المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين
مشاهدة المشاركة
[gdwl] [/gdwl][gdwl]
نَبَضَـتْ عَـلَيهِـمْ " عائِشـَة " !
د. نديم حسين
( إلى أمِّي العراقيَّةِ )
وَخَطَـتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأَحْمَرُ !
دَمُها يُساوِرُهُ التَّمَرُّغُ في المَرارَةِ
والسَّريرَةُ سُـكَّرُ !
ودُروبُها بَصَرٌ نُحاسِيٌّ يُسَيِّرُ دَمعَـةً
وغُيومُها تَرْمي عليها لَوْعَـةً
حتَّى تَخِـرَّ على أَكُـفِّ " الرافِدَيْنِ " الأنْهُرُ !
وخَطَتْ ، لِحافِيَةِ العُيونِ شُؤونُها
تَهْوي على روحِ ألنَّخيلِ شُجُونُها
ورِجالُها فُرسانُ وَجْـدٍ بارَكَتْهُم " تَدْمُرُ " !
وَحَبيبتي زُهْرِيَّةٌ لا تَرْتَضي بِأقَـلَّ من وَرْدِ النَّشيدِ ،
صَبِيَّـةٌ لا تَهْتَدي بِأقَـلَّ من قَمَرٍ يُقَبِّـلُ نَجْمَـةً ،
وحَريقَـةٌ تأتي على خَشَبٍ لكي تَحْظى بِجَمْرَةِ عُمْرِها ،
وبُحَيرَةٌ مَنَحَتْ ضِفافَ غَريقِها ما صادَقَتْـهُ الأَنْـهُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأَخْضَرُ !!
&&&
وَضَحِكْتُ حتَّى آلَمَتْني وَجْنَتايْ !
وَنَظَرْتُ حتَّى غادَرَتْني مُقْلَتايْ !
وبَكَيْتُ لَمَّا صارَ قَلبي مُثْـقَلاً بِثُقوبِ نايْ !
وصَرَخْتُ لَماَّ عَـلَّقَ الأَغْرابُ فَوْقَ جدارِها
قتلىَ " أََنايْ " !
فِيْـلٌ على شَفَتِيْ وفي قَلْبي غَزالْ !
وَتَحَضَّرَتْ في خاطِريْ لُغَةُ الرِّمالْ !
سَرَقوا عُيونَ حَبيبَتي كي لا أراها .
وَتَعَمَّدوا الفِرْشاةَ وَالألوانَ كي تَبْدُو سِواها .
بيني وَبَيْنَ تُرابِها شَوْكٌ ،
وَلا يَرمِيـهِ عن غَدِها سِوايْ !
وَسَتَمْسَحُ الكَفَّ الغَريْبَـةَ عن جَديلَتِها يَدايْ !
لِيَعُودَها في حُضْنِ شُرْفَتِها الحَلالِ الزَّعتَرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
&&&
يَلِدُ المُخَيَّمُ في الضَّميرِ مُخَيَّماً وَأزِقَّةً وَقَنابِلاً شَقْراءَ
تَبْحَثُ عن بَقاءٍ داكِنٍ .
يَلِدُ المُخَيَّمُ عاشِقاً كالقَهْوَةِ الأولى يَفُورُ وَريْدُهُ .
ليسَ الوَريْدُ سِوارَ أحْذِيَةِ الغُزاةْ !
قالَ الذي سَكَبَتْ مَعاطِفُهُ شِتاءً ناشِفاً لِيَدِ الحَياةْ !
وَلأُمَّـةٍ نامَتْ على زِنْدَيْنِ من ماءٍ وَقاتْ !
وَهُنا سَتَحشِدُ رَوْضَةُ الأطفالِ أسنانَ الحَليبِ ،
لكي تُناقِشَ مِدْفَعاً !
وَهُناكَ يَحْشِدُ " نِيْـلُهُمْ " " بَرَدى " لكي يُرْدي " الفُراتْ " !
والنِسْوَةُ الحُرَّاتُ في " بَغْدادَ " ماتَتْ "نُونُهُمْ" .
يا صاحِبَ التَّنُّورَةِ العُظْمى وَمُغْتَصِبَ البَناتْ !
جِنِرالُنا أُمُّ البَواسِلِ " عائِشَـهْ " ،
فَمَتى يَفيءُ إلى يَدَيْها " العَسْكَرُ " ؟!
نامَتْ على صَدْرٍ من الفُخَّارِ أَوْسِمَةٌ فَنِمْتُـمْ تَحْـتَها .
اُمُّ الأماجِدِ حامِـلٌ
وَوَليْدُها يَلِغُ الحَدِيدَ وَيُفْطِرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
&&&
قَمَرُ الجُيُوشِ ينامُ خَلْفَ ظَهِيْرَةٍ مَفْقُوءَةٍ
أتُراهُ قَد خَدَعَ الجُيوشَ جَميعَها ذاكَ النَّهارُ المُقْمِرُ ؟!
حِرْباؤُهُمْ رَفَلَتْ بِقَلْبٍ قاتِـمٍ
وَصِراطُهُمْ نَمِرٌ يُشاطِرُ زُمْرَةَ الغزْلانِ وَجْبَةَ صُبْحِهِمْ .
يَدْعو لَهُمْ بِمَدِيْدِ عُمْرٍ إنْ دَعَوْهُ .. فَعَمَّرُوا !!
يَتَشاطَرُونَ وإنَّما هذي الغَزالَةُ أَشْطَرُ !!
اُمُّ البَواسِلِ حَطَّمَتْ مِذْياعَها !
حَفِظَتْ مَلامِحَ كُلِّ نَـذْلٍ باعَها !
قَطَفوا عن النَبَضاتِ قَلبَ صَغيْرِها ،
وَدُمُوعُها لا تَغْفِرُ !!
هذا رَسُولُ اللـهِ يَسأَلُ عارِفاً عَمَّا بِها .
بَعْدَ انْقِضاءِ خِلافَتَيْنِ وَخُضْرَةٍ وَفَمٍ على إنْجابِها .
كيفَ انْحَنَتْ والقَمْحُ لَمْ يُثْـقِلْ سَنابِلَها وَشَحَّ بِبابِها ؟!
وَالرُّمْحُ لَـمْ يُنْـهِ الدِّراسَةَ في أَكُـفِّ حِرابِها ؟
وَالعاجُ يَجْفِلُ عن مَسارِبِ نابِها ؟
أبوابُها كُسِرَتْ هُناكَ ، بُيوتُها ذُبِحَتْ هُنا .
عَجَباً ، فَأَيْنَ عِباءَةُ " الخَطَّابِ " أو كَبِدُ " الوَليْدِ " ،
وَرُوحُ صَفْوَةِ أهْـلِها ،
تُرْمى كأقْفالٍ على أبوابِها ؟!
اُمُّ البَواسِلِ تَسْأَلُ !
تَرْميْ ، تَقُولُ وَتَعْمَـلُ !
تُلْقي على زَمَنِ العَمى نَظَراتِها .
ثَقَبَتْ عَماهُ وَعَبْرَ ثَقْبٍ تَنْظُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأخْضَرُ !!
&&&
لا تَعْذِلوهُ اسْتَشْهَدَ المُخَيَّمُ !
وَارتاحَ فينا حُزْنُهُ المُعَظَّمُ !
ما نَفْعُكُمْ وَنابُكُمْ مُحَطَّمٌ وَعَزْمُكُمْ مُقَلَّمُ ؟!
نامُوا ، فَقَدْ خَرَجَتْ إليهِمْ " عائِشَهْ " !
واسْتَيقِظوا تحْتَ الأكُفِّ الراعِشَهْ !
كَساحِرٍ يَسْتَلُّ رُوحَ أَرْنَبٍ مُسْتأْسِدٍ من قُبَّعَـهْ !
كَحالِمٍ يستَلُّ معنى أنْهُرٍ ،
من نُقْعَةٍ مُرَبَّعَـهْ !
كَعابِثٍ يُشْعِلُ روحَ نارهِ في عُقْرِ أنْفِ الزَّوْبَعَـهْ !
كَنَجْمَةٍ تُوقِظُها عُيونُنا من نَوْمِها ،
في فِكْرَةٍ مَنْقُوعَةٍ في مَذْبَحَـهْ !
صَدَّقْتُ وَجْدًا عندَما صاغَتهُ بِنْتٌ " أرْمَلَـهْ " !
نالَت لمولاها من اللَّونِ المُحَنَّى أجْمَلَـهْ !
سارَتْ ... لمسراها البساطُ الأحمَرُ !
&&&&
وتقدَّمَتْ ، فتخاذَلوا
وَمَضَتْ إلى قِصَصِ الرَّصاصِ الطَّائِشَـهْ .
مُوتُوا ، فَقَدْ نَبَضَتْ عَليْهِمْ " عائِشَـهْ " !!
نَهَضَتْ على قَبْرِ الشَّهيدَةِ سَرْوَةٌ .
نَضَجَتْ على لَوْزِ الشَّهادَةِ أَقْـمُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
________________
[/gdwl]
نَبَضَـتْ عَـلَيهِـمْ " عائِشـَة " !
د. نديم حسين
( إلى أمِّي العراقيَّةِ )
وَخَطَـتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأَحْمَرُ !
دَمُها يُساوِرُهُ التَّمَرُّغُ في المَرارَةِ
والسَّريرَةُ سُـكَّرُ !
ودُروبُها بَصَرٌ نُحاسِيٌّ يُسَيِّرُ دَمعَـةً
وغُيومُها تَرْمي عليها لَوْعَـةً
حتَّى تَخِـرَّ على أَكُـفِّ " الرافِدَيْنِ " الأنْهُرُ !
وخَطَتْ ، لِحافِيَةِ العُيونِ شُؤونُها
تَهْوي على روحِ ألنَّخيلِ شُجُونُها
ورِجالُها فُرسانُ وَجْـدٍ بارَكَتْهُم " تَدْمُرُ " !
وَحَبيبتي زُهْرِيَّةٌ لا تَرْتَضي بِأقَـلَّ من وَرْدِ النَّشيدِ ،
صَبِيَّـةٌ لا تَهْتَدي بِأقَـلَّ من قَمَرٍ يُقَبِّـلُ نَجْمَـةً ،
وحَريقَـةٌ تأتي على خَشَبٍ لكي تَحْظى بِجَمْرَةِ عُمْرِها ،
وبُحَيرَةٌ مَنَحَتْ ضِفافَ غَريقِها ما صادَقَتْـهُ الأَنْـهُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأَخْضَرُ !!
&&&
وَضَحِكْتُ حتَّى آلَمَتْني وَجْنَتايْ !
وَنَظَرْتُ حتَّى غادَرَتْني مُقْلَتايْ !
وبَكَيْتُ لَمَّا صارَ قَلبي مُثْـقَلاً بِثُقوبِ نايْ !
وصَرَخْتُ لَماَّ عَـلَّقَ الأَغْرابُ فَوْقَ جدارِها
قتلىَ " أََنايْ " !
فِيْـلٌ على شَفَتِيْ وفي قَلْبي غَزالْ !
وَتَحَضَّرَتْ في خاطِريْ لُغَةُ الرِّمالْ !
سَرَقوا عُيونَ حَبيبَتي كي لا أراها .
وَتَعَمَّدوا الفِرْشاةَ وَالألوانَ كي تَبْدُو سِواها .
بيني وَبَيْنَ تُرابِها شَوْكٌ ،
وَلا يَرمِيـهِ عن غَدِها سِوايْ !
وَسَتَمْسَحُ الكَفَّ الغَريْبَـةَ عن جَديلَتِها يَدايْ !
لِيَعُودَها في حُضْنِ شُرْفَتِها الحَلالِ الزَّعتَرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
&&&
يَلِدُ المُخَيَّمُ في الضَّميرِ مُخَيَّماً وَأزِقَّةً وَقَنابِلاً شَقْراءَ
تَبْحَثُ عن بَقاءٍ داكِنٍ .
يَلِدُ المُخَيَّمُ عاشِقاً كالقَهْوَةِ الأولى يَفُورُ وَريْدُهُ .
ليسَ الوَريْدُ سِوارَ أحْذِيَةِ الغُزاةْ !
قالَ الذي سَكَبَتْ مَعاطِفُهُ شِتاءً ناشِفاً لِيَدِ الحَياةْ !
وَلأُمَّـةٍ نامَتْ على زِنْدَيْنِ من ماءٍ وَقاتْ !
وَهُنا سَتَحشِدُ رَوْضَةُ الأطفالِ أسنانَ الحَليبِ ،
لكي تُناقِشَ مِدْفَعاً !
وَهُناكَ يَحْشِدُ " نِيْـلُهُمْ " " بَرَدى " لكي يُرْدي " الفُراتْ " !
والنِسْوَةُ الحُرَّاتُ في " بَغْدادَ " ماتَتْ "نُونُهُمْ" .
يا صاحِبَ التَّنُّورَةِ العُظْمى وَمُغْتَصِبَ البَناتْ !
جِنِرالُنا أُمُّ البَواسِلِ " عائِشَـهْ " ،
فَمَتى يَفيءُ إلى يَدَيْها " العَسْكَرُ " ؟!
نامَتْ على صَدْرٍ من الفُخَّارِ أَوْسِمَةٌ فَنِمْتُـمْ تَحْـتَها .
اُمُّ الأماجِدِ حامِـلٌ
وَوَليْدُها يَلِغُ الحَدِيدَ وَيُفْطِرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
&&&
قَمَرُ الجُيُوشِ ينامُ خَلْفَ ظَهِيْرَةٍ مَفْقُوءَةٍ
أتُراهُ قَد خَدَعَ الجُيوشَ جَميعَها ذاكَ النَّهارُ المُقْمِرُ ؟!
حِرْباؤُهُمْ رَفَلَتْ بِقَلْبٍ قاتِـمٍ
وَصِراطُهُمْ نَمِرٌ يُشاطِرُ زُمْرَةَ الغزْلانِ وَجْبَةَ صُبْحِهِمْ .
يَدْعو لَهُمْ بِمَدِيْدِ عُمْرٍ إنْ دَعَوْهُ .. فَعَمَّرُوا !!
يَتَشاطَرُونَ وإنَّما هذي الغَزالَةُ أَشْطَرُ !!
اُمُّ البَواسِلِ حَطَّمَتْ مِذْياعَها !
حَفِظَتْ مَلامِحَ كُلِّ نَـذْلٍ باعَها !
قَطَفوا عن النَبَضاتِ قَلبَ صَغيْرِها ،
وَدُمُوعُها لا تَغْفِرُ !!
هذا رَسُولُ اللـهِ يَسأَلُ عارِفاً عَمَّا بِها .
بَعْدَ انْقِضاءِ خِلافَتَيْنِ وَخُضْرَةٍ وَفَمٍ على إنْجابِها .
كيفَ انْحَنَتْ والقَمْحُ لَمْ يُثْـقِلْ سَنابِلَها وَشَحَّ بِبابِها ؟!
وَالرُّمْحُ لَـمْ يُنْـهِ الدِّراسَةَ في أَكُـفِّ حِرابِها ؟
وَالعاجُ يَجْفِلُ عن مَسارِبِ نابِها ؟
أبوابُها كُسِرَتْ هُناكَ ، بُيوتُها ذُبِحَتْ هُنا .
عَجَباً ، فَأَيْنَ عِباءَةُ " الخَطَّابِ " أو كَبِدُ " الوَليْدِ " ،
وَرُوحُ صَفْوَةِ أهْـلِها ،
تُرْمى كأقْفالٍ على أبوابِها ؟!
اُمُّ البَواسِلِ تَسْأَلُ !
تَرْميْ ، تَقُولُ وَتَعْمَـلُ !
تُلْقي على زَمَنِ العَمى نَظَراتِها .
ثَقَبَتْ عَماهُ وَعَبْرَ ثَقْبٍ تَنْظُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأخْضَرُ !!
&&&
لا تَعْذِلوهُ اسْتَشْهَدَ المُخَيَّمُ !
وَارتاحَ فينا حُزْنُهُ المُعَظَّمُ !
ما نَفْعُكُمْ وَنابُكُمْ مُحَطَّمٌ وَعَزْمُكُمْ مُقَلَّمُ ؟!
نامُوا ، فَقَدْ خَرَجَتْ إليهِمْ " عائِشَهْ " !
واسْتَيقِظوا تحْتَ الأكُفِّ الراعِشَهْ !
كَساحِرٍ يَسْتَلُّ رُوحَ أَرْنَبٍ مُسْتأْسِدٍ من قُبَّعَـهْ !
كَحالِمٍ يستَلُّ معنى أنْهُرٍ ،
من نُقْعَةٍ مُرَبَّعَـهْ !
كَعابِثٍ يُشْعِلُ روحَ نارهِ في عُقْرِ أنْفِ الزَّوْبَعَـهْ !
كَنَجْمَةٍ تُوقِظُها عُيونُنا من نَوْمِها ،
في فِكْرَةٍ مَنْقُوعَةٍ في مَذْبَحَـهْ !
صَدَّقْتُ وَجْدًا عندَما صاغَتهُ بِنْتٌ " أرْمَلَـهْ " !
نالَت لمولاها من اللَّونِ المُحَنَّى أجْمَلَـهْ !
سارَتْ ... لمسراها البساطُ الأحمَرُ !
&&&&
وتقدَّمَتْ ، فتخاذَلوا
وَمَضَتْ إلى قِصَصِ الرَّصاصِ الطَّائِشَـهْ .
مُوتُوا ، فَقَدْ نَبَضَتْ عَليْهِمْ " عائِشَـهْ " !!
نَهَضَتْ على قَبْرِ الشَّهيدَةِ سَرْوَةٌ .
نَضَجَتْ على لَوْزِ الشَّهادَةِ أَقْـمُرُ !
وَخَطَتْ ... لِخُطْوَتِها البِساطُ الأحْمَرُ !!
________________
[/gdwl]
تعليق