جميلة ورقيقة هذه الكلمات....
تنساب بعفوية الصدق و انفعال اللحظة المشاكسة...
اكرهك.... وشيء بداخلها يصرخ تكذبين!
اكرهك.... والدموع تتمرد، توقظ بفرحة طفل،
جرحاً تدثر بالسنين والنسيان...
حقاً للصدق والعفوية مذاق يؤثث الخاطرة بالكثير.
ولكن جنوح الكاتبة للتقفية فيما تلا البداية، بدا متكلفاً
وغير عفوي، ما اثقل سلاسة الوصول شيئاً ما....
سلمت أختي الكريمة آمنة الياسين، وسلم قلم طرّز
فسحة من الزمن بوشم روح....
لك صادق ودي والامنيات
سالم
اترك تعليق: