وَمْضَةُ وَمَضَتْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    من ذاكرة عام 2010
    أستاذة ريما ....تحيّاتي ...
    كلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
    وكل عام وأنت الرقة والعذوبة
    شاكرة لك تفضلك بالرفع
    و
    تحياتي

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
      أتعبني هذا الجمال الساحر..
      سار بي على حافة الموت حين يحط رحاله على ربى الروح ...
      أيقظ في نفسي صورا كامنة عن طفولة تختزلها براءة الملائكة..
      وفي أعماقي هب السؤال الرهيب الذي لازمني طويلا:
      - أهكذا تذبل الأزهار سريعا؟؟
      تحايا بحجم هذا الجمال الفتاك...
      تقبلي صدق مشاعري وعطر تحاياي..

      العربي
      أشكر جميل تواجدك وعبير حروفك المنثور على سطوري
      ولك الود

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #18
        الأستاذة الرقيقة
        ريما منير عبد الله
        كانت اللحظة حافلة بذكريات النجاة فإذا بها تتجمع في مقابلة حاسمة مع اللحظة الأخيرة والومضة الخاتمة..
        كان السرد سلسًا واللغة طيعة فتقبلي الود والتقدير..

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #19
          تحياتي

          اختي ريما منير عبد الله..تحياتي
          نص جميل..سلس العبارة..وممتع.
          لفت انتباهي بعض الاخطاء مثل قولك: كان حصان جامحا..الصواب: كان حصانا جامحا
          والقول: لم يلحظ برائتك..الصواب: براءتك: مفعول به للفعل المضارع يلحظ والفاعل مستتر تقديره هو.
          استمتعت بالنص
          خالص احترامي
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
            الأستاذة الرقيقة
            ريما منير عبد الله
            كانت اللحظة حافلة بذكريات النجاة فإذا بها تتجمع في مقابلة حاسمة مع اللحظة الأخيرة والومضة الخاتمة..
            كان السرد سلسًا واللغة طيعة فتقبلي الود والتقدير..

            شكرا أستاذ مختار عوض على حضورك اللطيف وردك الذي يحمل سماتك بالعذوبة
            و
            تحياتي

            تعليق

            يعمل...
            X