قيامة ُ الشعر ِ بالانزياح .. ديوان شعر الكتروني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف مجيد حلبي
    عضو الملتقى
    • 01-05-2008
    • 285

    #16
    [frame="11 90"]


    أشرفيات .. غزة .. دعونا ننتصر ..





    هي قصة ٌ مفتوحة ٌ للاجتهاد ْ

    أو للجهاد ْ !

    فالانزلاق ُ عبارة ٌ

    استنفذتْ مضمونها - عشنا السقوط ْ -


    والظلم ُ في مجرى السياق ِ نهاية ٌ


    سئمتْ نهايتها على مرأى الغروب ْ

    تتصدّرُ العنوان َ في صحف ِ الصباح ْ


    لو غط ّ َ ديك ُ الفجر ِ في نوم ٍ ُمباح ْ

    ما حطمتْ أرقامنا

    ألفية َ الأخبار ِ في قصص ِ النواح ْ ؟



    فالسهل ُ ممتنع ٌ كشأن ِ الرمز ِ يلبسه ُ الغموض ْ

    إنّ َ الأقارب َ كالعقارب ِ حين َ تطعننا خناجرهم بالسكوت ْ


    فلكمْ توعد َ أهلنا ضرب َ العدوّ ِ

    فبات َ ذاك َ العهد ُ ُمضطرا ً إلى نكث ِ العهود ْ



    وتصبّرَ المظلوم ُ بالفرج ِ القريبْ


    والنخوة ُ العربية ُ العصماء ُ تحرس ُ ظلها عند َ الحدود ْ

    يا شهريارُ َ تصبري

    قدْ أخطأت ْ أشعارنا

    فاللغز ُ أكبرُ منْ زحاف ٍ في العروض ْ

    أوْ علة ٍ تنساب ُ في بحر ِ الحروف ْ


    فالأرض ُ والعرض ُ المُصان ُ ُينددان ِ كقصة ٍ مذبوحة ٍ

    استنزفتْ كلّ البيان ِ ولم ْ تعد ْ

    تقوى على وعد ِ النهوض ْ

    كلّ الزوايا والمرايا أجمعت ْ

    أنّ الشظايا في التحاث ِ تسير ُ كالمُنكسرْ

    فلم َ البزوغ ْ

    لكنّ َ إيحاء َ البلاغة ِ ُيبصر ُ التجديد َ في ُأفق ِ الصمود ْ

    وأنا ُألاحق ُ طفرة ً

    من أحرف ٍ تنساب ُ دون َ رقابة ٍ

    لا أدر ِ كيف َ تشكلتْ

    يا غزة َ الأمجاد ِ أسطرها على شكل ِ الأمل ْ


    تبدو البداية ُ مثل َ بارقة ِ السياق

    مرهونة ٌ للغيب ِ في مجرى التسلسل ِ إنّما

    في غفلة ِ الأشياء ِ تتضح ُ الأمور

    فبأيّ ِ فجر ٍ سوف َ تلقاك ِ الجمل ْ

    عشنا السقوط ْ ..... - كي نندثرْ - !

    لم يبق َ في رحم ِ البقاء ِ سوى النشوء

    هيا دعونا ننتصر ...




    [/frame]

    تعليق

    • أشرف مجيد حلبي
      عضو الملتقى
      • 01-05-2008
      • 285

      #17
      [frame="11 90"]

      أشرفيات .. بالمقلوب الصورة أوضح !!





      َمنْ ُيهرول ُ في زمن ِ البؤس ِ كالبهلوان ْ

      جاهز ٌ أنْ َيسوق َ العناء َ وأنْ َيبتسم ْ !

      كيفَ لا ! والصراع ُ على لقمة ِ العيش ِ َيزداد ُ بلْ َيحتدم ْ

      فالكرامة ُ يوم َ ُتداسُ َويطحنها العيش ُ تغدو ُفتاتا ً على الهامش ِ المُنهزم ْ

      يوم َ َتأنس ُ للانكسار ِ َتجرّ ُ مرارة واقعها كالبعير ِ ُيطاوع ُ في الامتثال ْ

      عندها ُيصبح ُ الصولجان ُ بقيمة ِ سعر ِ العصا

      والغفير ُ على هيئة ِ الملك ِ المُضطجع ْ

      .. في الخيال ْ

      صورة ُ المُلك ِ قبل َ الزوال ْ ...!



