الحارس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضا الزواوي
    نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 25-10-2009
    • 575

    الحارس

    الحارس (1)

    - كل شيء على ما يرام!
    - سافر في جرحك يا علي... كل شيء قد انتهى...سبق سيف جلادك حلمك... ماذا تنتظر؟
    أضف له صكا آخر ليقضيَ على بطل قصتك القذرة!
    أحس بالخزي يتربع على عرش ذاكرته المثقلة، ويؤجج ذرى الحزن القابع في كيانه...
    "صاح الديك يا علي... كيف سمحت للصمت الأسود أن يتوسد صوتك؟!"
    - أنت معي؟! قلت لك كل شيء على ما يرام.
    "أين ذلك المارد الذي استخفك فأطعته؟! إنه الآن يجتاحك... يلف أفراحك... يطوي أشعة الأمل المتشردة فيك!
    كانت صورة "غريمه" وهو يسبح في بركة من الدم تنسج كفنا للأمل المتمدد على رصيف مشاعره...
    "انشر جرحك... سر عليه... ولّ وجهك شطر نزيف الحلم... كفكف دموع الألم المسافر فيك..."
    - ما لك؟!
    - لا شيء، فقط أريد أن أطمئن، هل...
    - لا، ليس بعد...
    - لكنك...
    - نعم كل شيء على ما يرام...
    "هذا الـ... الذي سلمته أوتارك، اصبر الآن، وصابر، وأنصت إلى"معزوفته"!
    -أرجوك، أخبرني، هل نفذت العملية؟
    - كان الليل يزحف على القرية ملتحفا بالسكون، وكانت النجوم تحاول جاهدة أن تتعرى في وجهه...
    حينها كنت أعدّ نقودك، وأُعِدّ سلاحي...
    "فجر صمتك يا عليّ...ماذا تنتظر؟
    هذا الرجل سيروي لك قصة حياته البائسة!"
    - يا هذا... اختزل المسافة بين لهاتك، وحنجرتك، وأجبني، هل قتلته؟
    - كانت بندقيتي حبلى بالرصاص، وكنت عازما على وضع حملها في صدره... كان نائما، وكنت قائما! تحسستْ سبابتي الزناد... اضغط... اضغط! كدت أنفذ الأمر لكن...
    "لكن... لكن...لكن...كم نافذة فتحت هذه الكلمة في صدرك المسكون بالألم؟!"
    أدرك أن "لكن"تحمل البلسم، والجراح، فأيهما سيستضيف؟
    - لكن ماذا؟
    - لقد استفاق الحارس فجأة؛ فإذا بفوهة بندقيتي تتحسس صدري... شعور غريب تملكني، ولم أتفطن إلا وأنا هنا في بيتي!
    "أمسك فرحتك! لا تدعها تنط إليه عبر أسلاك الهاتف..."
    - الحمد لله... الحمد لله لو قتلته لأحدثت في نفسي شرخا لن يلتئم...

    -أخبرني: من هذا الحارس البطل الذي أيقظك، ومنعك من وأد حلمي؟!
    - إنه نفس الحارس الذي استيقظ فيك!
    "أنا! ألا تعرفني؟! ألم أصارعك طويلا، ولم تصرعني؟!
    ألا تذكر حين بذرت فيك الندم؛ فحصدته ألما، وحسرة؟!

    وحين... وحين...ألا تعرفني؟!"
    عرف الحارس؛ فابتسم، وقال:
    -لقد خيل إليك أنه كان نائما... الحارس تأخذه سنة، ولا يأخذه النوم!
    سمع صياح الديك، فحمد الله، وأضاف:
    - الوداع!
    ردّ الآخر من هناك:
    - ونقودك؟!
    قهقه بصوت غلبه النوم قائلا:
    - سلمها للحارس الذي استيقظ فيك، حتى لا ينام ثانية!

    ====
    (1) نشرت في تونس يوم الخميس 10/12/1987م
    [frame="15 98"]
    لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
    وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

    [/frame]
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #2
    الأديب القدير رضا الزواوي...
    من العنوان الذي استثارني منذ الوهلة ال~أولى والذي تلمست فيه رقابة سيكولوجية أفضت عبر عميق الأسئلة الصاخبة والحاسمة فيه الى ملامسة غاية قرالءتي وفهمي...
    أقرب الى المونولوج الداخلي الذي يستقصي في لحظة عصيبة ماهية الفعل الذي نقدم عليه...
    بتقنية كثيفة ولغة مغرية...لم أستغرب الدهشة الموسومة لأعمالك...تلك التي لا نتركها ولا تتركنا سوى بمعانقتها دوما...
    خريطة نسكنها حتى تتحقق المتعة بمختلف أوجهها...ولا غرابة في أن سياق نشرها وتوقيعها ليشكل مرحلة لتساؤلات ابداعية ملحة في قوالب جمالية...
    تقبل مروري أيها المبدع الجميل...
    مودتي.

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      أستاذ رضا الزواوي:
      لنصوصك نكهة تصنع دهشة لا تزول..
      وأنا هنا أمام نصّ رائعٍ عميق الدلالة والهدف..
      إنه حوارٌ شفيفُ يبيّن الصراع الأزليّ بين الخير ، وبين الشرّ..
      وما أجمله هذا الحارس..؟؟؟لقد حسم الموقف..
      دُمتَ بسعادةٍ .. أخي الفاضل...تحيّاتي..

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • رضا الزواوي
        نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 25-10-2009
        • 575

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
        الأديب القدير رضا الزواوي...
        من العنوان الذي استثارني منذ الوهلة ال~أولى والذي تلمست فيه رقابة سيكولوجية أفضت عبر عميق الأسئلة الصاخبة والحاسمة فيه الى ملامسة غاية قرالءتي وفهمي...
        أقرب الى المونولوج الداخلي الذي يستقصي في لحظة عصيبة ماهية الفعل الذي نقدم عليه...
        بتقنية كثيفة ولغة مغرية...لم أستغرب الدهشة الموسومة لأعمالك...تلك التي لا نتركها ولا تتركنا سوى بمعانقتها دوما...
        خريطة نسكنها حتى تتحقق المتعة بمختلف أوجهها...ولا غرابة في أن سياق نشرها وتوقيعها ليشكل مرحلة لتساؤلات ابداعية ملحة في قوالب جمالية...
        تقبل مروري أيها المبدع الجميل...
        مودتي.
        مولاي ادريسي عبد الرحمان "الفيلسوف الثائر"
        سعدت بمرورك، وبآثار لمسات قلمك المبدع.
        كما عادتك، تتجاوز السطح بحثا عن "الصدفات"
        دمت مبدعا،
        مع تحياتي.
        رضا
        [frame="15 98"]
        لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
        وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

        [/frame]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          الحارس
          و كم من قصة قرأت تحت نفس العنوان
          كثير منها كان الحارس واضحا ظاهرا
          أمام العين ، حتي و لو كان حارسا للهواء
          و الماء ، و قبور الموتي !
          و كما يقولون أيضا ( العين عليها حارس )
          حتي العين عليها حارس .. إذان فالحارس موجود
          فينا ، و داخلنا ..
          و أتذكر دعاء لأمى ( ربنا يحرسك )
          و أستدعي كل الحراس ألم أبدأ بهذا ، لأجدني
          محاصرا بالحراس ، من الداخل ، و الخارج
          و أيضا ذاك الحارس الذى ربيته بيديك ، ووعيك أزمنة
          من خلال معايشتك للحياة ، وقراءتك .. حتي نما ، و شكل
          عبئا عليك ، أو العكس !!
          هنا وقفت بين حد الذات ، و دواخلها ، أبحث عنه ، بين
          هذا النظم الرائع ، من اللغة ، و الانغماس فى المجاز ، و التصوير الفني
          الجميل ، حتي وضعت يدي على حارسك أستاذي
          فهل فعلا تمكنت منه ، أم أن بركة الدماء كانت تفلت كل ما توصلت إليه ؟

          محبتي رضا لك و لفنك
          sigpic

          تعليق

          • رضا الزواوي
            نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 25-10-2009
            • 575

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            الحارس
            و كم من قصة قرأت تحت نفس العنوان
            كثير منها كان الحارس واضحا ظاهرا
            أمام العين ، حتي و لو كان حارسا للهواء
            و الماء ، و قبور الموتي !
            و كما يقولون أيضا ( العين عليها حارس )
            حتي العين عليها حارس .. إذان فالحارس موجود
            فينا ، و داخلنا ..
            و أتذكر دعاء لأمى ( ربنا يحرسك )
            و أستدعي كل الحراس ألم أبدأ بهذا ، لأجدني
            محاصرا بالحراس ، من الداخل ، و الخارج
            و أيضا ذاك الحارس الذى ربيته بيديك ، ووعيك أزمنة
            من خلال معايشتك للحياة ، وقراءتك .. حتي نما ، و شكل
            عبئا عليك ، أو العكس !!
            هنا وقفت بين حد الذات ، و دواخلها ، أبحث عنه ، بين
            هذا النظم الرائع ، من اللغة ، و الانغماس فى المجاز ، و التصوير الفني
            الجميل ، حتي وضعت يدي على حارسك أستاذي
            فهل فعلا تمكنت منه ، أم أن بركة الدماء كانت تفلت كل ما توصلت إليه ؟

