(فالس)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زاهر علي خليفة
    أديب وكاتب
    • 07-01-2010
    • 211

    #16
    أخي الكريم معاذ العمري
    الآن علمنا أن المقصود كان مديحا, ونرجّح أن سوء الفهم كان سببه قراءتنا المستعجلة لتعليقكم, فاعذرونا(أثابكم الله) واعلموا أننا دائما ما نذهب مع الظنّ الجميل ونتوسّم فيكم معاملتنا بالمثل هدانا الله واياكم
    يبدو طوق الياسمين خيارا مبتذلا, اذ من يذهب الى البستان بزهرة,
    اخترنا _واعتبرناكم موافقين_ أن ندعو الله لكم بجنّة فيها ما تشتهي أنفسكم
    ولنا و من تبع محمداصلى الله عليه وآله وصحبه والتابعين
    التعديل الأخير تم بواسطة زاهر علي خليفة; الساعة 18-05-2010, 15:19.

    تعليق

    • زاهر علي خليفة
      أديب وكاتب
      • 07-01-2010
      • 211

      #17
      أخي الكريم فوّاز أبو خالد
      أشكر مرورك الجميل
      سرّني أن أعجبتك

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة زاهر علي خليفة مشاهدة المشاركة
        منهمكين
        في التقاط المفاصل
        وتلمّس الجذور

        حاولنا معا
        أن نختصر الزمن
        نعبئ ذكرياته في زجاجة
        و نرمي بها الى البحر

        - لن ننبش قبور الأموات

        - أعطني اليد التي عاد اليها الدفئ

        - أين كنّا..؟؟!

        كان السؤال مؤلما و شاملا

        - أين كنّا..؟!
        قرأت الردود الرائعة التي احتوت النص وأشبعته تحليلا
        وقرأت الحوارية الظريفة بينكم أخي زاهر وبين الّلامع معاذ العمري
        ومن قبلها ، وبعدها قرأت النص البديع . الملفت للنظر برأيي المتواضع
        هو العنوان " فالس " . وكما نعلم أن العنوان هو ركنا أساسيا من أركان
        القصة القصيرة جدا . ولا يأتي اختياره إلا بعد اقتناع أنه سيُنير النص
        ويُوجّه القارئ ألى الرسالة التي تكمن في فكرة القصة .
        والفالس هي رقصة وضع موسيقاها - إن لم تخني الذاكرة - يوهان شتراوس
        ينهمك فيها الراقص والراقصة في حركات محسوبة ويحلّقان في مساحة
        من المكان الواسع والرحب .
        في فالس كاتبنا وزميلنا زاهر علي خليفة . يُحلّق بنا في جميع الأمكنة
        تارة فوق الأرض وتارة أخرى تحتها . وفي لحظة غموض يقذف بنا
        إلى البحر ونحن داخل زجاجة بحار تائه . ثم . وهذه حلاوة رقصة الفالس
        يعود بنا إلى البداية . ويتسائل بخبث موجها خطابة لشريكته بالرقص :
        أين كنا ؟! ويبدآن من جديد منهمكين في التقاط وتلمس اللحظة .

        أخي زاهر . أنت كتبت النص وقدمته لنا . ونحن الذين نبحر فيه
        نطفو أو نغرق ، لا يهم . المهم أننا استمتعنا .

        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • زاهر علي خليفة
          أديب وكاتب
          • 07-01-2010
          • 211

          #19
          الأخ الكريم فوزي سليم بيترو
          هذه قراءة جميلة و تفصيل مطلوب و مشكور
          وأنا استمتعت بردك و تفاصيله
          أهلا بك دائما

          تعليق

          يعمل...
          X