الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
تحية طيّبة
أولا علّمتني و شجّعتني على استخدام هذه المفردات ، التي كنت أجهل بعضها و كنت أخشى استخدام بعضها الآخر : عرير ، جرن ، الشياكة ، الشيل و الحط ، تزمّر خصرها ، قصعة ، قفّة ، رقاقة ، فحل بصل ، الماجور ، أجعص ، المصرف ، مقعدتي ، المسحاة ، الطبليّة ....الخ
أربكني شدّة التّشابه بل التّطابق بين قريتك و قريتي !! حتى أنّني أشتم رائحة "مبروكة" و أقراص الجلة في ثيابي ، و ما زال طعم الخبز و السمك و الفراخ المشوية تحت لساني ، و كأنّك أمام بيوتنا و الكفّ قد أشهرت في عين الحسد..
كنت رائعا ببساطتك و دقّتك و اّتّساع رقعة وعيك ، و حلمك ، و رهافة حسّك ، و قدرتك على سماع ما بداخلك ، محفورا أو منقوشا أو معجونا و مشويّا فيك ، و إمكانيّات "الشبكيّة" عندك ، على تلوين المناظر و العناصر ، قدرة التّخزين السينمائية ، و من ثمّ خلاصتك .. سؤالك الأخير المرعب ، القاتل الحزين ، التراجيدي الكوميدي ... المسئول ، المنتمي ، الصارخ دون أن يفقد "الشياكة" و الاتّكيت .... أيّ زريبة هذه التي نحن فيها ؟؟؟!!!
ويلنا منك .. ويلنا منك .....
تحيّاتي و احترامي
حكيم
تحية طيّبة
أولا علّمتني و شجّعتني على استخدام هذه المفردات ، التي كنت أجهل بعضها و كنت أخشى استخدام بعضها الآخر : عرير ، جرن ، الشياكة ، الشيل و الحط ، تزمّر خصرها ، قصعة ، قفّة ، رقاقة ، فحل بصل ، الماجور ، أجعص ، المصرف ، مقعدتي ، المسحاة ، الطبليّة ....الخ
أربكني شدّة التّشابه بل التّطابق بين قريتك و قريتي !! حتى أنّني أشتم رائحة "مبروكة" و أقراص الجلة في ثيابي ، و ما زال طعم الخبز و السمك و الفراخ المشوية تحت لساني ، و كأنّك أمام بيوتنا و الكفّ قد أشهرت في عين الحسد..
كنت رائعا ببساطتك و دقّتك و اّتّساع رقعة وعيك ، و حلمك ، و رهافة حسّك ، و قدرتك على سماع ما بداخلك ، محفورا أو منقوشا أو معجونا و مشويّا فيك ، و إمكانيّات "الشبكيّة" عندك ، على تلوين المناظر و العناصر ، قدرة التّخزين السينمائية ، و من ثمّ خلاصتك .. سؤالك الأخير المرعب ، القاتل الحزين ، التراجيدي الكوميدي ... المسئول ، المنتمي ، الصارخ دون أن يفقد "الشياكة" و الاتّكيت .... أيّ زريبة هذه التي نحن فيها ؟؟؟!!!
ويلنا منك .. ويلنا منك .....
تحيّاتي و احترامي
حكيم
تعليق