( هذه مطوَّلةٌ ثانيةٌ سأنشرها هنا عبرَ متصفَّحي لتقرأها الزميلاتُ ويقرأها الزملاء ، وموضوعها مدينة حيفا ، قديمًا وحديثًا )
" لامارتِينْ " .. " حيفا " .. وَأَنـا
د. نديم حسين
-1-
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
حَيفايَ يا سَيِّـدَةَ النِّساءْ
يا نَبْضَةً مَوْفُوْرَةَ الأَسماءْ
يا حُمْرَةً تَهويْ على أَكْتافِنا مِنْ زُرْقَتَيـنْ
قُولي لَنا يا لُجَّةَ اللُّجَيـنْ :
مَنْ مِنْهُما السَّماءْ ؟
هَلْ زُرْقَةٌ تَصْطادُ أَلْفَيْ نَجْمَةٍ ؟
أَمْ أُخْتُها المَزْرُوعَةُ الأَمواجِ في الفَضاءْ ؟
قَوارِبٌ تُـنقِذُ "حَيفا" بَحْرُها وغَيمُها ،
مِنْ غُرْبَةٍ قَـدْ تُغْرِقُ الميناءْ !
"بُورْمِيْرِيَا" ما أَشْرَعَتْ أَصْدافَها
أَسْرارُها القِيعانُ وَالشُّطآنُ في تَغريبَةِ "الزَّرقاءْ" .
فارَتْ على أَحْيائِكُمْ مَقْتُولَةُ "الرَّوْحَاءْ" .
فَاسْتَوْطِنُوا أَسْرارَها
وَاسْتَحْضِرُوا مِنْ عَيْنِها الظِّباءْ !
حَيْفاءَنا ،
هَلْ أَنْتِ مِنْ إِسْفَلْتِ رُوْحٍ أَو دَمٍ ؟
هَلْ أَنْتِ وَهْمٌ نابِضٌ سَبْعينَ أَلفِ "واقِعٍ" ،
في الثَّانِيَهْ ؟
أَمْ قِطْعَةٌ مَفْقُودَةٌ مِنْ كَعْكَةِ الإِنْشاءْ ؟!
-2-
يا "شَارِعَ المُلُوكِ" يا وِسادَةَ البِحَارِ وَالبَحَّارَهْ !
لُؤْلُؤَةً تَخْرُجُ أَلْفَ مَرَّةٍ في اليَوْمِ مِنْ مَحَارَهْ !
وَعَوْدَةَ الذِّئابِ كُلَّ لَيْلَةٍ ،
مِنْ مُتْعَةِ العُواءْ !
طَعامُهُمْ إِبْحارُهُمْ في كِسْرَةِ البَحْرِ الَّتي ،
تَناوَلَتْها بَعْدَهُمْ مَوائِدُ العِشاءْ !
أَميْرُهُمْ مُسْتَعْبَدٌ وَقَلْبُكَ الإِمارَهْ !
يا "شارِعَ المُلُوكْ" !
يا سَيِّـداً مَمْلُوكْ !
أَنْتَ الذَّهابُ - باقِياً – في عِصْمَةِ الإِيابْ !
أَو نائِماً في فِكْرَةٍ ،
أَو ساقِطاً عَنْ ناَبْ !
أَو جائِعاً كَوَجْبَةِ الطَّعامْ !!
أَنْتَ انْتِثارُ بَاعَةٍ كُثْرٍ وَمُشْتَرِينْ !
أَنْتَ انْتِهاءُ فائِنا بِنُونْ
وَالحُبُّ وَالطَّاعُونْ
وَلَهْجَةُ الشِّفاءْ !
أَنْتَ ارْتِطامُ عَاتِـقٍ بِعاتِـقٍ
أَنْتَ الْ "هُنا"
أَنْتَ الْ "هُناكَ" وَ "الْهُمُو"
أَنْتَ الْ "أَنا" !
أَنْتَ الهُدُوءُ بَعْدَما يَأْويْ إلى فِراشِهِ الزِّحامْ !
وَاليَأْسُ وَالرَّجاءْ !
لا فُضَّ بَعْدَ الصَّمْتِ فُوكْ !
يا "شارِعَ المُلُوكْ" !
"عامُودُ فَيْصَلْ" اصْبَعُ اتِّهامْ !
وَجائِعٌ كَوَجْبَةِ الطَّعامْ !
قَـدْ يَحْضُرُ الشُّهودُ كُلَّ غُرْبَةٍ
يَسْتَجْوِبونَ حَلْـقَنا
وَيَبْحَثونَ في مَخَارِجِ الكَلامِ عَنْ سُدَى الكَلامْ !
يُسائِلُونَ زِنْدَها عَنْ شاهِدِ الحُسامْ !
وَصُورَةً شَاخِصَةً على جِدارٍ واقِفٍ ،
عَنْ دَمْعَةِ الرُّكامْ !
يا "شارِعَ المُلوكِ" وَالغَوْغاءْ .
هَلْ كُلُّنا حُرَّاسُها ؟
هَلْ نَاسُ "حَيْفا" نَاسُها ؟
ماذا تَقُولُ أُخْتُنا "حَيفاءْ" ؟!
