ميّتٌ يسعى../آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    ميّتٌ يسعى../آسيا رحاحليه /

    ميِّتٌ يسْعَى..!


    صباحٌ مثل كلّ الصباحات ، التي مضت والتي سوف تأتي .
    إستيقَظَتِ الشمس ، وأطلّ الضّياء من النافذة ؛ ليبشّّّّرني بموتٍ جديد. أنهضُ ، أرتدي ثيابي ، ألمح وجهي في المرآة . وجهٌ قديمٌ جدا معفّرٌ باليأس. لن أحلق ذقني هذا اليوم أيضا. ما رأيك ؟ و ربّما أترك شاربي ينمو. يالها من فكرة !
    عليّ أن أجرّب أيّ شيء ؛ لأنال منك أيها المقيت . سوف أغيّر شكل وجهي لأتوّهك ، وقتها لن تربض لي تحت الوسادة ، و لا على أرصفة المقاهي . اليوم قد أستلم إشعارا بالتوظيف ، و تكون نهايتك أيها المتكرّر مثل لعنة .
    يومٌ جديد ، والأرض لا تزال تدور و تدور, بنفس الرتابة و الإصرار ، غير آبهة بي أو بما يحدث لي أو للعالم.دوران الأرض أصبح يصيبني بالدّوار! لو فقط تتمهّلي قليلا ، لو فقط تمنحينني فرصة ؛ كي أستوعب ما يجري من حولي ،لو تتوقّفي أيّتها الأرض برهةً ؛ حتى أعيد ترتيب أبجدية الصبر .
    - اصبر ياابني..اصبر .

    لابد أن التّكرار يعرّي الكلمات ، يسلخ عنها المعاني ، يفقدها التأثير ؛ مثل دواء تستهلكه لمدّة طويلة ، فيستأنس به الفيروس ، أو تصبح نتائجه عكسية ، وإلاّ ما الذي يفسّرأّنني صرت أضيق ذرعا بهذه الكلمة ؟

    تقولها دون مللٍ ، و هي تربّت على كتفي ، أو تحضّر لي فنجان القهوة أو تضع لنا الأكل .
    ا.ص.ب.ر ! كم تبدو اللّفظة سلسة و هيّنة, ولكنك ما أن تنتهي من ال'ص ', و تحاول تسلّق ال 'ب ' ، حتى تدرك كم هي مستعصية و مملّة وقاتلة.
    يوما ضربتُ المرآة بقبضة يدي ، و رأيتها واقفة ، و كفّها على صدرها , فزعة , تحملق بذهول في الدماء تسيل من يمناي ، و أنداء دمع في عينيها ، هالها الموقف ، و تعابير الألم التي غلّفت تقاسيم وجهها ووجوه إخوتي ، ظلّت لأيامِ تشعرني بالضآلة ، وبكثير من الندم .

    كائنٌ معجون بماء الصبر أنت ياأمي ، كيف لم يسمّوك ' صابره ' ؟ و كيف فاتك ، و أنا أسبح في رحمك ، أن تسرّبي لي مع سمرة البشرة ، قليلا من القدرة على الصبر ؟

    أهم بالخروج ، فتدسّين في جيبي بعض المال. يتصبّبُ مني الخجل ، و أودّ لو تبتلعني الأرض .

    - لا تبق في البيت .أخرج ، التق أصحابك .ربّك كريم.
    كأنّك تقولين ,اشتري لك سجائر .تعلمين أنّني أدخّن ، وأنا لا أزال أوهم نفسي بأنك لا تعلمين . لا أدخّن أبدا أمامك رغم تاريخي الطويل مع السيجارة. يوم توفى أبي و خلسة عن الجميع , ناولني زميل لي سيجارة قائلا "خذ, جرّب هذه .لا تبك .الذي خلّف لم يمت " .
    اشتريتُ الجريدة و علبة سجائر ، وقفتُ عند ناصية الكشك متكئاً على خاصرة الإنتظار ,أرقب مجيء بعض الأصدقاء
    .

    لنا مع الإنتظار قصة طويلة . إنتظرناأن نكبر ، ثم انتظرنا الشهادة, و الجامعة , ثم التخرّج ، بعدها قرّرنا أن ننتهي من أمر التجنيد .
    ألا يستحقّ الوطن أن نهبه حفنة من العمر , و هو الذي تكفّل بنا لسنوات فوق مقاعد الدرس - لكي يحيلنا بعد التخرّج مباشرة على التقاعد الإجباري ؟!-

    اليوم سينضمّ إلى الشلّة عضو جديد ، أنهى الخدمة العسكرية منذ أسابيع ، و كلما التقينا راح يروي لنا فصلا من فصول الجحيم الثمانية عشر
    .." مضيعة للوقت ، مقصلة للفكر و المبادئ ، و.. بعض الثكنات ، مصانع لتخصيب الشذوذ!".

    المتجر المقابل للكشك لم يفتح بعد . صاحبه رجل بسيط أصبح بين عشية و ضحاها من أثرياء المدينة .لا أحد يفهم كيف . تجارته تكبر يوما عن يوم – و بطنه أيضا -.و في ركنٍ في المتجر لا يعلمه إلاّ هو ، تتكدّس قواريرٌ من الخمرة . كل الحيّ يعرف ، و كل الحيّ ساكت ، و بعض الحيّ يتسلّل تحت جنح الظلام إلى الحانوت ، ثم يغادره بعد لحظات ، متأبّطا الشيطان ملفوفا في ورق الجرائد أو أكياس سوداء.

    -ألا تزال مصرّا على أن لا تسّكْر أبدا ؟.


    - أستغفر الله !

    - لو تجرّب يا صاحبي لذّّة ذهاب الوعي و شلل العقل ؟!
    لكي يذهب وعيك يلزمك المال . المال ..دائماالمال..غريبة!
    الوعي يحتاج إلى المال ، وذهاب الوعي يحتاج إلى المال!
    وحده الإنتحار لا يكلّف درهماً ..
    أستغفر الله !

    لمحتُ ساعي البريد قادما من بعيد ، عندما مرّ بالقرب لم يقل شيئا ، أومأ إليّ بالنفي ، ثم ذهب مسرعا .

    - اصبر يا ابني..اصبر .

    مرّ اليوم ثقيلا كجثة ميّت ، و في المقبرة التففنا حول أبناء جارنا الطيب " عبد الرحمن " مردّدين نفس العبارات التي حفظناها لمثل ذلك الموقف منذ بدأنا نتقمّس أدوار الرجل . " الذي خلّف لم يمت "

    ثم ..أدرنا ظهورنا للأموات ، و قفلنا راجعين ، و قد لفّنا الصمت ،

    و تملّكني إحساس غريب ، بأنني ميّتٌ يسعى بين أحياء.








    التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 01-05-2010, 16:15.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • محمد محضار
    أديب وكاتب
    • 19-01-2010
    • 1270

    #2
    نص سردي متماسك..يتميز بتحكم القاصة في ادواتها الفنية..والتي مكنتها من تحديد المسار العام للشخصية الرئيسية في نصها وخلق توازن واضع بينه وبين محيطه أدى الى تطور الاحداث بشكل يخدم الخطاب الذي سعت الذات الساردة لتمريره بين السطور..البطل هنا يواجه موتا معنويا ..ويخشى الموت الجسدي بل إنه يكاد يحس بتسربه الى دواخله..وحيث أن الراوي تماهى مع ذات البطل فإنه يقودنا من خلال حكي تصاعدي مترابط الى اكتشاف عالمه وادراك بعض ما يدور في في خلده وما يعيشه ويحسه وهو يحاول التكيف مع ظروف تفرض نفسها عليه...
    القفلة كانت قوية ومؤثرة...مودتي
    sigpicلك المجد أيها الفرح المشرق في ذاتي، لك السؤدد أيها الوهج المومض في جوانحي...

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      غاليتي آسيا
      رائعة
      أراك تمسكين زمام النصوص بيد من حديد
      حييت سيدتي وأنت تنسجين الحرف إبداع
      تحياتي ومودتي لك
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        معاناة قاسية ، شاركت فيها الحكومات ، مع تعليمات
        صندوق الخزى الدولى ، لقتل أولادنا كل يوم ، وهم
        بعد فى عمرالزهور ، ينتظرون فرصة لإثبات وجودهم ، و أنهم أحياء يرزقون
        كان حق التعليم كما العلاج ، و الرعاية الاجتماعية ، و كان حق الوطن ، الذى ندريه ، و ندركه تماما .. الآن ماالذى يتم ؟!
        و الوطن يحتاج لأبنائه يعمروه ، و يضعون لبناته يوما فيوم ، ليعود يزهو من جديد .. و لكن الحال تستمر ، فتقفل المصانع و المؤسسات الحكومية ، أو تباع
        لأغنياء الحرب ، و أغنياء السرقات اليومية فيما يسمى استثمارا !!
        بينما تغل الديون الوطن ، و يقتل الأبناء ، و تهدر دماؤهم .. أى وطن هذا ، و أى حكومات .. !
        حملت القصة هما أكبر مما بدا بين السطور ، حمل مستقبل أمة ، ناضلت و قدمت الشهداء ، لكى يرتع السفهاء و اللصوص ، ويؤد الأبناء و الأمل القادم

        كنت معه ، أحسه ، و أرى إليما سوف يصل ، إنه على مشارف القبور ، يودع بعض حلم و أمل ، و يرفض بشكل رائع و مدهش ، أن يودع ذاته !!

        أعجبتنى القفلة كثيرا ، و بدت كثورة لها ما بعدها ، مع التمسك بالقيمة و الايمان الذى سوف يقيه ، و لكنه ربما أودى به إلى ما لا نريد ، فيصبح مناضلا من نوع آخر ، لا يفرق بين عامل و باطل ، باسم الدين و الملة ، وهى براء مما يفعلون !!

        خالص تقديرى و احترامى
        sigpic

        تعليق

        • عبدالعزيز التميمي
          أديب وكاتب
          • 06-08-2008
          • 186

          #5
          الأستاذة آسيا
          تعجبني النصوص الطائرة بكل الاتجاهات كأنها حلم أحمر أمسكه بيدي وأطرافه تحرقها الشمس.

          كوني دائما بمثل هذا التميز ،،
          عبدالعزيز التميمي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد محضار مشاهدة المشاركة
            نص سردي متماسك..يتميز بتحكم القاصة في ادواتها الفنية..والتي مكنتها من تحديد المسار العام للشخصية الرئيسية في نصها وخلق توازن واضع بينه وبين محيطه أدى الى تطور الاحداث بشكل يخدم الخطاب الذي سعت الذات الساردة لتمريره بين السطور..البطل هنا يواجه موتا معنويا ..ويخشى الموت الجسدي بل إنه يكاد يحس بتسربه الى دواخله..وحيث أن الراوي تماهى مع ذات البطل فإنه يقودنا من خلال حكي تصاعدي مترابط الى اكتشاف عالمه وادراك بعض ما يدور في في خلده وما يعيشه ويحسه وهو يحاول التكيف مع ظروف تفرض نفسها عليه...
            القفلة كانت قوية ومؤثرة...مودتي
            أخي محمد محضار..
            قراءة ثاقبة متبصّرة و إضافة ثريّة..و مرور أسعدني فعلا.
            كل الشكر و التقدير لك.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
              غاليتي آسيا
              رائعة
              أراك تمسكين زمام النصوص بيد من حديد
              حييت سيدتي وأنت تنسجين الحرف إبداع
              تحياتي ومودتي لك
              زميلتي الغالية عائدة..
              رأيك وسام أضعه على صدري..
              لك مني كل الحب و التقدير.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                معاناة قاسية ، شاركت فيها الحكومات ، مع تعليمات
                صندوق الخزى الدولى ، لقتل أولادنا كل يوم ، وهم
                بعد فى عمرالزهور ، ينتظرون فرصة لإثبات وجودهم ، و أنهم أحياء يرزقون
                كان حق التعليم كما العلاج ، و الرعاية الاجتماعية ، و كان حق الوطن ، الذى ندريه ، و ندركه تماما .. الآن ماالذى يتم ؟!
                و الوطن يحتاج لأبنائه يعمروه ، و يضعون لبناته يوما فيوم ، ليعود يزهو من جديد .. و لكن الحال تستمر ، فتقفل المصانع و المؤسسات الحكومية ، أو تباع
                لأغنياء الحرب ، و أغنياء السرقات اليومية فيما يسمى استثمارا !!
                بينما تغل الديون الوطن ، و يقتل الأبناء ، و تهدر دماؤهم .. أى وطن هذا ، و أى حكومات .. !
                حملت القصة هما أكبر مما بدا بين السطور ، حمل مستقبل أمة ، ناضلت و قدمت الشهداء ، لكى يرتع السفهاء و اللصوص ، ويؤد الأبناء و الأمل القادم

                كنت معه ، أحسه ، و أرى إليما سوف يصل ، إنه على مشارف القبور ، يودع بعض حلم و أمل ، و يرفض بشكل رائع و مدهش ، أن يودع ذاته !!

                أعجبتنى القفلة كثيرا ، و بدت كثورة لها ما بعدها ، مع التمسك بالقيمة و الايمان الذى سوف يقيه ، و لكنه ربما أودى به إلى ما لا نريد ، فيصبح مناضلا من نوع آخر ، لا يفرق بين عامل و باطل ، باسم الدين و الملة ، وهى براء مما يفعلون !!

                خالص تقديرى و احترامى
                الأخ الكريم المبدع ربيع عقب الباب..
                مداخلتك هذه حملت كل الهموم التي أحببت أن ألمّح لها في القصة ..الشباب الذي يمثّل الأغلبية في تعداد السكان ماذا يمكنه أن يفعل , ماذا يمكنه أن يعطي لهذا الوطن و هو مكبّل و مهمّش و يشاهد أن من كان يفترض بهم حماية الوطن هم من يستنزفونه في كل لحظة و بكل الأشكال..
                شكرا لك أخي ربيع و للغالية على قلبي عائدة على التثبيت..
                مروركم و تشجيعكم ونصائحكم و اعجابكم بما أكتب أعظم عندي من كل تثبيت و من جوائز الدنيا كلها.
                خالص الإحترام لك.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز التميمي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذة آسيا
                  تعجبني النصوص الطائرة بكل الاتجاهات كأنها حلم أحمر أمسكه بيدي وأطرافه تحرقها الشمس.

                  كوني دائما بمثل هذا التميز ،،
                  الفاضل عبد العزيز التميمي..
                  لو أكون كذلك فالفضل يعود لك سيدي و لكلماتك المشجّعة.
                  شكرا من القلب.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • حارث عبد الرحمن يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 23-02-2010
                    • 344

                    #10
                    أرتاح كيفما وأينما قرأتك

                    ولذلك سأطلب منك طلباً أظنّك ستنجحين به جدّا

                    لماذا لا تكتبين مجموعة قصص جميلة للأطفال الصغار تحاولين بها بناء قواعد أخلاقيًة متينة و جديدة (تختلف اختلافاً كاملاً عن ما يتلقّاه الطفل من الأسرة الجاهلة والشارع القبيح ) ؟

                    تعليق

                    • فواز أبوخالد
                      أديب وكاتب
                      • 14-03-2010
                      • 974

                      #11
                      نص رااااااااائع

                      تحياتي لك أستاذتنا آسيا رحاحليه

                      .........
                      [align=center]

                      ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                      الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                      http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                      ..............
                      [/align]

                      تعليق

                      • د.إميل صابر
                        عضو أساسي
                        • 26-09-2009
                        • 551

                        #12
                        نص جيد حقا
                        يعبر وبدقة عن حال الشاب، كيف تسللت إليه أول سيجارة وما بعدها،
                        وكيف تسلل إليه اليأس وما بعده،

                        بل ويتمادى إلى تسلل اموت إلى روحه فلم يعد لجسده قيمة،

                        وسؤالي
                        وماذا بعد؟

                        ألن يوجد أمل؟

                        كوني مبدعة كما أنت دوما
                        [frame="11 98"]
                        [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                        [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                        [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                        [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                        [/FONT][/SIZE][/FONT]
                        [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                        [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                        [/frame]

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
                          أرتاح كيفما وأينما قرأتك

                          ولذلك سأطلب منك طلباً أظنّك ستنجحين به جدّا

                          لماذا لا تكتبين مجموعة قصص جميلة للأطفال الصغار تحاولين بها بناء قواعد أخلاقيًة متينة و جديدة (تختلف اختلافاً كاملاً عن ما يتلقّاه الطفل من الأسرة الجاهلة والشارع القبيح ) ؟
                          الأخ الفاضل حارث عبد الرحمن يوسف..
                          و أنا أيضا أسعد حين أجدك تمرّ بنصوصي..
                          يا ريت يا أخي ..و الله لو أقدر لا أرد لك هذا الطلب لكن الكتابة للأطفال صعبة جدا .حاولت و كتبت نصين أو ثلاثة ..و لم أكرّر ذلك..ربّما في مستقبل الأيام سوف أفكر في الأمر و أحاول من جديد.
                          سعيدة بمرورك و أتمنى أن تجد دائما في ما أكتب ما يريحك.
                          مودّتي.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                            نص رااااااااائع

                            تحياتي لك أستاذتنا آسيا رحاحليه

                            .........
                            الفاضل فواز أبو خالد .
                            شكرا من القلب.

                            تحيّتي الأخوية لك.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                              نص جيد حقا
                              يعبر وبدقة عن حال الشاب، كيف تسللت إليه أول سيجارة وما بعدها،
                              وكيف تسلل إليه اليأس وما بعده،

                              بل ويتمادى إلى تسلل اموت إلى روحه فلم يعد لجسده قيمة،

                              وسؤالي
                              وماذا بعد؟

                              ألن يوجد أمل؟

                              كوني مبدعة كما أنت دوما
                              سؤال مهم د. إميل صابر..
                              أعلم فقط أن الأمل موجود و لابد أن نبقيه في داخلنا مهما كان حجم اليأس و الإحباط .
                              مشكور لأنك شرّفتني بتواجدك هنا.
                              تحيّتي و احترامي.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X