حضر (هشام) زوجها في تمام الساعة الثالثة عصراً . و دخل إلى غرفة نومه . فوجدها مستلقية على بطنها مستغرقة في النوم . فأخذ يخلع ثيابه في صمت
يا دكتور كمل صح مرة واحدة و طرى القاعدة
ثم خرج إلى الردهة هاتفاً :
ـ فين الأكل يا سيدة ..؟!
أخرجت (سيده) الأكل من الثلاجة قائلة :
عرفت المشاكل بينهم مصدرها آيه
البحث عن الماديات
و إلقاء العواطف و الإحاسيس الجميلة التى تجمع الزوجين فى سله المهملات
تحياتى و تقديرى
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
(سلسلة) لغــــز اسمــــه … الــــزواج ..؟!
تقليص
X
-
لغــز اسمه الــزواج .. العصر الحالي (الحلقة السابعة) الزواج في المدن (2)
(2)
.. ما أن دخلت (سيده) ؛ حتى قابلتها (هدى) صارخة :
ـ إنتي إيه إللي مطلعك وراه يا بت يا سيده .. قلبك عليه أوي ياختي ..!!
و جذبتها من شعرها قائلة :
ـ إمشي إنجري قدامي.. هاتيلي الأكل في الصاله .. يا مقصوفة الرقبه ..
ثم قالت محدثة نفسها :
ـ أمال لو ما كنتش جيباكي.. عيله صغيره ..كنتي عملتي إيه ..؟! و الله عال على خدامين الزمن ده .. شوف البت السهتانه.. بتدلعه إزاي ..!!
و شاهدت نفسها صدفة في المرآة . و قد سال الكريم الذي وضعته على وجهها , و الكحل من عينيها . و تحركت الأفاعي على جانبي رأسها , و جعلتها أشبه بقرني الثور . فخلعتها عن رأسها فى ثورة , و ألقتها تجاه المرآة . ثم أخذت ترتدي ملابسها مسرعة..
و بعد أن تناولت غذائها . خرجت على الفور , و نادت (سيده) قائلة :
ـ بت يا سيده .. لما يجو الولاد من المدرسه إبقي غديهم .. أنا خارجه رايحه النادي .. و لو حد سأل عليا .. خليه يتصل بيا على الموبايل .. فاهمه يا مقصوفة الرقبه ..
ثم جذبتها من أذنها , و مضت إلى حال سبيلها .
.. في النادي جلست (سوزي) , و (سها) صديقاتها , تنمان فيها - كدأب كل النساء- :
ـ هدى دي طالعه فيها أوي .. و فشاره جداً .. قال إيه ..أبوها راجل أعمال .. و عنده أطيان .. و من عيلة الصبان .. و أنا عمرى ما سمعت عن عيله.. اسمها عيلة الصبان .. إلا إذا كان جدها بيبيع صابون ..!!
و انفجرا في الضحك . و إذ بـ (سوزي) ترى (هدى) عند باب النادي, فتشير إليها :
ـ هالو هدى .. إحنا كنا لسه جايبين في سيرتك ..!!
ثم نظرت إلى (سها) , و ابتسمت لها , وغمزت بعينها .
ألقت (هدى) بنفسها على أحد الكراسي قائلة :
ـ أعمل إيه يا جماعه .. الدنيا زحمه جداً .. و بقالى نص ساعه.. مش لاقيه مكان ..أركن فيه العربيه بتاعتي .. و الجو حر خالص .. لما كنت هفطس ..!!
نظرت إليها (سها) بدهشة :
ـ الله ..! إنتى العربيه بتاعتك مش مكيفه.. ولا إيه ..؟!!
تلعثمت (هدى) , و قالت بتردد :
ـ لا أصل العربيه الكبيره عطلانه .. فجيت بالعربيه الصغيره ..!!
قاطعتها (سها) :
ـ ماركتها إيه العربيه التانيه ..؟
أجابتها (هدى) في سرعة :
ـ فولفو ..!!
ضحكت (سوزى) ساخرة:
ـ هو فيه حد عاد بيركب العربيات دي دلوقتى ..؟!
تلعثمت (هدى) قائلة :
ـ لا أصل العربيه دي.. كان بابي جايبهالي من أمريكا.. لما كان مسافر زمان ..
نظرت إليها (سوزي) ورفعت حاجبيها قائلة بتعجب :
ـ دا زمانه دفع عليها جمارك كتير ..؟!
أجابت (هدى) في الحال :
ـ عادي .. بابي ما يغلاش عليه حاجه.. بالنسبالي ..
نظرت (سوزي) إلى (سها) و ذمت شفتيها , كاتمة الابتسام .
..عاد (هشام) مبكراً على غير العادة , كانت الساعة لم تتجاوز العاشرة , فلم يجد (هدى) قد اتت بعد..!! , و وجد أولاده (حماده) و(غاده) ؛ يلعبون في حجرتهم بعد عودتهم من الفترة المسائية بالحضانة , و المدرسة الخاصة ؛ التي يدفع بها مبالغ كل عام . رغم أنه كان يعمل مدرساً في مدرسة عامة . و مادة التاريخ ليست من المواد التي يقبل عليها التلاميذ في الدروس الخاصة . إلا أنه كان يعمل كل يوم , و طوال الأسبوع ؛ حتى يلبي متطلبات زوجته التى لا تنتهي , أو تعرف القناعة .
دخل المطبخ . فوجد (سيده) تجلس على الأرض القرفصاء وهي تبكي . فجثا على ركبتيه قائلاً في حنان أبوي:
ـ مالك يا سيده ..؟ بتعيطي ليه ..؟
مسحت دموعها بطرف جلبابها . و قالت بتأثر :
ـ الست يا بيه بتضربني كل يوم .. و ساعات بتلسعني بالنار .. و تقصلي شعري .. و من يومين حدفت عليا طاسة الزيت المغلي ..
ثم أخذت (سيده) تكشف له عن آثار الزيت في رقبتها , و أعلي بطنها , و أرجلها .. و إذ فجأة يسمع صوت (هدى) ؛ تقف عند باب المطبخ قائلة :
ـ الله .. الله يا سي هشام .. هيا حصلت كمان تيجي من ورايا البيت ..و تدي لمقصوفة الرقبه دي.. دروس في الغرام ..!!
هب واقفاً (هشام) , و هتف جذعاً :
ـ بطلي هبل .. إنتي خلاص إتجننتي ..؟!! دي زي بنتي ..!!
نظرت (هدى) إليه بازدراء ,و قالت ساخرة:
ـ أيوه زعق .. عشان تاخدني بالصوت ..و تداري على عملتك .. أنا بعنيه شفتك..!!
ثم التفتت إلى (سيده) , و استطردت قائلة:
ـ إنتي يا مقصوفة الرقبه.. قاعده كده ليه .. و كاشفه له صدرك .. دا هيبقى آخر يوم في عمرك ..
و أمسكت بعصا المكنسة , و أرادت أن تضربها بها . لكنها اختبأت خلف (هشام) ثانية متوسلة :
ـ و النبي يا سيدي تحميني .. أنا و الله العظيم ما عملت حاجـه يا سـتي ..!!
أجابت (هدى) متوعدة :
ـ أبداً ..!! و لا يمكن تقعدي فى البيت بعد النهارده ..
قاطعها (هشام) متسائلاً :
ـ هتروح فين دلوقتي ..؟! بكرة الصبح .. يمكن تهدي .. و تعقلي.. و تفهمي إللي حصل ..!!
هتفت في غضب :
ـ أبداً ..!! و الله ما هي قاعده في البيت .. لا أنا.. لا هيه ..!!
أسقط فى يد (هشام) ولم يدر ماذا يفعل أمام هذا الجنون المطبق..؟!. فدخل إلى حجرة مكتبه , و أشعل سيجارته , وسط صرخات (سيده) , وثورة (هدى) ؛ التي جذبتها من شعرها , و أخرجتها من الباب , و ألقت بها على قارعة الطريق في منتصف الليل .
فاستغرق (هشام) مرة أخرى في التفكير . ثم أطفأ سيجارته بعنف , و سحقها بيده .
يتبعالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 18-05-2010, 15:36.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةو قبل أن تجيبها (سيده) صفعتها على وجهها قائلة :
***
معاملة الخدم تظهر المستوى التثقيفي والأخلاقي لرب المنزل
نتابعالأخت العزيزة مها راجح
أشكرك على قراءتك الراجحة لما بين السطور
دمت بود و دام تواصلنا
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركةتعتقد دكتور هل فعلا رجل اليومين دول بيقدر يرد على مراتو
أعتقد أنت حاطط شوية بهار للنص
لإن المفروض هي بتقول وتصرخ وتحكي
وهو يا دوبو بس يهمهم ببعض الكلمات اللي ما بتتفهمش ويمشي عاوز سلته بلا عنب لأن لو فهمت هو بيقول ايه بيكون نهارو مش فايت
واحتمال توديه لبيت أهلو بس يتعدل يبقى يرجع
المووهم
كمل يا وحيد
لا تطول علينا ما بحب الانتظار بنوبأعتقد
لأ
أكيد
أحياناً
أبداً
حاضر
بنوب بنوب
اللى سبقونا قالوا خير الكلام ماقل و دل
اترك تعليق:
-
-
و قبل أن تجيبها (سيده) صفعتها على وجهها قائلة :
***
معاملة الخدم تظهر المستوى التثقيفي والأخلاقي لرب المنزل
نتابع
اترك تعليق:
-
-
تعتقد دكتور هل فعلا رجل اليومين دول بيقدر يرد على مراتو
أعتقد أنت حاطط شوية بهار للنص
لإن المفروض هي بتقول وتصرخ وتحكي
وهو يا دوبو بس يهمهم ببعض الكلمات اللي ما بتتفهمش ويمشي عاوز سلته بلا عنب لأن لو فهمت هو بيقول ايه بيكون نهارو مش فايت
واحتمال توديه لبيت أهلو بس يتعدل يبقى يرجع
المووهم
كمل يا وحيد
لا تطول علينا ما بحب الانتظار بنوب
اترك تعليق:
-
-
لغــز اسمه الــزواج .. العصر الحالي (الحلقة السابعة) الزواج في المدن
الحلقـة السابعـة
الـزواج في المـدن
الزواج في المدن عامة مكلف جداً . خاصة الكبرى منها . هذا مما يجعل الناس تلهث دوماً وراء المادة . و لا تجد متسعاً للحياة الاجتماعية . فلا يوجد ترابط ما بين أفراد المجتمع بعضهم البعض . بل يحيا كل فرد في جزيرة منفصلة عن الآخر . و لا يكاد يعرف الجيران الملاصقين له في البيت . ربما يرجع ذلك أنهم من بيئات شتى , و أوساط مختلفة ؛ فلا يوجد تآلف فيما بينهم . بل قد نرى البعض يحاول التقليد الأعمى للآخر . بصورة قد تبدو مبالغة . فيها الكثير من التصنع و المغالاه . يرتدون الأقنعة ..!!
(هشام) شاب مكافح من أسرة متوسطة الحال , يعمل مدرساً للتاريخ في إحدى المدارس الحكومية . خطب قريبة له . حالتها الأسرية لا تقل سوءاً عنه . لذا كان يعمل طوال النهار . كي يلبي متطلبات الزواج . و استمر به الحال لمدة خمسة أعوام حتى استطاع أن يحصل على تلك الشقة الموعودة ؛ بإحد المناطق الجديدة في مدينة القاهرة . و أخيراً تزوج من (هدى) و تحقق له حلم حياته الذي طال انتظاره . كان يتخيل أنه بذلك قد حقق كل أمانيه , و لم يعد هناك شئ آخر يحتاجه ..!!
.. لكن دعونا نقترب منهم الآن , بعد عشرة أعوام من الزواج . لنرى الصورة أكثر وضوحاً . وهيا بنا ندخل من باب الشقة ؛ الذي كان مفتوحاً على مصراعيه ..!!
جلست (هدى) على الأريكة في حجرة (الأنتريه) , تقلم أظافر قدميها , و تطليها بمقوي الأظافر . و تضع على وجهها كريم الأساس الذي جعلها كعفريت العلبة ؛ و هى تضع تلك البكرات في شعرها - مما جعلها تشبه (رأس الميدوسا) في الأساطير الإغريقية القديمة لسيدة شعرها من الأفاعي السامة ..!!-
دخلت طفلة صغيرة في العاشرة من عمرها , ترتدي ملابس مهترئة .فالتفتت (هدى) فجأة – و اهتزت الأفاعي معها ؛ حتى كادت تسقط عن شعرها – و نظرت تجاه الباب . ثم قالت لها بصوت مرتفع :
ـ بت يا سيده .. إنتي إتأخرتي كده ليه ..؟
ارتجفت (سيده) , و تهتهت قائلة :
ـ أبداً يا ست هانم.. أنا كنت باوصل الولاد لأتوبيس المدرسة .. و بعدين اشتريت شوية طلبات من عند عبده البقال .. و حسونه البواب ما رضيش يخليني أطلع في الأسانسير .. فطلعت على رجليا العشر أدوار شايله الحاجات ..
قاطعتها (هدى) صارخة :
ـ طيب خشي يا مقصوفة الرقبه .. كملي شغل البيت .. أحسن لو قمت لك ..هاكويكي بالزيت ..
هرولت (سيده) مسرعة , و جسدها الهزيل ينتفض من الخوف . بينما أخذت (هدى) تضع طلاء الأظافر (المونيكير) على يديها , و إذ بها تسمع جرس التليفون . فصرخت منادية :
ـ بت يا سيده .. تعالي بسرعه هاتي سماعة التليفون ..
فجاءت (سيده) مهرولة من المطبخ قائلة :
ـ حاضر يا ستي ..
و أمسكت بالتليفون , و وضعت السماعة على أذن (هدى) , و هي مادة ذراعيها ؛ حتى يجف الطلاء , التي أجابت عليه قائلة :
ـ هالو .. أهلاً يا سوزي يا حبيبتي .. طبعاً .. أمال هاجيلك النهارده في النادي .. بس إنتي عارفه إن الجو حر دلوقتي .. حتى إني مش طايقه أقعد في الشقه .. تكييف ..؟ لا و الله لسه ما جبتوش .. لكن و حياتك إنتي لأجيبه قبل نهاية الأسبوع .. أمال .. لو ما جاش دلوقتى هييجي إمتى .. بتقولى إيه ..؟ إنتي هتسافري الغردقه آخر الشهر .. آه .. مانا كمان مسافره الساحل الشمالي .. بس مستنيه لما الولاد يخلصوا الامتحانات .. هشام ..؟ لأ أنا مش هستناه .. هو حر .. يبقى يجي لنا يوم ولا اتنين .. لكن أنا ما أقدرش أقعد هنا فى الحر ده .. خلاص أوكيه .. ماشي .. باي .. باي ..
و ما أن أنهت المكالمة ؛ حتى نظرت شذراً إلى (سيده) . قائلة :
ـ إنتي لسه واقفه عندك بتعملي إيه.. يا زفته ..؟
و قبل أن تجيبها (سيده) صفعتها على وجهها قائلة :
ـ يلا .. خشي الحمام عشان تغسلي الهدوم .. و بطلى لكاعه طول النـهار ..
أخذت (سيده) تبكي , و انصرفت مسرعة إلى الحمام ؛ لتكفكف دموعها . بينما أمسكت (هدى) بجهاز الريموت الخاص بالتليفزيون , و قامت بإشعاله . ثم أخذت تقلب ما بين قنوات الدش . لكنها سرعان ما أغلقته قائلة :
ـ أف .. ما فيش حاجه حلوه .. دي عيشه ممله ..!!
ثم أسرعت إلى غرفة نومها , و ألقت بنفسها على السرير . , و قامت بتشغيل المروحة ,و ثبتتها تجاهها, ثم أدارت جهاز الكاسيت على بعض الأغاني الأجنبية. إلا أنها قالت تحدث نفسها :
ـ أف .. لابد من جهاز التكييف .. إشمعنا يعني سوزي عندها تلاته في البيت .. ولا سها عامله تكييف مركزي في الفيلا كلها .. دا كمان غير حمام السباحه إللي عندها .. إشمعنا أنا .. هو أنا أقل منهم في إيه ..!!
.. حضر (هشام) زوجها في تمام الساعة الثالثة عصراً . و دخل إلى غرفة نومه . فوجدها مستلقية على بطنها مستغرقة في النوم . فأخذ يخلع ثيابه في صمت ثم خرج إلى الردهة هاتفاً :
ـ فين الأكل يا سيدة ..؟!
أخرجت (سيده) الأكل من الثلاجة قائلة :
ـ حاضر يا سيدي .. عشر دقايق ..و أسخن لحضرتك الأكل ..
قال لها (هشام) راجياً:
ـ يلا بسرعه.. يا بنتي و النبي .. أحسن أنا ميت من الجوع .. و هاخرج بعد ساعه.. عشان عندي دروس طول النهار ..
ثم عاد إلى غرفة نومه , و استلقي على السرير . فاستيقظت (هدى) , و هي تتمطى . ثم فتحت عينيها بتكاسل قائلة :
ـ الله .. إنت جيت يا هشام ..؟!
أجابها , و هو يحاول أن يسترخى بجسمه ؛ ليريح عظامه المتعبة من الوقوف طوال النهار , و الاستيقاظ مبكراً في الصباح :
ـ آه جيت .. يعني هكون إيه .. عفريت ..!!
أجابته غاضبة:
ـ الله ..!! إنت بترد كـده ليـه ..!! إنت هتطلع زرابينـك عليا ولا إيـه ..؟!! طيب و أنا ذنبي إيه ..؟!!
نظر إليها متعجباً و قال :
ـ الله .. هو أنا لسه قلت لك حاجه يا ست هانم .. الواحد جاي طهقان من الشغل.. و الجو بره حر موت .. و عندي شغل ..و هانزل بعد شويه .. سيبيني أستريح ..و جهزى ليا الغدا .. مش كفايه نازل مـن غير فطـار ..!!
