شيءٌ من صوبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
    عامان قد مرَّا كأن لنا المدى

    نزلاً، ودرباً في الفضا وبساطا



    وبراءة المقدود ظهر قميصه
    وحياءُ من ألقى العصا واحتاطا


    /

    لستُ بشاعرة ولكني استمتعت

    بقراءة كلمات قصيدتك_ كمتذوقة للشعر_

    التي كتبتها بأسلوب بديع

    دوماً متجدد ودوماً متفرد بأسلوبك


    أرق تحياتي لك


    الأستاذة القديرة أميرة عبدالله يسعدني ومتابعتك محل تقديري وامتنان
    كوني بخير وصحة وعافية على الدوام
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #17
      تحياتى البيضاء

      لا يضيف المرء جديدا حين يقول إنه أمام شاعر متميز لديه ذلك القلق الفنى والحس الشعرى الرهيف ، ربما هناك عدم تجانس فى البنية الجمالية خاصة المفتتح الذى اجده يحمل صورة ليس من السهل أن تكون سائغة وهى صورة قماط الرضيع يصاغ لعاشق قطع أشواط رحلته إلى الحبيبة ، الصورة فيها كاريكاتورية ربما لا تليق بجمالية هذه اللوحة الشعرية ، كذلك صورة النقاط فى المدى أجدها فى ذائقتى صورة عسيرة التلقى أيضا ربما لى ملاحظة على الفعل ( أخاط ) وهى صيغة لا وجود لها صرفيا فلا يوجد " أفعل " من خاط والضرورة الشعرية لا تجيز على حد علمى صياغة بنى صرفية جديدة ، بالطبع هناك مساحات باهرة من الدهشة والتخييل فى هذه اللوحة لابد وان يقف أمامها المتلقى مثل ( ورؤاك تنبت فى المساء كواكبا ) التى أراها قصيدة وحدها تحمل جمالية تخييل فريدة بحق ، كذلك الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص والتى تحمل تجربة حية من اللوعة ونشيد الجمال فى فلكه النائى البعيد

      تعليق

      • خالد الوحيمد
        عضو الملتقى
        • 20-02-2010
        • 52

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
        أخي خالد الوحيمد مساء الشعر هل من الممكن شرح كيف اختلف وزن البيت الأول!!

        هل تقصد هناك خلل بالوزن الشعري مثلاً؟ أنتظر ردك صديقي


        شكراً لك على تقبل نقدي وأعتذر عن التأخير ، وفي الحقيقة عكفت على قصيدتك الرائعه ولم أجد تخلخل بالوزن وذلك لانني قرأتها مره واحده ولكن حين قرأتها عدة مرات وجدتها تحمل معاني كثيره وجميلة ، ولكن اختيارك لحرف الطاء سبب ثقل فقط وقليل من الشعراء من يخاترون الطاء .

        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
          عامان قد مرَّا كأن لنا المدى

          نزلاً، ودرباً في الفضا وبساطا



          وبراءة المقدود ظهر قميصه
          وحياءُ من ألقى العصا واحتاطا


          /

          لستُ بشاعرة ولكني استمتعت

          بقراءة كلمات قصيدتك_ كمتذوقة للشعر_

          التي كتبتها بأسلوب بديع

          دوماً متجدد ودوماً متفرد بأسلوبك


          أرق تحياتي لك
          أستاذة أميرة شرفتيني بوجودك وكلماتك تدل على تذوقك وخبرتك
          دمت بخير وصحة
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            #20


            السيد المحب الطاهر .. كان له الكثير مما يبيح الهوى في الحياة لكن عصف إيمانه بقي مسيطرا ومتحكما ومتمكنا منه و من الهوى في نفسه وماثلا في وجدانه بتبات وصرامة حد الموت ..
            لقد كان الموت .. هو الصورة الماثلة أمامه والتي تمثل مجرد خطوة نحو الحساب العسير .. حساب الأخرة ..


            شيءٌ أتى من صوبها فأحاطا
            عليَّ خياطا

            وقوايَ تنهضُ إنما
            جسَــــــدٌ يَرُجُّ .. وخطوة تتباطا



            ( الدخول إلى العالم الآخر )

            أنه مشهد يكاد ينطق بلحظة الموت ويكاد يشعرنا بالتفاف الكفن حول الجسد الذي يلفظ آخر ارتعاشاته قبل بدء الرحلة نحو الموت .. وهذا شيء عجيب استحضاره في لحظة هوى ..!
            وينم عن سمو إيماني وطهارة خارقة .. ولكن المشهد يستمر لتبدأ المساءلة والحساب ..
            فتدافَـعتْ .. ذاكرتي إلـى
            حـــــيثُ افترقنا
            وتسـرَّبتْ مني الحكاياتُ

            يا أيها المــنفيُّ في قاع المدى
            ثــبِّتْ حضورك .. صراطا


            ( ملفات الحساب )
            كل ما صنعت حاضر هنا ..!
            فلتبدأ المراجعة لجميع الأحداث ..
            أنت الآن في قلب العالم الآخر وستُقرأ كل التفاصيل
            و في هذه اللحظة يكرم الإنسان أو يهان ..
            ستنشر كل خطاياك .. فاثبت نقاءك لتصعد ..

            واسمعْ هسيسَ الشك
            فدماءُ شعركَ .. مهدورة
            مـذْ شــــبَّ فيهنَّ الجحيمُ
            ورؤاكَ تنبت في المساء كواكباً
            تسلو الظلامَ
            لمْ يبقَ في الجسد
            إلا وأدمنَ في الهـوى ..
            ( لائحة الإدانة )
            الشك كان ينخر طريقه إلى قلبك .. - مذنب -
            شِعرك .. الغارق في الغواية المنغمس في الأهواء - مذنب -
            أحلامك الواهمة مزيّنةً الظلام .. - مذنب -
            جسمك الغارق والملوث بالعشق والمدمن الهوى - مذنب


            أنا والمـــــــاء يبلعُ داخلي
            وسَــــــــــنابلي مَحنيةً إحْباطا


            أين الذي أوحـــى إليَّ توهماًً
            أن يســــــتمرَّ تسلقي إسقاطا
            سيزيفُ! أم ملك أضاع سياقه
            مذ حلَّ في دمه الهوى


            عامـانِ قد مــرَّا كأن لنا المدى
            نزلاً،
            وبَراءة المقدود ظهر قميصِــه
            وحَياءُ من ألقى العَصا ..


            ( دفاع المؤمن )
            أنا لم أرتكب الخطيئة رغم هوى قلبي ونفسي الذي هزني حرصت أن تظل سنابلي عطشة
            وحافظت على طهارتي ..

            رغم كل ملوك الرغبة ( الحرام ) المشجعين لي على ارتكاب المعصية ليوهمونني بالصعود إلى قمة العشق وبلوغ الوصال في حين أكون قد انحدرت إلى قاع الخطيئة ..
            وقد ظلت ماثلة في فكري صور كل من ضاعوا وانساقوا وراء الخطيئة سيزيف .. وكل ملوك الرغبة ..


            هل هذا يبرئ ساحتي ..؟؟
            ولكن أيضا هناك ما يبرئ ساحة هواي ..
            لقد مرت سنتان على علاقة طاهرة نقية كانت متاحة لي خلالها كل ظروف الخطيئة
            ولكني احتفظت ببراءة يوسف ونقاء موسى ..

            مرافعة رائعة ..
            -------------------

            لم تغب البيئة الدينية عن تفاصيل النص ومن الواضح أن الشاعر هنا تبنى شخصية المؤمن الدينية المثالية التي تنطق بالنقاء والكمال وتتمسك بالقواعد الدينية الثابتة والصارمة ..
            وهذا طرح مميز ومتفرد رغم استخدامه كل مظاهر الحداثة في الصور الشعرية والمفردات وقد تعمد أن يظهر هذا التفرد بانتقائه قافية نادرة هي طاء مد تسبقها ألف ( .. آط آ .. ) توحي بضربة القدر أو زعقة بوق إسرافيل ساعة القيامة .. كان يتعمد كل هذا في طرح بديل نقي
            لشعر التغزل والهوى بقصيدة هي بحق ثوب طهارة يلبسه الشاعر المؤمن ..


            الأستاذ الشاعر محمد ثلجي

            تقبل تحيتي وإعجابي بقصيدتك المميزة




            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الشاعر
              محمد ثلجي
              كلمات رائعة ، وقصيدة جميلة منسابة
              دمتَ متألقًا
              تحياتي
              أخي نضال الرائع هو أنت
              تقبل تحياتي
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #22
                [align=center]
                الأخ الحبيب الشاعر والناقد الكبير :
                محمد ثلجي
                قصيدٌ رائع لشاعرٍ بارع
                به تجديدُ في القافية
                والنص يختالُ في لغةٍ سهلةٍ منسابة
                لك تقديري ومودتي
                [/align]

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد اسماعيل مشاهدة المشاركة
                  حاولت ان اختار

                  بيتا او بيتين اكثر جمالا
                  فوجدت ان القصيدة كلها جميلة
                  ان روي الطاء اعطاها قوة الادب الاصيل
                  وصور الحداثة فيها
                  ابرزت هويتها المعاصرة
                  وهذا اثبات لمن يرفض الاصالة شكلا
                  للتعبير المعاصر
                  أخي محمد
                  أطربتني قصيدتك
                  اتمنى لك المزيد من الابداع
                  -----------------------------------------

                  محمد اسماعيل
                  أخي محمد اسماعيل أشكرك جداً على موضوعيتك وقراءتك التي تدل على نضج حدسك وسمو فكرك

                  كل المحبة
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #24
                    قصيدةٌ رائعةٌ بقافيتها المفاجئة الجميلة ، وصورها الجديدة الجميلة ، وعوالمها الواسعة ، واستجابتها لرأي عميد الأدب العربي الأستاذ الدكتور طه حسين في اللغة من حيثُ شرعية الاستنباط - أخاطَ - وهو أمرٌ مرغوبٌ فيه وجميل ، وبخاصةٍ إذا " ارتكبهُ " شاعرٌ مبدعٌ وناقدٌ قدير .
                    أخي محمد ثلجي ، سلمت يدُك !

                    تعليق

                    • محمد ثلجي
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2008
                      • 1607

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة

                      المبدع محمد ثلجي

                      قصيدة مختلفة ومميزة حقا
                      فاختيار قافية الطاء ليس أمرا سهلا
                      ولكني أرى أن الشاعر وفق في التحكم في هذه القافية الصعبة
                      وللشاعر أن يطرق كل ما لم يطرق من قبل
                      وأقول
                      إن الأذن حين تتعود على قواف جديدة
                      وتقرأ بها قصائد متعددة سوف تراها سهلة ومناسبة
                      وبالطبع سيكون هناك من لا يستسيغها
                      ولكن المهم هنا هل أدّت القافية غرضها
                      وهل تناغمت من حيث الجملة الشعرية
                      أما الصور الشعرية
                      فشاعرنا يبدع في ابتكار صور جديدة في كثير من قصائده
                      ونرصد هنا هذه الصور الجميلة الرائعة

                      من نظرة أولى عليَّ قماطا

                      فتدافَـعتْ أطفال ذاكرتي إلـى


                      يا أيها المــنفيُّ في قاع المدى
                      ثــبِّتْ غيابك في المدارِ نقاطا




                      واسمعْ هسيسَ الشك يمخرُ مركباً
                      يقتاتُ مــــــــن أوهامه اسـتنباطا



                      ورؤاكَ تنبت في المساء كواكباً
                      تسلو الظلامَ إذا استوى وأحاطا
                      [/center]

                      هذا أنا والمـــــــاء يبلعُ داخلي
                      وسَــــــــــنابلي مَحنيةً إحْباطا

                      وبَراءة المقدود ظهر قميصِــه
                      وحَياءُ من ألقى العَصا واحتاطا

                      وأتوقف عند صورة السنابل المحنية إحباطا
                      والماء لا يسقيها
                      وعند براءة المقدود وهي ظهر قميصه
                      وغيرها
                      ولا أنسى التوظيف الجميل للرموز الأسطورية ( سيزيف )
                      ومعاناته الأبدية
                      ناهيك عن مفردات موظفة بإحكام وشاعرية تتدفق بلا عوائق
                      قصيدة جميلة
                      تمتعت في رحابها وأكثر

                      دمت أخي مبدعا
                      وتثبت
                      أخي الشاعر القدير يوسف أبو سالم شكراً لك مرتين
                      مرة لأنك شرفت النص وشرفتني بوجودك ومدخلتك الراقية
                      ومرة لثبيتك له
                      محبتي وتقديري
                      ***
                      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                      يساوى قتيلاً بقابرهِ

                      تعليق

                      يعمل...
                      X