ماعاد يمنعني الخجل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هبة الشرقاوي
    جنيّة الشعر
    • 14-01-2010
    • 113

    ماعاد يمنعني الخجل


    حياة


    ماعاد يمنعني الخجل

    ما عاد في الأيام شيءٌ يحتمل

    أنا منذ فارقتُ الحياة أخالني

    أطفأتُ في عينيك بارقة الأمل

    ما عاد شيء يستساغ

    وكأنك ..

    أفرغت كل مساكني.. أفرغتني

    أغلقت سوقي دون إذنٍ من دمي

    حرّمت فيه البيع.. أوحتى الشراء

    أظلمتني.. عممت ظاهرة المساء

    ***

    ما عاد شيء يحتمل

    وكأنك ..

    أمّمتَ صرح سعادتي

    وطردت عمّالي .. جواسيسي ..

    وأتباعي

    ما عدتُ أملك أن أمارس سلطتي

    أنبت َّ في أعماق عمري

    ألف داء

    وحرمتني استيراد أناتي

    احتكاراً للدواء

    ***

    ما عاد يمنعني الخجل

    أرجوك يامن لا أطيق العيش

    من دون احتوائك

    اشتاق التقائك

    دعني أعود إلى الحياة

    دعني أمزق في جبيني

    ألف آه

    دعني فإني دونك

    أيقنت أني لا أساوي دمعةًً

    من عينك

    أنزلتَها وأنا أُعدُّ حقيبتي

    كي أمتطي صهو العناد

    فلنعترف ..

    ما عاد ينفعنا العناد

    يا مصر ..
    إنى كم أحبّك
    بل وحبّك ..
    زاد بالكون السعة
    لكنني كالبحر ..
    يخفي لونه عن موجه
    كي يتبعه !

  • هبة الشرقاوي
    جنيّة الشعر
    • 14-01-2010
    • 113

    #2
    بانتظار تعليقاتكم المثمرة
    احبكم في الله
    دمتم بألف خير
    هبة الشرقاوي

    يا مصر ..
    إنى كم أحبّك
    بل وحبّك ..
    زاد بالكون السعة
    لكنني كالبحر ..
    يخفي لونه عن موجه
    كي يتبعه !

    تعليق

    • شيرين عبد المنعم
      أديب وكاتب
      • 13-03-2010
      • 87

      #3
      الاستاذة هبة الشرقاوي
      لا يمنعني الخجل بداية من العنوان يجذب الاذن
      كما انك استخدمتي اسلوب رقيق وعذب في التعبير عن المشاعروالاحاسيس
      ونحن نحتاج ان نعبر عن مشاعرنا لكي نحيا
      فلقد اخترت الكلمات والحروف بعنايه ودقه وعبرت بصور عذبه ورقيقه
      فكانت التلقائية والرقة والعذوبه في آن واحد
      فلقد امتعتينا بهذه الباقة الرقيقة
      وننتظر منكي المزيد
      مع خالص ودي وتقديري

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        #4
        نص مرهف عذب رغم اني احب العند فى مثل تلك الحالات
        هي لوعه الخجل المستباح ولكن دائما يطغى العند على الانثى
        تحياتي
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • أحمد عبد الرحمن جنيدو
          أديب وكاتب
          • 07-06-2008
          • 2116

          #5
          الأخت هبة لك طريقة جميلة خاصة بك بنثر جمالك بين السطور
          ألا أن العروض هنا ظهر بشكل غير الذي نعتاده منك
          يوجد خلل ببعض المواضع
          وكاف كأنك لا تشبع في منتصف الجملة لا يشبع سوى حرف الهاء الضمير في اللغة الشعرية وسط الجملة
          مودتي لك روغم ذلك جميلة
          يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
          يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
          إنني أنزف من تكوين حلمي
          قبل آلاف السنينْ.
          فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
          إن هذا العالم المغلوط
          صار اليوم أنات السجونْ.
          ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
          ajnido@gmail.com
          ajnido1@hotmail.com
          ajnido2@yahoo.com

          تعليق

          • محمود عثمان
            شـاعــر
            • 30-03-2010
            • 334

            #6
            مرحبا بالشاعرة التي أسكنتنا أغصان الجمال

            النص بديع والإبداع يكمن في انسيابه الهفهاف السهل

            كان ذا سجية أخّاذة لا تكلفَ فيها

            إلا أن كاف الضمير لا يشبع ـ كما تفضل اخي أحمد جنيدو وإن كنت أدعو الشعراء الزملاء في وطننا الكبير الحبيب بإجازة مد الكاف كهاء الضمير إن شئنا مددنا أولا وكنون أنا إن شئنا جعلناها قصيرة أو طويلة فإنني أرى أنه لا ضير من ذلك طالما كان الهدف خادما للغرض ومساعدا له.

            والحق يا أ / هبه وأشعرُ أنك أهل لقبول الآراء فإن في هذا السطر الشعري:

            اشتاق التقائك

            وقع كسرٌ إذ جاءت ثلاثة مقاطع صوتية وبعدها واحد قصير وهذا لا يجيزه الكامل

            وهنا:


            فلنعترف ..






            ما عاد ينفعنا العناد



            كم كنت أتمنى أن تنهي قصيدتك بـ :



            ما عاد ينفعنا الخجل



            كان سيحدث ترابطا قويا على مستوى البناء الشعري ولدى عقل القارىء والذائقة الشعرية



            كل هذا لم ينقص شيئا في قصيدتك يا هبه، فلقد أعجبتني كثيرا وذكرتني بشعر ولادة بنت المستكفي حتى وإن كان في زمنها لم يوجد الشعر الحر ولكن اتحد شعرك وشعرها في الرقة


            ودي واعتزازي وأحبك الله الذي أحببتِنا من أجله



            محمود عثمان


            التعديل الأخير تم بواسطة محمود عثمان; الساعة 30-03-2011, 00:21.
            وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...

            سيجزون ما كانوا يعملون ...

            وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

            تعليق

            • المدني بورحيس
              أديب وكاتب
              • 31-12-2010
              • 214

              #7
              أختي الفاضلة هبة الشرقاوي، قصيدة جميلة، بفكرتها الواضحة، ومشاعرها الرقيقة المتوهجة ولغتها العذبة، وإيقاعها المنساب رغم الخلل الموجود في بعض المقاطع مثلما تفضل الإخوة قبلي.
              مودتي الخالصة.

              تعليق

              • مناف الفتيح
                • 27-03-2011
                • 4

                #8
                الفاضلة هبة
                أسجل إعجابي بالقصيدة التي عبرت عن مكنونات صدرك بلغةٍ رشيقة لا تَكلُّفَ فيها
                و أستأذنك في اقتراح لِعِلّةِ إشباع الكاف التي تفضل بها الأستاذ أحمد فأقترح الاستعاضة
                عن ( كأنك ) بـ ( كأنما ) مع إمكانية إضافة واو العطف لتصبح ( و كأنّما ) وهذا يعطي
                مرونة في استعمالها دون الإخلال بالتفعيلة ففي قولكِ ..


                ما عاد شيء يستساغ

                وكأنك ..

                أفرغت كل مساكني.. أفرغتني

                أعتقد يجب القول ( كأنما ) بلا واو لأن دخول الغين عليها من كلمة يُستساغ يعطيها تفعيلة ( متفاعلن ) ..
                أما حين تقولين ..
                ما عاد شيء يحتمل

                وكأنك ..

                أمّمتَ صرح سعادتي

                فهنا ينبغي إضافة الواو .. و كأنما أممت صرح سعادتي

                هذا اجتهادي المتواضع و لست مختصاً فأحيله للسادة المشرفين
                تبقى ملاحظة أخيرة


                من دون احتوائك

                اشتاق التقائك

                أعتقد أن التقاءَك تكتب هكذا بالفتح


                احترامي

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  تحياتى البيضاء

                  من جماليات هذا النص هو أنه بوح أنثى مبدعة ، نص لا تكتبه إلا الأنثى المبدعة ، ربما هناك مسحة من نثرية على النص واستدعاء من لغة الحياة الومية لكنى أرى أن هذى المسحة يمكن أن تتطور إلى مرحلة فاعلة من كسر حاجز اللغة والانفتاح على لغة أكثر سلاسة وانفتاحا على المتلقى ، ويبقى النص جميلا عذبا فيه البراءة والبوح والإحساس العذب الرهيف

                  تعليق

                  • هبة الشرقاوي
                    جنيّة الشعر
                    • 14-01-2010
                    • 113

                    #10
                    شكرا لكم جميعا .. استفدت حقا بتعليقاتكم الطيبة ونقدكم البناء
                    تحياتى لصفوة القلوب والعقول

                    يا مصر ..
                    إنى كم أحبّك
                    بل وحبّك ..
                    زاد بالكون السعة
                    لكنني كالبحر ..
                    يخفي لونه عن موجه
                    كي يتبعه !

                    تعليق

                    يعمل...
                    X