اللذة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد موسى
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 316

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
    أخي عماد .. انتهى عصر السجع يا صديقي .. المعروف أن السجع في القص يسيء إلى معمار بنائه وشكله ، لما فيه من تكلف وصناعة لفظية ..
    ورغم ذلك ، يبقى النص جميلا ، لاستخدامه لتقنية التدوير التي تعيد القصة إلى بدايتها ..

    محبتي لك
    الأستاذ محمد البرغوثي
    شكرا على ملاحظاتك النقدية الهامة والتي تدل على مدى امتلاكك للحس النقدي لهذا الجنس الأدبي والذي بمساهمامتكم الدائمة ترفدون سبل الحياة لتجنيسه وإرساء نظرية نقدية ونظرية أدبية مترافقتان معا ليكتب لها الحياة
    أشكرك
    مع التحيات

    تعليق

    • مرمر القاسم
      عضو الملتقى
      • 08-09-2009
      • 106

      #17
      اللذة في الظلام ..مثل الفاست فود....سريعة الإلتهام و سريعة الهضم..بركانها يتأهب للإنفجار لكن على مدى بعيد ..فرحت بالوليد ..وليد الظلام..تراها فرحت من أجل لإبتزاز الآخر ..!!!

      تقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة مرمر القاسم; الساعة 24-04-2010, 10:01.
      [COLOR="DarkSlateBlue"][SIZE="3"][CENTER]لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,[/CENTER][/SIZE][/COLOR]

      تعليق

      • عماد موسى
        عضو الملتقى
        • 14-03-2010
        • 316

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميل القدير
        عماد موسى
        نص موجع
        ولأني أم
        أرى هذه الأم مجرمة تستحق مليون عقاب
        وكم طفل رعته المزابل ويحهن
        تحياتي ومودتي لك
        الأديبة والكاتبة عائدة
        ويح الرجال صانوا ثقافة الذكورة الذين غالبا لا يطالهم طائل مهما ارتكبوا من جرائم ضد المرأة
        مع تحياتي وتقديري

        تعليق

        • عماد موسى
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 316

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
          اللذة في الظلام ..مثل الفاست فود....سريعة الإلتهام و سريعة الهضم..بركانها يتأهب للإنفجار لكن على مدى بعيد ..فرحت بالوليد ..وليد الظلام..تراها فرحت من أجل لإبتزاز الآخر ..!!!

          تقديري
          شكرا المرور
          مع اللذة أحيانا يكون الموت وكلما كان الإنسان أسير لذاته كثرت أخطاؤه وهفواته
          مع تحياتي
          التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 24-04-2010, 10:27.

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
            واعدته مرارا، في جنح الظلام، غريزتها لم تهدأ ولم تزجر أو تنام، وفي لحظة الوجد والإنغماس في الغرام، انفجرت مثل بركان ، فرحت بالوليد ثم ألقته في حاوية النفايات.......فراحت تفتش عن اللذة في أردية الظلام.

            من تعود على العيش في المجاري سيصعب عليه العيش في الهواء النظيف النقي بين الازهار والورود

            نص جميل معبر

            تحية وتقدير
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • عادل الوتي
              أديب وكاتب
              • 23-04-2010
              • 58

              #21
              نص جميل

              رغم وجعه

              عماد موسى شكرا

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #22
                تحيّة للأستاذ الفاضل عماد موسى..على نصه موجع ..و احترامي الكبيرله لنشاطه في مجال حقوق الإنسان .
                و تحيّة للأخ الكريم مُعاذ العمري ..لقد كتبَ ما فكّرتُ فيه.
                أشاطر أخي محمد فائق البرغوثي في أمر السجع .
                تحيّتي للجميع .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • عماد موسى
                  عضو الملتقى
                  • 14-03-2010
                  • 316

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عادل الوتي مشاهدة المشاركة
                  نص جميل

                  رغم وجعه

                  عماد موسى شكرا
                  الأستاذ عادل الوتي شكرا على مرورك
                  مع تحياتي

                  تعليق

                  • عماد موسى
                    عضو الملتقى
                    • 14-03-2010
                    • 316

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    تحيّة للأستاذ الفاضل عماد موسى..على نصه موجع ..و احترامي الكبيرله لنشاطه في مجال حقوق الإنسان .
                    و تحيّة للأخ الكريم مُعاذ العمري ..لقد كتبَ ما فكّرتُ فيه.
                    أشاطر أخي محمد فائق البرغوثي في أمر السجع .
                    تحيّتي للجميع .
                    اسيا رحاحلية
                    تحياتي شكرا لمتابعتك شكرا لأرائك
                    مع الشكر والتحية

                    تعليق

                    • سمية الألفي
                      كتابة لا تُعيدني للحياة
                      • 29-10-2009
                      • 1948

                      #25
                      واعدته مرارا، في جنح الظلام، غريزتها لم تهدأ ولم تزجر أو تنام، وفي لحظة الوجد والإنغماس في الغرام، انفجرت مثل بركان ، فرحت بالوليد ثم ألقته في حاوية النفايات.......فراحت تفتش عن اللذة في أردية الظلام.
                      أخي الكريم/عماد موسى

                      واعدته مرارا ثم أين هو,

                      أكان الظلام هو سترها , أم كانت الغريزة تتأجج وحدها.

                      هل جاء الوليد بفرحةلأم لاهية؟!

                      كيف هان؟!!

                      سحقها الظلام مرة ثانية تبا لها ولمن واعدها وصولا للنفايات

                      مشكور أخي الكريم

                      احترامي



                      تعليق

                      • عماد موسى
                        عضو الملتقى
                        • 14-03-2010
                        • 316

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                        واعدته مرارا، في جنح الظلام، غريزتها لم تهدأ ولم تزجر أو تنام، وفي لحظة الوجد والإنغماس في الغرام، انفجرت مثل بركان ، فرحت بالوليد ثم ألقته في حاوية النفايات.......فراحت تفتش عن اللذة في أردية الظلام.


                        أخي الكريم/عماد موسى

                        واعدته مرارا ثم أين هو,

                        أكان الظلام هو سترها , أم كانت الغريزة تتأجج وحدها.

                        هل جاء الوليد بفرحةلأم لاهية؟!

                        كيف هان؟!!

                        سحقها الظلام مرة ثانية تبا لها ولمن واعدها وصولا للنفايات

                        مشكور أخي الكريم

                        احترامي


                        الأديبة سمية الألفي
                        شكرا لقراءة هذه القصة
                        شكرا لمتابعتك واهتمامك
                        هذا لطف كبير نعتز به
                        مع تحياتي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X