قاطعته قائلة :
ـ طيب و أنا أعمل لك إيه .. ما الأكل عندك في التلاجه .. ولا تكونش فاكرني الجاريه.. إللي اشتريتها .. و بعدين بمناسبة الحر .. إحنا عاوزين جهازين تكييف ..ولا تلاته .. الشقه حر موت .. و ماعدتش أقدر أعيش فيها كده .. أنا و الأولاد ..!!
نظر إليها حانقاً ,و قال :
ـ ما هو أصل أنا العبد .. إللي اشتراه أبوكى الباشا .. ليكى .. يقعد يشتغل طول النهار علشان يرضيكي.. و أجيب الفلوس و اعطيكى .علشان تبعزقيها يمين ..و شمال على الكوافير.. و النادي .. و الموبايل .. و الشغاله .. و العربيه.. و الدش .. و الفسح .. و آخرها التكييف .. علشان ست الحسن .. و الدلال تهدى .. و تبقى مرتاحة البال .. و إنتي قاعده طول النهار.. نايمه.. و لا بتعملي حاجه .. و لا تعرفي عن بيتك أي حاجه ..!!
قاطعته قائلة ,و الشرر يتطاير من عينيها:
ـ نعم .. نعم ..!! و الله عال يا سي السيد .. و إنت عاوزني إن شاء الله أعمل لك إيه ..؟ مش كفاية مستحملاك إنت و عيالك .. و صابره على عيشتك .. و انت حتة مدرس كحيان ..
أجابها ساخراً :
ـ اسم الله ..على أبوكي ..إللي كان عنده الديوان .. مش كل إللي كان يملكه .. حتة دكان بيبيع فيه سجاير .. و لبان ..؟!!
هتفت غاضبة :
ـ إنت كمان هتلبخ في أبويا .. مانت يعني أبوك كان حيلته حاجه .. ماهو كان زيك موظف فقير ..عدمان ..صدمان..
قاطعهما صوت (سيده) ؛ من وراء باب الحجرة قائلاً:
ـ الغدا جاهز يا سيدى ..
فانتفض (هشام) واقفاً . و قال , وهو يهم بالانصراف:
ـ دي عيشه تقصر العمر ..
فاستوقفته (هدى) قائلة:
ـ على فكره أنا هاخد العربيه.. علشان ورايا مشوار العصريه ..
التفت إليها , و قد احتقن وجهه:
ـ نعم يا ست هانم .. و أنا أروح الدروس إزاي ..؟ إنتي مش عارفه ..إني ورايا شغل طول النهار ..؟!!
قاطعته قائلة ببرود :
ـ و الله إنت راجل .. إتصرف .. لكن أنا مش ممكن أتبهدل في المواصلات .. و كمان أخاف أركب تاكسيات لوحدي .. إبقى إنت خدلك تاكسي .. ولا إبقى إشتري لنا عربيه تانيه .. بدل العربيه الكحيانه دى إللي عجباك ..و مش عاوز تفرط فيها .. إبقى خليهالك يا سيدي على طول ..و اديني العربيه الجديده..
نظر إليها , وهو يميز من الغيظ , و ارتدى ملابسه في سرعة , ثم خرج من المنزل , و صفق الباب خلفه . فجرت (سيده) وراءه و هتفت منادية :
ـ الغدا يا سيدي ..
أجابها فى سرعة , و هو يقفز درجات السلم , و لم يركب الاسانسير:
ـ شكراً يا سيده .. أنا هاكل بره .. بس روحى إنتي.. شوفي أتوبيس الأولاد ..إتأخر ليه ..؟!! أو روحي هاتيهم من المدرسه ..!!
أوقف (هشام) تاكسي , و ركبه مهموماً , ثم استغرق في التفكير العميق ..!!
يتبعالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 18-05-2010, 15:32.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركةد. أشرف
أعتذر عن عدم التفاعل
ماليش فى العكننة
مش كفاية مراتى تبقى إنت و هيه
تحياتى وشكراطب خد الحلقة دي عشان تبقى تعتذر
هخليك تتفاعل وتتحلل كمان
علي رأى المثل هم يضحك
وهم يبكي :(
شد حيلك كلنا لها السجن للجدعان
اترك تعليق:
-
-
د. أشرف
أعتذر عن عدم التفاعل
ماليش فى العكننة
مش كفاية مراتى تبقى إنت و هيه
تحياتى وشكرا
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركةيخرب بيتها من حالها وبالها يعني ضلت وراه لعدّمتّو حياتو وقصفت عمرو
ولك شو هل النسوين المسترجلة لا وقال اسمها أنهار بيكفيها دي اسم حدايه ولى قرشاية
الموهم يا دوك
هات اللي بعدها
وبتمنى تنوعلنا
يعني مرة حاجة نبكي عليها
شرط تدي كل اللي يبكي علبة محارم بقصد علبة كلينكس لإن بكدة مش ح نلحق نمسح منخيرنا واللي ح ينزل منها
أصلي ما عنديش كتف ابكي عليه وامسح بقميصوا الحاجة اللي تقرفو حياتو
ومرة تكتب حاجة فرايحي
شو رأيك
وعم استنى أول الشهر لتديني معاشي بدل سكرتاريا ومندوب شامي
ليت الحياة كلها ضحك و لهو لكن دائما شر البلية مايضحك
وعندما أكون فى قمة حزني أكتب لأطرب من يقرأني
لعلى أجد فى سعادة الناس مايفرحني
فحينما أزرع بسمة على آلاف الوجوه
خير من بسمة انتزعها غصباً تنتهي في لحظة ظهورها
أختي ريما أشكرك على حضورك الذي يبعث السرور فى نفسي
أسعد الله ايامك و اضحك سنكالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 22-04-2010, 18:37.
اترك تعليق:
-
-
يخرب بيتها من حالها وبالها يعني ضلت وراه لعدّمتّو حياتو وقصفت عمرو
ولك شو هل النسوين المسترجلة لا وقال اسمها أنهار بيكفيها دي اسم حدايه ولى قرشاية
الموهم يا دوك
هات اللي بعدها
وبتمنى تنوعلنا
يعني مرة حاجة نبكي عليها
شرط تدي كل اللي يبكي علبة محارم بقصد علبة كلينكس لإن بكدة مش ح نلحق نمسح منخيرنا واللي ح ينزل منها
أصلي ما عنديش كتف ابكي عليه وامسح بقميصوا الحاجة اللي تقرفو حياتو
ومرة تكتب حاجة فرايحي
شو رأيك
وعم استنى أول الشهر لتديني معاشي بدل سكرتاريا ومندوب شامي
اترك تعليق:
-
-
لغــز اسمه الــزواج .. العصر الحالي (الحلقة السادسة) الصعيد (3)
(3)
.. حمل (حمدان) كفناً أبيضاً علي يديه ؛ متوجهاً خارج منزله . فوقفت زوجته (إحسان) حائلاً أمامهعند الباب ؛ لتمنعه من الخروج , قائلة :
ـ أبداً .. أنا مش هسيبك تخرج.. و تروح للموت برجليك .. إذا ما كنتش خايف على نفسك .. خاف على إبنك إللي في بطني ..!!
قال لها (حمدان) بإصرار:
ـ بعدي يا إحسان عن الباب .. أنا باعمل كده عشانك .. و عشان ابني ييجي في النور.. و ما يتجلش له في يوم من الأيام .. أبوك كان جبان .. و هرب من التار .. ولا أفضل طول عمري هربان ..
ثم فتح الباب , و اندفع خارجاً وسط بكاء (إحسان) . فاصطدم بوالده ؛ الذي قال له غاضباً :
ـ على فين يا ولدي ..؟! إنت ما تعرفش سلو البلد دي .. لو جتلك (دهشان) دلوجت .. ما يبقاش لك تار عندي .. لأنك لطخت إسمي بالعار .. و اعترفت بذنبي ..
اندفع (حمدان) خارجاً , و التفت يحدث والده عند الباب الخارجي :
ـ سامحني يا والدي .. أنا عايز أوجف المهزله دي.. وأطفي نار التار ..إللي جايده بقالها سنين و سنين .. ومش هتسبنا أبداً نعيش .. سالمين .. و مطمنين ..
قال له والده راجياً:
ـ طب استنى ..أنا هجيب الرجالة معانا .. علشان لو دار عراك يكونوا ويانا ..
قاطعه (حمدان) قائلاً :
ـ لا يا والدي .. أنا رايح أطفي النار .. مش أولعها .. و أخرب الديار..
بينما كان (دهشان) واقفاً أمام داره , مولياً ظهره للشارع . جاءه (حمدان) من خلفه هاتفاً :
- دهشان يا ولد عمران .. أنا جيت لك بنفسي.. شايل كفني على يدي .. و راضي بكل إللي تطلبه مني .. لتجبل مني ديتي.. و فـدوي .. لتهدر دمي ..!!
