المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني
مشاهدة المشاركة
ولربما لإني لا أجادل مصيري بل آخذه على علاته وأرفع اصبعي بالشهادة كل ما حان مني التفاتة للحزن
ولربما لإني سفيرة كل أنثى أحبت ثم سجنت روحها في صدر العفة لتكتب احاسيسها حروف طاهرة
وأياً كان السبب فأنا أبادلك حبك بحب مثله وأعتز بك
ولك التقدير
تعليق