(فالس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زاهر علي خليفة
    أديب وكاتب
    • 07-01-2010
    • 211

    (فالس)

    منهمكين
    في التقاط المفاصل
    وتلمّس الجذور

    حاولنا معا
    أن نختصر الزمن
    نعبئ ذكرياته في زجاجة
    و نرمي بها الى البحر

    - لن ننبش قبور الأموات

    - أعطني اليد التي عاد اليها الدفئ

    - أين كنّا..؟؟!

    كان السؤال مؤلما و شاملا

    - أين كنّا..؟!
  • محمد فائق البرغوثي
    أديب وكاتب
    • 11-11-2008
    • 912

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
    منهمكين
    في التقاط المفاصل
    وتلمّس الجذور

    حاولنا معا
    أن نختصر الزمن
    نعبئ ذكرياته في زجاجة
    و نرمي بها الى البحر

    - لن ننبش قبور الأموات

    - أعطني اليد التي عاد اليها الدفئ

    - أين كنّا..؟؟!

    كان السؤال مؤلما و شاملا

    - أين كنّا..؟!
    أصفق لهذا الابداع أخي زاهر ..

    غموض محبب ، أحاط بأجواء النص ، ضبابية أظهرت النص وكأنه
    عبارات متناثرة ومجتزءة ، فقدت لحمتها وترابطها وحركتها ظاهريا ..
    وفي ذلك تجريب وخروج عن التقليد .. وهنا على القارئ التركيز على الجو العام للقصة دون الأحداث الصغيرة .

    أين كنا ؟! سؤال عابر.. يُفشل كل محاولات النسيان الجدية ، وبدء صفحة جديدة ، للانخراط في الواقع ، بدلا من العيش على فتات ذكرى ومسامرة الغائب .

    و (أين كنا ) هنا ، تعني ( أين وصلنا في حديثنا ، أين إنتهينا ) لكنّ قلبا مثخنا بالجراح ، مثقلا بالحنين إلى رائحة الوطن ، نسمة هواء تؤثر به ، وتعيده إلى الفصل الأجمل من الحكاية ، الحكاية التي انتهت وتمزقت على هيئة قصاصات ذكرى وتركت ندبة في القلب . أين كنا ؟! سؤال عابر في سياق الحديث ، يرجعنا إلى مكان وزمان محسوسين ، سؤال عابر يترك للقلب جواب : كنا في وطن ضاع ، كنا في زمن جميل ..

    بعد كل هذا .. هل يجيء على بالهما ، أن يكملا رقصة الفالس ؟!
    ربما فقط على نخب الوجع ، والزمن الضائع .

    أخي زاهر .. كنت جميلا ومختلفا هنا ..
    من اجمل النصوص التي قراتها هذه الفترة .

    محبتي لك
    [align=center]

    العشق
    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


    [/align]

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      أين كنا .. ؟
      كنا في الذكريات .. لا لا
      كنا في المقبرة .. نبكي على ماضٍ أليم
      ربما ..
      جميل جداً هذا النص الذي يجعلك تدور أنت وجميع حواسك
      في دائرة مغلقة ..
      لاتكاد تنتهي من القفلة حتى تعود إلى البداية النهاية ..
      ثم تجد نفسك ضائعاً في عرض النص ..
      تعجبني هذه النصوص العبثية ..
      أحييك
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • سمية الألفي
        كتابة لا تُعيدني للحياة
        • 29-10-2009
        • 1948

        #4
        الأستاذ / زاهر علي خليفة

        نص منهمك في تساؤلات مضنية

        بين قبور وبحور ذكريات

        وبين دفىء وحديث همس

        أين كنا؟!

        لندرك أننا لا ندري الزمن ولا الحدث

        ربما إرهاصات تجتاحنا لتعيد ذواتنا إلينا

        دمت بخيرسيدي

        إحترامي

        تعليق

        • محمد كمال جبر
          عضو الملتقى
          • 30-04-2010
          • 299

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
          منهمكين
          في التقاط المفاصل
          وتلمّس الجذور

          حاولنا معا
          أن نختصر الزمن
          نعبئ ذكرياته في زجاجة
          و نرمي بها الى البحر

          - لن ننبش قبور الأموات

          - أعطني اليد التي عاد اليها الدفئ

          - أين كنّا..؟؟!

          كان السؤال مؤلما و شاملا

          - أين كنّا..؟!
          أخي زاهر
          نعم
          أعطني اليد التي عاد اليها الدفء
          ان لم نستفد من ذكريات الماضي لرسم خطانا للمستقبل فان وجودنا سيكون بلا رؤيا واضحة
          نص جميل يلامس بهجة التفاؤل
          مع تقديري

          تعليق

          • زاهر علي خليفة
            أديب وكاتب
            • 07-01-2010
            • 211

            #6
            الأخ الكريم محمد فائق البرغوثي
            قراءتك الجميلة أثرت النص
            وذهبت به الى حيث أردته بل وزادته عمقا
            أشكر مرورك ووقتك

            تعليق

            • زاهر علي خليفة
              أديب وكاتب
              • 07-01-2010
              • 211

              #7
              الأخ الكريم فاروق طه الموسى
              ذكريات..
              مقبرة..
              مستقبل.. تصنعه عبثيّة.. المعطيات..
              ما الفرق
              كلّه في زجاجة.. في عرض البحر

              أسعدني مرورك
              حييت

              تعليق

              • زاهر علي خليفة
                أديب وكاتب
                • 07-01-2010
                • 211

                #8
                الأخت الكريمة سمية الألفي
                أشكر مرورك الكريم و قراءتك
                أحسن الله اليك

                تعليق

                • زاهر علي خليفة
                  أديب وكاتب
                  • 07-01-2010
                  • 211

                  #9
                  الأخ الكريم محمد كمال جبر
                  أوافقك رأيك
                  وأشكر المرور والقراءة

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    شرذماتك القصصية أصابتني بصداع!
                    هل كان هذا مبتغاك!
                    لاعليك كأس من عصير الليمون وأتعافى

                    لا يا صديقي
                    نسيت أن أقول لك، أنا أحد الأموات، الذين نبشتم قبورهم، كما أن أحد زجاجات الذكريات، التي ألقيتموها بالبحر، استهدفت رأسي ورجته،
                    المشكلة ليست في الزجاجة، ولا في الذكريات،
                    المشكلة، أنني حوت بلعتها وقد ظننتها سمكة غريبة، وقد سببت لي أشبه ما يكون بعسر هضم



                    نص لطيف لاشك

                    تحية خالصة
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • تاقي أبو محمد
                      أديب وكاتب
                      • 22-12-2008
                      • 3460

                      #11
                      كنا في ثلاجة أستاذي الفاضل زاهر، ربما قد تكون ثلاجة الأموات،ونحن في انتظار اليد التي سيعود إليها الدفء لتكسح الثلوج عنا وتعيد صنع التاريخ من جديد.نص يقطر روعة،جعلتني أنحني إكبارالألق حروفك.


                      [frame="10 98"]
                      [/frame]
                      [frame="10 98"]التوقيع

                      طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                      لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                      [/frame]

                      [frame="10 98"]
                      [/frame]

                      تعليق

                      • زاهر علي خليفة
                        أديب وكاتب
                        • 07-01-2010
                        • 211

                        #12
                        أخي الكريم معاذ العمري
                        أقول
                        أحسنت في اختيار عصير الليمون
                        وهو مفيد للصداع من جهة,ولعسر الهضم من أخرى, ان احتفظت بأليافه فيه ,وبعض من قشره الغني تبرا باذن الله
                        أمّا عن الارتجاج فلست أدري أهو مديح فأشكره
                        أم هو نقد فأشجبه
                        ولكني سأشكر لطفك في الحالتين
                        أحسن الله اليك

                        تعليق

                        • زاهر علي خليفة
                          أديب وكاتب
                          • 07-01-2010
                          • 211

                          #13
                          أخي الكريم تاقي أبو محمد
                          قراءة رائعة
                          وتواضع أقدره منك وأعرفه عنك
                          أسعدني مرورك

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
                            أخي الكريم معاذ العمري
                            أقول
                            أحسنت في اختيار عصير الليمون
                            وهو مفيد للصداع من جهة,ولعسر الهضم من أخرى, ان احتفظت بأليافه فيه ,وبعض من قشره الغني تبرا باذن الله
                            أمّا عن الارتجاج فلست أدري أهو مديح فأشكره
                            أم هو نقد فأشجبه
                            ولكني سأشكر لطفك في الحالتين
                            أحسن الله اليك
                            نقلتُ لك، في نقل بث حي ومباشر، آثارا تركها نصك في وعلي

                            قلتُ، في نفسي، لابد سفرح زاهر بهذا، يرسل لي طوق ياسمين دمشقي

                            لم يعجبك كلامي، أليس كذلك؟!

                            طيب يا صديقي

                            إن كنتَ شاعرا، فاهجوني بقصيدة، تشجبني وتقرعني، لكن إياك أن تهجوني بقصة قصيرة جدا، فهذا شكل قصقصير لم يخلق بعد، وأخشى، أنه ينتشر إلا في حدود هذا المنتدى، وهي مسألة يبدو لي لذلك غير محرزة

                            ومع ذلك علي أن أحذرك!

                            العلاقة بين القارئ وكاتب النص أعقد بكثير من العلاقة بين المدرس والطالب

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • فواز أبوخالد
                              أديب وكاتب
                              • 14-03-2010
                              • 974

                              #15
                              أديبنا الراااائع زاهر علي خليفه

                              قصة متقنة بحق ........ روووعة في المعنى والأسلوب

                              تحياااااااتي لك .
                              [align=center]

                              ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                              الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                              http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                              ..............
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X