صفحتــي بل صفحات وصفحات ، معنى وحرف يُعبر وحيناً يعبُر ، خواطر وأحلام ، أمنية و أوهام ، رسالة وإعلان ....... هذه أنــــا بـل الإنسان
صفحتــــــي
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركةأشرقت السطور بنمل يأتينا بقبس من نور
تحياتي أ/ مصطفى
تعليق
-
-
يـا سـائرين إلـى الحبيب ...ترفقوا
فـالـقـلب بــيـن رحـالـكم ...خـلّـفته
مـالي سـوى قـلبي و فيك... أذبته
مالي سوى دمعي و فيك ....سكبتهالتعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 30-05-2011, 19:45.
تعليق
-
-
اختي جلاديلوس
حمدا لله على سلامتك وألف ألف مبارك عليك حمزة
يتربى بحضنك وحبك يا رب
كل الفرح كل الحب أهديه إليك
من قلبي والله من جوه جوه قلبي ههه
التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 12-08-2011, 21:32.الجرح عميق لا يستكين
والماضى شرود لا يعود
والعمر يسرى للثرى والقبور
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركةالعلم ليس حكراً على مدعيه ولا من كتب سطراً مقلداً فيه وكذلك العلم لا يأتي بدوام المجالسة ولا بحِس المؤانسة ولا بتشجيع الرفيق , وكذلك متون صفحاته وحواشيها وفصول أبوابه ومراميها إن كانت لا تقوى على تقوى فغوص البحر غرقاً منتهى آمال كاتبيها ( من موضوعي نمل الراس في سطر الكراس ).الأستاذ الكريم مصطفى
تحية طيبة و رمضان كريم
حاولت أن استوعب ما كتبته حضرتك عن "العلم" ، و لكننى لا أعرف ماذا تقصد!
فما العلم الذى تقصده هنا؟وأين نجده ؟و كيف يطمئن العقل أن ما تقوله عن العلم هو علم و ليس شعر؟ومن يقوم بكتابته و توصيله؟و ما منهج الحصول عليه؟؟وهل له تطبيقات تحقق مصالح الإنسان على الأرض؟ و لعمارة الأرض أم هو مجرد علم فى عقل العالم ليس له تطبيق ؟و ما الفرق بين العلم و المعلومات و المعارف والفلسفة ، و فلسفة العلم و الشعر؟و كيف يُحصّل الإنسان العلم ؟
وعندما تتعدد مفاهيم العلم فما المفهوم الذى نأخذ؟
وما علاقه هذه العلم بمعنى العلم الذى جاء فى الحديثاللهم أنى أعوذ بك من علم لا ينفع؟ومن الذى يحدد منافع العلم؟و تحياتى
تعليق
-
-
الأستاذ الفاضل الدكتور / عبد الحميد
في البداية كل عام وحضرتك طيب نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال في هذا الشهر الفضيل , أرغمتني مشاركتك على المشاركة رغم أني هذه الأيام متوقفاً عن المشاركة أزور الملتقى وأخرج دون كتابة حرف ....... لكن سأجيبك على ما تريد بل ويزيد إن شاء الله
ربما يُعجب الكثير بطريقتك في تفلية وتورية المواضيع وتفكيكها في عناصر كثيرة ومتداخلة ولكي يطمئن عقلك لصحة ما أقول فتكرارك لمثل هذه الطريقة هو الذي جعلني أقول ذلك فما أراك في موضوع إلا وأراد عقلك فيه الإطمئنان وأجدك تبحث فيه عن الأمان , لكن ربما البعض الآخر يكتب ما يمليه عليه النقل ويرتاح له حس العقل وهؤلاء الكتاب يكتبون ما قد يحيط به علمهم ( حتى لو كان العلم قاصر ) فلا يستندون فيه إلا على ركنٍ شديد متين ومتن عظيمٍ جليل تتوقف عنده العقول والافهام وتتميز فيه أفكار الدون وأفكار العظام ... وربما إذا قابلت أحدهم لا يطمئن عقلك لصحة ما يقولون ويكتبون ....... راجع ما لم يعجب عقلك دكتورنا الفاضل ستجد بين ثنايا سطوره لعلم ليس حكراً على مدعيه ولا من كتب سطراً مقلداً فيه وكذلك العلم لا يأتي بدوام المجالسة ولا بحِس المؤانسة ولا بتشجيع الرفيق , وكذلك متون صفحاته وحواشيها وفصول أبوابه ومراميها إن كانت لا تقوى على تقوى فغوص البحر غرقاً منتهى آمال كاتبيها .....
راجع ما وضعت لك تحته خطوطاً فستجد أن مدعي العلم ليس بعالم حتى لو تعالم وتظاهر بالعلم فسمت العلماء ليس سلعةً يشتريها هذا المدعي ....
