صفحتــــــي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
    أهلا أ/ مصطفى
    ألا تتفق معي أن صوت الفراغ ما هو إلا صدى لعالم نبحث عنه.
    تحياتي
    ما هو صوت الفراغ الذي عنه تتحدثين إن كان الهدوء والسكون والدعه تقصدين فلا يعد صاحب ذلك من الفارغين البطالين أما هذا الذي يجد المتسع من الوقت ليعمر ويزرع ويجد ويبني وينهض ويثمر من تسارعت دقاته وتقاطر العرق من جبينه من تقدم وأعطى وأفنى عمره .... ليجد ما قدم فنغبطه على ما هو فيه ونبحث عن أفعاله لنقتدي به .. عالمنا لا يعرف الفراغ ولكن الفراغ يعرفنا هو لصٌ قاتل إن تمكن منا وإن تتبعناه أهلكنا ..... وإن ملئناه سعدنا به وأسعدنا ..... والفرق بين الفهم والوهم حرف يتقنه النشيط

    تعليق

    • جلاديولس المنسي
      أديب وكاتب
      • 01-01-2010
      • 3432

      يحكـــى أنـــــ


      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        بعض أسباب شقاء الإنسان ترجع أحيانا إلي غموضه وإلي حرصه علي أن يحيط نفسه بالاسرار الغامضة فإذا ما تخلى عنها واستخدم لغة واضحة في حياته فلربما تخفف من كثير من متاعبه .

        تعليق

        • رقيه المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 591

          تعبت من البحر
          لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

          تعليق

          • رقيه المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 591

            لا خير فى الحب ان ابقى على المهج
            تعبت من البحر
            لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

            تعليق

            • رقيه المنسي
              أديب وكاتب
              • 01-01-2010
              • 591

              ما بينَ مُعْتَرَكِ الأحداقِ والمُهَجِ، أنا القَتيلُ بلا إثْمٍ ولا حَرَجِ
              ------------
              ابن الفارض
              تعبت من البحر
              لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

              تعليق

              • رقيه المنسي
                أديب وكاتب
                • 01-01-2010
                • 591

                تعبت من البحر
                لكن قلبى يصر عن البعد عن بؤس برىء

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  حقيقة المعرفة استغناء العارف بوصف المعرفة عن كل شيء دون الحق تعالى
                  ويقول الشاذلي
                  كنت مريضا فرأيت النبي عليه السلام .
                  فقال لي : طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله في كل نفس .
                  فقلت : وما ثيابي يا رسول الله .؟
                  فقال : إن الله كساك حلة المعرفة ثم حلة المحبة ثم حلة الإيمان ثم حلة الإسلام .
                  فمن عرف الله صَغُر لديه كل شيء
                  ومن أحبّه هان عليه كل شيء
                  ومن وحد الله لم يشرك به شيئاً
                  ومن آمن بالله آمن من كل شيء
                  ومن أسلم لله قل ما يعصيه ومن عصاه إعتذر إليه وإذا إعتذر إليه قبل عذره
                  قال ففهمت ما معنى ( وثيابك فطهر )

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    ادم ذكر من اهوى ولو في منامي
                    فان احاديث الحبيب مدامي

                    تعليق

                    • جلاديولس المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 3432

                      إذا كان ذنبي ان حبّكِ سيدي فكل ليالي
                      العاشقينَ ذنوبٌ

                      تعليق

                      • جلاديولس المنسي
                        أديب وكاتب
                        • 01-01-2010
                        • 3432

                        يا من خلقت الدمع لطفاً ... مـنك بالباكى الحزين
                        بارك لعبدك فى الدموع ... فإنها نعم المعين

                        تعليق

                        • جلاديولس المنسي
                          أديب وكاتب
                          • 01-01-2010
                          • 3432


                          إلهي لا تغب من اقتسمني عن مملكتنا
                          إلهي أعده إلي سريعا فالروح تختنق بالغياب وتذوب في وجوده
                          إلهي يا من قدر فكان إرزقه روعة ما احياه وذقه جمال ما اراه إغرقه في بحور العشق الى الا منتهى

                          تعليق

                          • جلاديولس المنسي
                            أديب وكاتب
                            • 01-01-2010
                            • 3432

                            كانت ولازالت بقايا الروح تطفو عليِ................... وأغيـــب أرددها

                            تعليق

                            • جلاديولس المنسي
                              أديب وكاتب
                              • 01-01-2010
                              • 3432

                              المحبة :

                              أخذ من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة للطاعة ، والعقل مختصاً بمعرفته ، والروح مأخوذة من حضرته ، والعبد يستزيد فيزداد ، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ منا فيكسى حلل التقريب .

                              قيل للشاذلي قد علمت الحب فما شراب الحب وما كأسه وما الساقي وما الذوق وما الشرب وما الري وما السكر وما الصحو .

                              فقال له :

                              الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب.

                              والكأس هو اللطف الموصل ذلك إل أفواه القلوب .

                              والساقي هو الله المتولي للخاصة والصالحين .

                              فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى بشيء منه نفساً أو نفسين ثم ارخي عليه الحجاب فهو الذايق المشتاق ، ومن داوم له ساعة أو ساعتين فهو الشارب حقاً ومن يتولى عليه الأمر ودام له الشرب حتى إمتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة فذلك هو الري وربما غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدري ما يقال ولا ما يقول فهو السُــكر .

                              وقد تدور عليهم الكاسات وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات فذلك وقت صحوهم و إتساع نظرهم ومزيد علمهم ، فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون في ليلهم .

                              وبشموس المعارف يستضيئون في نهارهم .

                              أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون .

                              تعليق

                              • جلاديولس المنسي
                                أديب وكاتب
                                • 01-01-2010
                                • 3432



                                زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
                                وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
                                وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
                                فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
                                يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
                                صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
                                إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
                                صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا
                                قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
                                بَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى
                                عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
                                وتحدّثوا بصَبابتي بَينَ الوَرى
                                ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
                                سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى
                                وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
                                فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا
                                فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
                                وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا
                                فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
                                تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا
                                لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً
                                ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا
                                التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 30-12-2012, 13:40.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X