أديب حلقة الأسبوع : "الحلاج الصوفي" الثائر .. دريسي مولاي عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    أديب حلقة الأسبوع : "الحلاج الصوفي" الثائر .. دريسي مولاي عبد الرحمن

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:5px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حلقة هذا الأسبوع سنفتح موضوعاتها سويا و الآن أتركها لكم :


    دريســــي مـــــــولاي عبد الــرحمـــــان


    ؛؛
    ؛
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    لا ضير أن يحزنك حديثي
    لا ضير أن تغادر
    لا ضير أن تؤلمنى حد الوجع بصمتك ، و ابتعادك فما جربت الأبوة بعد
    لا ضير دريسى أن تكون هكذا ، و أكون هكذا ، أكثر غيرة على موهبتك التى أحترمها ، و أبجلها كثيرا !!
    لا ضير أن خاصمتني
    و لكن أن تخاصم كل من أحبوك هنا ، فهذا فوق احتمالي !!
    لا ضير أن تتهمني كما اتهمني من تكره ، و بنفس الكلمات .. و لكن أن تحجب عينيك فلا ترى حب الآخرين لك ، و لأعمالك الحبيبة ، و أسلوبك المتوحد بيننا

    أين أنت يامن كتبت لى أحلى كلمات النداء و العشق ، إن كنت تراني فأرجوك
    تعال .. أحب أن تصافح عيناى اسمك ربما لآخر مرة !!

    محبتي .. فى انتظارك
    sigpic

    تعليق

    • العربي الثابت
      أديب وكاتب
      • 19-09-2009
      • 815

      #3
      [align=center]كيف يعود القريب بعيدا؟
      كيف يتصادى القلبان؟
      كيف يرحل الربيع قبل أن تورق الأشجار؟
      كيف يدكّ الغياب ليالي حضورك المشعة..
      كيف....وكيف..
      لست شبيها بأحد..
      وحدك تركض وراء مركب نشوان..
      سيحط يوما على ضفاف أحلامنا...
      حتما سيحط...
      قلت لك يوما ،
      تمهل عزيزي فحبر يراعك من زمن آت..
      تمهل ففي المنعطف مدارج ضياء ونور..
      كم قلت لك؟
      حروفك نهنهات غد...
      لازال في رحم الغيب جنينا..
      تمهل...فالزمن الآتي قطاف..
      ولكنك تسربلت صمتك ومضيت..
      ووراءك ربيع يعتصره خريف الندم..
      وخلف الربيع ورود أحبتك حد الشهادة..
      أعيدنا إلى مراتع فنك وبهاءك..
      عسانا نجدف نحو نجمة من سماءك...
      هاذي أيادينا ممدودة ..
      فمد يدك..
      فالغضب سحابة صيف...قد عبرت بلا مطر..
      ننتظرك مولاي...
      فلا تمعن في تعذيبنا..
      أخوك العربي الثابت[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 15-05-2010, 21:36.
      اذا كان العبور الزاميا ....
      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        كثيرة تلك الأعمال التى وقفت أمامها مدهوشا ، من أول نقطة فى الموسم