فجحظت عيني (دهشان) عندما سمع صوت (حمدان) . و التفت في بطء , و أنفاسه تتلاحق في سرعة , ثم قال بصوت أجش والشرر يتطاير من عينيه :
ـ إنت إيه إللي جابك يا أفندي ..؟!! مشّي ..!! و كفنك مالوش عازه عندي.. دلوجتي ..!!
أجابه (حمدان) في حزم :
ـ أبداً .. مش هامشّي .. أنا لازم أوضع حد للمسأله دي.. دلوجيت ..
خرجت (أنهار) من داخل الدار صارخة :
ـ إجتله .. إجتله يا ولدي .. خد بتار بوك ..و ريحني .. أهو جالك برجليه ..و شايل كفنه على إديه .. ليه مستني ..؟!!
صرخ فيها (دهشان) أمراً:
ـ أسكتي يا اماي .. ما تضحكيش البلد علاي .. الأفندي جاي يتمهزج بي .. مش أنا إللي أسيب تار بوي.. ولا أسكت عليه .. ولا أتاجر بيه .. و مش أنا برضك .. إللي أجتل واحد جاي واجع في عرضي .. روح روّح يا أفندي .. و حسابك لسه جاي بعدين عندي ..!!
صرخت (أنهار) , تلطم على وجهها عند باب الدار قائلة :
ـ إنت هتسيبه يمشّي ..؟! يا ميلة بختي .. و يا حرجة جلبي .. أنا ما خلفتش ولاد يخدولي حجي ..!!
و أخذت تضرب على رأسها مولولة , ثم دخلت مسرعة إلى الدار . نظر (حمدان) إلى (دهشان) قائلاً :
ـ دهشان .. أنا ماددلك يدي.. و باديلك عهدي .. علشان نصلح كل إللي فات .. و نبجي بعد كده إخوات ..
ثم اقترب من (دهشان) ماداً يده بالمصافحة . فأشاح بوجهه عنه , مولياً له ظهره . فإذ به يجد أمه في شرفة نافذة الدور العلوي . تحمل بندقية والده , و تصوبها نحو (حمدان) . فرفع يده لها قائلاً :
ـ لا يا اماي ..!!
و انطلق العيار ؛ ليصيب (دهشان) في مقتل , بينما صرخت (أنهار) قائلة :
ـ ولدي .. كبدي .. زرعة عمري ..!!
جرى (حمدان) فى سرعة نحو (دهشان) ؛ يحاول وقف الدماء الغزيرة التي تتدفق من صدره . فنظر له قائلاً :
ـ مش كنت عاوز توقف دايرة التار ..؟!! شوف بجي مين ..هياخد لي بتاري ..؟!
ثم مالت رأسه على كتفه . و سكنت أنفاسه , فإنهار (حمدان) و انهمرت دموعه رغماً عنه . هرولت (أنهار) مسرعة , و أمسكت برأس ولدها و دفنته في صدرها , ثم أخذت تعفر رأسها بالتراب . و تلطم خديها . و هي تصرخ , كأنما أصابها مس من الجنون .التعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 18-05-2010, 15:29.
اترك تعليق:
-
-
لغــز اسمه الــزواج .. العصر الحالي (الحلقة السادسة) الصعيد (2)
(2)
و.. مضت الأيام , و تزوج (حمدان) من ابنة عمه (إحسان) . وفي ذات يوم من تلك الأيام جلس الأب (وهدان) مع ابنه (حمدان) . و قال له محدثاً :
ـ حمدان يا ولدي .. أنا عوزك تهج من البلد دي ..!!
أجابه (حمدان) متعجباً:
ـ كيف يا والدي ..؟! بعد لما اتجوزت .. أرحل على وين.. أنا و مرتي ..
حدثه أبوه قائلاً :
ـ أرض الله واسعه .. روح للبندر .. البلد كبيره .. و الناس هناك كتيره ..
تساءل (حمدان) دهشاً:
ـ ليه بس يا والدي .. إنت مخبي حاجه عني ..؟!!
أجابه (وهدان) بتردد:
ـ والله يابني.. فيه موضوع حصل من زمان .. و كنت عامل حسابي أجولهولك .. لما يؤون الأوان ..
سأله (حمدان) في لهفة:
ـ طمنّي يا والدي .. أنا الفار عم يلعب في جلبي ..
أجابه (وهدان) بتأثر:
ـ يابني كان فيه تار بايت بينا .. و بين عيلة عمران .. علشان قتل جدك الصوان .. وأنا خدت بالتار من عمران .. و انت لسه ما جتش ع الدنيا .. منشان كده ابنه دهشان .. مستنيك من زمان .. علشان ياخد بالتار منك ..
