المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس
مشاهدة المشاركة
أتفق معك أستاذتي،وذاك هو القصد،والعنوان يتضمن هذا المعنى،ولا يمكن أن نفهمه إلا بحضور نقيضه.وحسب تقديري فالجنس والحرية أكثر جلبا للقراء الشباب،لعلي أفوز بتقويم سلوك أحدهم،مادامت العبودية لغير الله تثيرالنفور والإشمئزاز بينما الحرية تبعث على القبول والإستحسان.
تحياتي

تعليق