        حيث إيثار الجميل ، الذى ضمنا غريبين ، أنت وردان ، و أنا بذات الاسم
        الذى ما تغير و لن يتغير .. أتذكر دريسى ما قلت أمام عملك هناك .. ؟
        كنت أدرى أن خلف هذه الكتابة ، روحا تتوق للتحرر ، و الانفلات من ربقة الأسر ، و القوالب الجاهزة ، ربما رأيت هناك مفردات ، أو مصطلحات فلسفية ، تطلق ربما بعفوية ، بقصدية ربما فى بعض الأحيان ، فقلت ما قلت لك يومها .. فما كان منك ، إلا أن اقتربت كثيرا ، و لكن على مهل ، وربما خفر ، لتعرف أولا ما كنه هذا الشخص الذى اهتم ، و أثنى ، و نقد !
        كنت أنت و الجميل الغائب الذى أحببنا صنع يده ، و راقنا ما يكتب ، و الذى أيضا أتى ليدلل على شىء واحد ، و هام .. أن لكل منا بصمته ، و ليست الأنامل سواء .. و كان زامر البلدة ، الذى ربما كان معنا هنا ، أتى بأشجان أخرى ، و حديث آخر !!
        إن أعتى المفكرين ، و أكثرهم ثقافة ، و حفظا للمصطلحات الأيدلوجية ، يربأ بنفسه حين يكتب قصا أو شعرا ، عن ذكرها ، حتى و إن بدا فيلسوفا ، فى كتابته ، بله يعتمد اللغة الفنية ، التى تلاءم الموضوع ، أو الدرس المراد توصيله للمتلقى .. أتدرى أن جبرييال جارثيا ماركيز ، من المفكرين العتاة ، و الأكثر ثقافة ، أين يمكن أن تضبطه متلبسا بمصطلح فى صياغة فنية .. إنه أخضع كل ثقافته ، و فكره ، ومعرفته بالعالم لصالح ما يقدم من فن .. أتدرى دريسى لقد حاولت أن أكون تلميذا طيبا له ، أتعلم منه دون نزاع ، و إن توقفت معه فى بعض الأمور .. حينما أكتب بشكل جيد فأنا أمارس السياسة ، و من منا لا يطمح فى أن يمارس السياسة ؟!
        كتب ( جابو ) فى كل شىء .. السياسة و الحب و الجنس .. بله تناول الأخير بقوة و اقتدار ، و تفننوا فى ترجمته ، و فى البحث عن الألفاظ المحققة أو التى تبرز ما كتب دون تشويه ، فمنهم من أجاد و منهم من أخفق .. و الجنس كان له وظيفة و دلالة ، حتى و إن بدا مثيرا للغزيرة / تماما كما الجنس لدى إدريس
        و كبار المبدعين .. و الميزة التى أتحرمتها فيه ، أنه لا ينزل البئر إلا مرة واحدة ، لذا تنوعت أعماله ، و لم يشبه عمل قدمه عملا آخر !!
        و حين أقف أمام ما أنتجه دريسى مولاى ، أكتشف أنه يمتلك الكثير من الحيوية ، و المرونة ، و التجديد ، و هو مغرم بالتجريب ، لأن القراءة ديدنه ، و القراءة اليومية الجادة تمزق السحب الخاملة ، و تجدد الذاكرة ، و تنشطها بشكل يصل إلى الشطط !!
        و لقد رأيت شططك فى أعمالك التى اختلفت ، لأنها قدمت الكثير من الدروس المدهشة ، و إن وقفت متبالها أمام بعض التكرارات فى أعمال أخرى ، و هذا ما أحدث قلقا مرعبا لى أنا ، على وجه الخصوص !!

        سوف أعود لأدردش معك فتحملني
        sigpic

        تعليق

        • دريسي مولاي عبد الرحمان
          أديب وكاتب
          • 23-08-2008
          • 1049

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          كثيرة تلك الأعمال التى وقفت أمامها مدهوشا ، من أول نقطة فى الموسم
          حيث إيثار الجميل ، الذى ضمنا غريبين ، أنت وردان ، و أنا بذات الاسم
          الذى ما تغير و لن يتغير .. أتذكر دريسى ما قلت أمام عملك هناك .. ؟
          كنت أدرى أن خلف هذه الكتابة ، روحا تتوق للتحرر ، و الانفلات من ربقة الأسر ، و القوالب الجاهزة ، ربما رأيت هناك مفردات ، أو مصطلحات فلسفية ، تطلق ربما بعفوية ، بقصدية ربما فى بعض الأحيان ، فقلت ما قلت لك يومها .. فما كان منك ، إلا أن اقتربت كثيرا ، و لكن على مهل ، وربما خفر ، لتعرف أولا ما كنه هذا الشخص الذى اهتم ، و أثنى ، و نقد !
          كنت أنت و الجميل الغائب الذى أحببنا صنع يده ، و راقنا ما يكتب ، و الذى أيضا أتى ليدلل على شىء واحد ، و هام .. أن لكل منا بصمته ، و ليست الأنامل سواء .. و كان زامر البلدة ، الذى ربما كان معنا هنا ، أتى بأشجان أخرى ، و حديث آخر !!
          إن أعتى المفكرين ، و أكثرهم ثقافة ، و حفظا للمصطلحات الأيدلوجية ، يربأ بنفسه حين يكتب قصا أو شعرا ، عن ذكرها ، حتى و إن بدا فيلسوفا ، فى كتابته ، بله يعتمد اللغة الفنية ، التى تلاءم الموضوع ، أو الدرس المراد توصيله للمتلقى .. أتدرى أن جبرييال جارثيا ماركيز ، من المفكرين العتاة ، و الأكثر ثقافة ، أين يمكن أن تضبطه متلبسا بمصطلح فى صياغة فنية .. إنه أخضع كل ثقافته ، و فكره ، ومعرفته بالعالم لصالح ما يقدم من فن .. أتدرى دريسى لقد حاولت أن أكون تلميذا طيبا له ، أتعلم منه دون نزاع ، و إن توقفت معه فى بعض الأمور .. حينما أكتب بشكل جيد فأنا أمارس السياسة ، و من منا لا يطمح فى أن يمارس السياسة ؟!
          كتب ( جابو ) فى كل شىء .. السياسة و الحب و الجنس .. بله تناول الأخير بقوة و اقتدار ، و تفننوا فى ترجمته ، و فى البحث عن الألفاظ المحققة أو التى تبرز ما كتب دون تشويه ، فمنهم من أجاد و منهم من أخفق .. و الجنس كان له وظيفة و دلالة ، حتى و إن بدا مثيرا للغزيرة / تماما كما الجنس لدى إدريس
          و كبار المبدعين .. و الميزة التى أتحرمتها فيه ، أنه لا ينزل البئر إلا مرة واحدة ، لذا تنوعت أعماله ، و لم يشبه عمل قدمه عملا آخر !!
          و حين أقف أمام ما أنتجه دريسى مولاى ، أكتشف أنه يمتلك الكثير من الحيوية ، و المرونة ، و التجديد ، و هو مغرم بالتجريب ، لأن القراءة ديدنه ، و القراءة اليومية الجادة تمزق السحب الخاملة ، و تجدد الذاكرة ، و تنشطها بشكل يصل إلى الشطط !!
          و لقد رأيت شططك فى أعمالك التى اختلفت ، لأنها قدمت الكثير من الدروس المدهشة ، و إن وقفت متبالها أمام بعض التكرارات فى أعمال أخرى ، و هذا ما أحدث قلقا مرعبا لى أنا ، على وجه الخصوص !!

          سوف أعود لأدردش معك فتحملني
          حزين أنا بتواجدي هنا كيوم حداد ترتسم بصماته على جدار الملتقى..لكن فرحتي لا توصف لأن عمق ما يربطنا يتجاوز الاختلاف الى رسم معالم مغايرة..
          القص من البتر..فهل يكون تواجدنا هنا هو محاولة لرتق القطع المبتورة من سياقاتها الذاتية والجغرافية المميزة؟
          العديد من القراء العرب ممن طالعوا مائة عام من العزلة أعتبروها رواية بورنوغرافية وكذلك الشان بالنسبة لذاكرة غانياتي الحزينات وايرينديرا الحزينة..فهل يعقل أنني عندما أتجشم عناء السفر مع ماركيز في المائة عام من العزلة أن أنساق مع هذا الموقف المتخلف...فحتى في الجنس تمارس السياسة في أسمى مراتبها باعتبارها حالة تعري الأقنعة وتنصت للحقيقة الجسدية...
          والجسد بالنسبة لي ديونيزوسي صرف...لا يمكن ان يتمثل كجسد قابل للامساك به في مخيلة القارئ البسيط...لانه جسد استعاري...
          لن أعير اهتماما لانطباعات المحتشمين طبعا...لكن أن يكون من عزيز أحبه فهذا ما لم تتقبله روحي وقناعاتي...
          أهديتني في مجموعتك القصصية الأخيرة قصة بعنوان" صعب عليك أوديسيوس" لأنك تعرف هوسي بالالياذة والأوديسا وتراجيديات سوفوكليس وتعلم كم عشقت قصتك المعنونة بأنتيجونا.لا زلت أتذكر جملتك الأخيرة في أدوديسيوس : كل الالهة تناسيت,ليس معي سوى صورة حبيبتي,مجدافا,وقاربا,وطوق نجاة,لرحلة صعبة,قد اعود منها مهزوما على كل حال.
          على كل حال فمهما كان الاختلاف بيننا فهو لا يعني الغياب سيما مع من قاسمناهم عشق الكلمة وهي تنتج المعنى...
          ما يهمني هو المعنى..فهو مرادي ومبتغاي...
          محبتي الأكيدة.

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
            [align=center]كيف يعود القريب بعيدا؟[/align][align=center]
            كيف يتصادى القلبان؟
            كيف يرحل الربيع قبل أن تورق الأشجار؟
            كيف يدكّ الغياب ليالي حضورك المشعة..
            كيف....وكيف..
            لست شبيها بأحد..
            وحدك تركض وراء مركب نشوان..
            سيحط يوما على ضفاف أحلامنا...
            حتما سيحط...
            قلت لك يوما ،
            تمهل عزيزي فحبر يراعك من زمن آت..
            تمهل ففي المنعطف مدارج ضياء ونور..
            كم قلت لك؟
            حروفك نهنهات غد...
            لازال في رحم الغيب جنينا..
            تمهل...فالزمن الآتي قطاف..
            ولكنك تسربلت صمتك ومضيت..
            ووراءك ربيع يعتصره خريف الندم..
            وخلف الربيع ورود أحبتك حد الشهادة..
            أعيدنا إلى مراتع فنك وبهاءك..
            عسانا نجدف نحو نجمة من سماءك...
            هاذي أيادينا ممدودة ..
            فمد يدك..
            فالغضب سحابة صيف...قد عبرت بلا مطر..
            ننتظرك مولاي...
            فلا تمعن في تعذيبنا..
            أخوك العربي الثابت[/align]
            يا نسيم الريح قولي للرشا
            لم يزدني الورد الا عطشا
            لي حبيب حبه وسط الحشا
            لو يشا يمشي على خدي مشا
            روحه روحي وروحي روحه
            ان يشا شئت وان شئت يشا.
            حسين بن منصور الحلاج.

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #7
              رحم الله القائل حيث قال:
              متى يا عريب الحي عيني تراكم وأسمع من تلك الديار نداكم
              ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم
              أمر على الأبواب من غير حاجة لعلي أراكم أو أرى من يراكم
              سقاني الهوى كأسا من الحب صافيا فياليته لما سقاني سقاكم
              فياليت قاضي الحب يحكم بيننا وداعي الهوى لما دعاني دعاكم
              أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ومملوككم من بيعكم وشراكم
              كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي وإن قلت الأموال روحي فداكم
              لساني يمجدكم وقلبي يحبكم وما نظرت عيني مليحا سواكم
              وما شرف الأكوان إلا جمالكم وما يقصد العشاق إلا سناكم
              وإن قيل لي ماذا على الله تشتهي أقول رضى الرحمن ثم رضاكم
              ولي مقلة بالدمع تجري صبابة حرام عليها النوم حتى تراكم
              خذوني عظاما محملا أين سرتم وحيث حللتم فادفنوني حذاكم
              ودوروا على قبري بطرف نعالكم فتحيا عظامي حيث أصغى نداكم
              وقولوا رعاك الله ياميت الهوى وأسكنك الفردوس قرب حماكم



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                تحيتي للمبدع الكبير دريسي عبد الرحمن ..
                عشقت أعماله دائماً وأحببت أسلوبه المميز في الكتابة ، في الغوص في ثنايا وأعماق النفس الانسانية ، وكنت مولع مثله بالالياذة والاوديسة وقصص الاغريق وان كنت أحار كثيراً أمام عمق قراءاته وروعتها ..

                تحيتي دريسي
                وأرجو من محمد سلطان الحبيب أن يجعل اللقاء اسبوعين لا أسبوع ..مع الجميع ..
                كنت أرتب أوراقي لأعود الى أعمال عائدة لولا بعض انشغال ، فتفاجأت أن الشاشة تغيرت الى أديب جميل آخر هو أخي وحبيبي دريسي ..

