(2)
.. بكت (سون) قائلة :
ـ الله .. و أنا أعمل إيه ..؟! ما هو ده إللي حصل .. يعني هو كان بخاطري .. ما هو كان غصب عني ..!!
ثم استطردت متسائلة :
ـ طب ما نروح عند الدكتور شين .. إللي صحبتي ..أوشين قالتلي عليه .. و نزل لها الحمل ..؟!
نظر لها (جو) شذراً :
ـ نعم يا ست هانم .. إنتي كمان عاوزاني أقتل إبني .. علشان ربنا ينتقم مني.. و يحرمني .. و يعاقبني على ذنبي .. أبداً .. دى إرادة ربنا .. و ربنا عاوز كده ..
قاطعته (سون) باكية :
ـ طيب إزاي هنربي كل دول .. دول بيدخلوا الحمام بالطابور .. و بيناموا على السرير بالدور .. و بين الواحد و التاني عشر شهور .. أنا أجيب صحه منين لكل دول ..؟!! روح إنت إعمل زي ما باقول .. شوف دكتور يعملك عمليه تمنع الخلفة على طول ..
نظر إليها (جو) ساخراً :
ـ شوفي .. أنا مش مسؤول عن الموضوع ده .. و لو اقتضى الأمر إني أطلقك .. مش هاروح للدكتور .. جايز ده يكون الحل المضمون إنك ما تحمليش على طول ..!!
ضربت بقبضتها على يديها قائلة :
ـ هيا حصلت يا جو ..إنك تطلقني كمان ..؟!!
قال لها ضاحكاً :
ـ أيوه علشان تستريحي خالص .. و أروح أتجوز واحده تانيه.. تكون لسه حلوه.. و صغيره .. و خدودها زي البرقوق..
بينما كان يتحدث إليها مولياً ظهره ؛ كانت (سون) في حالة من الغضب أقرب إلى الجنان . و وجهها أحمر من الاحتقان . تكاد تنفجر مثل البركان . فاستطرد :
ـ .. و جسمها زي الغزلان .. و بقها خاتم سليمان .. و صدرها ..
ثم التفت إليها , فإذ بها تنقض عليه فجأة – و هي البطلة الدولية في الكاراتيه - و ضربته ضربة قوية أسقطته أرضاً , قضت عليه , و جعلته لم يعد يصلح لها أو لغيرها ..!! و لم يعد فى حاجه إلى إجراء العملية . سجل ذلك الاختراع في الهيئة العالمية لتنظيم الأسرة باسم (سون جين هى) الصينية التي اخترعت تلك الطريقة الجهنمية ؛ لعلاج المشكلة الصينية من دون التكاليف الباهظة لإجراء أية عملية . أو استخدام الوسائل التقليدية ..!!
.. لذا نأمل نحن رابطة الرجال العرب, ألا تكون قد وصلت تلك المعلومات السرية عبر القنوات الفضائية إلى النساء في الدول العربية . خاصة و أنهم يحتكرون الآن استخدام الأكياس البلاستيكية , و السكاكين الصدأة في علاج كافة المشاكل الزوجية ..!!







اترك تعليق: