إليك مع ودي ...؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمنه الياسين
    أديب وكاتب
    • 25-10-2008
    • 2017

    #16
    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 1 والزوار 3)

    بقي أن القي التحية على زوار صفحتي
    (( المقيمين هنا ))

    أموووت أنا

    ان بقت الروووح بالجسد
    وأن عدت لبيتي سالمة بعد سفري بعد غدا ان شاء الله
    سأعود بينكم من جديد ،،، كونوا دوماً بخير
    أحبكم أحبكم أحبكم جميعااااااااًً


    احترامي وتقديري


    ر
    ووو
    ح

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #17
      كل عام وأنت بخير آمنة ..

      وعيدك مبارك وسعيد يارب دائما ..

      أعاده الله على العراق الحبيب وعلينا جميعا في أفضل حال

      خالص تحياتي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • أحمد سعيد محمد محمد
        أديب وكاتب
        • 06-11-2009
        • 147

        #18
        [frame="12 10"]




        أنا والليل وأنت ِ
        وجدران السكون
        وخلفنا يأس مرير وذكري ثراب
        الليل يجمعنا
        والعمر في الليل ما أحلاه
        يعيدنى لذكري الشباب
        أنا والليل وانت ِ والجنون
        أرى فيك ِ مرآه نفسى
        أرى فيك ِ ملحمه نزفى
        أرى فيك ِ ترانيم عزفى
        وبدأت أرجع للوراء
        فوجدتُ قلبُك ِ كالشتاء
        إذا صفى
        ما عدت أعصف للوراء والجفا
        فالقلب في وجودكِ بكل الحياة قد أكتفى
        ورجعت أنظر فى سواد الليل عن عينيك ِ
        ناجيته
        كلمته
        فأجابنى
        يوما بقربُكِ كان عندى بالعمر
        يوما بقربُك ِ أزاح عنى الغم والألم
        قد كنت غريقا بين أحزانى
        فى زمن عنيد منتصر
        والأمانى ضائعات فى الخطر
        مثقل الخطوات قليل البصر
        ما همنى العمر أبدا طال عندى أم قصر
        ما همنى طعنه القلب المنكسر
        فهل تسمحين لى أن أرتاح بين عينيك ِ
        فلقد تعبت من الترحال والسفر
        لقد سئمت كل الناس خنقنى الضجر
        وأمام بابُكِ القيتُ كل حقائبى
        وأمام بابُكِ طريح الأرض منتظر
        ياقوته المجد هيا أقبلى
        طفلا يطارده الخطر
        تدهسه أقدام الناس يقتله المطر
        لماذا عشت محروما قبل أن لقاك ِ
        لماذا عشت العمر بغير هواكِ
        إنى حزين
        لأن غيري يهواك ِ
        فأتركينى الآن في عينيكِ أغفو
        فالنوم بين عينيكِ
        أأمن الأمان
        وسأظل كالطفل
        الصغير بين يداك ِ




        الأستاذة القديرة

        صاحبة الجمال والسطور المنيرة

        آمنه الياسين :




        ذلك الحب ...!!!!
        وتلك الاسوار التي نصبت
        خلف كثبان الغرام
        ومراسي الهوى
        ذلك الزاحف
        ليمتطي صهوة وجداننا
        ويخفق بنبضاتنا
        الى عالم الخيال
        الرومنسي

        ذلك الحب ...!!!!
        الذي نثر اريافة في درب اشواقنا
        وفاحت ورود الياسمين
        مهللة في جل ترحابها
        لذلك القادم المهيب

        ذلك الحب ....!!!!
        الذي ارسي اطنابه في شغاف
        وجداننا وحامت حمائم
        الشوق تترنم بابهاء
        اهازيجها طربا
        لذلك المتربع
        فوق كياننا ..



        أستاذة آمنه




        الحب ملك لا يستأذن
        يتسكع في بهاء وخيلاء
        في باحات خوالجنا لا يعرف
        صغيراً ولا كبيراً ..
        بل هو الحب ..!
        الذي لايفرق بين السواد
        والبياض و الاحمر والاصفر
        ولا حتى اشارات المرور
        بل هو ذالك السهم الذي
        يغرس سهمه ليغتالنا برضانا
        ونشكره ونقدم له الولاء والطاعة
        ولا يقبل اعتراض او استثناء
        او محاكم . بل يعبث بكل
        روح وقلب ومشاعر واحاسيس
        ونحن نقف صفوفاً واقفة
        تعطي له التحايا
        وترخي الرقاب له بانحناءة العظماء ..!!

        سلطان ظالم وقاسي وغير
        متقيد بقانون او نظام ....!!

        أيتها الأميرة في افكارها ونبوغها
        من أين أنتِ .. كيف تصوري الحب
        بكل هذه البراءة والعذوبة
        اذاً الحب له طابع آخر هو البراءة
        والعذوبة والترف ...
        لذا رغم قساوته وظلمه الا انه
        جنين في جوف جنين ..!
        يولد معه ويعيش معه
        ويكبر معة ويشيب
        معه ..

        إنه ملك لا يحتاج الى من يلبسه تاجه
        ملك ولد ملك ولبس تيجان
        الملوك بنفسه ، وله حكم
        الملوك ، وحكمة الحكماء
        وسلطة السلاطين وهيبة
        القادة ، وحضور الاجلال
        وجود الاثراء ، ومجد الآباء
        وبصيرة الاذكياء
        وذكاء النبلاء
        فهو ملك ذو سلطان .. إذا غضب
        قتل بدون ذنب ولا وجل ، واذا رضي
        أعطى بلا حساب ..!
        واذا غادر فلا رجعة
        واذا بقي نثر السعادة بلا حدود
        واذا غدر قتل ..!

        نعم مسرحية وجدانية برعتي
        بتصوير فصولها وادوارها
        بذكاء وخبرة وحرفة
        و مراس ..

        أشكركـِ على هذا العطاء الذي كالنهر
        ننهل منه حد الارتواء من تلك الافكار المتفردة
        دمتي نبعاً لايجف

        وشعاعا لا ينطفىء
        والق يرسم
        هامة السماء بالوان
        الطيف الباهرة

        لك مني تحية من عطر السماء
        دمتي بود ..



        ..
        ..
        ..


        أحمــ سعيد ـــد




        [/frame]
        http://ahmedsaid79.blogspot.com/

        تعليق

        يعمل...
        X