المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي
مشاهدة المشاركة
أستاذنا الفاضل محمد الموجي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر: تحنن عليَّ هداك المليك *** فإن لكل مقام مقالا
وهذا الشطر الأخير هو مربط الفرس؛ فمداخلتك أعلاه هي مقالة جيدة ولكنها في غير مقامها بالمرة؛ لأنها مبنية على افتراضات لا سند لها في القصيدة، ولا أدري من أين أتيت بها.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر: تحنن عليَّ هداك المليك *** فإن لكل مقام مقالا
وهذا الشطر الأخير هو مربط الفرس؛ فمداخلتك أعلاه هي مقالة جيدة ولكنها في غير مقامها بالمرة؛ لأنها مبنية على افتراضات لا سند لها في القصيدة، ولا أدري من أين أتيت بها.
هذه القصيدة –مثل سابقتها (فتاوي الشيخ بخيت)- تتناول ظاهرة من يلتحفون بكل شيء ولا يسترون شيئًا. فالشيخ بخيت يعلن عن نفسه بوضوح وصراحة –وأرجوك، انتبه لهذا جيدًا، وارجع للقصيدة الأخرى إن شئت- ويقول إنه ليس من أتباع السلف ولا الوهابية، ولو كان كذلك لسهل علينا مناقشته في طريق السلف وعقائد الوهابية؛ ويعلن أنه لا يقر بكتاب ولا بسنة، ولو كان لناقشناه بالكتاب والسنة؛ ويعلن أنه ليس من دعاة التكفير والهجرة، ولو كان لناقشناه في دعواه. ويعلن فوق ذلك أنه من دعاة التطوير، وتطويره واضح في فتاواه. فهل هذا تطوير؟ ويعلن أنه من دعاة التيسير، وقد رأينا تيسيره من واقع فتاواه، ولا يحتاج منا إلى تعليق. وهو فوق ذلك لديه مخزون من العبارات الجاهزة يتهم بها معارضيه –إن وُجِدوا- فيتهمهم بأنهم شهوانيون مرة، وأنهم متصابون أخرى، ويُتبِع بثالثة الأثافى في العصر الحديث وهي أن كل من يعارضه –بحق أو باطل- هو إرهابي. وهذه مجرد أمثلة فالتهم الأخرى كثيرة ولا تخلو جعبة أحد منها.
فيارعاك الله، ما هو وجه اعتراضك على هذا الكلام؟ وما دخل "الشيخ بخيت، وعينته، ومن يسيرون سيره بموضوع تعليقك؟
وأستغرب بصراحة أنك تقول إني قلت كذا وكذا، وهو ما لم أقله؛ وأميل إلى كذا وكذا وكلامي غير ذلك؛ وكذا افتراضاتك المسبوقة بـ"ستقول ... ستقول"، ولست أدري ما أدراك بما سأقوله أو لا أقوله؟ اللهم إلا إذا كنت شققت عن قلبي فعلمت ما فيه، أو توهمت أمرًا، وفي هذه الحالة لا رد عندي.
دمتَ في طاعة الله.
فيارعاك الله، ما هو وجه اعتراضك على هذا الكلام؟ وما دخل "الشيخ بخيت، وعينته، ومن يسيرون سيره بموضوع تعليقك؟
وأستغرب بصراحة أنك تقول إني قلت كذا وكذا، وهو ما لم أقله؛ وأميل إلى كذا وكذا وكلامي غير ذلك؛ وكذا افتراضاتك المسبوقة بـ"ستقول ... ستقول"، ولست أدري ما أدراك بما سأقوله أو لا أقوله؟ اللهم إلا إذا كنت شققت عن قلبي فعلمت ما فيه، أو توهمت أمرًا، وفي هذه الحالة لا رد عندي.
دمتَ في طاعة الله.
تعليق