حياة
ماعاد يمنعني الخجل
ما عاد في الأيام شيءٌ يحتمل
أنا منذ فارقتُ الحياة أخالني
أطفأتُ في عينيك بارقة الأمل
ما عاد شيء يستساغ
وكأنك ..
أفرغت كل مساكني.. أفرغتني
أغلقت سوقي دون إذنٍ من دمي
حرّمت فيه البيع.. أوحتى الشراء
أظلمتني.. عممت ظاهرة المساء
***
ما عاد شيء يحتمل
وكأنك ..
أمّمتَ صرح سعادتي
وطردت عمّالي .. جواسيسي ..
وأتباعي
ما عدتُ أملك أن أمارس سلطتي
أنبت َّ في أعماق عمري
ألف داء
وحرمتني استيراد أناتي
احتكاراً للدواء
***
ما عاد يمنعني الخجل
أرجوك يامن لا أطيق العيش
من دون احتوائك
اشتاق التقائك
دعني أعود إلى الحياة
دعني أمزق في جبيني
ألف آه
دعني فإني دونك
أيقنت أني لا أساوي دمعةًً
من عينك
أنزلتَها وأنا أُعدُّ حقيبتي
كي أمتطي صهو العناد
فلنعترف ..
ما عاد ينفعنا العناد
تعليق