رشفة عطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
    لا اعلم ما هو الشيء الذي يجذبني كلما قرأت اسمك عزيزتي ريماااا
    أهي الرومانسية الرقيقة العذبة التي تتحلى فيها روحك،أم الحب الجميل الذي يغمر كيانك،أم هو العشق والهيام للجمال والحياة.....
    حقيقة لا أعلم!!!!!
    رشفة عطر تذكرني بنوع من العطور أعشقها،وكأنني في عالم آخر معها....
    فسبحان الله وما أجمل صنعه أبدع وأتقن
    لكي محبتي ومودتي عزيزتي ريما
    لربما غاليتي لإني الإنثى الأضعف التي راهنت على روحها ومنحتها للأقدار
    ولربما لإني لا أجادل مصيري بل آخذه على علاته وأرفع اصبعي بالشهادة كل ما حان مني التفاتة للحزن
    ولربما لإني سفيرة كل أنثى أحبت ثم سجنت روحها في صدر العفة لتكتب احاسيسها حروف طاهرة
    وأياً كان السبب فأنا أبادلك حبك بحب مثله وأعتز بك
    ولك التقدير

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #17


      كتبني على حائط عمره قصة لم تنتهي
      كما قال
      ولكن لا زالت كالأرجوحة روحي تعلو لتلامس الأمس بحلوه
      وتنخفض لتروى الثرى دمع مهراق
      بعد أن صرت والليل رفيقان كل منا يروي للآخر قصة سواد حظه
      أين أنت مني وقد كسرتني هزيمتك
      وبت أرعى بقايا قلبي وألملم شتاته

      من بين أشواك الظروف

      تعليق

      • ريما منير عبد الله
        رشــفـة عـطـر
        مدير عام
        • 07-01-2010
        • 2680

        #18


        تلك الدمعة



        تدحرجت فوق الهضاب لتسقي سهول النحر

        وتداعب ببريقها أزرار الورد التي عافت مكانها فتمنت أن تشلح على حين غرة من النسيان
        وبللت بسواقيها أنامل حاولت أن تلغيها لترديها
        و تودي بحياتها الى التلاشي
        وفضحها احمرار المقل حينما فارقتها
        وأنف قد كساه الخجل
        وبقايا شهقات كتمتها خوفا من ازعاج شغف معه رحل

        تعليق

        • عبدالله بن إسحاق الشريف
          أديب وكاتب
          • 11-09-2008
          • 942

          #19
          [align=center]
          في هذا الصباح وقبل شروق الشمس
          عانقت طيف روح
          تحلق في مسارب الأحرف
          وتوقظ الوجع في عمق الكلمات
          يا لهذا الجمال المترف والحس المتدفق
          الذي رسم بل عزف بأنامل ماسية
          على أوتار من نور
          هذا اللحن الشجي الذي
          يقطر روعة وألما
          ينساب سحرا ووجعا
          ريما
          أيتها المبدعة
          تجاوزت نصك وخلدت لفراشي
          لكنه والله أجبرني أن أعود إليه لأمعن التأمل في
          كيف يخترق الموت كيانا
          فيحيه كل مرة
          مضرجا بالنبض
          ومكبلا بالدمع
          أنت أكثر من رائعة
          سلمت وسلم نبضك ودمعك
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 31-07-2010, 19:45.

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #20
            حذفت لتكرارها
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 31-07-2010, 19:44.

            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بن إسحاق الشريف مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              في هذا الصباح وقبل شروق الشمس
              عانقت طيف روح
              تحلق في مسارب الأحرف
              وتوقظ الوجع في عمق الكلمات
              يا لهذا الجمال المترف والحس المتدفق
              الذي رسم بل عزف بأنامل ماسية
              على أوتار من نور
              هذا اللحن الشجي الذي
              يقطر روعة وألما
              ينساب سحرا ووجعا
              ريما
              أيتها المبدعة
              تجاوزت نصك وخلدت لفراشي
              لكنه والله أجبرني أن أعود إليه لأمعن التأمل في
              كيف يخترق الموت كيانا
              فيحيه كل مرة
              مضرجا بالنبض
              ومكبلا بالدمع
              أنت أكثر من رائعة
              سلمت وسلم نبضك ودمعك
              [/align]

              كما سلبني سيد ي رعشة فؤادي
              واغتال على مدارج صدري نبضي
              هكذا كنت
              ريمة
              قد عافت الغدر وحملت فؤادها فوق تلال الوفاء
              تلوح بدقاته
              تستدرج الحنين إلى مرابع الشوق
              وتسفح الأنين من فوق هضاب الآه
              وتلم الغدر من فوق حنجرة صوت مبحوح
              وكتبتني
              سجل عاف التاريخ عويله
              واستنقذ الكبرياء كلي
              ليرسمني قلب مضرج بقوس المنايا
              يحملني حرف
              ليعانق آذانكم
              ويحملكم إليّ
              شعور مرهف ينسج غلالة الاستحسانك فوق رفات فراشة أحرقها وجدها وباتت مجرد طفلة تعرج فوق ثنايا البوح
              ,,
              شكرا لميلاد حروفك فوق أسطري
              وشكرا لاستحسانك