            محبتي رضا لك و لفنك
            نعم تمكنت منه ببراعتك المعهودة في السفر داخل النص.
            سعدت بتواجدك الجميل.
            كن قريبا.
            دمت بخير،
            مع تحياتي.
            رضا
            [frame="15 98"]
            لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
            وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

            [/frame]

            تعليق

            • صالحة غرس الله
              عضو الملتقى
              • 09-05-2010
              • 79

              #7
              لو أن كل الحراس يستفيقون من غفواتهم في الوقت المناسب
              لو أن كل خنجر يعود إلى غمده وكل بندقية تزدرد رصاصاتها عند الحظة الحاسمة الفارقة بين الموت والحياة .
              أنا فعلا أسعدت بقراءة هذا النص الإبداعي المحتفل باللغة شكلا وبالمضمون إبداعا ناضجا ..
              تحياتي أخي رضا

              تعليق

              • رضا الزواوي
                نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                • 25-10-2009
                • 575

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                أستاذ رضا الزواوي:
                لنصوصك نكهة تصنع دهشة لا تزول..
                وأنا هنا أمام نصّ رائعٍ عميق الدلالة والهدف..
                إنه حوارٌ شفيفُ يبيّن الصراع الأزليّ بين الخير ، وبين الشرّ..
                وما أجمله هذا الحارس..؟؟؟لقد حسم الموقف..
                دُمتَ بسعادةٍ .. أخي الفاضل...تحيّاتي..
                الأخت الكريمة إيمان
                لك بصمة جميلة تدل على ذائقة أجمل.
                سعدت بتواجدك، وبرأيك
                كوني قريبة.
                دمت بخير،
                مع تحياتي.
                رضا
                [frame="15 98"]
                لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                [/frame]

                تعليق

                • رضا الزواوي
                  نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                  • 25-10-2009
                  • 575

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صالحة غرس الله مشاهدة المشاركة
                  لو أن كل الحراس يستفيقون من غفواتهم في الوقت المناسب
                  لو أن كل خنجر يعود إلى غمده وكل بندقية تزدرد رصاصاتها عند الحظة الحاسمة الفارقة بين الموت والحياة .
                  أنا فعلا أسعدت بقراءة هذا النص الإبداعي المحتفل باللغة شكلا وبالمضمون إبداعا ناضجا ..
                  تحياتي أخي رضا
                  وأنا سعدت بحضورك، وبرأيك في نصي.
                  كوني قريبة.
                  دمت بخير،
                  مع تحياتي.
                  رضا
                  [frame="15 98"]
                  لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                  وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                  [/frame]

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    الأديب القدير: رضا الزواوي :
                    نص عميق أخذنا في رحلة داخل نفس هذا الرجل ، وصراع داخله بين من يريد أن يفعل ومن يريد أن يمنعه ، صراع بين قوتين ، وكان هذا الحارس هو ضميره الذي يستيقظ دائماً في اللحظة المناسبة ..
                    هكذا قرأتها .. قصتك الماتعة القوية ..
                    تحيتي أستاذي وسجلني بين متابعيك ..
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
                      الحارس (1)


                      - كل شيء على ما يرام!
                      - سافر في جرحك يا علي... كل شيء قد انتهى...سبق سيف جلادك حلمك... ماذا تنتظر؟
                      أضف له صكا آخر ليقضيَ على بطل قصتك القذرة!
                      أحس بالخزي يتربع على عرش ذاكرته المثقلة، ويؤجج ذرى الحزن القابع في كيانه...
                      "صاح الديك يا علي... كيف سمحت للصمت الأسود أن يتوسد صوتك؟!"
                      - أنت معي؟! قلت لك كل شيء على ما يرام.
                      "أين ذلك المارد الذي استخفك فأطعته؟! إنه الآن يجتاحك... يلف أفراحك... يطوي أشعة الأمل المتشردة فيك!
                      كانت صورة "غريمه" وهو يسبح في بركة من الدم تنسج كفنا للأمل المتمدد على رصيف مشاعره...
                      "انشر جرحك... سر عليه... ولّ وجهك شطر نزيف الحلم... كفكف دموع الألم المسافر فيك..."
                      - ما لك؟!
                      - لا شيء، فقط أريد أن أطمئن، هل...
                      - لا، ليس بعد...
                      - لكنك...
                      - نعم كل شيء على ما يرام...
                      "هذا الـ... الذي سلمته أوتارك، اصبر الآن، وصابر، وأنصت إلى"معزوفته"!
                      -أرجوك، أخبرني، هل نفذت العملية؟
                      - كان الليل يزحف على القرية ملتحفا بالسكون، وكانت النجوم تحاول جاهدة أن تتعرى في وجهه...
                      حينها كنت أعدّ نقودك، وأُعِدّ سلاحي...
                      "فجر صمتك يا عليّ...ماذا تنتظر؟
                      هذا الرجل سيروي لك قصة حياته البائسة!"
                      - يا هذا... اختزل المسافة بين لهاتك، وحنجرتك، وأجبني، هل قتلته؟
                      - كانت بندقيتي حبلى بالرصاص، وكنت عازما على وضع حملها في صدره... كان نائما، وكنت قائما! تحسستْ سبابتي الزناد... اضغط... اضغط! كدت أنفذ الأمر لكن...
                      "لكن... لكن...لكن...كم نافذة فتحت هذه الكلمة في صدرك المسكون بالألم؟!"
                      أدرك أن "لكن"تحمل البلسم، والجراح، فأيهما سيستضيف؟
                      - لكن ماذا؟
                      - لقد استفاق الحارس فجأة؛ فإذا بفوهة بندقيتي تتحسس صدري... شعور غريب تملكني، ولم أتفطن إلا وأنا هنا في بيتي!
                      "أمسك فرحتك! لا تدعها تنط إليه عبر أسلاك الهاتف..."
                      - الحمد لله... الحمد لله لو قتلته لأحدثت في نفسي شرخا لن يلتئم...
                      -أخبرني: من هذا الحارس البطل الذي أيقظك، ومنعك من وأد حلمي؟!
                      - إنه نفس الحارس الذي استيقظ فيك!
                      "أنا! ألا تعرفني؟! ألم أصارعك طويلا، ولم تصرعني؟!
                      ألا تذكر حين بذرت فيك الندم؛ فحصدته ألما، وحسرة؟!
                      وحين... وحين...ألا تعرفني؟!"
                      عرف الحارس؛ فابتسم، وقال:
                      -لقد خيل إليك أنه كان نائما... الحارس تأخذه سنة، ولا يأخذه النوم!
                      سمع صياح الديك، فحمد الله، وأضاف:
                      - الوداع!
                      ردّ الآخر من هناك:
                      - ونقودك؟!
                      قهقه بصوت غلبه النوم قائلا:
                      - سلمها للحارس الذي استيقظ فيك، حتى لا ينام ثانية!

                      ====

                      (1) نشرت في تونس يوم الخميس 10/12/1987م
                      هذه مصافحة أولى لحرفك .. وقفت فيها على لغة جميلة وهدف نبيل..
                      مونولوج داخلي رائع..
                      أعدك بقدر ما يسمح به الوقت وهذا النت المتعنت في أغلب الأوقات أنها لن تكون مصافحة أخيرة
                      سعيدة بالقاراءة لك
                      مزيدا من الإبداع أستاذ رضا الزواوي

                      تعليق

                      • رضا الزواوي
                        نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                        • 25-10-2009
                        • 575

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                        الأديب القدير: رضا الزواوي :
                        نص عميق أخذنا في رحلة داخل نفس هذا الرجل ، وصراع داخله بين من يريد أن يفعل ومن يريد أن يمنعه ، صراع بين قوتين ، وكان هذا الحارس هو ضميره الذي يستيقظ دائماً في اللحظة المناسبة ..
                        هكذا قرأتها .. قصتك الماتعة القوية ..
                        تحيتي أستاذي وسجلني بين متابعيك ..
                        سعدت بتواجدك أخي أحمد.
                        قراءتك نافدة في النص.
                        كن قريبا دائما.
                        دمت بخير،
                        مع تحياتي.
                        [frame="15 98"]
                        لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                        وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                        [/frame]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X