                ربما فترة أسبوعين ستكون أنسب

                تحية مسائية
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  نعم وكأنه أربعين بعد الموت
                  وكان موتا جماعيا
                  حيث وئدت القصائد وانتحرت الكلمات
                  وابتلعتنا بجعات الدروب
                  شكرا للحزن
                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • فؤاد الكناني
                    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                    • 09-05-2009
                    • 887

                    #10
                    عزيزي دريسي
                    تحية أبادر بها سحابة الفجوة الزمنية التي فصلتني عنك لأمسح عن واجهة الذكريات ركام الهذيان اليومي للتفاصيل التافهة والشديدة الأهمية لحياتنا اليومية في ميدان الضرورة للبقاء،فاستجلي حواراتنا الشيقة التي انبثقت في اقلام قبل عام.
                    عزيزي
                    إن اللغة بتسيدها ميدان الدلالة على المعنى في حركة الأنتقال المتواصل للمعلومة/الشعور/الفكرة بين ابناء الجنس العاقل الوحيد على وجه هذه البسيطة خلقت لنفسها ابهة امبراطورية تميزت في جوانب منها بالخواء والفراغ الا من الشكليات اللازمة لتفخيم مخارج الحروف وتعظيم الرسائل السلطانية والأخوانيات وتبليع الفرمانات الفوقية للوعي العام الذي لم يعد يدرك خطورة الغصص الحضاري الملازم لهذا التوظيف الأمبراطوري للغة البعيد عن حقيقة كون الدلالة اللغوية واقعية /موضوعية/متجددة وذكية غاية الذكاء،لن أظلم احدا إن قلت اننا أغبى من لغتنا بكثير وان بؤس المفردات الحقيقي هو في التباله السخيف عن امكانياتها الحقيقية وقدرتها للأنطلاق في عالم الرمز/التركيب/الأشتقاق لتؤسس منظومة للوعي قادرة على ان تتجاوز السكون والجمود نحو انفتاح غير مسبوق للعقل.
                    اللغة الجديدة ليست الا مسابر تطلقها المفردات نفسها لتختبر قابلية ملائمتها التعبير والتغيير والأدراك الحقيقي لكنه الأشياء التي تسمها.
                    لكن اين هي المشكلة ؟................
                    هل يجب ان تكون المفردة صادمة بشكلها التقليدي خادشة للذوق العام والوعي الراكد بدعوى توظيفها ضمن قاموس جديد سيمارس بعد زوال مرحلة الصدمة وظيفته الدلالية التي تتجاوز ما احتاج لقرون ليترسب وعيا عاما ودلالة مشتركة للجميع.
                    وهل تستطيع السياقات الجديدة للنص الأدبي المتفوق أن تنزع المفردة من جذرها الذي نشأت منه والذي حدد بالتالي امكاناتها كوعاء يدل على معنى معين،بمعنى آخر هل ان هناك في اللغة ما قد وصل الحدود المستحيلة للتغير والتجديد.
                    وهل ان اللغة التي انطلقت من تبادل معلوماتي بسيط يتضمن ضروريات التعايش والمشاركة الأنسانية لتسبر عالم الأساطير الأولى في قفزة جريئة تجاوزت المدلولات المادية البحتة ثم لتبهر نفسها بالشعر في تطور هائل زاولت به المفردات وظيفة نسخ الكيان الشعوري الأنساني في الفضاء الخارجي ثم لتصل مرحلة اشد عمقا وتطورا بان بدأت تفكك ذاتها تحليلا ونقدا وتمحيصا بل واستنكارا واقصاءا هل هذه اللغة قادرة على ان تتخطى نفسها وان تدخل مرحلة القابلية المطلقة للدلالة بواسطة التوظيف المتقن للنص الحديث؟
                    لا ادري يا دريسي لو قدر لنا ان نرى الناس كيف يتكلمون ويكتبون بعد الف سنة من الآن هل كنا سنصعق لهذا الكائن اللغوي الغريب تماما عنا والمحمل بالدهشة والأنبهار أم كنا سنصعق لخيبة الأمل في رؤية كائن خرافي ساكن يكرر نفسه باستمرار؟
                    اللغة خطرة يا دريسي فهي وعاء الدين الذي اسبغ عليها أو على جزء منها قدسية وهي اسماء اجدادنا وحكاياهم وتراث حمل كل الماضي بكل تفاصيله،ادبه فلسفاته إنجازاته العظمى وخيباته الكبيرة اللغة يا دريسي سجل الحضارة التي تستحيل بدونه
                    وهي أعظم وأكبر بناء شيدته الأنسانية بلا مراء
                    مهمتك صعبة صديقي إن لم تكن مستحيلة واشد ما يعجبني فيك قدرتك الهائلة على الأختراق والصمود ولكن ربما الأمر بحاجة الى مقاربة اخرى صديقي الفيلسوف
                    أقول ربما لأني قاصر عن ايجاد تلك المقاربة أو حتى استشعارها في الأفق القريب
                    دمت بود ايها الكاتب الرائع وتحياتي

                    تعليق

                    • محمد الطيب يوسف
                      أديب وكاتب
                      • 29-08-2008
                      • 235

                      #11
                      الجميل دريسي مولاي

                      وكــــــــــــــــــــفي
                      صفحتي الخاصة

                      http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        تحيتي للمبدع الكبير دريسي عبد الرحمن ..
                        عشقت أعماله دائماً وأحببت أسلوبه المميز في الكتابة ، في الغوص في ثنايا وأعماق النفس الانسانية ، وكنت مولع مثله بالالياذة والاوديسة وقصص الاغريق وان كنت أحار كثيراً أمام عمق قراءاته وروعتها ..

                        تحيتي دريسي
                        وأرجو من محمد سلطان الحبيب أن يجعل اللقاء اسبوعين لا أسبوع ..مع الجميع ..
                        كنت أرتب أوراقي لأعود الى أعمال عائدة لولا بعض انشغال ، فتفاجأت أن الشاشة تغيرت الى أديب جميل آخر هو أخي وحبيبي دريسي ..

                        ربما فترة أسبوعين ستكون أنسب

                        تحية مسائية
                        مساء الخير صديقي المبدع أحمد عيسى...
                        أكيد أنه تحقق تراكم كبير في القراءات يفضي بالقارئ الرصين أحيانا الى مستوى الجمود العقدي بارتباطه بشروط الثقافة المهيمنة في أوطاننا...وتبقر فرجة الابداع مجرد متنفس لايجاد ربما حيوات أخرى...
                        مثلي الأسطوري اغريقيا هو ديونيزوس ضدا على كل الصنميات...ونموذجي في الكتابة صديقي هو الكتابة العميقة جينالوجيا تحتاج الى لغة تفكك..ومداخلة القدير فؤاد الكناني استشعرت عمق الأفق في تفاعل القارئ معها أو ضدها...
                        لغة التبعثر والوجود في هوامش النسيان بتواشج مع مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية شكلت عالما من التشظي...وهو في اخر المطاف نشدان للملمة مرتقبة...
                        جميلة مداخلتك صديقي والحديث معك يستطيل...
                        محبتي...

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          دريسي مولاي
                          أيها المجنون العبقري
                          هل كانت هذه صفحة للحزن..ربما!!
                          لكني أراها صفحة للود
                          أحب نصوص المجنونة الصاخبة دريسي
                          تدخلني عالم غريب وأنا أقرأ لك وأحيانا أتوه في عالمك وفلسفتك التي تعرف تماما كيف تدير دفتها نحو هدف ومباشرة
                          دريسي
                          أنت أديب لك بصمة لا تشبه أحدا لأن أنت وأراك ستكون رائدا في درب الأدب
                          لي عودة معك فهذه للترحيب بك
                          مودتي لك التي ولا بد تعرفها


                          حتى أنتهي!!

                          حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                            نعم وكأنه أربعين بعد الموت
                            وكان موتا جماعيا
                            حيث وئدت القصائد وانتحرت الكلمات
                            وابتلعتنا بجعات الدروب
                            شكرا للحزن
                            ميساء العباس
                            أريد كفنا حريريا ميساء...فهل تجودين علي به شعرا؟

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
                              الجميل دريسي مولاي

                              وكــــــــــــــــــــفي
                              الرائع محمد الطيب يوسف...
                              ما زالت احداثيات الليلة الأخيرة جاثمة بثقلها على مخيلتي لأنها ببساطة كانت تجربة وجودية مميزة.ولا غرابة في أن أجدك هنا في تقاسم نتبادل فيه هم الكتابة...
                              شكرا لك صديقي الرائع.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X