حبٌ في حقيبة../آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
    [align=right]

    هنا كنت قد كتبت تعليقاً يليق بروعة القصة و اشتغلت فيها على عدة محاور سبق واشتغلت عليهم الكاتبة في النص الأكثر من رائع ..
    لكن وللأسف لا أعلم ما حدث أفقد التعليق للغة العربية فرأيت السطور بعد الإرسال أشبه بالحروف السريالية أو كالمنقوش على حجر رشيد .. ما أتعسني لفقدان التعليق .. وما أحزنني .. هذا إن لم يكن الأمر تعبني نفسيا على الأقل .. فالقراءة كانت خارجة طبق الأصل لما أحسسته لحظتها و كل الأسف الآن لأنني لن أعوضه .. ولن يتكرر ..
    لكن أعدك أستاذة نور .. ربما أعود له لأنه أصبح يشغل بالي شكلا و مضومنا لعدة نقاط كانت ممتعةحقا وفاقت الروعة .. كان منها على سبيل المثال :
    هذا الهروب الذي لمسته .. وتجسد في أكثر من شكل :
    ـ هروبا من الشخصية نفسها ..
    ـ الهروب من فصول السنة ..
    ـ الهروب منه .. إليه .. !!
    ـ خانة الذهاب من ../إلى .. ؟
    و البطل الآخر .. الدركي الذي ذكرني بنفس " الفيل " الذي ظهر لي في قصتي " رائحـة البنج " فكانا نسخة واحدة ما اختلفا .. !! سبحان الله توارد الخواطـر وملكة الكتابة لا يعترفا بخطوط الطول و دوائـر العرض .. !!
    أيضا لفت نظــري..
    تلك السيدة التي قابلتها بطلة القصة .. وشعرت أنها تزور هذا البلد للمرة الأولى .. حقيقةً حيرني أمرها .. من كانت ؟ ولم أتت في النص فجأة و اختفت فجأة ؟ ولم ظهرت للبطلة من الأساس ؟؟ أكانت هي البطلة نفسها في لحظة انفصام ؟؟
    أيضا أذكر روتين الدخول وتكثيفه الشديد ..
    أكان تخلصا من النص سريعا ؟ أم كان إرادة البطلة ومحاولة منها للهروب بشكل عكسي هذه المرة و تخطي هذا الدركي الذي اعتبرته جسر الممر وجواز الخروج و الدخول للبطلة فكان هو البطل الآخر للنص وليس المحبوب ؟؟ فكان هنا ذكاء الكاتبة المحتسب لها بلا شك ..
    كانت هناك الحقيبة وما احتوته ..!! هذه وحدها كانت داهية القصة لما جاء من وصف للمحتوى و الحب الغريب المعبأ .. وهذا الحبيب الكامن في حقيبة .. ااالله كان الإشتغال عليه من الكتابة قصة أخرى فاستحق أن يأخذ اسم العنوان للنص ..

    أسئلة كثيرة تواردت بذهني كلها كانت تصب في معين هذا النص الرائع .. ولم تكن لها إجابة مطلقة .. دل على تفوق الكاتبة بقوة .

    أستاذة نور .. أعتذر كثيرا إن كانت النقاط غير مرتبة , لكن حاولت تجميعها بعد أن تبخر تعليق الأول .. وطبعا لم تكن هذه مجمل النقاط .. فهذا ما أسعفتني به الذاكرة الآن ..
    أحييك على هذا النص مع خالص تحياتي وتقديري لقلمك السامق ..[/align]
    أخي محمد ابراهيم سلطان..
    الرائع فعلا ليس ما كتبته أنا و إنّما هو تناولك لنصّي بهذه الطريقة التي كشفت لي عن قاريء مميّز فعلا ..بعد أن عرفته كاتبا متمكّنا..
    أتمنى أن تعود لتلقي مزيدا من الضوء على هذا النص..فأنا أكاد أجزم أن الكاتب يكتشف نفسه و قلمه أكثرو نقاط ضعفه أو قوّته من خلال القراء من أمثالك .
    تحيّتي و احترامي.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • حارث عبد الرحمن يوسف
      عضو الملتقى
      • 23-02-2010
      • 344

      #17
      آسيا الرائعه

      كتبت الشعر فأبدعتِ والنثرَ فأشعرت

      أحبّ قلمك السلس فإنّه كالماء البارد في يوم السفر الصيفي !

