تعمى بصيرتنا أحيانا فلا نرى الحقيقة الماثلة أمامنا يخدعنا البصر زميلي نص قوي جدا الزميل القدير خالد شوملي نصك أثر بي كثيرا رحت أبحث عن مرآتي كي أرى .... تحياتي ومودتي لك
الزميلة المبدعة عائده شكرا لك ولكلماتك أيتها القديرة. أعتز دائما برأيك الحكيم. أفتش لك عن نصوص في ق.ق.ج. كي أقرأها فلا أجد. أم أنك تكتبين القصة والرواية؟
أخي خالد الشوملي
أعجبتني جدا قدرتك على الزخرفة بالكلمات، وأدهشني أنها خجلت، لا يا صديقي في أغلب الحالات لا يخجل هؤلاء من رؤية أنفسهم في كل الأشياء
مع تقديري
المبدع الراقي خالــد شـوملي
هو فعلاً أمر يبعث علي الدهشة
ماحاجة ضريرة للمرايا ؟!
لكن يبدو أنها ضريرة ذكية
فعلت ذلك كي تلفت إنتباهك إليها
وتكتب عنها تلك القصة الرائعة
أخي الكريم خالد
ما شاء الله على هذا التغلغل الواعي إلى أعماق النفس البشرية
ذكرتني قصتك بمصباح ديوجين الأعمى والذي كان يحمله و يسير في الطريق و حين سئل : لماذا تحمل مصباحا و أنت ضرير ؟
فقال : كي لا يصطدم بي أعمى القلب مثلك .
و هنا كثرت المرايا في بيت الضريرة كي يرى زائرها نفسه فيعلم أن للمرء نفسين : نفس ظاهرة مادية و أخرى روحية لا يراها إلا أصحاب البصائر
تحيتي و تقديري
أخي القدير سعيد أبو نعسة
شكرا جزيلا للمرور الراقي. سعيد جدا أن تتذكر قصة من الأدب العالمي. فالنصوص التي تفتح عيني القارئ أو تأخذه إلى البعيد أو تدخل قلبه لتدفئه. وتلك النصوص التي تحث القارئ على التأمل هي نصوص ناجحة عادة. لذلك وأكثر أشكرك جدا.
تعليق