في المقهى
خُذي قِسْطاً من الدنيا
وقولي كمْ أحبكَ
رغمَ أنفِ مسافةٍ هي بيننا
وتعلَّمي خوضَ الحروفِ
لتوصِدي خلفَ المعاني بابنا
لا تنصتي للذكرياتِ
فليس ثمَّةَ ذكرياتٍ قبلنا
يتنفس المقهى
وينبسُ في الحراكِ الصمتُ
موَّالَ الضبابِ
يغوصُ في قعرِ الخيالِ
يسلُّ تعزيةً
لِيسْفِرَ كل ذلك عن توجُّسِ أمننا
لكنها يا لحظةً
تتشابَكُ الأيدي
ويركضُ في المدينةِ حبُّنا
هيَ لحظةٌ معها نقسِّمُ غايةً
ونصيحُ في الأملِ الذي
أرخى مواسمه على أغصاننا
هيَ لحظة معها نعود إلى الحياةِ
كأننا...
جئنا من المجهولِ نسترقُ البصيرةَ والرؤى
زوجينِ في بدنِ السفينةِ
قد صعدنا وحدَنا
هي لحظة معها أريدكِ مثلما رئةٌ
تَدُكُّ جدارها الأنفاسُ
من فرطِ العنا
وقصيدةً أبياتها: عيناكِ، شعركِ،
حاجبانِ تقوَّسا كالمنحنى
يتنفسُ المقهى
بقايا الهاربينَ من الشوارعِ
قبعاتٍ من ظلامٍ دامس القسماتِ
والفوضى التي ظلت هناكَ
كنادلٍ...
يتوسّلُ الساعاتَ أن تمضي
ويبرُدَ شايُنا
وقولي كمْ أحبكَ
رغمَ أنفِ مسافةٍ هي بيننا
وتعلَّمي خوضَ الحروفِ
لتوصِدي خلفَ المعاني بابنا
لا تنصتي للذكرياتِ
فليس ثمَّةَ ذكرياتٍ قبلنا
يتنفس المقهى
وينبسُ في الحراكِ الصمتُ
موَّالَ الضبابِ
يغوصُ في قعرِ الخيالِ
يسلُّ تعزيةً
لِيسْفِرَ كل ذلك عن توجُّسِ أمننا
لكنها يا لحظةً
تتشابَكُ الأيدي
ويركضُ في المدينةِ حبُّنا
هيَ لحظةٌ معها نقسِّمُ غايةً
ونصيحُ في الأملِ الذي
أرخى مواسمه على أغصاننا
هيَ لحظة معها نعود إلى الحياةِ
كأننا...
جئنا من المجهولِ نسترقُ البصيرةَ والرؤى
زوجينِ في بدنِ السفينةِ
قد صعدنا وحدَنا
هي لحظة معها أريدكِ مثلما رئةٌ
تَدُكُّ جدارها الأنفاسُ
من فرطِ العنا
وقصيدةً أبياتها: عيناكِ، شعركِ،
حاجبانِ تقوَّسا كالمنحنى
يتنفسُ المقهى
بقايا الهاربينَ من الشوارعِ
قبعاتٍ من ظلامٍ دامس القسماتِ
والفوضى التي ظلت هناكَ
كنادلٍ...
يتوسّلُ الساعاتَ أن تمضي
ويبرُدَ شايُنا
تعليق