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        لو أنك آسيا أخرجت من الحقيبة بعد العودة .. حبك.. الصور.. تذكارات .. أي شيء
        آسيا رحاحليه الزميلة الرائعة
        أخذني نصك لشاطيء بحر رتاج شباكي
        وسابقت أقدامي أحاول اللحاق بالقمر
        كم أحببت لو أنك أتمتت رحلتك هاربة
        أحب رحلة الهروب من الحب لأني .. أكرهه (( أمزح معك عزيزتي ))
        نص جميل وسرد سلس
        والعزيز ربيع أشار عليك وصوب
        تقبلي مودتي غاليتي
        غاليتي عائدة..
        حتى لو أقسمتِ لي أنّك تكرهين الحب فلن أصدّقك..
        أنت بالذات إنسانة معجونة بالمحبّة و الطيبة و الجمال.
        شكرا لك .
        كوني دوما بقربي.
        يومك سعيد و قبلتي لرويدة.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          أستاذة آسيا

          رائع وأكثر
          سرد ممتع وسلس

          هي حالة هروب من موت إلي حياة تنبض بحب جديد

          دمت متألقة
          ننتظر نصوصك

          لك كل الحب ارق تحياتي


          [/align]
          صباحك مشرق عزيزتي إيمان مثل إشراقة وجهك و كلماتك..
          دمتِ قارئة لي و زميلة وفيّة.
          محبّتي التي لا تنتهي..
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
            لماذا الهروب ومن ماذا؟؟؟؟
            غريبون نحن البشر!!!!! نسعى للعشق ونحترق ثم نقرر الهروب!!!!!
            في كل المظاهر التي رأيتها اثناء السفر البحر والصيف..... ألا تستحق منكي ان تفكري فيها قليلا؟؟؟
            الطبيعة مصدر حبنا وإلهامنا فلنغير طريقة تفكيرنا ونظرتنا للأمور إنه سحر الحب الذي يجعلنا نهرب منه لنرى الحقيقة،ولكن ماهي الحقيقة؟؟؟؟؟
            تحياتي لك،وسلما اناملك
            قد تكون الحقيقة هي أن لا هروب من الحب إلاّ إليه ..
            و قد تكون أنّه هناك ماهوأسمى و أروع و أعظم من الحب نفسه..
            و هو اكتشافنا لذواتنا و لمن هم حولنا خلال رحلة الهروب تلك..
            لا أدري..عزيزتي..حين كتبت هذا النص منذ زمن لم أكن أضع نصب عينيّ كل تلك التساءلات..
            لا تتصوّري سعادتي بتواجدك هنا أختي سامرة..
            لك إسم رائع.
            تحيّتي و احترامي.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              غاليتي : كم هو موجعٌ وصعبٌ هذا النسيان .
              لأنّه يتغذّى من الشرايين ، ويعشّش في تلافيف الذاكرة .
              ويقبع في الركن القصيّ من الروح .
              هل بعد هذا يسافر النسيان ؟؟؟
              أديبتنا الرائعة : لقد عبّرتِ بإبداعٍ عن كلّ هذي المشاعر الضاربة في العمق
              لك إعجابي ...وتحيّاتي ....
              الغالية إيمان الدرع..
              موجع أن يرفض النسيان أن يسافر مهما حاولنا و تحايلنا..
              و منتهى سعادتي أن وجدتِ في النص ما أثار إعجابك ..
              تحيّتي و دمتِ .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيعة الابراهيمي مشاهدة المشاركة
                عزيزتي آسيا بورك قلمك هذا كلما مررت من هنا الا ودعاني كي أعانق حروفك الحالمة ولا أستطيع الرفض
                لك كل الاحترام والتقدير أمنيتي أن ألتقيك أليست تجمعنا مدينة واحدة
                الغالية ربيعة الإبراهيمي..
                شرفٌ لي و لحروفي أن تكوني هنا..
                أكيد سوف نلتقي إن شاء الله.
                كوني بخير.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
                  آسيا الرائعه

                  كتبت الشعر فأبدعتِ والنثرَ فأشعرت

                  أحبّ قلمك السلس فإنّه كالماء البارد في يوم السفر الصيفي !
                  يا الله ..
                  هذا من أجمل الصباحات فعلا..
                  كلماتك وسامٌ أضعه فوق صدري..( و لو أنّ الشعرمقارنة بالنثر يعاندني و يستعصي عليّ )
                  و أنا أحب مرورك فإنّه كالنسمة في حر ليلِ الصيف.
                  التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 30-03-2010, 20:06.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • سامره المومني
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 248