[/gdwl]
يتبَع ..
" لامارتِينْ " .. " حيفا " .. وَأَنـا
د. نديم حسين
-1-
[gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
حَيفايَ يا سَيِّـدَةَ النِّساءْ
يا نَبْضَةً مَوْفُوْرَةَ الأَسماءْ
يا حُمْرَةً تَهويْ على أَكْتافِنا مِنْ زُرْقَتَيـنْ
قُولي لَنا يا لُجَّةَ اللُّجَيـنْ :
مَنْ مِنْهُما السَّماءْ ؟
هَلْ زُرْقَةٌ تَصْطادُ أَلْفَيْ نَجْمَةٍ ؟
أَمْ أُخْتُها المَزْرُوعَةُ الأَمواجِ في الفَضاءْ ؟
قَوارِبٌ تُـنقِذُ "حَيفا" بَحْرُها وغَيمُها ،
مِنْ غُرْبَةٍ قَـدْ تُغْرِقُ الميناءْ !
"بُورْمِيْرِيَا" ما أَشْرَعَتْ أَصْدافَها
أَسْرارُها القِيعانُ وَالشُّطآنُ في تَغريبَةِ "الزَّرقاءْ" .
فارَتْ على أَحْيائِكُمْ مَقْتُولَةُ "الرَّوْحَاءْ" .
فَاسْتَوْطِنُوا أَسْرارَها
وَاسْتَحْضِرُوا مِنْ عَيْنِها الظِّباءْ !
حَيْفاءَنا ،
هَلْ أَنْتِ مِنْ إِسْفَلْتِ رُوْحٍ أَو دَمٍ ؟
هَلْ أَنْتِ وَهْمٌ نابِضٌ سَبْعينَ أَلفِ "واقِعٍ" ،
في الثَّانِيَهْ ؟
أَمْ قِطْعَةٌ مَفْقُودَةٌ مِنْ كَعْكَةِ الإِنْشاءْ ؟!
-2-
يا "شَارِعَ المُلُوكِ" يا وِسادَةَ البِحَارِ وَالبَحَّارَهْ !
لُؤْلُؤَةً تَخْرُجُ أَلْفَ مَرَّةٍ في اليَوْمِ مِنْ مَحَارَهْ !
وَعَوْدَةَ الذِّئابِ كُلَّ لَيْلَةٍ ،
مِنْ مُتْعَةِ العُواءْ !
طَعامُهُمْ إِبْحارُهُمْ في كِسْرَةِ البَحْرِ الَّتي ،
تَناوَلَتْها بَعْدَهُمْ مَوائِدُ العِشاءْ !
أَميْرُهُمْ مُسْتَعْبَدٌ وَقَلْبُكَ الإِمارَهْ !
يا "شارِعَ المُلُوكْ" !
يا سَيِّـداً مَمْلُوكْ !
أَنْتَ الذَّهابُ - باقِياً – في عِصْمَةِ الإِيابْ !
أَو نائِماً في فِكْرَةٍ ،
أَو ساقِطاً عَنْ ناَبْ !
أَو جائِعاً كَوَجْبَةِ الطَّعامْ !!
أَنْتَ انْتِثارُ بَاعَةٍ كُثْرٍ وَمُشْتَرِينْ !
أَنْتَ انْتِهاءُ فائِنا بِنُونْ
وَالحُبُّ وَالطَّاعُونْ
وَلَهْجَةُ الشِّفاءْ !
أَنْتَ ارْتِطامُ عَاتِـقٍ بِعاتِـقٍ
أَنْتَ الْ "هُنا"
أَنْتَ الْ "هُناكَ" وَ "الْهُمُو"
أَنْتَ الْ "أَنا" !
أَنْتَ الهُدُوءُ بَعْدَما يَأْويْ إلى فِراشِهِ الزِّحامْ !
وَاليَأْسُ وَالرَّجاءْ !
لا فُضَّ بَعْدَ الصَّمْتِ فُوكْ !
يا "شارِعَ المُلُوكْ" !
"عامُودُ فَيْصَلْ" اصْبَعُ اتِّهامْ !
وَجائِعٌ كَوَجْبَةِ الطَّعامْ !
قَـدْ يَحْضُرُ الشُّهودُ كُلَّ غُرْبَةٍ
يَسْتَجْوِبونَ حَلْـقَنا
وَيَبْحَثونَ في مَخَارِجِ الكَلامِ عَنْ سُدَى الكَلامْ !
يُسائِلُونَ زِنْدَها عَنْ شاهِدِ الحُسامْ !
وَصُورَةً شَاخِصَةً على جِدارٍ واقِفٍ ،
عَنْ دَمْعَةِ الرُّكامْ !
يا "شارِعَ المُلوكِ" وَالغَوْغاءْ .
هَلْ كُلُّنا حُرَّاسُها ؟
هَلْ نَاسُ "حَيْفا" نَاسُها ؟
ماذا تَقُولُ أُخْتُنا "حَيفاءْ" ؟!
[/gdwl]
يتبَع ..
تعليق