      [/frame]

      تعليق

      • أشرف مجيد حلبي
        عضو الملتقى
        • 01-05-2008
        • 285

        #18
        [frame="12 90"]


        أشرفيات .. ( عزف على الهامش ! )





        كأنّ الهوامش َ تكتب ُ عن قدري

        وأنت ِ القصيدة ُ تحذف ُ من ُحجّتي َ أثري !!


        فكيف َ لهامات ِ شعري بسحرك ِ أنْ َتبتلي

        وكلّ عناق ٍ لطيفك ِ في خاطري يتبخّرُ في َأضُلعي


        فكيف َ ُألاحق ُ غيثك ِ في مطري

        وذاكرة المطر المُتعطّش تشرب ُ من َعَطشي !!


        وينثر لحن الفراق على َوَتري َوَجعي

        ليكتب َ سرّ ه ُ بالنغم المُتجدّد في سكرتي


        نسيم ُ الشذا كالرياح ِ يميل ُ إلى لحظتي

        ويخطف ُ من شمعتي ومضتي !!


        ************************

        جاءت ْ لتُوقد َ نارها في شعلتي

        والعمرّ ُ ملّ ظلالها في بسمتي

        أين الدجى من صبحها في حسرتي

        ضاع البريق



        يا من ْ ُتراوح ُ في تقاسيمي على صوت النزيف ْ

        وزفيرُ لحني هامَ في بشرى الخريف ْ

        ُزبّاد ُ موجك ِ تاه َ عن قدري العتيقْ

        أينَ الروافد َ في الوريدْ

        بات الخيال ُ يضيق ُ في صدر القصيد ْ

        القحل ُ يأكل ُ تربتي

        المدّ تاه َ بدمعتي

        والملح ُ لا يروي الغريق



        *****************************



        لملمي ورد َ عطرك ِ ما انفكّ َ وقع الحوافر يلحقُ ظلّك ِ

        في غسقي والمغيب ْ

        َأنبت َ الورد ُ شوكه ُ في القلب ِ يجرح ُ باسمك ِ في أحرفي كالغريب ْ

        الدواة ُ كموج ِ البحار ِ تثورُ على ورقي

        ينضب البئرُ من ٌشحّه ِ الحبرُ لا يستجيب ْ


        إنّ للعشق ِ منك ِ غريمه ُ فكيف تلاحقين سحره في جنّتي والرحيقْ

        غبت ِ عني فما بالك ِ اليوم َ تأتين َ في صحوتي من جديد

        لونك ِ الأبيض المُتكدّس لا يعكس الفجرَ في خاطري يستفيق ْ

        أصبح الموت ُ فوق َ سطوري ُيردّد ُ أنّك ِ ...

        بيت القصيد ِ ووهج الحريق !!




        [/frame]

        تعليق

        • أشرف مجيد حلبي
          عضو الملتقى
          • 01-05-2008
          • 285

          #19
          [frame="3 90"]


          أشرفيات .. عليكَ أنْ تجدَ الهلال ..



          الصحوة ُ الغبراءُ
          تنسفُ
          في انحدار ِ السفح ِ
          دربَ الجسر ِ
          مانعة ً من الخطوات ِ
          خطوتها إلى أعلى الجبال




          فكرٌ تخشّبَ عندَ مرحلة ٍ
          تشدّ ُ على يد ِ الحطاب ِ
          فالبردُ المُهادنُ في العروق ِ
          يحيلُ بينَ الجمر ِ
          واللهب ِ المُسافرِ في الخيالْ ..



          ماذا ُيعيبُ
          ترهلَ الكلمات ِ
          يومَ ُتصرّ ُ
          أنْ تبقى مرابطة ً
          إلى أجل ٍ ُمسمّى في العهود ْ
          يفتي الزوالْ ..


          إنّ السكوتَ بلاغةٌ
          تحكي الكثيرَ بصمتها
          تتذرعُ الأصنامُ عندَ دفاعها
          مومياءُ
          ُتحفظ ُ في قوالبَ ُحنّطتْ
          أصداؤها بالانسدالْ
          وتقدسُ التابوتَ
          في فكر ِ الضلالْ


          هل أفرغتْ مضمونها
          منْ مشهدِ الألوان ِ
          فانقلبَ البياضُ
          إلى الرماديّ ِ المعتق ِ في الردودْ ؟




          كمْ فرصة ً
          ضاعتْ
          وفوتها الخطابُ المستفيد ُ
          منَ التعلق ِ بالحبال ْ
          الريحُ تقذفُ تارة ً
          نحو اليمين ِ
          وتارة ً نحو الشمال ..



          فاستفرد َ الماضي
          بواقعنا
          وأوقع َ بالشباك ِ
          تجددَ الأحلام ِ
          زجّ َبها بسجن ِ الانعزال ْ
          اغتالَ فطرتها وأجهزَ ..
          ُملحقا ً بالعمق ِ أضرارا ً
          أعادتْ للوراء ِ
          تقدما ً لبلاغة ٍ زهريّة ٍ
          كانتْ على قدر ٍ
          منَ الشهد ِ المُحلى
          في القوافي
          طفرة ٌ
          مجبولة ٌ بالانزياح ِ الدائريّ
          يطيرُ في فلك ِ الجمالْ
          مغمورة ٌ بالمسك ِ ذاكرة ُ الورود


          هلْ تنكرُ الكلماتُ
          شجبَ الحبر ِ
          قبلَ دراية َ الأصداء ِ
          واستدراكها للاعتلال ..؟


          كانَ المناخُ مواتيا ً
          والفجرُ منطقه ُ المجالْ


          فتعمدتْ إجهاضَ بارقة السؤال..


          الظلّ ُ خصمٌ راصدٌ
          ينحازُ للأفق ِ الوحيد ِ
          تنوعا ً في الاعتدال
          والنقشُ
          يثأرُ للتصلب ِ والجمودْ
          ماذا يرى غيرَ التقوقع ِ والقعود ْ
          إنّ التحركَ في المعاني
          يسألُ الإيحاء َ خرقا ً للحدودْ
          منْ فوق ِ أوْ تحت ِ السدود ْ


          فكرٌ تخشبّ َ عندَ مرحلة ٍ
          ُتطالبنا بإحياء ِ المماتْ ..!
          وكأنما الأصداءُ قبلُ تشكلتْ
          بالنبض ِ في مجرى الحياة


          ماذا ُنوازنُ في احتمال الاختلالْ


          ذاكَ الرضوخ ُ
          لواقع ٍ محصورة ٌ أبعادهُ
          بالاختزال ..
          كي نقتدي
          بالامتثال ْ ..!


          فيصيحُ صوتٌ خافتٌ
          قبلَ المغيبْ
          أوْ أنها
          أدرى بأنفاق ِ السياق ِ
          وثغرة ِ القصد ِ المتاح ِ
          لنيل ِ فرصتها بحظّ ِ الاشتعال ..!


          شرّ ُ البليّة ِ
          ِ ُيضحكُ الإبهامَ في نسق ِ الجدالْ
          نثرُ القصيدة ِ
          أو قصيدُ النثر ِ
          ُيخبرنا الدجى
          كي تستريحَ منَ الظلام ِ عليكَ أنْ تجدَ الهلالْ



          [/frame]

          تعليق

          • أشرف مجيد حلبي
            عضو الملتقى
            • 01-05-2008
            • 285

            #20
            [frame="3 90"]

            أشرفيات .. خضراء .. ذاكرة المطر !


            الماءُ يروي في الكسوف ِ تدفقا ً ُمنصبة ٌ أبعاده ُ
            في فكرة ٍ عطشى تراءتْ بعد َ حين ٍ كالحجرْ
            والبئرُ تشربُ في المجاز ِ سقوط َ مدّ الانزياح ِ تقطرا ً
            خضراءُ ذاكرة ُ المطرْ .
            قدْ شاءت ِ الكلماتُ يوم َ تحدثتْ بالورد ِ أنْ ُتغْني النسيم َ بهمسة ٍ
            تختالُ غندرة ً قبيل َ غواية ِ النغمات ِ في مجرى الوترْ
            مبهورة ٌ بالرقص ِ فوق َ حظوظها
            فالاحتمالُ ُيحبّ ُ درب َ المعجزات ِ تكورا ً
            كولادة ٍ ميمونة ٍ للصبح ِ في نبض ِ البشرْ .

            قدْ علّمتني درسها قبلَ المغيب ِ وقالت ِ الأصداء ُ
            امض ِ الآنَ نحوك َ واكتشفْ ما كنتَ تجهلُ
            فالقصيد ُ يريدُ منكَ تجددا ً
            كالفجر ِ يسطع ُ في نبوءات ِ القمرْ ..

            يا صاعدا ً نحوَ البشير ِ لربما النجمات ُ
            سلسلة ٌ منَ الأمل ِ المُحلى بالذهب ْ
            أوْ قدْ تكون ُ سياسة ً مرهونة ً للوهج ِ في عرف ِ القدرْ

            فالعدلُ في نهج ِ السماء ِ بلاغة ٌ
            أطيافها تنحاز ُ للبدر ِ المهادن ِ في البصيرة ِ والنظرْ

            إنّ َ العجين َ إذا اختمرْ
            زخمُ البريق ِ ُيفجرُ الينبوع َ منْ صلب ِ الحجر ْ ..



            [/frame]

            تعليق

            • أشرف مجيد حلبي
              عضو الملتقى
              • 01-05-2008
              • 285

              #21
              [frame="3 80"]


              أشرفيات .. تعشقك ِ نظراتي ..



              أراك ِ

              بعينين ِ

              ما عاد َ

              يقشعهم ْ أحدٌ في الوجود ِ سواك ِ


              فهلْ تدركين َ



              لم َ اقتصرَ الشعرُ عندي


              على النظرات ِ ..



              بعينيك ِ ُيبصرُ نبض ُ القصيد ِ



              فهلْ للكفيف ِ الذي بات َ

              في ألق ِ الشعر ِ يقشع ُ



              أنْ يكتبَ الكلمات َ


              كما أبصرتْ في الوجود ِ بصيرتها كلماتي ..




              [/frame]

              تعليق

              • أشرف مجيد حلبي
                عضو الملتقى
                • 01-05-2008
                • 285

                #22
                [frame="3 90"]

                أشرفيات .. يعضّ ُ ويمضغ ..


                ترفقْ
                فأنتَ ُتجاهد ُ والغيرُ يغرقْ
                ففي شرعنا
                على المنقذين َ تدورُ الدوائرُ في المدّ تنضخْ
                فإنْ قطعوا البحرَ أزرقْ
                وإنْ جابهوا موجة ً عصفتْ بحمولتهمْ
                فرائحة ُ الموت ِ أعمقْ
                ويعلو صوتُ التكالب ِ في الذلّ َ خندق ْ
                سنرجمُ هرولة َ الصامدينَ
                ونبحث ُ عنْ أفق ٍ يجلبُ النصرَ للنائمين َ
                على قدم ٍ تتسللْ
                فلا ُتوقظ ِ الحالمين َ وتغفلْ
                وإياكَ قضّ مضاجعهمْ
                فرغيفُ الفقير ِ
                وحقّ ُالمصير ِ
                وحكم ُ الحقير ِ
                وواقعُ ذلّ ٍ تجبّرْ
                فقاقيعَ تحملها النسماتُ
                قصائد َ تكتبها الكلماتُ بحبر ٍ تبعثرْ
                ُيمجدكَ الكلّ ُ .. في السرّ ِ
                قدْ نعتوكَ منَ البؤس ِ .. أخرقْ
                على قدر ِ أهل ِ الهزائم ِ ... الصدّ ُ يرضخ ْ

                فطبعُ الهوان ِ منَ الاختمار ِ
                تراه ُ بحبر ِ البلاغة ِ .. أعتق ْ ..
                يعضّ ُ ويمضغْ ..

                ترفقْ
                فأنتَ ُتجاهدُ والغيرُ يغرقْ ...


                [/frame]

                تعليق

                • أشرف مجيد حلبي
                  عضو الملتقى
                  • 01-05-2008
                  • 285

                  #23
                  [frame="3 90"]


                  أشرفيات .. تعطرْ ..


                  تعطّرْ
                  فوردكَ ينسابُ في النبض ِ أخضرْ
                  وأمّا المرابط ُ عندَ الثغور ِ
                  بلا غسق ٍ يشهد ُ المدّ َ .. أحمرْ .
                  تعطرْ
                  فليسَ هنالكَ منْ غفلة ٍ ترصدُ الدربَ أكثرْ
                  وليسَ هنالكَ منْ يقظة ٍ تنصاعُ للجهل ِ
                  مثلَ المقيد ِ بالملح ِ .. يشربُ حسرتها
                  ويقولُ عن ِ الملح ِ .. سكّرْ .



                  تعطرْ
                  فرائحة ُ المستباح ِ تزيد ُ الغواية َ في زمن ٍ
                  ينعتُ البدرَ .. أسمرْ .
                  ويخلط ُ بينَ المُتاح ِ وبينَ عطاء الكفاح ِ
                  فيشربُ ماءَ القحول ِ
                  ويكتبُ غيثَ القوافي بحبر ِ السراب ِ
                  تقطّرَ في الوجد ِ .. أمطرْ ..!


                  َتعطرْ ..!
                  ودعْ للطيوب ِ بذاكرة ِ المجد ِ أنْ تشمسَ الكلمات َ
                  بوهج ِ السماء ِ
                  وسرّ التشبّث ِ بالحقّ ِ كالأنبياء ِ
                  تعطرْ ..
                  وزدْ بلسما ً جبلته ُ النسائمُ في روضة ِ الشهداء ِ
                  وشيئا ً تصدعَ فيك َ .. تكسّرْ


                  تعطرْ ..
                  فذاكَ المهادنُ بينَ الحياة ِ
                  وبينَ المسير ِ إلى لحظة ِ الانعتاق ِ
                  يرى الموتَ منْ بعد ِ كلّ ُمقابلة ٍ
                  مثلَ وعد ِ البراعم ِ أنضرْ
                  ولمْ يتمسمرْ
                  سوى الموتُ أبرقَ حينَ رأى
                  تربة َ الأرض ِ في عين ِ حارسها
                  ُتنبتُ المسكَ بالجرح ِ .. أطهرْ ..!




                  [/frame]

                  تعليق

                  • أشرف مجيد حلبي
                    عضو الملتقى
                    • 01-05-2008
                    • 285

                    #24
                    [frame="3 90"]


                    أشرفيات .. ترجلْ ..


                    ترجلْ
                    فظلكَ يخجلْ ..
                    وبعثرة ُ الكلمات ِ تقودُ السياق َ الهجين َ
                    فهلْ للوليد ِ ملامحَ تعرفها
                    ليعرفَ أنكَ .. َتجهلْ ..!

                    َ ترَجّلْ
                    ُتحدثنا عنْ غد ٍ ُمزهر ٍ
                    وتخطبُ فينا
                    كأنّ َ ربيعكَ .. أقبلْ

                    فكيفَ ُيهدهدُ صوتُ الخريف ِ
                    بنبرة ِ حبركَ .. ُيخبرنا عنْ شتات ٍ
                    تكدّسَ فيكَ
                    تكلّسَ في المفردات ِ اسمهرّ َ .. َتغلغلْ

                    عرايا .. منَ القصد ِ يرجفنَ دونَ الثياب ِ
                    ويخبرنَ عنْ حسرة ِ الورد ِ .. يذبل ُ..
                    في زمن ٍ عاشق ٍ للجراح ِ وفلسفة ِ الشوك ِ
                    ندمي
                    فقدْ شوّه َ اليأسُ فينا
                    حضورَ الضياء ِ
                    فباتَ الدجى في البصيرة ِ ..أجملْ

                    َترجلْ
                    فما عرفتك َ الشواهقُ يوما ً
                    وما عهدتكَ القصائد ُ في الشعر ِ أفحلْ
                    فراياتُ نصركَ مكسورة ٌ
                    وأبياتُ شعركَ مجهولة ٌ
                    وتشهدُ أنّ َ الهروبَ لمثلكَ أرجلْ ..!

                    ترجلْ
                    فلا أنتَ أهلا ً لكي تمتطي أبجرا ً
                    ولا أنتَ أهلا ً لتكتبَ حرفا ً
                    فكيفَ سنذعنُ يا حاكما ً
                    تجرّدَ منكَ القويمُ
                    فصرتَ ُ ترددُ هلوسة ً
                    فقرات ٌ
                    تزيد ُ التصدع َ
                    َ والشرخَ
                    والفقرَ
                    واليأسَ في واقع ٍ نابض ٍ بالقبيح ِ
                    سيكذبُ مهما َتجمّلْ
                    فكيفَ سنذعنُ يا حاكما ً
                    وهناتُ قصدكَ تفضحُ أنكَ أعزلْ ..

                    ترجلْ ...


                    [/frame]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X