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    قد تكون الحقيقة هي أن لا هروب من الحب إلاّ إليه ..
                    و قد تكون أنّه هناك ماهوأسمى و أروع و أعظم من الحب نفسه..
                    و هو اكتشافنا لذواتنا و لمن هم حولنا خلال رحلة الهروب تلك..
                    لا أدري..عزيزتي..حين كتبت هذا النص منذ زمن لم أكن أضع نصب عينيّ كل تلك التساءلات..
                    لا تتصوّري سعادتي بتواجدك هنا أختي سامرة..
                    لك إسم رائع.
                    تحيّتي و احترامي.
                    أشكرك أستاذه آسيا لا أستحق كل ذلك المديح،لا يدرك جمال الأسماء إلا من كان يحب الجمال ويراه في كل شيء،تعثرتي بكلماتك تلك بالحقيقة،فالحقيقة تقول أن الحب هو الأساس الذي قام عليه الكون،فذرات الكون تلتحم مع بعضها بمادة لاحمة هي أصل الكون،لذلك الحب ليس فقط هو حب الرجل للمرأة والعكس،بل الحب يأخذ مراب سامية،نبدأها بحب الله ورسوله وكتابه،وحب الأاب والأم وحب الطبيعة _فلنتأمل قيلا_.................أترك لك القلم لتكملي البداية
                    من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
                    ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      حبٌ في حقيبه..!





                      إنّه الصيف ...






                      الشّمس سافرة في تحدٍ واضح و البحر يملأه الغرور , مستلقٍ في دلال بين أحضان الشواطئ . الشمس و البحر و الليل و بعض أمل في النسيان.. تتواطأ ضدّي . تمارس عليّ كلَّ ألوان الغواية فأقع فريسة الإغراء .






                      و في لحظة أقرّر.. السفر .






                      ماذا لو أهرب إلى البحر ؟ ماذا لو أهرب منك إلى الصيف ؟. لن يعتقني من أسر هواك سوى الصيف ..من غيره يحرّر الكون من كآبة الخريف و تجهّم الشتاء ؟






                      قرّرتُ أن لا أفكرَ فيك . سأحتمي بالبحر منك . أطفئ في زُرقته لهيب اللّوعة و جحيم الحرمان . سأسافر إلى مدنٍ أخرى..إلى الضّوضاء و الأضواء ..أجرّبُ فوضى الأماكن و الأزقّة..وأتلاشى في كسلِ الثواني و تثاءُب الساعات.






                      روتين الخروج .






                      طوابيرٌ من البشر على الحدود .






                      حدّقت في الوجوه كمن ينظر في صورة فوتوغرافية قديمة بالأبيض و الأسود .






                      ترى من منكم مثلي هارب إلى الصيف ؟






                      لم أملأ البطاقة بالسرعة المعتادة . تردّدت عند خانة قادم من / ذاهب إلى ..فكّرت أن أسأل الشاب الذي يقف بجانبي ثم انتبهت لغرابة الفكرة .






                      ابتسمت في حزن ...قادمة منك / ذاهبة... إليك .






                      الدركيّ يحدّق في ملامحي..تراه سيراك تسبح في أحداقي أو تتأرجح بين رموش عينيّ..؟






                      - ماذا في الحقيبة , سيدتي ؟






                      آه ..في حقيبتي رجل من حب ..حكمت عيناه على قلبي بالسجن مدى الحياة ..وعدتني شفتاه بالذوبان و يمناه رمت صدري بسحر الكلام فوقع قلبي مغشيا عليه .






                      - ثياب و كتاب و قلم و أوراق ..سيدي.






                      آه..سيّدي ..في حقيبتي رجل أُمعن فيه حباً فيمعن هجرانا ..اليوم قرّرتُ أن أسافر منه..سوف أضعه داخل صدَفَة و أرمي بها في البحر ..سوف أغطس في الماء لأخرج منه عاريةً من ذكرياتي معه ..منسلخةً من وجع هواه..






                      دعني أمرّ و أعدك حين أرجع لن تكون حقيبتي ثقيلة...و لا ذاكرتي .






                      و كان أن تهتُ في الصيف ..