تعجب (حمدان) و قال:
ـ طيب .. و هو إيه إللي يخليه لسه مستني .. و يخليه عاوز ينتجم مني ..أنا إيش ذنبي..؟!
ضحك أبوه قائلاً :
ـ ما هو ده سلو بلدنا .. ما نجتلش الجتيل إلا لما يكون له عيل ..علشان يشيل ورث التار لأبوه ..
قاطعه (حمدان) متسائلاً:
ـ طب ..و إن ما كنش له عيال ..؟!!
أجابه بثقة و حماس :
ـ يشيله ابن أخوه .. أو أخته ..!!
تعجب (حمدان) , و هو يضرب كفاً بكف قائلاً :
ـ يعني لازم تفضل الساقيه دايره .. و النفوس حايره .. و العيال تتيتم .. و الحريم تترمل .. دا كلام ناس عجّال ..؟!!
و استطرد قائلاً :
ـ إيه ذنبي ..ولا ذنب مرتي .. كان لازم تفكر في كل ده ..من جبل كده ..يا والدي .. أنا لازم أروح لدهشان .. شايل كفني ..على يدي .. يمكن يسامحني.. و يجبل الديه .. جبل الخراب .. ما يمحي البلد ديه ..!!
هتف أبوه جزعاً:
ـ إياك يا ولدي .. تجيب العار ليا في شيبتي .. عمر دهشان ما هيجبل منك كلام .. ده مستني من زمان ..علشان يحرج جلب ابنك عليك كمان .. و ده إللي مخليه صابر عليك ..لحد دلوقجتي ..علشان كده ..إسمع الكلام .. و ارحل عن البلد دي ..!!
و هناك كانت الزينة , و الأنوار معلقة على الدار . جلس (دهشان) في الشرفة ينظر إلى الترتيبات . فخرجت أمه (أنهار) من باب الدار , و هي متجهمة , و لا تزال متشحة بالسواد . هب (دهشان) واقفاً , و راح تجاه أمه قائلاً :
ـ إنتي بس ليه زعلانة كده يا اماي ..؟ إنتي مش فرحانة ولا إيه .. مش نفسك أتجوز و تشوفيني عريس .. و أجيبلك عمران الصغير ..!!
أشاحت بوجهها عنه قائلاً :
ـ مش لما عمران الكبير يرتاح ف تربته الأول .. ساعتها أبجى أجيم الأفراح .. و الليالي الملاح .. و أعمل لك ليله .. و لا ألف ليله و ليله .. و أعلج الزينه ..على كل بيت من بيوت العيله ..
غضب (دهشان) قائلاً :
ـ أباي يا اماي ..!! إنتي ليه بس مش عوزاني أدوج طعم الفرح ..؟! ما هو كل شئ بميعاد .. و لسه ما أنش الأوان .. و لسه مرات حمدان .. ماولدتش كمان ..
قاطعته قائلة :
ـ يعني إنت عارف هتجيب ولد ولا بنيه ..؟!
أجابها قائلاً :
ـ ساعتها يبقى يحلها ألف حلال .. أنا بس عوزك النهارده تفرحي وياي .. الليلة ليلة الحنه و بكرة الدخله .. مفيش حتى و لو زغروته .. تعملنا ظيطه ..
نظرت إليه (أنهار) نظرة أسكتته في الحال . فقال بأسى :
ـ بخاطرك يا اماي ..!!
يتبعالتعديل الأخير تم بواسطة د .أشرف محمد كمال; الساعة 18-05-2010, 15:58.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركةشايفة حضرتك ح تقضيها طق حنك
اشتغل واكتب وانت ساكت
ح ابقى انا ارد على الزباين
قصدي على اللي بيردو هنا
ولنشوف آخرتها معك
وكمان ايه قصة الميكروباص انت بتشتغل بالليل سواق من ورايا ولى إيهتمام يااااا فندم
علم و ينفذ
خلاص يا إخوانا
جناب اليوزباشى ريما
هيا المتحدث الرسمي عن السلسلة
و المندوب الشامي ..قصدي السامي
و الملحق الثقافى ..و العسكري كمان
كده تمام.. :(
لا موضوع الميكروباص دا في أوقات الفراغ بس
لما بلاقي الكتابه و الشعر مش جايبين همهم
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةنص درامي رائع دكتور أشرف
تحيتيأشكرك كثيراً أختي مها لزيارتك الآولى وأرجو ألا تكون الأخيرة
وأن يكون القادم أيضاً عند حسن ظنك
دول شوية تراجيديا عالماشي
عشان الناس وشها ميشققش من كتر الضحك
دمت بود ودام تواصلنا
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 7784. الأعضاء 1 والزوار 7783.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: