الــفزاعــة
كان يعيش في غابة غنّاء على طبيعته ،
يعانق النور و يصطحب الورود في رحلته،
تعرضت الغابة لهجوم من المتسولين و المرتزقة،
فاعتدت على رموزها و نالت من شرف ورودها.
اقتربوا منه لكي يحطموا أسواره
همس لهم مبتسما
فخروا له صاغرين.
مع التحيات
رنا خطيب
رنا خطيب
31/5/2010
تعليق