                      جرّبتُ الضياع في شوارع مدن لا تنام .. امتهنتُ التسكّع على رمال الشاطئ, حافية القدمين , عارية الألم . جلستُ ليلا إلى مقهىً عتيق..سامرتُ خيالي . دندنتُ بأغنية..و طلبتُ عصيرا باردا .ركّبتُ فوق وجهي ملامح الدهشة و الفضول لإمرأة تزورالمكان لأول مرة ..






                      و ماذا بعد ؟






                      هل حقا سافرت ؟ هل غادرت مكاني هناك حيث كنا نلتقي ..حيث حوارنا و شجارنا و طيشنا و شعرنا.... و بكائي مراتٍ و مراتٍ بين يديك ؟






                      روتين الدخول ..






                      نفس الطابور من البشر .نفس الأشكال و الأشياء.. ربما الوجوه مختلفة ..لا أدري .






                      تساءلتْ.. لماذا الحدود ؟ و ما جدوى التفتيش و الأسئلة و لا أحدَ استطاع أن يكتشف أنني أهرّبك مثل تهمة أنّىَ توجهت ..ما معنى الحدود و قلبي يحملك في المطارات و الموانئ و المدن دون جواز سفر..






                      جلست أنتظر دوري.. .غفوت .صرخ الدركيّ .. " أوقفوا تلك المرأة..ضبطناها متلبسة بالعشق و تحمل في الحقيبة حبا محظورا !."
                      العزيزة آسيا رحاحلية
                      تحية إبداعية عطرة
                      أحببت جدا الفكرة التي اشتغلت عليها..
                      في حقيبتي رجل أُمعن فيه حباً فيمعن هجرانا ..
                      من خلال هذه العبارة الرقيقة الجميلة أتفق مع بطلتك في قرارها في الانعتاق من حبها.. هذا النوع من الحب مدمر.. لا يفيد معه غير التخلص منه..
                      على مستوى حبكة القصة تمنيت عليك أن تختزليها أكثر.. لا يخفى عليك عزيزتي أهمية عنصر التكثيف في القصة القصيرة..
                      وشكرا على هذه الفكرة الجميلة وعلى المتعة التي منحتني سطورك.. وقد قرأت قصتك مرتين إمعانا في المتعة..
                      فشكرا مرة اخرى ودمت جميلة روحا وإبداعا
                      تقديري

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                        العزيزة آسيا رحاحلية
                        تحية إبداعية عطرة
                        أحببت جدا الفكرة التي اشتغلت عليها..
                        في حقيبتي رجل أُمعن فيه حباً فيمعن هجرانا ..
                        من خلال هذه العبارة الرقيقة الجميلة أتفق مع بطلتك في قرارها في الانعتاق من حبها.. هذا النوع من الحب مدمر.. لا يفيد معه غير التخلص منه..
                        على مستوى حبكة القصة تمنيت عليك أن تختزليها أكثر.. لا يخفى عليك عزيزتي أهمية عنصر التكثيف في القصة القصيرة..
                        وشكرا على هذه الفكرة الجميلة وعلى المتعة التي منحتني سطورك.. وقد قرأت قصتك مرتين إمعانا في المتعة..
                        فشكرا مرة اخرى ودمت جميلة روحا وإبداعا
                        تقديري
                        أختي الغالية سميّة..
                        و أحببتُ هذا النص أكثر لأنّه لاقى صدىً جميلا في نفسك..
                        أنا من تشكرك على التفضّل بالمتابعة و القراءة لي.
                        كل الحب و التقدير لك.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • حماد الحسن
                          سيد الأحلام
                          • 02-10-2009
                          • 186

                          #27
                          ماذا لو أهرب منك الى الصيف؟!!!!!
                          تحمل في الحقيبة حباً محظوراً!!
                          الأديبة آسيا مساء الخير :
                          لم اخترت تلك العبارة؟جعلتني أشعر كأن القصة في بدايتها ,وليس نهايتها كما توهمت,ياترى المحظور عند آسيا هل يختلف عنه عندي؟!!
                          ربما الإجابة أجدها في باقي القصص,ولكن لن أسامحك أنك توقفت هنا,ولم تشيري في النص لم كان محظوراً؟!
                          شكراً للمبدعه آسيا
                          ودمتم بمودة واحترام بالغين

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #28
                            أستاذ حماد الحسن..
                            بعض النهايات تكون بداية .
                            المحظور ؟ لا أدري قد يختلف و قد يكون هو نفسه ..
                            لن أشكرك أبدا بما فيه الكفاية و ما أنت أهل له مهما قلت .
                            تحيّتي و احترامي.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            يعمل...
                            X