ستجد أيضاً أن المقلد ليس بعالم فهو يقلد أستاذه أو شيخه أو من تأثر به فهو يلبس غير ثيابه ويتوارى خلف شخصية غيره فهذا أيضاً ليس بعالم ...
ستجد يا دكتورنا العزيز أيضاً أن العلم لا يأتي بكثرة التلقين فلربما يكون المرء على طريقٍ خاطئه وينهل من معينٍ جاف ولا يكتشف ذلك إلا بعد إصابة عقله وروحه بالجفاف ....
ستجد يا دكتور وهذا واضحٌ وجلي في عصرنا التكنولوجي أن الرجل منا والقلة للتمييز يهرف بما لا يعرف ويجد أن الرفقاء والمارين على الكلمات التي لا يخلو كل سطر فيها من خطأ أو لغطٍ ورغم ذلك يشجعونه ويمدحونه ويمنونه فيظن بهرتلاته هذه أنه قد أصاب كبد العلم من قوس الفِكر ولكن شتان بين الفاهم والواهم ..
وأخيراً أستاذ ..د عبد الحميد ستجد عصارة الفكرة في ( إن كانت لا تقوى على تقوى فغوص البحر منتهى آمال كاتبيها ) إن كان فكره غير مدعوم بهدى من الله وتقى وإن كان ممن يجادلون في الله بغير هدىً ولا علم من علوم الشرع ولا يتحلى بآداب الإيمان فليلقي بعصارة فكره في الماء فليس لها سوى الغرق أو الشَرَقُ أو الحرق ........
العلم الذي أقصد هو العلم النافع الذي يقصده الحديث هذا العلم الذي ينفع صاحبه ولا يضره , هذا العلم الذي يضفي على صاحبه مسحة الهيبة وسمت الفهم وأدب النماء .. هذا العلم الذي يتلقاه من وحي السماء رأساً مرده القرآن والسنة وهدي الصالحين من سلفِ هذه الأمة هذا هو العلم الذي يرتاح له ( عقلي ) ويتماشى مع حس ( روحي ) ويختلط بدمي ويسري بين جلدي وعظمي كما عنوان الموضوع ( نمل الراس في سطر الكراس ) يسري وله دبيب إن علا صوته اتهم صاحبه بالتقصير ... هذا العلم ليس شعراً ولا نظماً ولا متناً فهو ليس موهبه بل هو من الله هبه يهبها لعباده الصالحين الصابرين المحتسبين .......
لم أتناول عناصرك عنصراً عنصر لأنها تصب في الأخير إلى ماهيه واحدة ومضمون واحد ستجده في ردي إن تمهلت .... العلم الذي أقصده في الكلمات هو العلم الباقي الذي يحصله العبد في نهاية آية الدين في سورة البقرة من ( واتقوا والله ويعلمكم الله ) ...وإن أردت أن تطنب في الحديث وتفتح له المجال والعنان فسأكون من المرحبين ولكن بعد رمضان ... وكل عام وسيادتك بخير وصحة وحبور
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شرقاوي; الساعة 13-08-2011, 08:13.
تعليق
-
-
أطلب من الأستاذ الدكتور عبد الحميد مراجعة الموضوع الأصلي تحت هذا الرابط فمن الأكيد أن هذا الموضوع بمثابة النمل الذي يسري في الراس لا يقوى على فك رمزه إلا أمثالك .... إن أردت
عندما يصيبني الشعور بأن خلايا مخي قد تشابك بعضها ببعض وجميعاً الآن في حالة التفاف حول المعنى , يأتي الشعور بأن القريحةَ قد تبدو قادرةً على العطاء , فإذا بي أفكر لماذا أصابني هذا الشعور .... قبل سنوات وأثناء الآن ولربما يأتي في المستقبل من يجمع على أن العطاء ممتد والبذل لازال موجوداً لوجود الأثرياء فكرياً وأخلاقياً , والعلم ليس
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركةالأستاذ الفاضل الدكتور / عبد الحميد
في البداية كل عام وحضرتك طيب نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال في هذا الشهر الفضيل , أرغمتني مشاركتك على المشاركة رغم أني هذه الأيام متوقفاً عن المشاركة أزور الملتقى وأخرج دون كتابة حرف ....... لكن سأجيبك على ما تريد بل ويزيد إن شاء الله
ربما يُعجب الكثير بطريقتك في تفلية وتورية المواضيع وتفكيكها في عناصر كثيرة ومتداخلة ولكي يطمئن عقلك لصحة ما أقول فتكرارك لمثل هذه الطريقة هو الذي جعلني أقول ذلك فما أراك في موضوع إلا وأراد عقلك فيه الإطمئنان وأجدك تبحث فيه عن الأمان , لكن ربما البعض الآخر يكتب ما يمليه عليه النقل ويرتاح له حس العقل وهؤلاء الكتاب يكتبون ما قد يحيط به علمهم ( حتى لو كان العلم قاصر ) فلا يستندون فيه إلا على ركنٍ شديد متين ومتن عظيمٍ جليل تتوقف عنده العقول والافهام وتتميز فيه أفكار الدون وأفكار العظام ... وربما إذا قابلت أحدهم لا يطمئن عقلك لصحة ما يقولون ويكتبون ....... راجع ما لم يعجب عقلك دكتورنا الفاضل ستجد بين ثنايا سطوره لعلم ليس حكراً على مدعيه ولا من كتب سطراً مقلداً فيه وكذلك العلم لا يأتي بدوام المجالسة ولا بحِس المؤانسة ولا بتشجيع الرفيق , وكذلك متون صفحاته وحواشيها وفصول أبوابه ومراميها إن كانت لا تقوى على تقوى فغوص البحر غرقاً منتهى آمال كاتبيها .....
