د. نديم حسين حين يتغرغر الحبر بالبارود وينفجر معلناً قيامة الكلمات في ملكوتها أتيقن أني سأطالع وجه قصيدة لك تزفّني لآخر ما في النبض من نبض على خيط دماء قصيدة رائعة بكل ما تعنيها الكلمة رائع نصلها من أول حدٍّ للجراح حتى آخر حدٍّ للنزيف تحيتي وتقديري ودمت مبدعاً
تعليق