المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي
مشاهدة المشاركة
لا شكر على واجب أخي الكريم الأستاذ حامد السحلي
وأما (جازاك)، فلم تذكرها أغلب المعجمات، ولكن المؤلفات ذكرتها منذ القرن الرابع الهجري في الأقل إذا عددنا الكلمة منقولة بالمعنى عن صدر الإسلام، وإذا كانت منقولة نقلاً أميناً، فهذا يعني أن استعمالها أصيل، وبرأيي أن الكلمة قد حوتها المؤلفات، وهذا كافٍ لجواز استعمالها، ومن يرى غير ذلك، فإنه يُجافي منطق التطور والتجديد في اللغة. وهذه أمثلة عليها:
1. تفسير ابن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) 3 / 767
حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا ثابت يعني ابن يزيد ، ثنا عاصم ، عن أبي عثمان انه كان إذا تتلى هذه الآية : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم إلى قوله : جزاؤهم مغفرة من ربهم قال : نعم ما جازاك على الذنب .
2. الاحتجاج - الشيخ الطبرسي (ت548هـ) 1 / 60
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : جازاك الله بهذه السلامة عن نصيحتك التي نصحتني بها .
3. تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر (ت571هـ) 46 / 395
فوجم لذلك عمر ثم أنشأ يقول:
بالغدر نلت أخا الإسلام عن كثب == ما إن سمعت كذا في سالف العرب
والعجم تأنف عما جئته كرما == تبا لما جئته في السيد الأرب
إني لأعجب أنى نلت قتلته == أم كيف جازاك عنه الذئب لم تتب
4. الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي ت671هـ) 16 / 226
قدم إليه رجل من كندة فقال : يا حجاج ، لا جازاك الله عن السنة والكرم خيرا !
وغيرها ...
فبغض النظر عن قياسية الاشتقاق من عدمه، يبدو جواز ذلك، والدليل أنها لغة قرون كثيرة.
مع التقدير
وأما (جازاك)، فلم تذكرها أغلب المعجمات، ولكن المؤلفات ذكرتها منذ القرن الرابع الهجري في الأقل إذا عددنا الكلمة منقولة بالمعنى عن صدر الإسلام، وإذا كانت منقولة نقلاً أميناً، فهذا يعني أن استعمالها أصيل، وبرأيي أن الكلمة قد حوتها المؤلفات، وهذا كافٍ لجواز استعمالها، ومن يرى غير ذلك، فإنه يُجافي منطق التطور والتجديد في اللغة. وهذه أمثلة عليها:
1. تفسير ابن أبي حاتم الرازي (ت327هـ) 3 / 767
حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا ثابت يعني ابن يزيد ، ثنا عاصم ، عن أبي عثمان انه كان إذا تتلى هذه الآية : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم إلى قوله : جزاؤهم مغفرة من ربهم قال : نعم ما جازاك على الذنب .
2. الاحتجاج - الشيخ الطبرسي (ت548هـ) 1 / 60
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : جازاك الله بهذه السلامة عن نصيحتك التي نصحتني بها .
3. تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر (ت571هـ) 46 / 395
فوجم لذلك عمر ثم أنشأ يقول:
بالغدر نلت أخا الإسلام عن كثب == ما إن سمعت كذا في سالف العرب
والعجم تأنف عما جئته كرما == تبا لما جئته في السيد الأرب
إني لأعجب أنى نلت قتلته == أم كيف جازاك عنه الذئب لم تتب
4. الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي ت671هـ) 16 / 226
قدم إليه رجل من كندة فقال : يا حجاج ، لا جازاك الله عن السنة والكرم خيرا !
وغيرها ...
فبغض النظر عن قياسية الاشتقاق من عدمه، يبدو جواز ذلك، والدليل أنها لغة قرون كثيرة.
مع التقدير




تعليق