
وكنت الأسوء حظاً
عندما حملت الشفافية روحاً ,واجتزت مدن الوفاء فأعلنت إليها انتمائي
ورسمتني عبر الزمن آه نسجت من روحي قلاع, وتعرشت على أفيائي سوسن
تعطي العطر لهم وتسترده طعنة غدر أو وقفت هجر أو دمعة رحيل
ومشيت متعرجة الخطى وكأني أمشي على حبال سرك من نوع خاص يعلوه الضباب , أقيس خطواتي بكم الألم وميزان الوجع
بكيتني أيام وبكيتهم قرون فالعمر كان بالنسبة لي ماض عشته قبل أن يلدني التاريخ
فيا سيدي منذ بدء الخليقة كنت هنا آلامس أطياف المحبين فأنتمي لعالمهم وما أنا منهم, وأستدرج قصص العشاق لأبني لنفسي في كل زاوية مضجع بالسهد مصاب ,
أشفق عليّ تارة وأترحم عليّ تارات
فاختراق الموت لكياني يحييني كل مرة مضرجة بنبضي مكبّلة بدمعي
والشوك يدمي أنامل أجفاني وأستمر بتقديم أورجوان روحي لحبيب آثر أن أعيشه غياب
وأقف دائما مقرة ومعترفة
أنا لست كما تراني
فمنذ البداية قررت أن أكون المهزومة
أنا فتاة بلا قلب
ضاع فؤادها حينما اعتلت سحب الرجاء
وأمطرت في أرض غيرها
ندى عطّر الثرى
وغيمة عانقت السراب
وودق اخترق أرض اليباب
أنا ذنب اقترفته
وخطيئة عشقتها
أنا وهم
وفرح بائت
وسفينة تشق للوجع عباب
أنا حلم
ونهر من الحب سائر
يخترق بساتين الروح
وينبت ياسمين
ورشفة عطر
عذبة وعذاب
أنااااا ريماا

تعليق