              كما سلبني سيد ي رعشة فؤادي
              واغتال على مدارج صدري نبضي

              هكذا كنت
              ريمة
              قد عافت الغدر وحملت فؤادها فوق تلال الوفاء
              تلوح بدقاته
              تستدرج الحنين إلى مرابع الشوق
              وتسفح الأنين من فوق هضاب الآه
              وتلم الغدر من فوق حنجرة صوت مبحوح
              وكتبتني
              سجل عاف التاريخ عويله
              واستنقذ الكبرياء كلي
              ليرسمني قلب مضرج بقوس المنايا
              يحملني حرف
              ليعانق آذانكم
              ويحملك إليّ
              شعور مرهف ينسج غلالة الاستحسانك فوق رفات فراشة أحرقها وجدها وباتت مجرد طفلة تعرج فوق ثنايا البوح
              ,,
              شكرا لميلاد حروفك فوق أسطري
              وشكرا لاستحسانك

              تعليق

              • سلطان الصبحي
                أديب وكاتب
                • 17-07-2010
                • 915

                #22
                ريما منير عبد الله;


                ويأخذني الغرور إلى قممه
                أتقلب في جنبات وروده
                وأشربني حمرة تعتلي وجنتي
                وأتباهى عليهن
                كيف لا
                وأنا منك
                وأنا حبيبتك
                فحق لي لبس ثوب الغرور
                وأنت مالكي و مليكي



                مجنونة الكلمات

                الراقيه ريما منير عبدالله

                حروفك شامخة بغرور أنثى تعشق جمال الحرف

                أنثى تنقش إسمها فوق شعاع الشمس

                لتظّل حروفك أجمل وأصدق وأرقى حروف

                ينساب سحراً من كفوف حانية تزعق البحر بدفء نسيم حروفها

                فتختال فوق صفيح ساخن الوادي فسيح يغشاه ضباب

                فتغّرد الأحلام في جوف الكهوف

                وتنثر ريما من زهور عابقات في ليالٍ مقمرات لحنها عزف الحنين

                وإذا كانت الأحلام في عمق السراب

                يكفي طيفه يرسل الذكرى سلام

                فأتركيهم غردي لحن الخلود

                وأنشري الأشواق في بحر الجمال

                وأذكريني صفحة مزقتها يد السنين

                وأنثري العبرات ثكلى إذا حان الرحيل

                وإبتعدنا عن عيون أسكرتنا من شعاع

                يسكب في قلبي رحيق

                تحياتي وحرفي


                في عيون الكون..تضاء صفحتنا

                في بريق الحلم ننثر بهجتنا

                في جبال الألب نروي قصتنا

                وفي المدارات نرسم طيوفنا

                وعلى ضفاف العمر نسكب دمعنا

                ننثر حزننا،نحيي فرحنا

                نعانق السماء،نطير في الفضاء

                نغتال كل الأشرعة

                ونسكب كل الأوجعة

                ونبتسم..ونبتسم

                لنشعل السروج..على طريق المعرفة
                عبدالرسول معله "رحمه الله

                أشعر أنني أمام شاعر كبير
                سيزاحم الكبار على مقاعدهم يوما ما
                ارتشفت نميرا عذبا ونهلت شهدا مصفى وأريد المزيد

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سلطان الصبحي مشاهدة المشاركة
                  ريما منير عبد الله;


                  ويأخذني الغرور إلى قممه
                  أتقلب في جنبات وروده
                  وأشربني حمرة تعتلي وجنتي
                  وأتباهى عليهن
                  كيف لا
                  وأنا منك
                  وأنا حبيبتك
                  فحق لي لبس ثوب الغرور
                  وأنت مالكي و مليكي



