وتئن ذاكرتي بصور لن تتكرر
                                ربما الحزن سمتي التي أتصف بها مع أني بشوشة ومرحة
                                لكنه القدر الذي رسم خطوطا لست بقادرة على محو آثارها
                                هي رحلتي اليومية سيدتي
                                وربما ستكون واجهة لحياتي الباقية
                                أنا والحزن توأما لا ننفصل .. هكذا كتب علي في لوح أقداري
                                أشكرك ماجي على وجودك الدائم معي فهو يعني لي الشيء الكثير
                                ودي وتحياتي وباقة غاردينيا لك أميرة المواضيع الذهبية
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X