خمسة وخميسة ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حكيم عباس
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 1040

    #16
    الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
    تحية طيّبة


    أولا علّمتني و شجّعتني على استخدام هذه المفردات ، التي كنت أجهل بعضها و كنت أخشى استخدام بعضها الآخر : عرير ، جرن ، الشياكة ، الشيل و الحط ، تزمّر خصرها ، قصعة ، قفّة ، رقاقة ، فحل بصل ، الماجور ، أجعص ، المصرف ، مقعدتي ، المسحاة ، الطبليّة ....الخ

    أربكني شدّة التّشابه بل التّطابق بين قريتك و قريتي !! حتى أنّني أشتم رائحة "مبروكة" و أقراص الجلة في ثيابي ، و ما زال طعم الخبز و السمك و الفراخ المشوية تحت لساني ، و كأنّك أمام بيوتنا و الكفّ قد أشهرت في عين الحسد..

    كنت رائعا ببساطتك و دقّتك و اّتّساع رقعة وعيك ، و حلمك ، و رهافة حسّك ، و قدرتك على سماع ما بداخلك ، محفورا أو منقوشا أو معجونا و مشويّا فيك ، و إمكانيّات "الشبكيّة" عندك ، على تلوين المناظر و العناصر ، قدرة التّخزين السينمائية ، و من ثمّ خلاصتك .. سؤالك الأخير المرعب ، القاتل الحزين ، التراجيدي الكوميدي ... المسئول ، المنتمي ، الصارخ دون أن يفقد "الشياكة" و الاتّكيت .... أيّ زريبة هذه التي نحن فيها ؟؟؟!!!

    ويلنا منك .. ويلنا منك .....

    تحيّاتي و احترامي
    حكيم

    تعليق

    • نبيه أبو غانم
      أديب وكاتب
      • 26-05-2010
      • 94

      #17
      صديقي المبدع محمد:
      أصدقك القول بأني قرأتها أمس مرتين واليوم
      "كمان" مرتين وفي كل مرة أستمتع بها بطعم
      مختلف عن سابقه
      أبحرت بي في عالم أشبه بالخيال يشبه عالم
      أليس في بلاد العجائب وكنت أعود بذكريات
      نبشتها بمسحاة مبروكة و"طبوع الجلي" هكذا نسميه
      عندنا وما زلت إلى يومنا هذا أحب المكوث في بيت
      جدي في البيت القديم المبني من الحجارة الزرقاء
      بسقفه المقنطر المعقود بحجارة "الربد" لأتدفئ
      على ببور الجلي في برد الشتاء القارس مع أكوام
      الثلوج على الأبواب وآكل من الخبز المُلوّح -نسبة لتلويحه
      باليدين وخبزه على التنور-......
      شطح بي الخيال وكله بسبب روايتك الساحرة
      وبالعودة لرائعتك فأنا أتقن اللهجة المصرية القاهرية
      مئة بالمئة لكوني عايشت أصدقاء من الأخوة المصريين في المغترب
      وتعرفت على كل المصطلحات وصرت بها خبير
      ولكن هنا مررت ببعض الكلمات لم استوعبها
      وأرجو منك شرحها لي
      1- برام المعمر
      2- الكانور
      3- مسمار لبن .. هل مسمار يعني وعاء أم طاسة فعندنا باللهجة
      الجبيلة نقول سطل لبن
      4- كلب البحر هل المقصود "الفقمة" ولا علم لي أنها موجودة في مصر
      أم هو نوع آخر.
      الأستاذ المبدع محمد شكراً على هذه الرائعة فقد أخذتني في إجازة لبلدي
      لأعود وأصحو على ساعات العمل الرتيبة وهموم الغربة
      دمت بخير ولك مني كل التحية
      التعديل الأخير تم بواسطة نبيه أبو غانم; الساعة 03-06-2010, 23:05.

