تائهة ... و ... ذئااااااااااااااب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عيسى عماد الدين عيسى
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2394

    تائهة ... و ... ذئااااااااااااااب

    تائهة .. و ... ذئاب !!
    /
    /
    /
    تَقْبَعُ في بحرٍ منَ الضّياع
    لمْ تعرفْ بَوْصَلتَها بَعدْ
    كانتْ تبحثُ عن ميناءٍ آمن
    حرّكتْ مركبَ مواجِعِها يميناً
    وجدت ذئباً يقرضُ طرفَ ثوبِها إلى أعلى ..!
    أبحرتْ بجسدها الدافئ يساراً
    وجدت إبليساً تقمص ثوباً ما ..
    يلعقُ قَدَمَيْها !!
    اِلْتَفَتَتْ ذاتَ غفلةٍ
    وجدت خلفَها جزاراً
    يشحذُ لها شَهِيَّ القوافي
    يفرشُ لها سريرَ خداعهِ لليلةٍ ليلاء
    نَظَرَتْ غَيْرَ بعيدٍ أمامَها
    كانَ فارساً
    - ذاتَ ربيع -
    لم يَحتَمِلْ طَرْقَةَ عَينٍ فَــــــــ هَوَى
    ***
    كلُّ السُّحُبُ أمامَها حُبْلى بِالغَدْر
    مَطَرُها يتلوّنُ حامضياً
    لونُ الظُّلْمَةِ اتّشَحَ ظُلْمَةً أكْثَر
    خَلَعَ الربيعُ ثوبَ خُضْرَتِهِ الذي عَرَفَتْهُ
    كَشَفَتْ عن ساقَيْها في صَرْحٍ تَزَيَّنَ بِالخِداع
    لِبُرهة ، حَسِبَتْهُ لُـجّةً
    كان ساحَةَ رقصَتِها الأخيرة
    أغمضتْ عـــينَــــيــْــهـا
    وضعَتْ رأسَها تحتَ جناحِ .. بعوضة !
    و عـَـــوَى ذِئْب !

    ===================
    سفير الياسمين / حمص المحبة
  • ماهر هاشم القطريب
    شاعر ومسرحي
    • 22-03-2009
    • 578

    #2
    رائع ايها المبدع عيسى
    لاحساسك نكهة مميزة
    انت استاذ وذو خبرة كبيرة لااشك بها
    لكن الا ترى معي ياصديق انها كانت اشبه بالقصة القصيرة جدا جدا
    طبعا انا اقول رايي فقط
    ولك انت الباقي
    لكني لاانكر جمالية حرفك
    دمت بخير ياصديق

    تعليق

    • سعد العميدي
      لآلامي حبر سري
      • 19-06-2009
      • 270

      #3
      الأستاذ الفاضل عيسى عماد الدين عيسى المحترم

      تَقْبَعُ في بحرٍ منَ الضّياع
      لمْ تعرفْ بَوْصَلتَها بَعدْ
      كانتْ تبحثُ عن ميناءٍ آمن
      حرّكتْ مركبَ مواجِعِها يميناً
      وجدت ذئباً يقرضُ طرفَ ثوبِها إلى أعلى ..!
      أبحرتْ بجسدها الدافئ يساراً
      وجدت إبليساً تقمص ثوباً ما ..
      يلعقُ قَدَمَيْها !!
      اِلْتَفَتَتْ ذاتَ غفلةٍ
      وجدت خلفَها جزاراً
      يشحذُ لها شَهِيَّ القوافي
      يفرشُ لها سريرَ خداعهِ لليلةٍ ليلاء
      نَظَرَتْ غَيْرَ بعيدٍ أمامَها
      كانَ فارساً
      - ذاتَ ربيع -
      لم يَحتَمِلْ طَرْقَةَ عَينٍ فَــــــــ هَوَى
      جميل سيدي و رائع .. أعجبني هذا المقطع و المقاطع الأخرى تكمل القصة .. روعة في الوصف و حسن إختيار الكلمات
      لآلامي حبر سري ... على صخر نهديك أحفر آلامي

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        الأستاذ المبدع ماهر

        إن لم يحمل الشعر موضوعاً ، أو يعبر عن قصة ما ، فما هو ؟!

        الشعر يعبر عن حالةٍ ما ، و أنت المسرحي ، فهناك شعر سرحي

        فكم من الأشعار حكت قصصاً و تمثلت على مسارح الأوبرا و غيرها

        و كم غنت فيروز ، و كم حكى الشعراء قصصاً أو قصصهم في أشعارهم ؟!!

        أشكرك أيها المبدع على قراءتك المتأنية

        مودتي و محبتي ، و لك باقات من ياسمين

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          [align=center]
          صديقي الغالي عيسى عماد الدين عيسى

          تحية

          فلتهرب هذه المرأة مع (جاريتي ) ولتدع الحي ينام جائعا دون طعام

          كنت هنا بمحبة

          رعد يكن
          [/align]
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • عيسى عماد الدين عيسى
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2394

            #6
            البروليتاري العاشق

            مرورك تعبر به الكلمات إلى عالم آخر

            لك عاطر التحايا و باقات من ياسمين

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #7
              الاستاذ القدير والاخ العزيز عيسى

              كانت كلماتك شهية صورت الحالة بدقة بالغة

              وكانت القفلة رائعة مدهشة جدا

              كالعادة... مبدع نتعلم منك

              تقبل مروري

              خالص الود والتقدير
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                عبرت فأحسنت صديقى الشاعر الجميل
                رغم سيطرة الفكرة ، إلا أن الشعر كان
                يتجلى بها ، و يقدم لها فى كل مرة من فنون القتل الكثير
                فما بال الياسمين يغتال على عين الجميع ؟!


                تقبل خالص احترامى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  كلُّ السُّحُبُ أمامَها حُبْلى بِالغَدْر
                  مَطَرُها يتلوّنُ حامضياً
                  لونُ الظُّلْمَةِ اتّشَحَ ظُلْمَةً أكْثَر
                  خَلَعَ الربيعُ ثوبَ خُضْرَتِهِ الذي عَرَفَتْهُ
                  كَشَفَتْ عن ساقَيْها في صَرْحٍ تَزَيَّنَ بِالخِداع
                  لِبُرهة ، حَسِبَتْهُ لُـجّةً
                  كان ساحَةَ رقصَتِها الأخيرة
                  أغمضتْ عـــينَــــيــْــهـا
                  وضعَتْ رأسَها تحتَ جناحِ .. بعوضة !
                  و عـَـــوَى ذِئْب !
                  عيسى ياعيسى الشاعر الجميل
                  من أجمل ماقرأت لك شعرا
                  فكرة وصورا وانسيابية
                  جميلة جدا ممتعة ياسفير الياسمين وسفير القلوب الطيبة
                  باقات ياسمين العالم لروحك
                  لو أن لوحة التثبيت لم تكن مكتملة لثبتها
                  صرنا اثنين
                  هاأنا أثبت للجميع
                  وأرفض أن أثبت لنفسي
                  محبتي وتقديري
                  ميساء
                  التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 17-04-2010, 01:25.
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • عيسى عماد الدين عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2394

                    #10
                    المعذرة من الجميع ، سأنتقل إلى العزيزة ميساء

                    أشكرك على مرورك الرائع كأنتِ

                    بالنسبة للتثبيت لي رأيي فيه ، حيث أني لا أفضله ، حيث أرى أن يٌترك النص لذائقة القراء

                    ميساء الغالية ، أشكرك مرة أخرى لعطر حضورك الذي ملأ المكان
                    و لك باقات من ياسمين نديّ

                    تعليق

                    • عيسى عماد الدين عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2394

                      #11
                      صديقي الغالي عيسى عماد الدين عيسى

                      تحية

                      فلتهرب هذه المرأة مع (جاريتي ) ولتدع الحي ينام جائعا دون طعام

                      كنت هنا بمحبة

                      رعد يكن
                      الصديق العزيز رعد

                      جاريتك ربما لا تملك من أمرها إلا القليل
                      لكن هذه ( التائهة ) تملك من أمرها الكثير ، و اعترضتها الذئاب
                      و زينت لها طريق الحب و الحياة كلٌّ بـــ سيفِ قوافيه

                      لكن أقول لا بد لها من الهروب حيثما رحلت جاريتك ...و ليبقَ من يبقى جائعاً !!

                      دمت رائعاً

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        عيسى عزيزي
                        مازلت استمتع بجمال القصيدة
                        وشعرت أن تلك التي تتكلم عنها وكأني أعرفها
                        قلت سآخذ بيدها وأهربها من بين قصائدي
                        عزيزي هل تسمح لي فقط
                        أن أذكرك أن صورة بحر من الضياع هي في قصيدتي وكاااان عندي
                        عندما قلت
                        ولوكان رجلا لقتلته
                        فاعلة فاعلة فاعلة
                        حتى آآخر بحر الضياع

                        لذلك عندما قرأت القصيدة لمسّت على رأسي
                        وقلت ياويلي
                        ربما يقصدني أنا وينبهني

                        كل الشكر والود
                        وإلى المزيد من التألق
                        ميساء
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          مرةً أخرى أنتقل للعزيزة ميساء متجاوزاً للضرورة

                          الصديقة الرائعة ميساء

                          في النص صورة لامرأة تناهبتها الذئاب
                          و فرشت لها طريقاً معبداً بالحب على أرضية الخداع

                          أنتِ شاعرة تتحسس الوجع ، و ربما في نصي وجعاً عاماً وقعت فيه الكثيرات

                          و الخداع كثير هذه الأيام ، ربما وردت عبارة بحر الضياع مشتركة بيننا
                          لكنها غير مقصودة ، لأننا الضياع مشكلة يعاني منها الكثير ، و الشاعر أحدهم

                          فأنت الصديقة المتحسسة للجراح و الشاعرة بمعاناة الآخريات ، و الشاعر يكتب ما يراه ، لكن ليس كل ما يراه يعبر عن ذاته هو ، بل غالباً ما يعبر عن مشكلة عامة شعر بها ، و هنا تأتي أهمية النص و الحالة الشعورية

                          أعود و أقول أن تشارك الأفكار ربما أتى صدفة ، و ليس فيه أي قصد

                          لك باقاتٌ من الياسمين النديّ

                          تعليق

                          • محمد محضار
                            أديب وكاتب
                            • 19-01-2010
                            • 1270

                            #14
                            جمالية هذا النص تكمن في لغته الراقية , وحسن توظيفها بشكل يخدم الفكرة التي اختارها الشاعر عيسى عماد, لتمرير خطابه الذي يتشح بثوب اجتماعي رغم ظاهر الكلمات الرومانسي..حضور الذات الشاعر ة كان جليا , حيث نجد رأي المبدع ونظرته لوضع المرأة الي تتعرض للتحرش والتحريض واضحا في قوله:نَظَرَتْ غَيْرَ بعيدٍ أمامَها
                            كانَ فارساً

                            - ذاتَ ربيع -
                            لم يَحتَمِلْ طَرْقَةَ عَينٍ فَــــــــ هَوَى

                            مجمل القول النص ممتع وناقد في نفس الوقت لوضع تعيشه المرأة بشكل عام.
                            مودتي
                            sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

                            تعليق

                            • عيسى عماد الدين عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 25-09-2008
                              • 2394

                              #15
                              المبدع ربيع عقب الباب

                              أنت أيها الصائغ المتمرس في صناعة الحروف و نسج الأحلى منها
                              قراءتك تهمني كثيراً

                              لك عاطر التحايا وباقات من ياسمين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X