"الصورة" بين المسموح و الممنوع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    "الصورة" بين المسموح و الممنوع

    موضوع للحوار

    "الصورة" بين المسموح و الممنوع

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
    سأعرض بعض النّماذج للصور التي نواجهها في الحياة :
    1. أنموذج الصورة الفنية (اللوحة الفنّية) : الموناليزا ، أو جيوكندة دافنشي ، لوحة فنيّة رسمت بألوان الزيت على القماش المشدود ، هي الأشهر على الإطلاق من بين كلّ اللوحات الفنيّة على مرّ العصور ، بل كما لا يمكن لأحد تخيّل أن هناك من يعيش على سطح الكرة الأرضية لم يسمع بالبيبسي كولا ، يصعب أيضا تخيّل من لم يسمع بالموناليزا.
    كتب عنها كم هائل من التحليلات و الدراسات و القراءات و الأسرار و الطلاسم والشيفرات ما لم يحدث بخصوص أي عمل فنيّ أو أدبي من أي نوع على مرّ العصور ... لكن ... لكن للأسف الشّديد هذه لوحة تمثّل إمرأة ، و هي سافرة الوجه و كاشفة الرّأس .
    كشف الرأس للمرأة عندنا نحن المسلمون (أي رفع الحجاب) غير مقبول لا يجوز فعله ، كما أن فئات أخرى من المسلمين يضيفون وجوب النّقاب و لا يجيزون كشف الوجه ، هل سنعتبر الموناليزا صورة لا تراعي ثوابت الإسلام و بالتالي لا يجوز عرضها ؟؟
    من جهة ثانية هل الموناليزا ، كونها سافرة كاشفة ، تعتبر مظهرة للمفاتن و عليه تشكّل إغواءا أو إثارة شهوانية ، بالتالي يمنع عرضها أيضا من هذه النّاحية؟
    هناك فئات أخرى من المسلمين يعتبرون تصوير ذوات الأرواح و إظهار الوجه بتفاصيله غير جائز لأنّه تشبّه بالخالق إذ (يضاهون بخلق الله) من ناحية و من ناحية ثانية ، قد تُحدث ميولا عند البعض لتعظيمها ، تماما كما عند الكفّار و في الديانات الوثنية ، فهل هذا يعني عدم جواز تداول صورة الموناليزا من هذه الناحية أيضا؟؟


    2. أنموذج الصورة "الفوتوغرافية" : في المقابل ، هناك من يعتقد أن تصوير المرأة بجميع أشكاله لا يجوز ، إلى درجة أنهم رفضوا البطاقات الشخصية للنساء ، لأن البطاقة الشخصية تشترط صورة المراة كاشفة الوجه ، مما كان سببا في اصدار فتوى تبعتها شروح و حملات ، فحواها أنّ عدم جواز تصوير ذوات الأرواح المقصود به النحت و الرّسم و ليس التصوير "الفوتوغرافي" (!) هذا النوع من التصوير ، لم يكن موجودا أيام الرّسول (صلى الله عليه و سلم) و لا صحبه و لا زمن الصالحين من بعده ، بالتالي لم يكن مقصودا ، فهو خارج دائرة الممنوع ، لكن له شروط ، أن يكون ولي أمر المرأة متأكدا أن لن يطّلع على الصورة أحدا غير الجهات الرسمية ، و أن يكون حاضرا وقت أخذها و تحميضها الآلي ليأخذها فورا ، و إن لم يكن متأكدا من هذا فلا يجوز التصوير . بالمناسبة ما زالت هناك فئات من هؤلاء الناس يمانعون و يتمنّعون من استصدار بطاقات شخصية لنسائهم.
    هل يا ترى فعلا الصورة الفوتوغرافية للمرأة سافرة الوجه تعتبر مخالفة شرعيّة لأن بها فتنة مثلا ؟ إغواء؟ إثارة شهوانية؟ فيها ما يضاهي بخلق الله ؟
    و هل يا ترى علينا في هذا العصر ، و تحت ضغط تعقيداته و متطلّباته أن نبقى على إصرارنا الالتزام بالنص حرفيا ؟
    بمعنى ، ألا توجد معايير أخرى يمكن أن يأخذ بها المسلم ، غير حرفيّة النص في حالة اختلاف الأحوال و الأوضاع و المتطلّبات بين زماننا هذا و بين الزّمان الذي وضع أو أنزل فيه النّص؟؟

    3. أنموذج الصورة العلمية و التعليمية : توجد مواقع كثيرة جدّا على النت في العلوم الطبية و منها علم التشريح (Anatomy ) ، عادة لا يتمكّن الطالب من الدراسة إلا أمام جسم الإنسان عاريا تماما ، ذكرا و أنثى ، تُفاجأ بكثيرا من هذه المواقع إما حجبت و إمّا عطّلت ، و إما أصبحت من البطء بحيث لا يمكن الاستفادة منها ، فلماذا؟
    هناك من المسلمين من يعتقد بأن بوجود وسائل أخرى لدراسة المناطق الحساسة من جسم الإنسان بالتالي ليس من الضرورة اتّباع طريقة التّعري هذه ، فهي غاية في الإثارة و الفتنة ، و البعض الآخر يعتقد أنها ضرورية لكن على الموقع أن يقتصر على الطلبة فقط ، و عليه أن لا يسمح للعامة ، و لمن شاء بدخول هذه المواقع ، بالتالي تحجب من هذه الزاوية لأنها فتحت للعامة ، و بما أن معظم هذه المواقع ، بل جلّها تقريبا أمريكية و غربية ، فلا تنوي أمريكا الاستماع لأحد !!
    فهل فعلا نحن مضطرون كمسلمين أن يصل فينا الحرص و التحوّط من الشبهات و الوقوع في الخروج على الشرع إلى هذا الحد؟؟ أم أنّنا فعلا بدأنا نعاني من وسواس الشهوانية و الفتنة ، و ما هذه إلا عوارض وسوسة ؟؟؟
    ألا توجد معايير أخرى لدى المسلمين سوى معيار الصورة نفسها بحدّ ذاتها؟
    هل يعني هذا أن لا أهميّة لغاية عرض الصورة ، للهدف ، للنّية من عرضها ، بل الأهمية كلّها فقط لموضوع الصورة نفسها؟؟

    4. أنموذج الصورة المعرفية : سنزيد في حقل أكثر حساسية ، و هو الدراسات التاريخية و علوم الآثار ، فلو تقدّم الأستاذ الدكتور وسام البكري مثلا بدراسة عن حضارة بلاد ما بين النهرين ، و قام بنشرها هنا في الصالون الأدبي ، حتما سيدعّم دراسته بأصناف من صور الموجودات الأثرية ، من ضمنها الثورالمجنح الشهير ، و صور لرسومات جدارية لأشكال آدمية بأدق تفاصيلها ، عارية تماما ، و ربما بضع صور لتماثيل حجرية منحوتة على هيئة إنسان كامل التفاصيل و العري ، و هو ما نسميه التمثال أو الصنم في اللغة الدّارجة ، فهل سيعتبر تصرف الأستاذ الدكتور البكري خروج عن ثوابت مهمّة في الدين الإسلامي ، إذ أنّه نشر صور "لأصنام" ، ربّما كانت تعبد في القديم ، و هذا فيه ما (يضاهي بخلق الله) و فيه مخافة من جنوح النّاس نحو تعظيمها و ربّما فتنتهم فتقديسها ، و عليه يجب منع تداول هذه الصور ، و عليه أن يفرغ دراسته منها ، و ينشر الدراسة بدون صور للمنحوتات و التماثيل ؟؟
    في هذه الحالة ما موقفنا من المتاحف التاريخية و التي تعتبر ثروات لا تقدّر بثمن تملكها الشعوب ؟
    ماذا عن المتحف الوطني المصري الذي لا ثمن له مهما ارتفعت الأرقام التقديرية ؟
    ( المعذرة من الدكتور وسام لاستخدام اسمه)

    5. أنموذج عن صور ألعاب الاطفال : سنزيد أخيرا في مجال الأطفال و الألعاب ، لا أحد لا يعرف "باربي" ملكة الإعجاب عند البنات من الأطفال ، فهناك من المسلمين ما يمنع تداولها ، كونها فيها ما يضاهي بخلق الله ، و آخرون يحرّمون صنعها و لا يحرّمون اللّعب بها ، و آخرون يرون بصورتها ، أي صورة باربي ، المطبوعة على العلبة من الخارج ، ما يغوي و يفتن المسلم ، فيقومون بتظليل الوجه و الأكتاف العارية و مقدّمة الصدر بقلم "الفلوماستر" الأسود !!
    هل فعلا "باربي " تثير الشهوة ، و تفتن ؟؟ أم هذه المرة هي مغالاة باعتبار أن الصورة بحدّ ذاتها هي المعيار و لا معيار آخر غيرها ؟ و هل فعلا لا يوجد لدى المسلمين معايير أخرى؟؟
    هل نحن المسلمون بهذه الهشاشة و الضعف و الوهن ، إذ نخاف من أن تثير "باربي" فينا الفتنة و الشهوة ؟
    هل نحن المسلمون إلى هذا الحد ضعيفي الايمان ، قليلي العقول ، عديمي العزيمة و الإرادة ، مسلوبي القدرة على السيطرة على شهوانيّتنا إلى حدّ نصبح فيه في مهبّ الريح ، في دائرة المعصية لمجرّد درس في التشريح ، أو صورة لتمثال من قبل آلاف السنين ، أو لمجرّد النظر للموناليزا ، حتى باربي كي نحمي ضعفنا هذا علينا أن نسوّد عيشتها بـ "الفلوماستر" الأسود ؟؟؟

    ما هي برأيك المعايير التي وفقها نحكم بأن صورة ما لامرأة مثلا ، هي معيبة و مثيرة للشهوة أو الفتنة أو تخدش الحياء؟؟
    متى تصبح الصور التي نتداولها سواءا الصور "الفوتوغرافية" أو المرسومة ، سواءا لأشخاص حقيقيين أو لشخصيّات من الخيال ، متى تصبح هذه الصور في حكم المُعيبة و المخلّة ؟
    ما هو الحدّ الفاصل بين الصورة المسموح بها و التي لا تثير الفتنة و لا تخدش الحياء ، و بين تلك التي تفعل؟؟

    تحياتي
    حكيم

    ملاحظة : ما أضيف باللون الأخضر أتى بعد نشر المقالة و ذلك بعد ملاحظة بعض الصعوبات في الرّبط بين أنواع الصور المدرجة في المقالة.
    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    الأستاذ الفاضل // حكيم عباس ,, السلام عليكم ...

    ما وضعته هنا هو محط تفكير الكثير ويختلف فيه الناس بحسب ثقافتهم وتمسكهم وعلمهم والجميع بعد الإسقاط العقلي على الصوره مثلاً .. إذ أن الأمر لا يمكن أن نضعه في الحسبان لرسمه تعبيريه أو صوره سافره تخدش الحياء ولكن المبدأ أصلا .. مبدأ التصوير عموماً له أبعاد غير المذكورة أنت قلت ( يضاهئون خلق الله ) فلا تسحب ذلك وتوقف قليلاً هنا ..
    إذ أن اللعبه ( باربي ) هذه التي تقول عليها ....فالوعيد للمصورين ينال أهلها، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم. ويكلفون بنفخ الروح فيها. ولا تدخل الملائكة بيتا هي فيه. وليست ممتهنة، بل هي محترمة رفيعة الثمن، ولو كانت لعبة للأطفال، فإنها صورة مضاهئة لخلق الله تعالى، وليست كلعب عائشة رضي الله عنها، فإنها كانت تعملها بيدها، بدون وجه، وبدون تفاصيل جسم، وإنما هي عبارة عن أعواد ترتبطها، وتلف فوقها خرقا تتسلى بها، فإذا كانت اللعب مما يصنعها الأطفال بأيديهم فلا مانع من استعمالها يتلهى بها الطفل، وأما هذه التي تصنع في مصانع ويبذل فيها ثمن فإنها محرمة ليست الماهيه أو الفكرة في هذا التناول وهذا الإسقاط الشهواني إذ أن الأمر يتعدى عند أرباب الحذر والحيطه ذلك وهذا يالفاضل ليس بدعاً من القول أو زعماً أو حرصاً أعمى يدعيه مدعي من نفسه بل لحكمة ذكرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون رواه البخاري ومسلم وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة رواه البخاري ومسلم , هذا ليس التجرد فيه أمراً من عندنا ولا ندعي المدنيه مثلاً أو التحضر بمخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واللفظ جاء فيه صريح ..... أستاذنا الفاضل هناك أمور تقف القياسات عندها والمعقولات إذ أننا لو استعملنا عقولنا القاصرة وأفكارنا المشبهه لوجدنا أننا لابد وأن نتخلى عن أمور كثيرة في الشرع تصل في بعض الأحيان أننا نفكر في وضع شبهه على أمر من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم وبعدا نتبعه بسؤال تعجيزي عن أمر من أوامر الدين المعروفه في الشرع بضرورتها وبعد قليل نبدأ في الوقوف أمام السنن على أنها شكليات والواجبات على أنها قشور .... ثم بعد ذلك نتهم من تمسك بالشرع بالرجعيه لكونه ضعيفاً عاجزاً لا يقوى أمام الصور والرسوم ....
    وعن نقاشك في استخدامات المجالات الطبيه .. فالأمر يختلف من فِكر لفِكر آخر إذ أن المريد للشهوه مثلا أو اللاهث خلف غريزته على هذه الشابكه لن يفكر في الدخول لهذه الموقع التعليميه المصبغه صورها بصبغة التشريح والتنقيح وسيذهب بالكاد ليرى مسقطاً أخرى يلقي فيه ماء فكره العفِن وما أكثر الأوكار التي تسمح بذلك ... ولن يكون مرتادو هذه المواقع إلا من أهل التخصص بأن لا خيار لهم سوى ذلك ......
    وعن صور البطاقات وجواز السفر وخلافه من الصور الرسميه فقد أجمعت لجنة الفتاوى والبحوث بان لا حرمة في ذلك لطالما الأمر في المصلحه الشخصيه وللتحقق من هوية الشخص وخلافه ... أي أن صور البطاقة لا مغالاة فيها ولا تحريم
    ملخص ما دشنته : الأمر ليس قياساً بالمعقول الغريزي كما فهمت ولكنه الإمتثال لأوامر الشرع الوارده في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الصحيحه والمعروفه والتي لا مجال فيها للتحليل أو التغيير .... شكراً لك أستاذ / حكيم
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 23-03-2010, 14:28.

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #3
      الموناليزا



      الاستاذ حكيم عباس
      مساء الخير
      أستاذي الكريم
      لقد عملت خلط كبير في الصور بين التاريخ –والفنون التشكيلية-والمسموح-وغير المسموح-والحلال والحرام-وبين باربي في عهدنا الحالي
      علماً بان كل منهايحتاج تعريف مطول
      -اولاً الموناليزا-منذ كنا صغار وجميعنا معجب بتلك الصورة-لماذا
      لأننا كنا نعرف بان هذه الصورة رسم –واحد-رسام اسمه دفنشي وجميعنا تعجبنا لدقة الرسم
      ثانياً عندما درسنا الفنون التشكيلية كان التركيز على دقة الفنان وكم رسم تلك الإبتسامة الغريبة المسمساة-إبتسامة السخط والرضا-ومسماة –ابتسامة الكبرياء
      ولم تقع عيني على أي تاريخ للموناليزا بالإغراء واثارة الشهوة
      -بل قالت لنا الفنانة التي تدرسنا عبارة لم انساها من 15سنة
      قالت فليحترم الشخص وحدته-بمعني الذي تعلم الرسم يجب ان لايرسم عراة وهكذا
      فرق شاسع بين الموناليزا وبين صور الإغراء والفسق التي نراها ي كل مكان للأسف الشديد
      -صدقني انا اكره الغرب واكره من يتتباهى بهم ولا ادافع عن الموناليزا-لكن اتحدث بان ليس لها ضلع في الإثارة ويبدو وجهها شاحب وبلا مكياج-فقط تزينه الإبتسامة –السخط والرضا
      ..............................................
      أما عن صور المراة حرام ام حلال
      فهي حرام وتموت المراة وتتعذب من صورتها وقد عملت ومازالت تعمل مشاكل وخصوصا في عالم النت اللعين
      كنا في الماضي في السعودية لانضع صور للمراة على جواز السفر-ومن كثرة المشاكل –اضطررنا ان نضع الصور-وبامر ملكي كريم ان نكون محجبات
      وهذا ماكتب عن تحريم الصورة
      ------------ ----
      فلتعلموا جميعا************ ********* ********* ********* ***
      ..
      أن كل الألفاظ التى وردت فى الأحاديثالنبويه الشريفة فى حرمة التصاوير ليس المقصود منها هو التصوير الفوتوغرافى المعروفعرفا .. إنما المقصود هو التماثيل التى توجد فى البيت .. وهذا هو الذى يمنع دخولالملائكة البيت كما ورد فى الحديث .. وذلك للأدله الآتيه :
      1-فى اللغه العربية كلمة " تصوير - صور - تصاوير " إنما تعنىالتماثيل ..أما الصور بالكاميرا المعروفه .. تسمى فى اللغه العربية " فوتوغراف ".
      ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
      2- لم يكن على أيام النبى صلى الله عليهوسلم كاميرا أو صور فوتوغرافيه أو بطايق شخصيه بالمعنى الموجود الآن . ولا فىالتابعين ولا سلف المسلمين أيضا .
      ************ ********* ********* ********* ********* ** ************
      3- هناك علم أصولي فى علمالأصول الشرعيه عليه مدار الشرع كله وهو : " علم الجمع والترجيح " ومعناه ببساطه أنننظر فى كل الأحاديث التى وردت فى موضوع معين ليكمل بعضها بعضا فنعرف المقصودبالضبط من معنى الحديث .
      فإذا جمعنا سريعا قول النبى صلى الله عليه وسلم فىالتصوير .. فنجد الأحاديث الآتيه على سبيل المثال لا الحصر : قوله :
      *** "
      إنالملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو تصاوير " متفق عليه واللفظ لمسلم

      * **"
      إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصور " متفق عليه .. وفىرواية " الذين يضاهون بخلق الله " متفق عليه .

      * **"
      من صور صورة كلف يومالقيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا " البخارى وغيره

      * **"
      إنالذين يصنعون الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم " متفق عليه
      *** "
      يقول تعالى فى الحديث القدسى " .. " ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقىفليخلقوا ذرة فليخلقوا شعيرة " متفق عليه

      *** "
      لا تقوموا كما تقوم الأعاجميعظم بعضها بعضا " رواه أبو داوود وابن ماجه

      *** "
      اللهم لا تجعل قبرى وثنايعبد " رواه مالك فى الموطأ .. .. .. الخ
      قال العلماء : إنما لم تدخل الملائكةالبيت الذى فيه الصوره ( التمثال ) لأن متخذها قد تشبه بالكفار لأنهم يتخذون الصورفى بيوتهم ويعظمونها فكرهت الملائكة ذلك فلم تدخل بيته هجرا له .

      **
      وفىالحديث الذى أخرجه مسلم :" إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون " .... قالالطبرى : إن المراد هنا من يصور ما يعبد من دون الله وهو عارف بذلك قاصدا له فإنهيكفر بذلك وأما من لا يقصد ذلك فإنه يكون عاصيا بتصويره فقط " .. انتهى.

      أىأن النيه هنا تفرق فى الحكم على مقتنى هذه التماثيل ( أن يكون من الصور المقدسه أوللتعظيم أو لما يعبد من دون الله ) فإن قصد ذلك كفر .. وإن لم يقصد ذلك كان عاصيافقط ولا يكفر .

      ومن ذلك إن كان التمثال ناقص
      غير كامل .. فلا يحرم ..
      وكذلك إن كان التمثال مهانا مثل لعب الأطفال والدمى والعرائس .. فلا تحرم ..
      ويفضل بعد اللعب بها أن تخبأ فى مكان ولا توضع للعرض .

      وذلك مصداق قولالرسول صلى الله عليه وسلم : " ذهب يخلق كخلقى " - " يضاهون بخلق الله " - " فليخلقوا حبة أو ذرة " - " أحيوا ما خلقتم " ..... الخ .. فهذا يوضح أن النية مبيتهللشرك والكفر ومحاربة الله .

      **
      وقد فعل قوم نوح ذلك حين صنعوا للصالحين منقومهم تماثيل تخليدا لذكراهم .. أخذوهم بعد ذلك تماثيلا تعبد من دون الله .. قالتعالى فى صورة نوح : " وقالوا لا تذرن ءالهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوثويعوق ونسرا " .. الآيه " 23
      ---------
      اما باربي فهيخدعة كبيرة للعالم العربي للحصول على اللأموال من خلال ايدي الصغار-بمبدأ ادفع دولا تقتل عربيا
      وقد اعترضت اصحف العربية على مصنع ملابس باربي بانه يدخل الملايين –لصالح اسرائيل وصنع السلاح
      الصور العارية هي التي تثير وتهك تفكير الشباب
      واحنا الكبار لابد لنا من التقويم
      ولا داعي بالفعل ان نتمسك بصورة الموناليزا
      لكن هي اهون الشرور
      تحياتي استاذ عباس
      سعادة
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • حكيم عباس
        أديب وكاتب
        • 23-07-2009
        • 1040

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الفاضل // حكيم عباس ,, السلام عليكم ...

        ما وضعته هنا هو محط تفكير الكثير ويختلف فيه الناس بحسب ثقافتهم وتمسكهم وعلمهم والجميع بعد الإسقاط العقلي على الصوره مثلاً .. إذ أن الأمر لا يمكن أن نضعه في الحسبان لرسمه تعبيريه أو صوره سافره تخدش الحياء ولكن المبدأ أصلا .. مبدأ التصوير عموماً له أبعاد غير المذكورة أنت قلت ( يضاهئون خلق الله ) فلا تسحب ذلك وتوقف قليلاً هنا ..
        إذ أن اللعبه ( باربي ) هذه التي تقول عليها ....فالوعيد للمصورين ينال أهلها، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم. ويكلفون بنفخ الروح فيها. ولا تدخل الملائكة بيتا هي فيه. وليست ممتهنة، بل هي محترمة رفيعة الثمن، ولو كانت لعبة للأطفال، فإنها صورة مضاهئة لخلق الله تعالى، وليست كلعب عائشة رضي الله عنها، فإنها كانت تعملها بيدها، بدون وجه، وبدون تفاصيل جسم، وإنما هي عبارة عن أعواد ترتبطها، وتلف فوقها خرقا تتسلى بها، فإذا كانت اللعب مما يصنعها الأطفال بأيديهم فلا مانع من استعمالها يتلهى بها الطفل، وأما هذه التي تصنع في مصانع ويبذل فيها ثمن فإنها محرمة ليست الماهيه أو الفكرة في هذا التناول وهذا الإسقاط الشهواني إذ أن الأمر يتعدى عند أرباب الحذر والحيطه ذلك وهذا يالفاضل ليس بدعاً من القول أو زعماً أو حرصاً أعمى يدعيه مدعي من نفسه بل لحكمة ذكرها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون رواه البخاري ومسلم وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة رواه البخاري ومسلم , هذا ليس التجرد فيه أمراً من عندنا ولا ندعي المدنيه مثلاً أو التحضر بمخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واللفظ جاء فيه صريح ..... أستاذنا الفاضل هناك أمور تقف القياسات عندها والمعقولات إذ أننا لو استعملنا عقولنا القاصرة وأفكارنا المشبهه لوجدنا أننا لابد وأن نتخلى عن أمور كثيرة في الشرع تصل في بعض الأحيان أننا نفكر في وضع شبهه على أمر من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم وبعدا نتبعه بسؤال تعجيزي عن أمر من أوامر الدين المعروفه في الشرع بضرورتها وبعد قليل نبدأ في الوقوف أمام السنن على أنها شكليات والواجبات على أنها قشور .... ثم بعد ذلك نتهم من تمسك بالشرع بالرجعيه لكونه ضعيفاً عاجزاً لا يقوى أمام الصور والرسوم ....
        وعن نقاشك في استخدامات المجالات الطبيه .. فالأمر يختلف من فِكر لفِكر آخر إذ أن المريد للشهوه مثلا أو اللاهث خلف غريزته على هذه الشابكه لن يفكر في الدخول لهذه الموقع التعليميه المصبغه صورها بصبغة التشريح والتنقيح وسيذهب بالكاد ليرى مسقطاً أخرى يلقي فيه ماء فكره العفِن وما أكثر الأوكار التي تسمح بذلك ... ولن يكون مرتادو هذه المواقع إلا من أهل التخصص بأن لا خيار لهم سوى ذلك ......
        وعن صور البطاقات وجواز السفر وخلافه من الصور الرسميه فقد أجمعت لجنة الفتاوى والبحوث بان لا حرمة في ذلك لطالما الأمر في المصلحه الشخصيه وللتحقق من هوية الشخص وخلافه ... أي أن صور البطاقة لا مغالاة فيها ولا تحريم
        ملخص ما دشنته : الأمر ليس قياساً بالمعقول الغريزي كما فهمت ولكنه الإمتثال لأوامر الشرع الوارده في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الصحيحه والمعروفه والتي لا مجال فيها للتحليل أو التغيير .... شكراً لك أستاذ / حكيم
        ----------------------
        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
        الأستاذ الفاضل مصطفى الشرقاوي
        تحية طيّبة

        الشكر الجزيل لما جدت به هنا ..
        أخي الفاضل ، موضوعي مقسّم لأجزاء كما تلاحظ ، كلّ جزء عبارة عن مثل عن نوع من الصور ، و كل جزء ينتهي بسؤال أو مجموعة أسئلة ، ثمّ في النهاية توجد فقرة باللّون الأحمر وضعت بها الأسئلة الرئيسية.
        إذن أنا شخصيّا لم أطرح وجهة نظري و رأيي ، بل اكتفيت بسرد الأمثلة و وضع الأسئلة ، و ما أطمع به لدى حضرتك و باقي المتابعين الأفاضل ، محاولة الإجابة المباشرة على السؤال ، أي طرق الموضوع من خلال الإجابة على الأسئلة الرئيسية ، إلاّ أن حضرتك بدأت بالتبريرات الشرعية و أسس الأحكام دون الإجابة المباشرة على الأسئلة ، و هكذا ربّما لا نتمكّن من ملاحقة تشعّبات الحوار ، رغم قيمة و أهميّة و دقّّة ما طرحت حضرتك هنا ، إلا أنّنا نحتاج لأجوبة مباشرة أولا على ما طرح من أسئلة ، ثم بعد ذلك نضع مبرّرات أجوبتنا.
        هذا تصوري حاليا عن الطريقة الأنجع لمناقشة الموضوع ، و ربّما ترى حضرتك طريقة أخرى أفضل أو يفيدنا أحد الأفاضل المتابعين.
        تحياتي
        حكيم
        [/align]
        [/cell][/table1][/align]

        تعليق

        • حامد السحلي
          عضو أساسي
          • 17-11-2009
          • 544

          #5
          تحياتي

          أتصور أن الموضوع وضع أساسا لأخذ الآراء حول سلوك الملتقى تجاه الصور وليس لموضوع "التصورات" الإسلامية لموضوع الصور
          وإن كان هذا القصد كما أتصور فقد بالغ أستاذنا د.حكيم في تصويره الكاريكاتوري لمسألة الصور فبين الموناليزا وبين الفن الذي يدافع عنه فيلم naked art على خلفية إغلاق المتحف المختص بعرضها في أمريكا فرق هائل جدا ولا أظن أن هناك من يطالب "حاليا" الملتقى بمنع صور كالموناليزا
          وهناك ثقافات في الهند الصينية تقدس تماثيل تتمحور حول الأعضاء الجنسية (فقط من باب الشيء بالشيء يذكر)

          عودة لصلب الموضوع
          أنا كنت أؤيد وضع قيود ولكنني الآن أرى عدم وضع أي قيود على الصور مع التأكيد على حق مالكي الموقع بحذف أي صورة أو إضافة قيود إن أدت الحرية إلى ما يعتبرونه مسيئا للموقع

          وليعبر كل شخص بحرية عن ثقافته ومفاهيمه لهذه القيم

          تعليق

          • حامد السحلي
            عضو أساسي
            • 17-11-2009
            • 544

            #6
            ربما من الأفضل أن يضيف أستاذنا الدكتور حكيم استفتاءا بأسئلته فسيكون أسهل للجميع أن يشاركوا
            وأحبذ أن يكون الاستفتاء علنيا

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
              تحياتي

              أتصور أن الموضوع وضع أساسا لأخذ الآراء حول سلوك الملتقى تجاه الصور وليس لموضوع "التصورات" الإسلامية لموضوع الصور
              وإن كان هذا القصد كما أتصور فقد بالغ أستاذنا د.حكيم في تصويره الكاريكاتوري لمسألة الصور فبين الموناليزا وبين الفن الذي يدافع عنه فيلم naked art على خلفية إغلاق المتحف المختص بعرضها في أمريكا فرق هائل جدا ولا أظن أن هناك من يطالب "حاليا" الملتقى بمنع صور كالموناليزا
              وهناك ثقافات في الهند الصينية تقدس تماثيل تتمحور حول الأعضاء الجنسية (فقط من باب الشيء بالشيء يذكر)
              عودة لصلب الموضوع
              أنا كنت أؤيد وضع قيود ولكنني الآن أرى عدم وضع أي قيود على الصور مع التأكيد على حق مالكي الموقع بحذف أي صورة أو إضافة قيود إن أدت الحرية إلى ما يعتبرونه مسيئا للموقع
              وليعبر كل شخص بحرية عن ثقافته ومفاهيمه لهذه القيم
              -----------
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              الأستاذ حامد السحلي
              تحيّة طيّبة


              1. أنا شخصيّا لم أجد ما يربط بين نصف مداخلتك الأول و بين موضوعي ، و لا أفهم لماذا ذهبت لتلك الزاوية رغم أنّني لم أشر لا من قريب و لا من بعيد لما تتحدّث عنه ، لوحدك ذهبت هناك .... و لوحدك تدعو للعودة لصلب الموضوع !!.

              2. أي منع أو سماح لظهور الصورة او حجبها (أي صورة) في الملتقى و غيره و أي معايير توضع ستكون كلّها على أساس الـ "التصورات الإسلامية" و ليس على أساس الإعتبارات لا الشخصية و لا الهندوسية أو البوذية ، بالتالي ما يهمنا هو لماذا يرى البعض صورة معيّن خادشة للحياء و معيبة و لماذا يرى البعض الآخر غير ذلك ، و هذا وارد في خلاصة مقالتي في نهايتها باللون الأحمر و بالسؤال المباشر .

              3. فقرة مداخلتك الأخيرة حول تأييدك لوضع قيود على الصور في الموقع ثم ايكالك هذا لأصحاب الموقع ، خارج عن صلب موضوعي و لا علاقة لي به ، نحن نبحث عن الإجابة على أسئلتي الموضوعة في نهاية مقالي باللون الأحمر ، متى تقول أن هذه الصورة معيبة و خادشة للحياء و متى لا تقول ذلك ...
              أرجو المداخلة في صلب الموضوع ،

              تحياتي
              حكيم
              [/align][/cell][/table1][/align]

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                [align=justify]
                الفاضل / حكيم عباس :
                نشكر لك تفضلك بقبول الموضوع شكلاً هذا ما بدا لأن الأصل فيما وضعته أن نتعرف على رأي الشرع فيما يخص هذه المسأله حتى لو عرفناها واستحكمنا معرفة ذلك لن نجد مجالاً بأن نقلب أوراق الفِكر فيما نصه الشرع صراحةً واضحه .... وسأعود للحوار كما تفضلت بالرد المباشر على الأسئله .. وهذا الرجوع لا يُهَمش الرد الأول لدى المطلع كما رأينا من أدب شخصكم أن تفضلت بقولك ( رغم قيمة وأهمية ودقة ... إذاً لطالما الرد واضح وقيم ومهم ودقيق فما الداعي لرأيي ....... ) وسيكون الرد بمثابة إستدراك لما لم يتم وضعه في الرد الأول إذ أن الأول يكتفي بالأدلة الشرعيه الصريحة بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ...

                الأسئلة
                ما هي برأيك المعايير التي وفقها نحكم بأن صورة ما لامرأة مثلا ، هي معيبة و مثيرة للشهوة أو الفتنة أو تخدش الحياء؟؟
                إذا كانت هذه الصورة في غير ما ضرورة وهذا لا يستدعي أن توضع مثلاً صورة للمرأه على غلاف مجله : فما الداعي لذلك أو تضعها بجوار إسمها لتُظهر رسمها وهذا عَم في الكثير من المنتديات " أعرف أن هذا الأمر سيقابل بعدم الرضا " ولكن هذه هي الحقيقه .. ما الداعي لذلك ؟ من القيم أن نعرف أن الصورة لها ضوابطها التي سمح بها العرف بعد الشرع إذ أن الأمر يستدعي أن يكون للمرأه بطاقه شخصيه أو بطاقة للسفر وهذا لا يمنعها من أن يلتقط لها الصورة الفوتوغرافيه المحتشمه .. ودون ذلك لا فائدة منه


                متى تصبح الصور التي نتداولها سواءا الصور "الفوتوغرافية" أو المرسومة ، سواءا لأشخاص حقيقيين أو لشخصيّات من الخيال ، متى تصبح هذه الصور في حكم المُعيبة و المخلّة ؟
                إذا كانت موضوعه للعرض وعلى وتيرة " إللى ما يشتري يتفرج "

                ما هو الحدّ الفاصل بين الصورة المسموح بها و التي لا تثير الفتنة و لا تخدش الحياء ، و بين تلك التي تفعل؟؟
                أن تكون الصورة لمجرد الزواج مثلا فهذا لا يمنع أن يرى صورتها لو كان في بلد بعيد مثلا وأظنه نادر ولكنه موجود وعلى العكس في الغرض الآخر أن تهدي الفتاه لزميلها مثلاً صورتها على إنها تذكار أو تضعها علناً بحجة أنها محتشمه ولا يوجد في الصور خلل يؤدي لرفعها ... الحد الفاصل أن يكون للصوره هدف وحجه مقبوله
                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 23-03-2010, 15:56.

                تعليق

                • سهير الشريم
                  زهرة تشرين
                  • 21-11-2009
                  • 2142

                  #9
                  الدكتور القدير / حكيم عباس
                  مساؤك سعيد..

                  الى متى نعتبر الإنسان حيوانساني.. وأنه مربوط بشهوته وفكره الغريزي البحت ..؟
                  الى متى ستبقى النظرة الى المرأة مربوطة بالفتنه والإثارة ..
                  ومن قال أن وجه المرأة عورة ؟؟
                  فإن كان تغطية الوجه سنة حسنة ومستحبة فلا يعني ذلك أنه واجب على اي حال ...
                  نحن لسنا بصدد تحريم أو تحليل تغطية الوجه .. ولكن بموضوع آخر ربما يرتكز عليه بكل الطرق .. كثير من النساء الملتزمات تسافر بجواز سفر وصورتها عليه كأوراق رسمية .. ولم يمنع الشرع أي شيء لا يتنافى مع العقيدة كعقيدة ..
                  الصور والتماثيل والتراث والموناليزا والالعاب ..هل تستحضر الشهوة بغض النظر عن قبولها شرعا او لا..
                  اذا كانت التماثيل محرمة أو غير مستحبة فذلك يعود لتاريخ عبادتها كآلهة وليس لانها تثير الرغبة سواء كانت عارية أم لا..
                  أتعلم أستاذي الفاضل .. أين الخطأ ؟؟؟
                  الخطأ في العقول وليس في الاشياء التي حولنا .. العقول وما تحوي من مخلفات فكرية مشوهة ما زالت ترزح تحتها بعض الرؤوس..
                  ما هي برأيك المعايير التي وفقها نحكم بأن صورة ما لامرأة مثلا ، هي معيبة و مثيرة للشهوة أو الفتنة أو تخدش الحياء؟؟
                  عندما تكون صممت لهذا الغرض بالذات ..
                  متى تصبح الصور التي نتداولها سواءا الصور "الفوتوغرافية" أو المرسومة ، سواءا لأشخاص حقيقيين أو لشخصيّات من الخيال ، متى تصبح هذه الصور في حكم المُعيبة و المخلّة ؟
                  اذا خرجت عن قواعد الأدب والإحترام .. واستخدمت كوسيلة للإثارة كما فتيات الإعلان أو بعض الشخصيات الوهمية التي صممت اساسا كصور مثيرة حتى لو كانت رموز .. مثل صورة رأس الأرنب مثلا( وهو شعار لمجلة إباحية ) .. فهذه حتى كصورة غير مقصودة على ملابسنا أو حقائبنا لا نرضى به رغم تداوله ولكنه يشير الى خدش الحياء..
                  ما هو الحدّ الفاصل بين الصورة المسموح بها و التي لا تثير الفتنة و لا تخدش الحياء ، و بين تلك التي تفعل؟؟
                  أي صورة باللباس المحتشم بالوضع الحياتي العادي سواء للرجل أو المرأة .. وتضيف المرأة حجابها ولبساها في حالة التصوير ..
                  تقدير واحترامي

                  سهير الشريم

                  تعليق

                  • يسري راغب
                    أديب وكاتب
                    • 22-07-2008
                    • 6247

                    #10
                    [align=center]
                    الدكتور حكيم الموقر
                    تحياتي
                    البحث في الموضوع المطروح امامنا له ابعاده الموضوعية
                    اولها البعد الديني
                    وثانيها البعد الادبي والفني
                    وثالثها الكتابة للمنتديات
                    الحقيقة انه موضوع ثري جدا
                    ويستحق المناقشة للوصول الى المعايير التي نرجوها للارتقاء الفكري والادبي مع الالتزام بالبعد الديني وهو الاصعب في زماننا المعاصر
                    مابين مفكرين وادباء متنوعي الثقافات
                    مابين مفكرين متعددي المذاهب
                    مابين مفكرين متعددي النشاة
                    وبقدر مابحثنا في ندوات فكرية عن التخلف والتبعية والهوية والانتماء
                    وعن الحضارة والاسرة والمراة والشخصية
                    وبقدر ما كان هناك اختلافات موضوعية
                    لم نصل الى نتائج
                    ولم نضع معايير
                    وتراودني الاسئلة

                    هل انت مع الصورة التعبيرية المرافقة للنص الادبي
                    هل انت مع الصورة بشرط ان لا تكون واصفة لجسم انساني
                    هل ينطبق ذلك على الصورة الرمزية والتوقيع
                    هل انت مع وضع معايير على الصور المنشورة في الملتقى
                    ولي عودة اخرى

                    مع كامل احترامي وتقديري
                    [/align]

                    تعليق

                    • رقيه المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 591

                      #11
                      ما هي برأيك المعايير التي وفقها نحكم بأن صورة ما لامرأة مثلا ، هي معيبة و مثيرة للشهوة أو الفتنة أو تخدش الحياء؟؟
                      حين يكون السوال عن الصور او الرسوم الفنيه فالمثير هو ما به ايحاءات او به عرى ولا اقصد بالعرى الوجه فالعرى الذى اقصده معروف اما عن الصور المستخدمه للابحاث العلميه الطبيه وما شابه ذلك فى يوجد اى روابط وان كانت الصوره جسد عارى تماما ولا يمكننا القول بان هذه الصور ستستخدم لغير غرضها لانه حين يحدث ذلك يكون الخطا على المتلقى او على شخص المتفرج الذى ستجده يبحث عن شهوته فى اى مكان وان منعنا كل الصور التى بها عرى سينظر بشهوه لصور المنتقبات لانه الخطا بعينه هو لا بما تقع عليه عينه

                      متى تصبح الصور التي نتداولها سواءا الصور "الفوتوغرافية" أو المرسومة ، سواءا لأشخاص حقيقيين أو لشخصيّات من الخيال ، متى تصبح هذه الصور في حكم المُعيبة و المخلّة ؟
                      من جديد العرى معروف ومتفق عليه ويوجد خطوط حمراء لا يوجد عليها خلاف تحدد اذا كانت الصوره معيبه او لا فبنظره المجتمع الاسلامى اذا ظهر ما هو اكثر من الوجه وبصوره عامه اذا ظهرت مفاتن الجسد
                      واذا كانت الصوره حتى وان كانت لفتاه محجبه ولكن بوضع له ايحاء مخل او يخدش الحياء فحركه الجسد وان كان مغطى لها روابط ولكن من جديد من كان يبحث عن شهوه سيجد الشوه فى كل ما تقع عليه عينه ولكن لا انفى لزوم وجود روابط

                      ما هو الحدّ الفاصل بين الصورة المسموح بها و التي لا تثير الفتنة و لا تخدش الحياء ، و بين تلك التي تفعل؟؟

                      نظرا لاختلاف ثقافات المتلقى فمن الصعب تحديد الحد الفاصل ولكن من منظور الدين فهذا سهل من المنظور الاسلامى فلا يجب اظهار غير الوجه والكفين مع الحفاظ على وقار الصوره
                      اما من منظور باقى الديانات السماويه فكل الديانات تنادى بالحشمه


                      تقبل مرورى
                      تعبت من البحر
                      لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

                      تعليق

                      • أحمد أبوزيد
                        أديب وكاتب
                        • 23-02-2010
                        • 1617

                        #12
                        الأستاذ الفاضل

                        أضم صوتى لصوت الأخت الفاضلة رقية المنسى
                        فى الإيجابة على الأسئلة

                        العيب فى المتلقى

                        لأنه إذا كان شخص يبحث عن شهوه فإنه سيثور عندما يرى ضرع معزة

                        تحياتى و شكرا

                        تعليق

                        • رقيه المنسي
                          أديب وكاتب
                          • 01-01-2010
                          • 591

                          #13
                          بالطبع لى اعتراض على باربى ولكن من منظور اخر
                          باربى تعد مثالا يحتذى به للفتيات
                          وهذا خطا
                          فهى مثال فى الملابس وشكل الجسد
                          وهذا يزرع داخل الاطفال رفضهم لكل من يختلف عن باربى
                          تعبت من البحر
                          لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

                          تعليق

                          • حكيم عباس
                            أديب وكاتب
                            • 23-07-2009
                            • 1040

                            #14
                            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                            الأخت الفاضلة سعاد عثمان
                            تحية طيّبة

                            مقالتي لا تحمل وجهة نظر بل هي سرد لبضع نماذج من الصور التي تواجهنا في الحياة ، أنموذج اللّوحة الفنيّة (الموناليزا) و أنموذج الدراسات العلمية و أنموذج الدراسات المعرفية و أنموذج ألعاب الأطفال و أنموذج الصورة الفوتوغرافية ... فأين الخلط؟؟؟
                            و سأضيف هذه العناوين الصغيرة لمقالتي للتّسهيل على القارئ و المتابع
                            تحياتي
                            حكيم
                            [/align][/cell][/table1][/align]

                            تعليق

                            • حكيم عباس
                              أديب وكاتب
                              • 23-07-2009
                              • 1040

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رقيه المنسي مشاهدة المشاركة
                              ما هي برأيك المعايير التي وفقها نحكم بأن صورة ما لامرأة مثلا ، هي معيبة و مثيرة للشهوة أو الفتنة أو تخدش الحياء؟؟
                              حين يكون السوال عن الصور او الرسوم الفنيه فالمثير هو ما به ايحاءات او به عرى ولا اقصد بالعرى الوجه فالعرى الذى اقصده معروف اما عن الصور المستخدمه للابحاث العلميه الطبيه وما شابه ذلك فى يوجد اى روابط وان كانت الصوره جسد عارى تماما ولا يمكننا القول بان هذه الصور ستستخدم لغير غرضها لانه حين يحدث ذلك يكون الخطا على المتلقى او على شخص المتفرج الذى ستجده يبحث عن شهوته فى اى مكان وان منعنا كل الصور التى بها عرى سينظر بشهوه لصور المنتقبات لانه الخطا بعينه هو لا بما تقع عليه عينه
                              متى تصبح الصور التي نتداولها سواءا الصور "الفوتوغرافية" أو المرسومة ، سواءا لأشخاص حقيقيين أو لشخصيّات من الخيال ، متى تصبح هذه الصور في حكم المُعيبة و المخلّة ؟
                              من جديد العرى معروف ومتفق عليه ويوجد خطوط حمراء لا يوجد عليها خلاف تحدد اذا كانت الصوره معيبه او لا فبنظره المجتمع الاسلامى اذا ظهر ما هو اكثر من الوجه وبصوره عامه اذا ظهرت مفاتن الجسد
                              واذا كانت الصوره حتى وان كانت لفتاه محجبه ولكن بوضع له ايحاء مخل او يخدش الحياء فحركه الجسد وان كان مغطى لها روابط ولكن من جديد من كان يبحث عن شهوه سيجد الشوه فى كل ما تقع عليه عينه ولكن لا انفى لزوم وجود روابط
                              ما هو الحدّ الفاصل بين الصورة المسموح بها و التي لا تثير الفتنة و لا تخدش الحياء ، و بين تلك التي تفعل؟؟

                              نظرا لاختلاف ثقافات المتلقى فمن الصعب تحديد الحد الفاصل ولكن من منظور الدين فهذا سهل من المنظور الاسلامى فلا يجب اظهار غير الوجه والكفين مع الحفاظ على وقار الصوره
                              اما من منظور باقى الديانات السماويه فكل الديانات تنادى بالحشمه
                              تقبل مرورى
                              --------------------------
                              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                              الأخت الفاضلة رقية المنسي
                              تحيّة طيّبة

                              أشكرك على مداخلتك و مجهودك في فكّ رموز تشتّتنا بين "الممنوع" و "المسموح" ، الحقيقة أنّني وجدت في مداخلتك نقطة في غاية الأهمية و أعتبرها رئيسية إلى حدّ كبير ، و هي أن المشكلة عند المُتلقى ، و بشكل أدق عند متلقي من نوع محدّد ، ذلك الباحث عن الشهوة ، فهو بالفعل و كما تفضلت سيبحث عنها حتى عند المحجّبة و المنقّبة ، و سيجعل من كلّ شيء حوله موضوعا و طريقا نحو شهوانيّته.. نعم هؤلاء هم المصابون بـ "دُوار" الشهوة ، و سيدورون بها كيفما أدرت المعايير و الضّوابط...
                              و أضيف هنا سؤالا ، هل يمكن من هذا الباب تفسير المغالاة و المبالغة في قصر النّظر للمرأة فقط من زاوية أنها موضوع فتنة ؟ أي هل أؤلئك الذين ينظرون للمرأة على أنها موضوع فتنة فقط ، و يجب إحاطتها بكل الضّوابط و الرّوابط كي لا تفلت إغواءا للآخرين فتفسدهم ، و كأن المرأة ليست إلا هذا (و قد داخلت الأخت سهير الشريم في هذا المعنى) المخلوق المختزن فقط بالإغراء و المفسدة ، هل هؤلاء أسوياء؟؟ و هل فعلا يرتكزون على تعاليم الدين الإسلامي أم يبالغون أشدّ المبالغة في موضوع المرأة بالذات ربّما لسوء فهم أو خلل عندهم ؟؟

                              بالنسبة لـ "باربي" فأنا لم أتطرّق لها من زاوية تربوية ، و لا أعني دراسة الأبعاد النفسية على الأطفال الذين يمارسون اللّعب بها و يحاولون تقليد ملبسها و حتى بيوتها و ترتيب غرفها ...الخ ، بل أخذت نقطة محدّدة جدّا بعيدا عن علم النفس و التربية ، صورتها التي تطبع على العلبة الخارجية ، أهي موضوع للإغراء و الفتنة؟؟ "باربي" مثل مجرد فقط ، و مثلها آلاف بل مليارات الصور المطبوعة على مختلف الصناديق و العلب و غيرها...
                              تحياتي
                              حكيم
                              [/align][/cell][/table1][/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X