      تعليق

      • خالد يوسف أبو طماعه
        أديب وكاتب
        • 23-05-2010
        • 718

        #18
        الأستاذ القدير والصديق الحبيب
        محمد سلطان
        مررت من هنا فوجدت نصا ثريا بكلماته العذبة
        ولا أريد تحليل النص فمن مروا من هنا أعفوني من
        المهمة ولا أعرف لماذا عندما أقرأ لك نصا أضحك من
        قلبي فلربما هي المحبة يا أخي
        جميل طرح هذه الأمور من الواقع الذي يذكرنا بماضي
        أصبحنا في حاجة ملحة كي نستعيد بعضا من طفولتنا
        تحياتي وتقديري الكبيرين
        خالد
        sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          [frame="15 10"]



          خمسة وخميسة

          عرير صرصور الغيط .. مأمأة الخروف في الجرن , ونشاط كلب البحر في الترعة مع الضفادع ؛ بالتناوب اغتصبوا خرس الليل , وامتزجوا برائحة الروث المعجون بالتبن والطين , والروث في قريتي يعني "السباخ" أو "الجِلّة" بكسر الجيم , ولإلباسها بعض الشياكة والقبول جعلوها "روثاً" , لكنها في الأول والآخر "جلة" .. أكواماً .. أكواماً .. تتصاعد منها أبخرة خفيفة في ضوء القمر ومصباح العامود الخشبي المزروع في بطن السكة منذ سنين ..


          العجينة التي استخدمتها جدتي كعادة يومية لم تكلفها غير بعض الجهد والكنس تحت البهائم , وحتى تتحصن من آلام الشيل و الحط كانت تحزم ظهرها و تزمر خصرها برباط مفتول من صوف الغنم .. وما شاء الله تتبختر بقصعة الروث و قفة التبن بين الصبايا ولا بنت العشرين .

          لم تدرس مبروكة الكيمياء ؛ كي تفسر لي سر الأبخرة المتصاعدة من أكوام الروث .. بل لما سألتها عن أسباب هذا الحريق الخفي سخرت مني :
          يمكن العفاريت بيخبزوا رقاق بالليل !

          ااااااااالله يا مبروكة .. كم أحن الآن لرقاقة ساخنة وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة قديمة .. والجبنة القديمة هي "المِش" , والميم مكسورة :
          إلهي وأنت جاهي تتكسر رقبتك يا بعيد .. بصل ولبن رايب مع بعض ؟؟!!

          أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومين على قرص الجلة حتى الصباح .. ما إن طلعت الشمس , عادت وقلبته على وجهه الآخر لينضج .. وآخر النهار يصير ناشفاً كالحطب .. تجمعه في الماجور النحاس , وتستخدمه وقوداً لشواء السمك و دس البرام .. وأحياناً تفتته في إناءٍ فخاري ؛ لترقينا من عيون الناس ..
          مبروكة تخشى الحسد .. العين فلقت الحجر .. لطخت باب الدار بكفيها وعلقت تحتهما خمسة وخميسة وسمكة مشوية ..!

          يا سلام على السمك وهو خارج من الفرن يغلي .. حاجة تفتح النفس وتخلي الريق يجري .. وكله كوم وبرام المعمر كوم .. نازل سايح من فوق "الكانور" يهز أجعص كرش ..

          كُل بالهنا و الشفا وحصلني على الجرن بسرعة !

          أستاذ الجغرافيا رسم خريطة العالم .. يمط رقبته و يفتح وعينا على فائدة السماد البلدي , وكيف نجحت الدول المتقدمة في استخراج غاز الميثان من روث البهائم ..
          تسربت من شرح المدرس مع الأبخرة المتصاعدة خلف الزريبة .. أرفع السطل من المصرف وأدلقه حيث أمرتني مبروكة ..
          السبورة جرن يتسع .. تتبخر منه خطوط الطباشير المشتبكة بهمجية .. خطوط طالعة وخطوط نازلة بداعٍ وبدون داعٍ .. هي خصلة الأستاذ ولا تصل لنا المعلومة إلا بالشخبطة ونقش الفراخ غير المفهوم .
          انطمست معالم الخريطة , وتداخلت القارات السبع في واحدة .. صارت أسيومريكية .. وبقدرة قادر نطت منية المرشد* في بغداد .. كل المنياوية سكنوا بغداد .. كل الخطوط تؤدي إلى بغداد .. ومبروكة لا تزال تعجن التبن بالروث وتبكي خالي المتغيب عنها في أراضي العراق ..
          لا نعرف له طريق جرة كأن الأرض انشقت و ابتلعته .. لا حس ولا خبر !!
          عاد الأستاذ يخطط الجرن ويقسم الخريطة إلى بلدان منتجة وأخرى مستوردة , والحمد لله وقعت قريتي ضمن حيز الإنتاج .. والفضل يعود إلى زريبة مبروكة التي تنتج أسبوعياً ما لا يقل عن خمس قفات من الجلة البقري ومثلها جاموسي .. ولو حافظت مبروكة على غذاء البهائم لمدة سنة واحدة سنصبح قريباً من أولى البلدان المصدرة للوقود .. صحيح ستستوردها أميركا برخص التراب لكننا سنقبض بالدولار :
          مبرووووووكة .. نفسي أكون وزير للطاقة !
          اجدعن في المدرسة وربنا يعطيك على قد نيتك ..

          خلف الزريبة رسم الأستاذ أكبر حقول الوقود .. وتركني أتفاوض مع مبروكة لإنجاز أول صفقة .. حصاد شهر كامل من الكد والتعب .. والجري وراء البهائم في الشمس والحر على السكك والمصارف والسهر حتى الصباح أحرس السباخ من قراصنة الحقول وحرامية الجلة .
          السعر الذي افترضته لفتح باب العطاء كتدريب على مهنتي المستقبلية كوزير للطاقة لم يعجب مبروكة .. ضربتني على مقعدتي بيد المسحاة :
          إرضى بنصيبك وبلاش طمع
          يعني يضيع تعبنا هدر .. نرميه ؟

          وجلست معها طول الليل .. أقنعها أحكي لها عن كبرى بلدان العالم في إنتاج النفط و البترول وكيف إن لم نكسر شوكة أميركا من أول صفقة ستركبنا وتضرب الزريبة وتضيع الوزارة ..!!
          في البداية قلقت وارتجفت وخاصة لما ظهرت حكاية خالي وقلبت عليها المواجع .. لكن لحقتها بكذا نكتة سمعتها من وكيل وزارتي .. وأخيراً ضحكت واقتنعت وفوضت لي المهمة .. أعطتني الختم و الحيازة و وقعت مع المستورد الأمريكي العقد ..
          عزمناه على العشاء احتفالاً بأول صفقة .. الطبلية عامرة بخير الله .. والبط مطهياً في الفرن على أجود أقراص الجلة , وقبل رحيله لفّت له مبروكة حزمتين خس ومسمار لبن من البقرة الوالدة ثم شرب الشاي وانصرف .
          قبضت مبروكة الدولارات .. اشترت أراضي هنا وهناك .. كبرت الزريبة .. أصبحت زرائب .. زودنا المرتبات في الوزارة وماهيات العمال في الغيط ..
          الأبواب مدهونة بالزيت وعلى كل باب خمسة وخميسة فضة .. الناس لا تكف عن الحسد ولابد من وقفة مع المستورد الحرامي .. سأرفع السعر !!
          أرسلت عريضة بالأسعار الجديدة .. جاءني الرد عبر الفاكس :

          " خاف على أكل عيشك "

          وقفت في الدور الثاني أتابع حركة المواشي والأنفار الغلابة .. التمليّة .. مبروكة وهي محزمة الخصر .. شعرتُ بالورطة ..
          ما ذنبهم إن طلع السعر أو نزل ؟
          وماذا سأفعل لو نال كل واحد منهم عيار في رأسه ؟
          أين ستذهب عيالهم ؟
          صحيح الغلبان عمره ما يشبع غلب ..
          الختم و الحيازة في الخزينة وبصمات مبروكة في كل مكان .. لم تترك باباً إلا ولطخته بكفيها .. خافت عليّ من العيون .. كبرت في حجرها فرأت في ملامحي ملامح خالي الغائب .. تُرى من يخلصني من هذه الورطة ؟؟

          الولد ده مشاغب .. وهيجيب لنا قضا مع أمريكا !

          هبط الليل على البلكونة مع الطل و الندى .. عرير الصرصور في الجرن يشتد , والخروف لا يكف عن المأمأة .. ورأسي تبحث بين المزارع عن مخرج !!
          هل من مخرج لهذه الورطة ؟؟
          هل من مخرج ؟؟
          استدار الأستاذ إلى السبورة مسحها تماماً .. نظفها من الزريبة وبدأ أول أسئلة الواجب :

          ما هي أكبر زريبة في العالم ؟


          *منية المرشد : اسم قريتي .
          [/frame]
          نص جميل جدا لاحساسي بالمشهد أمامي
          هناك تفاصيل صغيرة بالحياة لا تثير اهتمامنا وحين ندركها نجدها كبيرة ومهمة للوجود

          تحية وتقدير لفارس الريف المصري محمد سلطان
          مودتي
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            مبروكة
            البركة المدعوكة
            فى الطين و الطل
            و الليلة الشرد و البرد
            السارح فى عضام البحر النايم بعيون مفتوحة
            بتقوم الفجر
            مخنوقة
            مكروشة الروح
            مسروقة من جار اولادها
            تطس الوش بحبة مية
            تتوضي
            وتصلي
            تبوس الايد وش وضهر
            ترمح مخطوفة
            وصوت البقرة يلالي عليها
            تجري ملهوفة
            ايدها تحزم فيها الوسط
            شملولة
            مهرة رهوان
            معمولة عمولة
            جميزة كسرت أزرق ناب الوقت
            وهي فى السما محروسة
            وموزونة !!

            لالالا.. سوف تكون قصيدة .. أكيد
            كامل الموضوع يتحول إلى قصيدة أو أغنية على رأي أخينا حكيم عباس
            و إن لم تكن المنعلومة جديدة ، فما نكتب إلا شعرا غنائيا !

            ذكرتني بأول الهم يارجل .. بعبد الرحمن الأبنودي فى تلك الملحمة الشعرية
            و التى قدم فيها المشهد العراقي و الغزو للكويت ، و كم نال من الجميع فى هذه ، و كأنه نسي نفسه تماما ، و اعتمد على النكتة و قلة القيمة .. ربما يراها البعض من أجمل أعماله ، و لكنها كانت أسوأ أعماله اطلاقا ، لأنها كانت تحمل الكثير من البذاءة فى حقنا كمصريين ، و حق العراق ، و الكويت أيضا !!

            وعدت بي إلى أوائل السبيعينات ، و ظهور ما يسمي بليبيا فى حياتنا ، و بقوة ، و كانت فكرة الوحدة بين الدول الثلاث ، ثم ترددت نكات ، و سخريات عجيبة .. أن ليبيا سوف تشتري الجلة ههه !!
            و لك أن تتصور ما تم ، و قد قام المخرج العبقري يوسف شاهين بتصوير هذا المشهد فى فيلمه الأعجوبة ألأرض ، و البنات الفقيرات حد الهلاك تتصارعن على الجلة .. ما رأيك .. ؟! كان هو الحاصل و حتي مع وجود الثورة و رجالها الأفذاذ الذين خانوا رجلهم و كبيرهم و خانونا !!


            لي عودة بالطبع لأقف هنا ، هل ما أمامي قصة ، أم جنس آخر ؟!

            محبتي
            ومين جنني غيرك ؟؟ ومين خلاني أحب كلشئ وأكتشف كلشئ غيررررررك ؟؟؟

            االله عليك وعلى مبروكة اللي جعلتك ترتجل العامية وتنزل من بين ايدك زي الزبدة السايحة .. اااااالله

            سأنتظرك .. فلم أشبع من حديثك بعد .. سأنتظر ما دكنته في جيب السيالة وأخرته لأجل غير مسمى ... أنتظرررررك بجمر ...

            قبلاتي يا ربيع العمر ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • مصطفى الصالح
              لمسة شفق
              • 08-12-2009
              • 6443

              #21
              صراحة اخي محمد

              اريد ان اقرا لك نصا بلغة فصحى سليمة

              لكن كلما امسكت بنص لك لاقراه اجد نفسي محتارة في كيفية السير فيه لوعورته ، اقرا .. استمر في القراءة .. ثم اخرج بلا خفي حنين حتى

              سامحني

              تحيتي وتقديري
              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

              حديث الشمس
              مصطفى الصالح[/align]

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #22
                شئ طبيعي ألا تجد به خفي حنين .. أنا لست صرماتي أو مصلحاتي جزم يا مولانا ..
                مشكور على الرد الأنيق يا حضرة الأديب الشاعر
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  شئ طبيعي ألا تجد به خفي حنين .. أنا لست صرماتي أو مصلحاتي جزم يا مولانا ..
                  مشكور على الرد الأنيق يا حضرة الأديب الشاعر

                  أهكذا فهمت كلامي أستاذي العزيز؟؟!!

                  أهكذا يُفهم هذا المثل؟

                  عتبي عليك شديد

                  تحيتي
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #24
                    ياسيدي الفاضل لك أن تنقد النص بالشكل الأدبي كيفما تشاء .. ويجب علي أن أتقبله مادام لا يخدش ولا يكسر .. ورد في تعليقك عن اللغة غير السليمة ولم أجد منك تصويبا أو تصحيحا كي تردني عن الخطأ .. فمنكم نستفيد ..
                    كما أنك ذكرت أن النص فارغا القيمة الأدبية هذا إن كنت تريد تحوير (خفي حنين) لهذا المعنى .. وأيضا لم تناقشني في حتى أستفيق إن كنت أكتب مغيبا أو مخمورا ..
                    لك يا سيدي أن تخاطبني مثلما تعودت أن أخاطبك .. لم أقلل منك يوما ولم أبخس لك عملا الله المستعان .. لكن أن تحدثني بهذا التهكم والتعالي وكسر النفس فهذا ما لا أقبله أبدا ولن أقبله حتى لو اضطررتني إلى حذف مشاركاتي أجمع ..

                    أبهذا يكون النقد ؟؟
                    يومك سعيد
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • إيمان عامر
                      أديب وكاتب
                      • 03-05-2008
                      • 1087

                      #25
                      [align=center]صباح الخير

                      جميلة محمد سلطان

                      لي عودة جديدة لمزيد من القراءة والاستمتاع

                      تحياتي[/align]
                      "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                      تعليق

                      • فواز أبوخالد
                        أديب وكاتب
                        • 14-03-2010
                        • 974

                        #26
                        قصة جميلة أستاذنا محمد سلطان ....... والأجمل

                        أننا وجدنا فيها مايربط بين الدول العربية .. حتى وإن كان

                        الجلة ...... وهي عندنا مثلها عندكم .... إلا أنها عندنا

                        بفتحة على الجيم ...!

                        تحيااااااااتي وتقديري لك .

                        .........
                        [align=center]

                        ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                        الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                        ..............
                        [/align]

                        تعليق

                        • أميرة فايد
                          عضو الملتقى
                          • 30-05-2010
                          • 403

                          #27
                          صحيح الغلبان عمره ما يشبع غلب ..
                          انت يا استاذ محمد بتتغلغل في العمق ..وصدقك هو مصدر عبقرية قلمك.
                          [SIZE=3] [B][FONT=Simplified Arabic]http://amirafayed.maktoobblog.com/
                          [/FONT][/B][/SIZE]

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابو فراس هاشم مشاهدة المشاركة
                            الجرن الروث التبن الجله السبخه او السباخ الماجور
                            ياألله يااستاذنا القدير اليوم عدنا الي خيوط القصه بأكسير الحياه هذا الفن الذي فقدناهـ حيناً من الدهر بساطة الكلمه وعذوبة الوصف تقريريه الاحداث تسلسل الوقائع والاهم الاجواء المنغمسه في جذور الواقع بترف حسي رائع بحجم الماضي وجميل ايامه
                            الأستاذ الجميل فراس
                            أفضت علي من حديث لا أستحقه أيها الكريم
                            أحمد الله أنني استطعت ولو بالقليل تحريك بعض الراقد في التراب مع الروث والطين
                            تحياتي لك صديقي وهكذا يكون التواصل وخلق البناء
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                              ياسيدي الفاضل لك أن تنقد النص بالشكل الأدبي كيفما تشاء .. ويجب علي أن أتقبله مادام لا يخدش ولا يكسر .. ورد في تعليقك عن اللغة غير السليمة ولم أجد منك تصويبا أو تصحيحا كي تردني عن الخطأ .. فمنكم نستفيد ..
                              كما أنك ذكرت أن النص فارغا القيمة الأدبية هذا إن كنت تريد تحوير (خفي حنين) لهذا المعنى .. وأيضا لم تناقشني في حتى أستفيق إن كنت أكتب مغيبا أو مخمورا ..
                              لك يا سيدي أن تخاطبني مثلما تعودت أن أخاطبك .. لم أقلل منك يوما ولم أبخس لك عملا الله المستعان .. لكن أن تحدثني بهذا التهكم والتعالي وكسر النفس فهذا ما لا أقبله أبدا ولن أقبله حتى لو اضطررتني إلى حذف مشاركاتي أجمع ..

                              أبهذا يكون النقد ؟؟
                              يومك سعيد


                              اخي محمد

                              هل ورد في كلامي ان نصك فارغ ادبيا؟ لماذا تحور الكلام ؟

                              قلت انا خرجت بخفي او بدون خفي حنين، يعني انا لم افهم!! هل تريد ان اشرح اكثر؟؟ انا لم افهم.. انا لم افهم انا لم افهم

                              قلت ان الكلمات التي تستخدمها اقرب الى العامية.. واقصد ان نصك من واقع معين له مصطلحاته الخاصة التي لم افهمها ولذلك كان السير علي صعبا في النص..مثل ( الشيل ليست فصيحة ) و (وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة ) وكذلك فقرة (أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومين ) ليست سليمة لغويا

                              هل تريد ان اجاملك واكذب عليك واقول نص ممتاز ولا اروع؟؟

                              قرات لك نصا واحدا فقط الى الان واستمتعت به وهو الدرويش لان اسلوبه يختلف تماما عما كتبت هنا وكذلك كلماته ومصطلحاته

                              هذا ما قصدته بكلامي

                              ولم اقصد نقدا.. حيث قفزت مخيلتك الى النقد فورا!! قصدت فهمي وقراءتي كمتلق عادي لا اكثر

                              ولو اردت نقده فلن انقده لسببين

                              الاول انت استاذي

                              الثاني لم استطع القراءة والفهم اصلا

                              تحياتي وتقديري
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              • محمد سلطان
                                أديب وكاتب
                                • 18-01-2009
                                • 4442

                                #30
                                [align=right]
                                يا أستاذنا الفضيل حتى الساعة من قرأ النص والحمد لله لم يكن منهم مصرياً واحداً إلا الأستاذ ربيع عقب الباب والدكتور إميل صابر :
                                أحمد عيسى / فلسطين
                                إيمان الدرع / سوريا
                                عائدة نادر / العراق
                                مها راجح / السعودية
                                سعد المصراتي / ليبيا
                                الأستاذ حكيم / أيضا من خارج مصر على حد فهمي من مداخلته
                                الأستاذ فراس / شرحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                                مخلوفي أبو بكر / شرحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                                خالد يوسف / شرحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
                                صالحة غرس الله / شرحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                                وغيرهم , فلست في مقام تعداد الآن :
                                المهم أنهم جميعا تداركوا ذكرياتهم وحنينهم إلى بلدانهم بنفس الصيغة و المصطلحات .. وعلى حد علمي أن بلادكم يا سيدي لن تختلف عنا . بدليل حديث الأستاذ حكيم عباس:

                                ( أربكني شدّة التّشابه بل التّطابق بين قريتك و قريتي !! حتى أنّني أشتم رائحة "مبروكة" و أقراص الجلة في ثيابي ، و ما زال طعم الخبز و السمك و الفراخ المشوية تحت لساني ، و كأنّك أمام بيوتنا و الكفّ قد أشهرت في عين الحسد..)
                                إذن الخلل ليس عندي سيدي .. وليس لي ذنب إن كنت فهمت النص أم لا !!
                                ورد العامية بالنص كان قريبا للجميع ولم أستخدمه من عالم معزول عن باقي البلدان .. ولك أن تراجع تعليقات الزملاء الأفاضل .. وأعتقد ما يفصلنا عنكم مسافة تساوي تقريبا نفس المسافة التي تفصلنا عن ليبيا وفلسطين .. فلمً كان حديثي مبهما لك ؟
                                الشيل : رغم عاميتها إلا أن فعلها اللغوي الفصيح ( شال .. شالت .. الشائلة ) أي لم تكن لفظة غريبة أو مبهمة .. وأعتقد أنها مقبولة لغويا طالما تماشت مع سياق وجو الحديث ( الشيل و الحط) مفهومة مليون المائة .

                                ( واقصد ان نصك من واقع معين له مصطلحاته الخاصة التي لم افهمها ولذلك كان السير علي صعبا في النص )
                                أقول لك هي طبيعة وثقافة المجتمعات والأدب لم يأت قديما إلا من قاع الأوطان , وحديثا لن يختلف عن ذي قبل , فتناول المجتمعات وتعريتها يكون من منطلق لغتهم وتعاملهم . و الحمد لله أنني فعلا استطعت أن أدسك في هذا المجتمع البحري الريفي البحت لتستكشفه وكأنك في قلبه .. وهذا أيضا ما ستشعر به لو أنك قمت بزيارة لهذا البلد !

                                (وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة )
                                ما فيها هذه الفقرة ؟؟ أعتقد أنها ليست طلّسم ! أين الإعتراض عليها ؟ كلمة ناشف أيضا رغم عاميتها إلا أن مصدرها فصيح (نشف) فهل كانت غير مفهومة هي الأخرى ؟
                                وكذلك فقرة (أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومين ) هكذا الأمر في غطسانة , أما مرسومين فلا أفتيك بشأنها ربما نحويا خاطئة و الأصح مرسومون ؟ لا أدري .. أم ما الخطأ بها ؟

                                قرات لك نصا واحدا فقط الى الان واستمتعت به وهو الدرويش لان اسلوبه يختلف تماما عما كتبت هنا وكذلك كلماته ومصطلحاته:

                                رغم تحيزي لهذا النص إلا أنني أقول لك لكل مقام مقال .. فلن أكتب عن حضارة عراقية وأستخدم معها العامية أو اللهجة المصرية , وفي هذا النص كان الحدث تأريخ و في تناول الأحداث التاريخية في القصة لابد من الاعتماد على المصداقية والأمانة الحضارية والتاريخية للأوطان .. ورغم ذلك هناك نصوص أخرى غيره أحببتها كثيرا لأنها هي بيئتي التي لن تنفصل عني .. وإشادتك به دليل ثقافتك الأدبية التي لا أنكرها ودليل حسك الأدبي ..

                                تحياتي
                                [/align]
                                صفحتي على فيس بوك
                                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                                تعليق

                                يعمل...
                                X