[frame="11 90"]
أشرفيات .. غزة .. دعونا ننتصر ..
هي قصة ٌ مفتوحة ٌ للاجتهاد ْ
أو للجهاد ْ !
فالانزلاق ُ عبارة ٌ
استنفذتْ مضمونها - عشنا السقوط ْ -
والظلم ُ في مجرى السياق ِ نهاية ٌ
سئمتْ نهايتها على مرأى الغروب ْ
تتصدّرُ العنوان َ في صحف ِ الصباح ْ
لو غط ّ َ ديك ُ الفجر ِ في نوم ٍ ُمباح ْ
ما حطمتْ أرقامنا
ألفية َ الأخبار ِ في قصص ِ النواح ْ ؟
فالسهل ُ ممتنع ٌ كشأن ِ الرمز ِ يلبسه ُ الغموض ْ
إنّ َ الأقارب َ كالعقارب ِ حين َ تطعننا خناجرهم بالسكوت ْ
فلكمْ توعد َ أهلنا ضرب َ العدوّ ِ
فبات َ ذاك َ العهد ُ ُمضطرا ً إلى نكث ِ العهود ْ
وتصبّرَ المظلوم ُ بالفرج ِ القريبْ
والنخوة ُ العربية ُ العصماء ُ تحرس ُ ظلها عند َ الحدود ْ
يا شهريارُ َ تصبري
قدْ أخطأت ْ أشعارنا
فاللغز ُ أكبرُ منْ زحاف ٍ في العروض ْ
أوْ علة ٍ تنساب ُ في بحر ِ الحروف ْ
فالأرض ُ والعرض ُ المُصان ُ ُينددان ِ كقصة ٍ مذبوحة ٍ
استنزفتْ كلّ البيان ِ ولم ْ تعد ْ
تقوى على وعد ِ النهوض ْ
كلّ الزوايا والمرايا أجمعت ْ
أنّ الشظايا في التحاث ِ تسير ُ كالمُنكسرْ
فلم َ البزوغ ْ
لكنّ َ إيحاء َ البلاغة ِ ُيبصر ُ التجديد َ في ُأفق ِ الصمود ْ
وأنا ُألاحق ُ طفرة ً
من أحرف ٍ تنساب ُ دون َ رقابة ٍ
لا أدر ِ كيف َ تشكلتْ
يا غزة َ الأمجاد ِ أسطرها على شكل ِ الأمل ْ
تبدو البداية ُ مثل َ بارقة ِ السياق
مرهونة ٌ للغيب ِ في مجرى التسلسل ِ إنّما
في غفلة ِ الأشياء ِ تتضح ُ الأمور
فبأيّ ِ فجر ٍ سوف َ تلقاك ِ الجمل ْ
عشنا السقوط ْ ..... - كي نندثرْ - !
لم يبق َ في رحم ِ البقاء ِ سوى النشوء
هيا دعونا ننتصر ...
[/frame]
أشرفيات .. غزة .. دعونا ننتصر ..
هي قصة ٌ مفتوحة ٌ للاجتهاد ْ
أو للجهاد ْ !
فالانزلاق ُ عبارة ٌ
استنفذتْ مضمونها - عشنا السقوط ْ -
والظلم ُ في مجرى السياق ِ نهاية ٌ
سئمتْ نهايتها على مرأى الغروب ْ
تتصدّرُ العنوان َ في صحف ِ الصباح ْ
لو غط ّ َ ديك ُ الفجر ِ في نوم ٍ ُمباح ْ
ما حطمتْ أرقامنا
ألفية َ الأخبار ِ في قصص ِ النواح ْ ؟
فالسهل ُ ممتنع ٌ كشأن ِ الرمز ِ يلبسه ُ الغموض ْ
إنّ َ الأقارب َ كالعقارب ِ حين َ تطعننا خناجرهم بالسكوت ْ
فلكمْ توعد َ أهلنا ضرب َ العدوّ ِ
فبات َ ذاك َ العهد ُ ُمضطرا ً إلى نكث ِ العهود ْ
وتصبّرَ المظلوم ُ بالفرج ِ القريبْ
والنخوة ُ العربية ُ العصماء ُ تحرس ُ ظلها عند َ الحدود ْ
يا شهريارُ َ تصبري
قدْ أخطأت ْ أشعارنا
فاللغز ُ أكبرُ منْ زحاف ٍ في العروض ْ
أوْ علة ٍ تنساب ُ في بحر ِ الحروف ْ
فالأرض ُ والعرض ُ المُصان ُ ُينددان ِ كقصة ٍ مذبوحة ٍ
استنزفتْ كلّ البيان ِ ولم ْ تعد ْ
تقوى على وعد ِ النهوض ْ
كلّ الزوايا والمرايا أجمعت ْ
أنّ الشظايا في التحاث ِ تسير ُ كالمُنكسرْ
فلم َ البزوغ ْ
لكنّ َ إيحاء َ البلاغة ِ ُيبصر ُ التجديد َ في ُأفق ِ الصمود ْ
وأنا ُألاحق ُ طفرة ً
من أحرف ٍ تنساب ُ دون َ رقابة ٍ
لا أدر ِ كيف َ تشكلتْ
يا غزة َ الأمجاد ِ أسطرها على شكل ِ الأمل ْ
تبدو البداية ُ مثل َ بارقة ِ السياق
مرهونة ٌ للغيب ِ في مجرى التسلسل ِ إنّما
في غفلة ِ الأشياء ِ تتضح ُ الأمور
فبأيّ ِ فجر ٍ سوف َ تلقاك ِ الجمل ْ
عشنا السقوط ْ ..... - كي نندثرْ - !
لم يبق َ في رحم ِ البقاء ِ سوى النشوء
هيا دعونا ننتصر ...
[/frame]
تعليق