                  مجنونة الكلمات

                  الراقيه ريما منير عبدالله

                  حروفك شامخة بغرور أنثى تعشق جمال الحرف

                  أنثى تنقش إسمها فوق شعاع الشمس

                  لتظّل حروفك أجمل وأصدق وأرقى حروف

                  ينساب سحراً من كفوف حانية تزعق البحر بدفء نسيم حروفها

                  فتختال فوق صفيح ساخن الوادي فسيح يغشاه ضباب

                  فتغّرد الأحلام في جوف الكهوف

                  وتنثر ريما من زهور عابقات في ليالٍ مقمرات لحنها عزف الحنين

                  وإذا كانت الأحلام في عمق السراب

                  يكفي طيفه يرسل الذكرى سلام

                  فأتركيهم غردي لحن الخلود

                  وأنشري الأشواق في بحر الجمال

                  وأذكريني صفحة مزقتها يد السنين

                  وأنثري العبرات ثكلى إذا حان الرحيل

                  وإبتعدنا عن عيون أسكرتنا من شعاع

                  يسكب في قلبي رحيق

                  تحياتي وحرفي



                  في عيون الكون..تضاء صفحتنا

                  في بريق الحلم ننثر بهجتنا

                  في جبال الألب نروي قصتنا

                  وفي المدارات نرسم طيوفنا

                  وعلى ضفاف العمر نسكب دمعنا

                  ننثر حزننا،نحيي فرحنا

                  نعانق السماء،نطير في الفضاء

                  نغتال كل الأشرعة

                  ونسكب كل الأوجعة

                  ونبتسم..ونبتسم

                  لنشعل السروج..على طريق المعرفة
                  بين وبين الأمل حبل وصال
                  يصرعني أحيانا بالملل
                  وأستجدي حضوره بمزيد من الأحلام
                  يغزلني كشرنقة
                  يعلقني على غصن من الخيال
                  فأنا يا سيدي أحاول أن أبرهن
                  أني الأنثى الأشد وفاءا
                  الأضعف كيدا
                  وأني من القلائل
                  حتى وإن تصنعت الدلال
                  فالحبيب قد عوت ريحه
                  وانهزمت أدراجه
                  ولم يبقى لي سوى أطياف
                  في عمق وريدي اعشوشبت
                  وما تزال

                  ,,

                  قد تفرح سطوري بحضورك
                  وقد تتأمل منك التكرار
                  ولكن أبقى قانعة
                  فمرورك أريج زين معصم كلماتي
                  فلك التقدير


                  تعليق

                  • ريما منير عبد الله
                    رشــفـة عـطـر
                    مدير عام
                    • 07-01-2010
                    • 2680

                    #24



                    يا وطن الغربة المرتحل في دمي

                    يا وطنا عاش في زوايا شفتي

                    يا عبثاً عاث فساداً في أروقة روحي

                    فأطبق عليه فؤادي ليسجنه في كفن حبي

                    يا من أسميته حبيبي

                    تركض عقارب الساعة هربا من ثوانيها

                    لتكتب غيابك في علياء وحدتي

                    لترسمك هلاما تتفتق شذرات النسيان من مآقيه

                    فتبكيك وسادتي وأريكتي

                    وثوبي الأسود الذي صار مضرجا بلونه

                    تبكيك زجاجة عطري المهجورة التي اعتادت ملامسة حواسك

                    وبقايا ابتسامات فرت لتعانق وجهك غصبا

                    تعنتا

                    رفضا لصفعة الهروب

                    وتسميني حبيبة ؟؟!!

                    آه يا وطنا قد حاق بمعصم أناه

                    حتى أجرى دمي أنهارا

                    وأراق دمعي المهراق على سفوح أنانيتك

                    أيها المسجون في أقصى رأسي

                    يلتحف مئزر ذكرياتي

                    ما عاد حبك ملجأ آوي إليه

                    وما عادت شرايينك موطني

                    يا جبلا قد تآزر مع العذاب

                    حتى صار مشنقتي

                    و أحالني جذاذا



                    ,


                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 25-08-2010, 23:23.

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      #25

                      لإن حبك موغل في أوصالي حد الثمالة
                      حد التغلغل إلى جزيئاتي
                      وبعدك كانتزاع الحرير من حزمة شوك
                      كالموت
                      بكيت
                      بكيتني يا شهرياري
                      ولم أبكيك
                      بكيت
                      لإني الأنثى الأخيل
                      أنثى المحال
                      أنثى الوفاء
                      لإنك تعرشت على جدران قلبي كالعوازل
                      كالعوالق
                      كنبت اللبلاب
                      تمنع تسرب سواك إلى فيحائي
                      بكيتني
                      لإن يدي امتدت تريد اقتلاع نبضك المغروس في حنايا روحي
                      تريد تشتيتك
                      تريد طردك
                      امتدت في كيد تريد نحرك
                      فوجدت سكين الآه
                      تنحر قلبي
                      وتحز خاصرة وجداني
                      فتميت كل شيء إلاك
                      لتتقدم ذرات كياني

                      وتتكاتل مشاعري وأحزاني
                      و
                      تعزيني
                      في قلب سقط من فوق شاهق الأماني
                      ودفن في ظلال طيفك

                      تعليق

                      • ريما منير عبد الله
                        رشــفـة عـطـر
                        مدير عام
                        • 07-01-2010
                        • 2680

                        #26



                        [align=center]
                        لن أسلبك غرورك الذي عشته عناد

                        ولن ألثم خد العتاب

                        أ و أعانق دمعتي التي تأبى إلى أن تكحل ذكراك

                        ولن أعترف أنك سجلت في مرمى حياتي هدف الفوز

                        بالضربة القاضية

                        ولن أقبّل جبين الفرح الذي كلل اسمك بالبياض

                        كلما مر بين أضلع تجرأت لتخفيك في طياتها غصبا عني

                        ولكني أقترح عليك أن تفرغ رئتاك من الشوق اليّ

                        فإن حبي قد ملأ قصباتك الهوائية حد انعدام رؤية سواي


                        [/align]

                        تعليق

                        • ريما منير عبد الله
                          رشــفـة عـطـر
                          مدير عام
                          • 07-01-2010
                          • 2680

                          #27



                          يطرق فجري واجما
                          متألما من ليله المعجون بالأرق
                          ميمما وجهه شطرك
                          قاصداً غزو صباحك
                          المترف بشمسه
                          المنير ببسمتك
                          ويهيم في ساحات أفقك
                          يرحل في تناهيد شرياني
                          لأتفتق حنينا
                          كلما خبى زادته نار الشوق لظا
                          آه
                          يا عمري المرسل إليك
                          اكذوبة
                          كلما نفيتها
                          عدت لأصدقني
                          وأعيشك يقينا
                          ينبض الحلم في ثوانيه




                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 01-10-2010, 03:46.

                          تعليق

                          • ريما منير عبد الله
                            رشــفـة عـطـر
                            مدير عام
                            • 07-01-2010
                            • 2680

                            #28


                            مت أيها العناد في ّ
                            أو خذ بيدي إلى براكينك لأتفجر ينبوعا يسقي عينيه شوقا
                            يختصر المسافات ويتغلغل شذى
                            مت أيها الشوق المتأجج بين ضلوعي كلما ظننت أنه هدأ إعصارك
                            عدت لأجدك زوبعة تحصد ملايين نبضي وترسلها أسرى إليه
                            يا قابضا على روحي
                            رحماك
                            فإما أن تضمها حبا يعيش فيك
                            أو ترسلها إلى لحد هواك
                            مات حبا يوم أن ولد فيك

                            تعليق

                            • ريما منير عبد الله
                              رشــفـة عـطـر
                              مدير عام
                              • 07-01-2010
                              • 2680

                              #29


                              حتى

                              ابتسامتي صارت بلون عينيك
                              صارت كافترار ثغرك على لؤلؤ الكلام
                              لاتتورع عن عناق أحاسيسك
                              صارت ترفض الحضور إلا لأجلك
                              وتسجد كناسك على محراب رضاك
                              وكلما أقبل الليل يعلن حلول ظلامه
                              كنت الأسبق لتنير كف الوجود
                              وتعلن اشراقك في سمائي
                              يا قدري المتأجج في صروح العناء
                              وفجري المغموس في عقيق المنى
                              إلى متى
                              إلى متى سأبقى سجينة الحلم
                              أدواي أسقامي ببرد لقاءك
                              وأقتل بحسن الظن ظني فيك
                              وأسرج قنايل روحي
                              لتعانق علياءك


                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 19-11-2010, 18:58.

                              تعليق

                              • ريما منير عبد الله
                                رشــفـة عـطـر
                                مدير عام
                                • 07-01-2010
                                • 2680

                                #30



                                وأثمل

                                عندما أشرب من كأس ذكراك

                                وأطرب عندما يعانق سمعي صدى قولك

                                أنازع دمعي عن الهطول

                                وأتردد في اعلان الابتسامة

                                وما زلت غائبا

                                كيدي المدفون في بواعث حضورك قد مل من استحداث أسبابا مقيته

                                قد مل من إعلان قفصي الصدر منزوعا من نبضه

                                وصار يطمح لاستحداث ثورة عارمة

                                للإعلان عن انقلاب ينفيك إلى جزر النسيان

                                كدودة القز كنت تتشرنق حول أوردتي

                                على مداخل ومخارج إحساسي

                                كنت تعتق في عيون قلبي قذى

                                لو لاح طيف من بعيد يحاول الإشراق في سمائي

                                وقد ألفت كل منافذى قعقعات صوتك

                                ونيروز غزلك

                                وخضاب كف القدر التي أجازة لك احتلالي

                                صار من الصعب تدارك الأمر



                                وصار يجب علي نسياني

                                لأكونك

                                فغدرت بي كل مجريات حسي

                                وأعلنت ترتيلك

                                لغة رسمية في عرين شعوري


                                تعليق

                                يعمل...
                                X