راجع ما وضعت لك تحته خطوطاً فستجد أن مدعي العلم ليس بعالم حتى لو تعالم وتظاهر بالعلم فسمت العلماء ليس سلعةً يشتريها هذا المدعي ....
ستجد أيضاً أن المقلد ليس بعالم فهو يقلد أستاذه أو شيخه أو من تأثر به فهو يلبس غير ثيابه ويتوارى خلف شخصية غيره فهذا أيضاً ليس بعالم ...
ستجد يا دكتورنا العزيز أيضاً أن العلم لا يأتي بكثرة التلقين فلربما يكون المرء على طريقٍ خاطئه وينهل من معينٍ جاف ولا يكتشف ذلك إلا بعد إصابة عقله وروحه بالجفاف ....
ستجد يا دكتور وهذا واضحٌ وجلي في عصرنا التكنولوجي أن الرجل منا والقلة للتمييز يهرف بما لا يعرف ويجد أن الرفقاء والمارين على الكلمات التي لا يخلو كل سطر فيها من خطأ أو لغطٍ ورغم ذلك يشجعونه ويمدحونه ويمنونه فيظن بهرتلاته هذه أنه قد أصاب كبد العلم من قوس الفِكر ولكن شتان بين الفاهم والواهم ..
وأخيراً أستاذ ..د عبد الحميد ستجد عصارة الفكرة في ( إن كانت لا تقوى على تقوى فغوص البحر منتهى آمال كاتبيها ) إن كان فكره غير مدعوم بهدى من الله وتقى وإن كان ممن يجادلون في الله بغير هدىً ولا علم من علوم الشرع ولا يتحلى بآداب الإيمان فليلقي بعصارة فكره في الماء فليس لها سوى الغرق أو الشَرَقُ أو الحرق ........
العلم الذي أقصد هو العلم النافع الذي يقصده الحديث هذا العلم الذي ينفع صاحبه ولا يضره , هذا العلم الذي يضفي على صاحبه مسحة الهيبة وسمت الفهم وأدب النماء .. هذا العلم الذي يتلقاه من وحي السماء رأساً مرده القرآن والسنة وهدي الصالحين من سلفِ هذه الأمة هذا هو العلم الذي يرتاح له ( عقلي ) ويتماشى مع حس ( روحي ) ويختلط بدمي ويسري بين جلدي وعظمي كما عنوان الموضوع ( نمل الراس في سطر الكراس ) يسري وله دبيب إن علا صوته اتهم صاحبه بالتقصير ... هذا العلم ليس شعراً ولا نظماً ولا متناً فهو ليس موهبه بل هو من الله هبه يهبها لعباده الصالحين الصابرين المحتسبين .......
لم أتناول عناصرك عنصراً عنصر لأنها تصب في الأخير إلى ماهيه واحدة ومضمون واحد ستجده في ردي إن تمهلت .... العلم الذي أقصده في الكلمات هو العلم الباقي الذي يحصله العبد في نهاية آية الدين في سورة البقرة من ( واتقوا والله ويعلمكم الله ) ...وإن أردت أن تطنب في الحديث وتفتح له المجال والعنان فسأكون من المرحبين ولكن بعد رمضان ... وكل عام وسيادتك بخير وصحة وحبور
الأستاذ الكريم مصطفى الشرقاوى
تحية رمضانية لك ولأسرتك الكريمة
اشكرك على الرد الذى لم يجب على أى سؤال وكنت أود من حضرتك أن تؤجل الرد إلى ما بعد رمضان ، لأن رد حضرتك عن "العلم" به مسحة صوفية مبهمة و لم يوضح ولم يبين شيئأ عن "العلم" الذى تقصده حضرتك فيما كتبت، فما قرأته فى رد حضرتك عن "العلم" هو كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء
كلام عام غامض غير محدد بمجال علمى ولا بمنهج علمى ولا مفاهيم علمية ولا بمشاكل علمية يطرحها العلم للبحث ، ولا بتطبيقات تحقق معنى العلم (إذا كان "العلم" الذى تقصد حضرتك له تطبيقات تفيد الإنسان من تزكية نفس وعمارة للأرض و ليس من شطحات الصوفية ) ، لذلك أرى أن ما خطه قلم حضرتك من وجهة نظرى ليس كلاما علمياً ، ومن هنا كانت أسئلتى السابقة لتوضيح ما يدور فى عقل حضرتك عن "العلم" ، و احكامك التى اطلقتها .
ويبدو أن كلمة "العلم" أصبحت من الكلمات الهلامية غير محددة المعنى و لا المفاهيم ولا مناهج الحصول على هذا "العلم" أو ذاك ، و كثر الذين يتكلمون عن "العلم" و اختلفوا فيما يفهمون من كلمة "علم"
وهنا المشكلة: وجود أدعياء للعلم وكل منهم يتكلم عن العلم بأسلوب إنشائى و كلام عام ومرسل ،و شعر أحيانا و أسلوب أدبى آخاذ و جذاب فى أحيان أخرى ، و هكذا لن نصل لمعانى "العلم" المقصودة عند من يكتب عن "العلم" ، فنسمع كلمة "علم" عند الكثير ....
الصوفية ، السلفية ، السنة ، الشيعة ، الملحدين ، أصحاب الديانات الأخرى ، العالمانيون ، الحداثيون ، القوميون ، العولميون ، اصحاب العلوم المادية من فيزياء و كيمياء و فلك و رياضيات ، وإلخ.....
و هنا يسأل الباحث نفسه عن الحقيقة حول كلمة " العلم" .....
هل "العلم" عند كل هؤلاء له نفس المعنى ؟
أم أن "العلم" ليس علماً واحداً بل علوماً ؟
و إذا كان هذا الوضع هو السائد...تعدد المفاهيم عن "العلم" ، فما كتبته حضرتك هو نوع من التعميم غير المؤسس على "علم" ، أو ربما نوع من الكتابة الأدبية أو الشعرية أو الكتابة الصوفية الوجدانية بمناهلها العرفانية ومصادرها العلمية الخاصة التى تختلف عن مصادر العلم عند البشر العاديين ، و تختلف ايضا عن المعرفة العقائدية النقلية التى جاءت و اكتملت برسالة رسولنا محمد ( صلى الله عليه و سلم) خاتم الأنبياء والمرسلين ، فلا علم للعقائد سيأتى و يجد بعد أن بلّغ الرسول الرسالة و أدى الآمانة و تركنا على المحجة البيضاء.
وعندما يكتب الإنسان كلاماً موجه لقراء لهم توجهات و خلفيات مختلفة ، وإلى أناس عاديين فلابد ( إن كان يريد توصيل رسالة ما ) أن يكون محدداً و لا يكتب كلاماً عاماً يمكن أن يفسر تفسيرات مختلفة ، لانه بذلك يكتب ليوهم القراء بمعنى ما ل..."العلم" لم يحدده....وهذا ليس "علماً"
و الأفضل لمن يكتب عن "العلم" أن يعطى أمثلة محددة لما يقوله عن "العلم" بدلاً من الكلام المرسل غير المحدد ولا الواضح
وللتوضيح أكثر
مثلاً لو كنت حضرتك مُحكم فى لجنة علمية و ظيفتك الحكم على كتابات منشورة ب "العلمية" أو "غير العلمية" فما هى المعايير التى فى رأس حضرتك لتحكم بها و تقول هذا الكلام " علمى" يحتوى على "علم" ، و هذا كلام "غير علمى" وليس به "علم "؟
على العموم لا أنتظر من حضرتك أى إجابة إلا بعد رمضان ، و حتى بعد أن تجيب سوف أسألك فيما كتبت للتأكد مما فهمته أنا من رد حضرتك ، و لزيادة توضيح المخفى من كلام حضرتك ، لأانه فى الغالب أدبى الأسلوب و صوفى السمات
وكل عام و أنت افضل من العام السابق عليه
و تحياتى
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركةاختي جلاديلوس
حمدا لله على سلامتك وألف ألف مبارك عليك حمزة
يتربى بحضنك وحبك يا رب
كل الفرح كل الحب أهديه إليك
من قلبي والله من جوه جوه قلبي ههه
http://www.youtube.com/watch?v=7Dnxaf5Fntw
جزيل الشكر على التهنئة وهذا الفيديو الرقيق
كل الحب لكِ غاليتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 197582. الأعضاء 6 والزوار 197576.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق