المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي
مشاهدة المشاركة
صفحتــــــي
تقليص
X
-
-
-
حقيقة المعرفة استغناء العارف بوصف المعرفة عن كل شيء دون الحق تعالى
ويقول الشاذلي
كنت مريضا فرأيت النبي عليه السلام .
فقال لي : طهر ثيابك من الدنس تحظ بمدد الله في كل نفس .
فقلت : وما ثيابي يا رسول الله .؟
فقال : إن الله كساك حلة المعرفة ثم حلة المحبة ثم حلة الإيمان ثم حلة الإسلام .
فمن عرف الله صَغُر لديه كل شيء
ومن أحبّه هان عليه كل شيء
ومن وحد الله لم يشرك به شيئاً
ومن آمن بالله آمن من كل شيء
ومن أسلم لله قل ما يعصيه ومن عصاه إعتذر إليه وإذا إعتذر إليه قبل عذره
قال ففهمت ما معنى ( وثيابك فطهر )
تعليق
-
-
المحبة :
أخذ من الله لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة للطاعة ، والعقل مختصاً بمعرفته ، والروح مأخوذة من حضرته ، والعبد يستزيد فيزداد ، ويفاتح بما هو أعذب من لذيذ منا فيكسى حلل التقريب .
قيل للشاذلي قد علمت الحب فما شراب الحب وما كأسه وما الساقي وما الذوق وما الشرب وما الري وما السكر وما الصحو .
فقال له :
الشراب هو النور الساطع عن جمال المحبوب.
والكأس هو اللطف الموصل ذلك إل أفواه القلوب .
والساقي هو الله المتولي للخاصة والصالحين .
فمن كشف له عن ذلك الجمال وحظى بشيء منه نفساً أو نفسين ثم ارخي عليه الحجاب فهو الذايق المشتاق ، ومن داوم له ساعة أو ساعتين فهو الشارب حقاً ومن يتولى عليه الأمر ودام له الشرب حتى إمتلأت عروقه ومفاصله من أنوار الله المخزونة فذلك هو الري وربما غاب عن المحسوس والمعقول فلا يدري ما يقال ولا ما يقول فهو السُــكر .
وقد تدور عليهم الكاسات وتختلف لديهم الحالات ويردون إلى الذكر والطاعات ولا يحجبون عن الصفات مع تزاحم المقدورات فذلك وقت صحوهم و إتساع نظرهم ومزيد علمهم ، فهم بنجوم العلم وقمر التوحيد يهتدون في ليلهم .
وبشموس المعارف يستضيئون في نهارهم .
أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون .
تعليق
-
-
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا
وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
إنَّ الغرامَ هوَ الحياةُ فمُتْ بِهِ
صَبّاً فحقّك أن تَموتَ وتُعذرا
قُل لِلّذِينَ تقدَّموا قَبلي ومَن
بَعدي ومَن أضحى لأشجاني يَرَى
عني خذوا وبي اقْتدوا وليَ اسمعوا
وتحدّثوا بصَبابتي بَينَ الوَرى
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا
سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا
فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا
لو أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورةً
ورآهُ كان مُهَلِّلاً ومُكَبِّرا
التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 30-12-2012, 13:40.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 197579. الأعضاء 6 والزوار 197573.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق