التشبع العاطفى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشادابوبكراحمد
    أديب وكاتب
    • 12-01-2010
    • 211

    التشبع العاطفى

    ...
    يمثل الجانب العاطفى اهم جوانب الحياة بالنسبة للانسان ، ويكاد يكون عدم

    الاشباع العاطفى مصدر لكل الازمات بل والجرائم التى يعانى منها اى مجتمع

    .والاحتياج العاطفى أحتياج قاتل فعلا ولا يدركه الا من يعانى من الوحدة

    والبعد،وعلى قدر أهمية الاشباع العاطفى وتأثيره فى حياتنا كان اهتمامنا به ،

    الا أننى لن اتحدث هنا عن الاشباع بالطريقة المألوفة ولكن "أتطرق للموضوع

    بطريقة عكسية فلن أناقش معكم العاطفة كنقص بل سنتناول زيادة وفيضان

    العاطفة عند اكتمالها. من المعروف أننا كبشر لنا عادة سيئة وهى الزهد فيما

    نملكه ،وتكون حرقة القلب فى حال الاشتياق طالما المحبوب بعيدا . فهو

    مرغوب ومطلوب ونتسلق الجبال للوصول اليه .وعندما يصبح بأيدينا ويُطفأ

    ظمأ الرغبة مرارا وتكرارا يبدأ الملل والبحث عن التغيير،ويظهر هنا

    موضوعنا وهو" التشبع العاطفى :

    وبينما انا افكر فى طرح الموضوع وجدت له أبعاد كثيرة ، فتحتَ التشبع

    العاطفى رأيت الرغبة والجنس والقبح والجمال والاصالة والخسة والاخلاص

    والغدر والذكاء والغباء وشخصية الرجل وتكوين المرأة ، وعرفت أننى لا يمكن

    أن الم بجوانب الموضوع منفردا .

    سنشترك جميعا فى تكوين هذه المعلومات ،فمنا من له تجاربه الشخصية ومنا

    من لديه العلم والمعرفة ومنا من له الفكر والرأى السديد.:

    - هل يوجد فعلا ما يسمى التشبع العاطفى عند المحبين ؟

    -هل الحب الصادق والمخلص يعرف التشبع ؟

    - هل يتحدد التشبع العاطفى تبعا لشخصية الرجل والمرأة ؟

    - ذكاء المرأة فى عطاء نفسها لمن تحب .هل له دور فى التشبع من عدمه ؟

    - دور الاخلاق والفضيلة فى تنظيم النقص والاشباع والتشبع؟

    وأسئلة أخرى كثيرة سنجدها فى المناقشة

    وها هى دعوة مفتوحة لهذه المائدة :

    التشبع العاطفى

    *

    أبوأسامة

    [read]
    ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
    [/read]
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    هي فلسفه النفس وتناقضاتها فى كل حين

    فالنفس البشريه لا تشبع وان شبعت تعود الى المائده بعد جوع تطلب المزيد وتتنوع فى طلبه

    حتى النفس الراضيه بماقدر الله لها تبحث فى اعماقها عن الشبع من متطلبات النفس الدنيويه فى لحضات تصارع نفسها ربما تنتصر فى موقف وتخسر فى اخرى
    الادراك الحسي للنفس تجعلها تبحث عن الجديد عن عمق المشاعر
    الفضيله والاخلاق هي بعمق النفس البشريه فالفضيله والاخلاق تكمن داخل النفس ربما تضهر القليل من التصرفات التي توحي بان هذا الانسان ذو اخلاق وفضيله من خلال تصرفاته ربما رسخت فى داخله بعض الصفات الجليله وسقلها وكبح جماحها لكنه فى لحضات ربما يعود ان لم يشبع من رغبات اخرى داخله
    هي النفس التي لا تشبع الا ان يصل بها المرء الى التحدي كأي حرب فى الوجود هو القلب المتقلب الذي خلقه الله ليتقلب داخل قفصه منذ ازل الى الابد يصارع فيغلب ويغُلب الى ان يصل الى اخر انفاسه
    حاولت الوصول بدخول نفسي والنفوس لكن لا وصول
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • رشادابوبكراحمد
      أديب وكاتب
      • 12-01-2010
      • 211

      #3
      حاولت الوصول بدخول نفسي والنفوس لكن لا وصول

      ............

      مرحبا سحر

      لعلك ِ بخير ان شاء الله

      يوجد وصول اختى الكريمة وبمواصلة الحديث سنعرف ما هيته

      تحياتى
      أبوأسامة

      [read]
      ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
      [/read]

      تعليق

      • رشادابوبكراحمد
        أديب وكاتب
        • 12-01-2010
        • 211

        #4
        ...
        الحب بين القلوب له أنماط كثيرة " فهناك حب متوهم وهناك حب مفتعل

        ويوجد حب لحاجة ونقص ، ويوجد حب غريزى ، وحب فطرى ، وحب

        عذرى

        .المشكلة ان كل الانواع تختلط ببعضها ويلتبس على صاحب الحب الامر

        ان لم يكن له حكمة وعقل ويتوفر له الادراك فى فهم نفسه ومقاصده.

        الحب التلقائى الذى ليس له مبرر او قصد ربما يكون هو أسمى انواع الحب

        وهو الذى ندعيه جميعا عندما نقول للحبيب كلمة : أحبك.

        لكن متاهات النفس كثيرة ومتشعبة ، ويمكننا بسهولة ان نخدع انفسنا بالحب

        بدافع رغبة خفية لسد نقص او كفاية حاجة او حتى لادراك متعة جنسية.

        وهذا الخداع يستمر معنا الى ان يتم المطلوب " فان حصلنا على مانريد

        ظهرت لنا حقيقة الاحاسيس ومدى صدق الحب الذى نتغنى به .

        وهذا تفسير ما يحدث من نفور بعد الزواج مثلا او بعد امتلاك المحبوب

        بطريقة شرعية او غير شرعية.

        ونقول : ظهرت النوايا.

        ما أريد ان اصل اليه هنا ان هناك حب لا يصل منه صاحبه الى حالة التشبع

        ألا وهو الحب الاصلى الحقيقى الذى خفق به القلب بطريقة روحية خالصة

        وتنزهت أغراضه عن كل الروابط المادية ، وذلك الحب يتشكل بطبيعة

        الاشخاص والبيئة التى ينمو فيها ، فنجد انه فى الماضى كان الحب اكثر شفافية

        وكان له بالغ الاثر فى التضحية والوفاء والاخلاص وكانت طبيعته الاستمرار

        والقوة ، وكان يحرك القلب والروح ويدمج بهما الكيان الانسانى بطريقة سامية

        منزهة عن الاغراض الخبيثة.

        - كما نجد نقيض كل ذلك حاليا فى مجتمعاتنا المادية ، مما يريحك نفسيا

        فى فهم القلاقل التى تحدث الآن بين المحبين .
        التعديل الأخير تم بواسطة رشادابوبكراحمد; الساعة 05-05-2010, 09:01.
        أبوأسامة

        [read]
        ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
        [/read]

        تعليق

        • رشادابوبكراحمد
          أديب وكاتب
          • 12-01-2010
          • 211

          #5
          ..

          التشبع غالبا يختص بالنواحى المادية الملموسة

          اما الحياة الروحانية فدائمة العطش ولا نصل بها الى التشبع الا فى حالات

          نادرة جدا

          ولكن لا نستطيع ان نفرق هذا عن ذاك فدائما انا اعارض من يدعى الحب

          بطريقة روحانية خالصة ويقول لا اهتم للجسد ، وهى كذبة كبيرة يعيش فيها

          من يجبرهم البعد او العجز عن التقارب الجسدى

          فلا مثالية خالصة فى العلاقات حاليا حتى وان ادعى اصحابها ذلك

          وطالما كانت العاطفة بين ذكر وانثى فلابد ان يتحرك الجسد والا سيكون هناك

          نقص ما وليس اكتمال.

          فالشخص السوى خاضع للغريزة لا محالة وادعاء القوة فى ضبط النفس ادعاء

          وقتى فقط وخاصة مع القرب والافضاء .

          من هنا اقول ان لقاء الجسد مهم جدا لاكتمال المعزوفة بين ذكر وانثى

          وهذا ما اقره الدين فى تنظيم العاطفة بين الرجل والمراة ففى الحديث :

          لم نرى للمتحابين مثل الزواج.

          اى ان افضل السبل هو تكملة العاطفة بلقاء الاجساد على ما احله الله

          نعود هنا لنقول ان التشبع يكون بعد امتلاك الجسد وليس قبله

          وسنواصل
          أبوأسامة

          [read]
          ليس هناك شيء يساوي نظرة الإحترام التي تنظر بها إلى ذلك الشخص "الذي تراه في المرآه.
          [/read]

          تعليق

          يعمل...
          X