خمسة وخميسة ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #31
    ولو اردت نقده فلن انقده لسببين

    الاول انت استاذي

    الثاني لم استطع القراءة والفهم اصلا

    تحياتي وتقديري

    جملة لم أنتبه لها وأحزنتني جداً .. فمهما كان الإختلاف واصلاً فأنت والد وأب فاضل وأستاذي أولاً وأخيراً .. ولا تعلم كم أحبك ولولا معرفتي وثقتي بطيبة قلبكم ما دخلت معك في هذا النقاش الذي أعتز به ويشرفني .. فأرجو منك أن تحذفها .. فأنت أكبر من أن أستخدم معك صلاحيات أو أحذف لك حرفا ..

    محبتي الأكيدة
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #32
      يا سيدي

      لم اعش يوما في الغيط او المزارع او في قرى سواء على البحر او البر ولم ار تلك التي تقول عنها الا في بعض المسلسلات وذلك قبل اكثر من 20 سنة فقد قاطعتها لانها مضيعة للوقت

      ولا يربطني ان فهم فلان وعلان لانه ربما لديه اسبابه وثقافته

      اكثر شيء رايته في حياتي في محيطي هو الخروف يوم العيد

      كلمة شيل ويشيل ليس معناها ما استخدمته ( هل تريد ان استخرج لك معناها من القاموس ؟ )
      كلمة غطسان على وزن فعلان وهي ليست حال بل الحال غاطس

      فكما اسلفت استخدمت انت كلمات عامية لاعتقادك انها فصحى

      وعلى كل انا اسف يا سيدي

      احببت فقط ان تعرف اني امر على نصوصك وعدم تعليقي على معظمها لانها تمثل حالة خاصة بلغة خاصة فقط

      تحياتي
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
        يا سيدي

        لم اعش يوما في الغيط او المزارع او في قرى سواء على البحر او البر ولم ار تلك التي تقول عنها الا في بعض المسلسلات وذلك قبل اكثر من 20 سنة فقد قاطعتها لانها مضيعة للوقت

        ولا يربطني ان فهم فلان وعلان لانه ربما لديه اسبابه وثقافته

        اكثر شيء رايته في حياتي في محيطي هو الخروف يوم العيد

        كلمة شيل ويشيل ليس معناها ما استخدمته ( هل تريد ان استخرج لك معناها من القاموس ؟ )
        كلمة غطسان على وزن فعلان وهي ليست حال بل الحال غاطس

        فكما اسلفت استخدمت انت كلمات عامية لاعتقادك انها فصحى

        وعلى كل انا اسف يا سيدي

        احببت فقط ان تعرف اني امر على نصوصك وعدم تعليقي على معظمها لانها تمثل حالة خاصة بلغة خاصة فقط

        تحياتي
        شكرا أستاذ مصطفى على المرور .. شرفتني وشرفني حديثك

        دمت أباً وأخاً وصديقاً وأستاذنا مرشداً .. تحياتي لك و لـ منية المرشداااا
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #34
          أعتذر من الأساتذة و الزملاء الأفاضل وسأقوم بالرد على الجميع تباعاً , فكان لابد من تقديم أستاذي الذي أحب مصطفى الصالح كي أكرع من يده كوز العسل .
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            ولو اردت نقده فلن انقده لسببين

            الاول انت استاذي

            الثاني لم استطع القراءة والفهم اصلا

            تحياتي وتقديري

            جملة لم أنتبه لها وأحزنتني جداً .. فمهما كان الإختلاف واصلاً فأنت والد وأب فاضل وأستاذي أولاً وأخيراً .. ولا تعلم كم أحبك ولولا معرفتي وثقتي بطيبة قلبكم ما دخلت معك في هذا النقاش الذي أعتز به ويشرفني .. فأرجو منك أن تحذفها .. فأنت أكبر من أن أستخدم معك صلاحيات أو أحذف له حرفا ..

            محبتي الأكيدة
            ابدا لا تحزن يا صديقي

            فالسن هنا لا اعتبار له

            فانت ناضج اكثر مني في القص ولذلك انت استاذي

            الاحترام مطلوب ولم ولن يكن هناك استهزاء او تصغير لا سمح الله

            كل مافي الامر اني لم استطع اقتحام النص لسبب لا اعلمه .. ربما ما قلته كان احد الاسباب

            تحياتي
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
              حملني اسلوبك الواقعي الى عوالم الصبا كان الروث مصدرا هاما للحياة ..مصدر طاقة و بناء و تغذية الارض ..و كانت مبروكة يرقاقها و رغيفها وجبنها مصدر الدفء و ينبوع الحب ..و كما نختصر العالم في الزيبة نسقبها بماء عيوننا ..و على مداخل حاراتنا يد ( الخمسة ) ترد الحاسدين ..مبدع انت اخي سلطان ..الساعة الان الثانية صباحا رغم اني اشعر برغبة لاعادة قراءة القصة ..
              ما تحياتي الحارة
              الأخ و الاستاذ الفاضل
              مخلوفي أبو بكر

              لحديثك جمال البلاد الطيبة .. أسعدني جداً أسعدك الله ورفع من شأنك

              خالص ودي و محبتي أيها القدير الطيب
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                رائعة يا محمد

                نعم إنها رائع، حملت مئات من الصور والاستعارات المبتكرة،
                حلم يقظة لفتى غض، يطمح إلى أبعد حد
                لكن في الحلم لا تفارقنا المشاكل..

                أقول ثانية إنها رائعة جدا

                لك كل الود والتحية
                دكتور إميل صابر الفاضل الجميل

                أنت الأروع والروعة كانت في تواجدك الذي كللني الذهب

                جميل في قلمك وجميل في إشراقة وجهك

                تحياتي وحبي غير المنقطع .
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • شيرين عبد المنعم
                  أديب وكاتب
                  • 13-03-2010
                  • 87

                  #38
                  الاستاذ القدير المبدع دائما :محمد ابراهيم سلطان
                  اشكر الخمسة وخميسة واشكر منية الرشد واشكر حضرتك فقد تمنيت كثيرا ان ازور قريه صميمة من الراس حتي النخاع فعلا احسستني بكل مشاهد القرية الاصيلة واحسست انني اتجول فيها فعلا واري المشاهد والاكلات وطبيعة الناس والطبيعة الخلابة الحقيقيه دون زيف بالترعه والضفادع والصراصير والروث والزرائب ما اجمل الطبيعه وما اجمل وابلغ وصفك للصور ومشاهدها
                  حفظك الله وحفظ العظيمه الحاجه مبروكه
                  دومت دائما مبدعا ومتالقا ومتفردا باسلوبك ومتفردا ببساطة الكلمة عميقة المعني وصورك الرائعة
                  مع تحياتي وتقديري بدوام التالق والابداع

                  تعليق

                  • عبدالرحيم الحمصي
                    شاعر و قاص
                    • 24-05-2007
                    • 585

                    #39
                    [align=center]
                    أديبنا الراقي سلطان ،

                    العودة للأصل من شيم الكبار
                    إذا صيغت بهكذا جمال و شاعرية
                    تشدك للقراءة حتى أخر حرف ،،

                    بورك القلم أيها الجميل ،،


                    محبتي


                    الحمصـــــي
                    [/align]
                    [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


                    elhamssia.maktoobblog.com[/align]

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #40
                      مشاء الله أستاذ/محمد
                      روح الأصالة سر تألقك الدائم ،وهذا العبق الـ يسكن قلم ترتاح مع حبره الكلمات
                      حينما يأخذنا النص بتلقائية ,عندها يكون الكاتب قد تفوق بإبداعه على الإبداع
                      دمت بخير ..

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                        صراصير وسمك
                        وخمسة وخميسة إلهي يحميك محمد
                        أنا زرتك للتحية
                        لأخبرك أني مازلت على قيد الشعر
                        واختطفني بيت القصيد
                        سأعود عندما أعود
                        محبتي وتقديري
                        وأنا بانتظارك لحين العودة يا سيدة القصيدة والقص

                        تحياتي لطلتك الهادئة الجميلة
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالحة غرس الله مشاهدة المشاركة
                          نص ثائر متمرّد كزهرة برّية تستعصي على المقتربين منها
                          أجمل النصوص تلك التي لا تمنح نفسها بسهولة
                          تعاريج موحية ولغة متمرّدة مشحونة بطاقة إبداعية تريد أن تقول أشياء كثيرة في نفس الوقت .
                          سعيدة بما تسلل إليّ من بين المفردات
                          أنا قريبة وبي حنين لإحاطة كتفي مبروكة ،مداعبتها والوشوشة إليها بكلام لا يفهمه سواها
                          تحية وشكرا على المبادرة
                          أستاذتي الجميلة الكاتبة الجريئة الرائعة

                          صالحة غرس الله

                          كم كان حديثك قريبا من النفس وأحببته

                          لا حرمني الله منك ولا من نصوصك التي جربت إبداعها ..

                          تحياتي لك وخالص محبتي
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • د.إميل صابر
                            عضو أساسي
                            • 26-09-2009
                            • 551

                            #43
                            محاولة لقراء المشهد أدرجها بلون مغاير قبل كل مقطع


                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            خمسة وخميسة


                            موسيقى تصويرية
                            عرير صرصور الغيط .. مأمأة الخروف في الجرن , ونشاط كلب البحر في الترعة مع الضفادع ؛ بالتناوب اغتصبوا خرس الليل ,

                            كاميرا تستعرض المكان
                            وامتزجوا برائحة الروث المعجون بالتبن والطين , والروث في قريتي يعني "السباخ" أو "الجِلّة" بكسر الجيم , ولإلباسها بعض الشياكة والقبول جعلوها "روثاً" , لكنها في الأول والآخر "جلة" .. أكواماً .. أكواماً .. تتصاعد منها أبخرة خفيفة في ضوء القمر ومصباح العامود الخشبي المزروع في بطن السكة منذ سنين ..


                            دخول الراوي -البطل - كمرشد سياحي يجول بنا في المكان وتقديمه للأبطال

                            العجينة التي استخدمتها جدتي كعادة يومية لم تكلفها غير بعض الجهد والكنس تحت البهائم , وحتى تتحصن من آلام الشيل و الحط كانت تحزم ظهرها و تزمر خصرها برباط مفتول من صوف الغنم .. وما شاء الله تتبختر بقصعة الروث و قفة التبن بين الصبايا ولا بنت العشرين .

                            لم تدرس مبروكة الكيمياء ؛ كي تفسر لي سر الأبخرة المتصاعدة من أكوام الروث .. بل لما سألتها عن أسباب هذا الحريق الخفي سخرت مني :
                            يمكن العفاريت بيخبزوا رقاق بالليل !

                            لحظة حنين ( خارج سياق هدف الموضوع )
                            ااااااااالله يا مبروكة .. كم أحن الآن لرقاقة ساخنة وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة قديمة .. والجبنة القديمة هي "المِش" , والميم مكسورة :
                            إلهي وأنت جاهي تتكسر رقبتك يا بعيد .. بصل ولبن رايب مع بعض ؟؟!!

                            أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومين على قرص الجلة حتى الصباح .. ما إن طلعت الشمس , عادت وقلبته على وجهه الآخر لينضج .. وآخر النهار يصير ناشفاً كالحطب .. تجمعه في الماجور النحاس , وتستخدمه وقوداً لشواء السمك و دس البرام .. وأحياناً تفتته في إناءٍ فخاري ؛ لترقينا من عيون الناس ..
                            مبروكة تخشى الحسد .. العين فلقت الحجر .. لطخت باب الدار بكفيها وعلقت تحتهما خمسة وخميسة وسمكة مشوية ..!

                            يا سلام على السمك وهو خارج من الفرن يغلي .. حاجة تفتح النفس وتخلي الريق يجري .. وكله كوم وبرام المعمر كوم .. نازل سايح من فوق "الكانور" يهز أجعص كرش ..

                            كُل بالهنا و الشفا وحصلني على الجرن بسرعة !

                            قطع المشهد على مشهد آخر يتداخل معه لخدمة الموضوع
                            أستاذ الجغرافيا رسم خريطة العالم .. يمط رقبته و يفتح وعينا على فائدة السماد البلدي , وكيف نجحت الدول المتقدمة في استخراج غاز الميثان من روث البهائم ..
                            تسربت من شرح المدرس مع الأبخرة المتصاعدة خلف الزريبة .. أرفع السطل من المصرف وأدلقه حيث أمرتني مبروكة ..

                            الدخول في حلم يقظة ( الموضوع)
                            السبورة جرن يتسع .. تتبخر منه خطوط الطباشير المشتبكة بهمجية .. خطوط طالعة وخطوط نازلة بداعٍ وبدون داعٍ .. هي خصلة الأستاذ ولا تصل لنا المعلومة إلا بالشخبطة ونقش الفراخ غير المفهوم .
                            انطمست معالم الخريطة , وتداخلت القارات السبع في واحدة .. صارت أسيومريكية .. وبقدرة قادر نطت منية المرشد* في بغداد .. كل المنياوية سكنوا بغداد .. كل الخطوط تؤدي إلى بغداد .. ومبروكة لا تزال تعجن التبن بالروث وتبكي خالي المتغيب عنها في أراضي العراق ..
                            لا نعرف له طريق جرة كأن الأرض انشقت و ابتلعته .. لا حس ولا خبر !!
                            عاد الأستاذ يخطط الجرن ويقسم الخريطة إلى بلدان منتجة وأخرى مستوردة , والحمد لله وقعت قريتي ضمن حيز الإنتاج .. والفضل يعود إلى زريبة مبروكة التي تنتج أسبوعياً ما لا يقل عن خمس قفات من الجلة البقري ومثلها جاموسي .. ولو حافظت مبروكة على غذاء البهائم لمدة سنة واحدة سنصبح قريباً من أولى البلدان المصدرة للوقود .. صحيح ستستوردها أميركا برخص التراب لكننا سنقبض بالدولار :
                            اتساع أفق الحلم
                            مبرووووووكة .. نفسي أكون وزير للطاقة !
                            اجدعن في المدرسة وربنا يعطيك على قد نيتك ..

                            فكرة مبتكرة
                            خلف الزريبة رسم الأستاذ أكبر حقول الوقود .. وتركني أتفاوض مع مبروكة لإنجاز أول صفقة .. حصاد شهر كامل من الكد والتعب .. والجري وراء البهائم في الشمس والحر على السكك والمصارف والسهر حتى الصباح أحرس السباخ من قراصنة الحقول وحرامية الجلة .
                            السعر الذي افترضته لفتح باب العطاء كتدريب على مهنتي المستقبلية كوزير للطاقة لم يعجب مبروكة .. ضربتني على مقعدتي بيد المسحاة :
                            إرضى بنصيبك وبلاش طمع
                            يعني يضيع تعبنا هدر .. نرميه ؟

                            وجلست معها طول الليل .. أقنعها أحكي لها عن كبرى بلدان العالم في إنتاج النفط و البترول وكيف إن لم نكسر شوكة أميركا من أول صفقة ستركبنا وتضرب الزريبة وتضيع الوزارة ..!!
                            في البداية قلقت وارتجفت وخاصة لما ظهرت حكاية خالي وقلبت عليها المواجع .. لكن لحقتها بكذا نكتة سمعتها من وكيل وزارتي .. وأخيراً ضحكت واقتنعت وفوضت لي المهمة .. أعطتني الختم و الحيازة و وقعت مع المستورد الأمريكي العقد ..
                            عزمناه على العشاء احتفالاً بأول صفقة .. الطبلية عامرة بخير الله .. والبط مطهياً في الفرن على أجود أقراص الجلة , وقبل رحيله لفّت له مبروكة حزمتين خس ومسمار لبن من البقرة الوالدة ثم شرب الشاي وانصرف .
                            قبضت مبروكة الدولارات .. اشترت أراضي هنا وهناك .. كبرت الزريبة .. أصبحت زرائب .. زودنا المرتبات في الوزارة وماهيات العمال في الغيط ..
                            الأبواب مدهونة بالزيت وعلى كل باب خمسة وخميسة فضة ..
                            نشوء الأزمة
                            الناس لا تكف عن الحسد ولابد من وقفة مع المستورد الحرامي .. سأرفع السعر !!
                            أرسلت عريضة بالأسعار الجديدة .. جاءني الرد عبر الفاكس :


                            " خاف على أكل عيشك "

                            وقفت في الدور الثاني أتابع حركة المواشي والأنفار الغلابة .. التمليّة .. مبروكة وهي محزمة الخصر .. شعرتُ بالورطة ..

                            حوار الراوي مع نفسه بحثا عن ( الحوار لا يناسب عمر طالب مدرسة)
                            ما ذنبهم إن طلع السعر أو نزل ؟
                            وماذا سأفعل لو نال كل واحد منهم عيار في رأسه ؟
                            أين ستذهب عيالهم ؟
                            صحيح الغلبان عمره ما يشبع غلب ..
                            الختم و الحيازة في الخزينة وبصمات مبروكة في كل مكان .. لم تترك باباً إلا ولطخته بكفيها .. خافت عليّ من العيون .. كبرت في حجرها فرأت في ملامحي ملامح خالي الغائب .. تُرى من يخلصني من هذه الورطة ؟؟

                            الولد ده مشاغب .. وهيجيب لنا قضا مع أمريكا !

                            هبط الليل على البلكونة مع الطل و الندى .. عرير الصرصور في الجرن يشتد , والخروف لا يكف عن المأمأة .. ورأسي تبحث بين المزارع عن مخرج !!
                            هل من مخرج لهذه الورطة ؟؟
                            هل من مخرج ؟؟

                            حل مفاجئ من خارج البطل

                            استدار الأستاذ إلى السبورة مسحها تماماً .. نظفها من الزريبة وبدأ أول أسئلة الواجب :

                            سؤال سياسي يكمن فيه سر القصة

                            ما هي أكبر زريبة في العالم ؟


                            *منية المرشد : اسم قريتي .
                            ملاحظات

                            1) العنوان كان خارجا عن هدف الموضوع؛ فالعنوان يشي بالخوف من الحسد، وعلى الرغم من أن روح العنوان كانت منتشرة في الموضوع إلا أن هدف القصة لم يكن معالجة موضوع الحسد، وإنما كان معالجة أحلام اليقظة أو أزمة الطاقة والحلول المبتكرة، أو عبقرية الطفل العربي،

                            2) تخللت النص حالات حنين شخصي للكاتب إلى ذكريات - الأكل- تمس قلبه، والتي وإن أضفت حميمية على النص ، إلا أنها جاءت خارج السياق ومشتتة للهدف

                            3) استخدام المصطلحات العامية كان موفقا إلى حد بعيد من منظور أن المتحدث طفل قروي يتعايش مع هذه الألفاظ فتكون الأقرب لقلبه عن الفصحى، مع أن الراوي حاول شرح هذه المصطلحات داخل النص، وكان يجب عليه إدراج الشرح في الهامش منعا للتشتت

                            4) وفق الكاتب في رسم شخصية البطل - الراوي- والحدث الأساسي - حلم اليقظة، إلى حد كبير كما وفق في نفخ روح الحياة في النص، فتلمسنا نبضه بايدينا.

                            5) كانت هذه محاولة للمارسة النقد على طريقة صالون برجيس وسهير دوت كوم فلا يغضبكم إجترائي على النص

                            كل التحية والاحترام
                            [frame="11 98"]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                            [/FONT][/SIZE][/FONT]
                            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                            [/frame]

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة

                              محاولة لقراء المشهد أدرجها بلون مغاير قبل كل مقطع


                              اقتباس:
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابراهيم سلطان
                              خمسة وخميسة


                              موسيقى تصويرية
                              عرير صرصور الغيط .. مأمأة الخروف في الجرن , ونشاط كلب البحر في الترعة مع الضفادع ؛ بالتناوب اغتصبوا خرس الليل ,

                              كاميرا تستعرض المكان
                              وامتزجوا برائحة الروث المعجون بالتبن والطين , والروث في قريتي يعني "السباخ" أو "الجِلّة" بكسر الجيم , ولإلباسها بعض الشياكة والقبول جعلوها "روثاً" , لكنها في الأول والآخر "جلة" .. أكواماً .. أكواماً .. تتصاعد منها أبخرة خفيفة في ضوء القمر ومصباح العامود الخشبي المزروع في بطن السكة منذ سنين ..


                              دخول الراوي -البطل - كمرشد سياحي يجول بنا في المكان وتقديمه للأبطال

                              العجينة التي استخدمتها جدتي كعادة يومية لم تكلفها غير بعض الجهد والكنس تحت البهائم , وحتى تتحصن من آلام الشيل و الحط كانت تحزم ظهرها و تزمر خصرها برباط مفتول من صوف الغنم .. وما شاء الله تتبختر بقصعة الروث و قفة التبن بين الصبايا ولا بنت العشرين .

                              لم تدرس مبروكة الكيمياء ؛ كي تفسر لي سر الأبخرة المتصاعدة من أكوام الروث .. بل لما سألتها عن أسباب هذا الحريق الخفي سخرت مني :
                              يمكن العفاريت بيخبزوا رقاق بالليل !

                              لحظة حنين ( خارج سياق هدف الموضوع )
                              ااااااااالله يا مبروكة .. كم أحن الآن لرقاقة ساخنة وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة قديمة .. والجبنة القديمة هي "المِش" , والميم مكسورة :
                              إلهي وأنت جاهي تتكسر رقبتك يا بعيد .. بصل ولبن رايب مع بعض ؟؟!!

                              أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومين على قرص الجلة حتى الصباح .. ما إن طلعت الشمس , عادت وقلبته على وجهه الآخر لينضج .. وآخر النهار يصير ناشفاً كالحطب .. تجمعه في الماجور النحاس , وتستخدمه وقوداً لشواء السمك و دس البرام .. وأحياناً تفتته في إناءٍ فخاري ؛ لترقينا من عيون الناس ..
                              مبروكة تخشى الحسد .. العين فلقت الحجر .. لطخت باب الدار بكفيها وعلقت تحتهما خمسة وخميسة وسمكة مشوية ..!

                              يا سلام على السمك وهو خارج من الفرن يغلي .. حاجة تفتح النفس وتخلي الريق يجري .. وكله كوم وبرام المعمر كوم .. نازل سايح من فوق "الكانور" يهز أجعص كرش ..

                              كُل بالهنا و الشفا وحصلني على الجرن بسرعة !

                              قطع المشهد على مشهد آخر يتداخل معه لخدمة الموضوع
                              أستاذ الجغرافيا رسم خريطة العالم .. يمط رقبته و يفتح وعينا على فائدة السماد البلدي , وكيف نجحت الدول المتقدمة في استخراج غاز الميثان من روث البهائم ..
                              تسربت من شرح المدرس مع الأبخرة المتصاعدة خلف الزريبة .. أرفع السطل من المصرف وأدلقه حيث أمرتني مبروكة ..

                              الدخول في حلم يقظة ( الموضوع)
                              السبورة جرن يتسع .. تتبخر منه خطوط الطباشير المشتبكة بهمجية .. خطوط طالعة وخطوط نازلة بداعٍ وبدون داعٍ .. هي خصلة الأستاذ ولا تصل لنا المعلومة إلا بالشخبطة ونقش الفراخ غير المفهوم .
                              انطمست معالم الخريطة , وتداخلت القارات السبع في واحدة .. صارت أسيومريكية .. وبقدرة قادر نطت منية المرشد* في بغداد .. كل المنياوية سكنوا بغداد .. كل الخطوط تؤدي إلى بغداد .. ومبروكة لا تزال تعجن التبن بالروث وتبكي خالي المتغيب عنها في أراضي العراق ..
                              لا نعرف له طريق جرة كأن الأرض انشقت و ابتلعته .. لا حس ولا خبر !!
                              عاد الأستاذ يخطط الجرن ويقسم الخريطة إلى بلدان منتجة وأخرى مستوردة , والحمد لله وقعت قريتي ضمن حيز الإنتاج .. والفضل يعود إلى زريبة مبروكة التي تنتج أسبوعياً ما لا يقل عن خمس قفات من الجلة البقري ومثلها جاموسي .. ولو حافظت مبروكة على غذاء البهائم لمدة سنة واحدة سنصبح قريباً من أولى البلدان المصدرة للوقود .. صحيح ستستوردها أميركا برخص التراب لكننا سنقبض بالدولار :
                              اتساع أفق الحلم
                              مبرووووووكة .. نفسي أكون وزير للطاقة !
                              اجدعن في المدرسة وربنا يعطيك على قد نيتك ..

                              فكرة مبتكرة
                              خلف الزريبة رسم الأستاذ أكبر حقول الوقود .. وتركني أتفاوض مع مبروكة لإنجاز أول صفقة .. حصاد شهر كامل من الكد والتعب .. والجري وراء البهائم في الشمس والحر على السكك والمصارف والسهر حتى الصباح أحرس السباخ من قراصنة الحقول وحرامية الجلة .
                              السعر الذي افترضته لفتح باب العطاء كتدريب على مهنتي المستقبلية كوزير للطاقة لم يعجب مبروكة .. ضربتني على مقعدتي بيد المسحاة :
                              إرضى بنصيبك وبلاش طمع
                              يعني يضيع تعبنا هدر .. نرميه ؟

                              وجلست معها طول الليل .. أقنعها أحكي لها عن كبرى بلدان العالم في إنتاج النفط و البترول وكيف إن لم نكسر شوكة أميركا من أول صفقة ستركبنا وتضرب الزريبة وتضيع الوزارة ..!!
                              في البداية قلقت وارتجفت وخاصة لما ظهرت حكاية خالي وقلبت عليها المواجع .. لكن لحقتها بكذا نكتة سمعتها من وكيل وزارتي .. وأخيراً ضحكت واقتنعت وفوضت لي المهمة .. أعطتني الختم و الحيازة و وقعت مع المستورد الأمريكي العقد ..
                              عزمناه على العشاء احتفالاً بأول صفقة .. الطبلية عامرة بخير الله .. والبط مطهياً في الفرن على أجود أقراص الجلة , وقبل رحيله لفّت له مبروكة حزمتين خس ومسمار لبن من البقرة الوالدة ثم شرب الشاي وانصرف .
                              قبضت مبروكة الدولارات .. اشترت أراضي هنا وهناك .. كبرت الزريبة .. أصبحت زرائب .. زودنا المرتبات في الوزارة وماهيات العمال في الغيط ..
                              الأبواب مدهونة بالزيت وعلى كل باب خمسة وخميسة فضة ..
                              نشوء الأزمة
                              الناس لا تكف عن الحسد ولابد من وقفة مع المستورد الحرامي .. سأرفع السعر !!
                              أرسلت عريضة بالأسعار الجديدة .. جاءني الرد عبر الفاكس :


                              " خاف على أكل عيشك "

                              وقفت في الدور الثاني أتابع حركة المواشي والأنفار الغلابة .. التمليّة .. مبروكة وهي محزمة الخصر .. شعرتُ بالورطة ..

                              حوار الراوي مع نفسه بحثا عن ( الحوار لا يناسب عمر طالب مدرسة)
                              ما ذنبهم إن طلع السعر أو نزل ؟
                              وماذا سأفعل لو نال كل واحد منهم عيار في رأسه ؟
                              أين ستذهب عيالهم ؟
                              صحيح الغلبان عمره ما يشبع غلب ..
                              الختم و الحيازة في الخزينة وبصمات مبروكة في كل مكان .. لم تترك باباً إلا ولطخته بكفيها .. خافت عليّ من العيون .. كبرت في حجرها فرأت في ملامحي ملامح خالي الغائب .. تُرى من يخلصني من هذه الورطة ؟؟

                              الولد ده مشاغب .. وهيجيب لنا قضا مع أمريكا !

                              هبط الليل على البلكونة مع الطل و الندى .. عرير الصرصور في الجرن يشتد , والخروف لا يكف عن المأمأة .. ورأسي تبحث بين المزارع عن مخرج !!
                              هل من مخرج لهذه الورطة ؟؟
                              هل من مخرج ؟؟

                              حل مفاجئ من خارج البطل

                              استدار الأستاذ إلى السبورة مسحها تماماً .. نظفها من الزريبة وبدأ أول أسئلة الواجب :

                              سؤال سياسي يكمن فيه سر القصة

                              ما هي أكبر زريبة في العالم ؟


                              *منية المرشد : اسم قريتي .



                              محاولة لقراء المشهد أدرجها بلون مغاير قبل كل مقطع




                              ملاحظات

                              1) العنوان كان خارجا عن هدف الموضوع؛ فالعنوان يشي بالخوف من الحسد، وعلى الرغم من أن روح العنوان كانت منتشرة في الموضوع إلا أن هدف القصة لم يكن معالجة موضوع الحسد، وإنما كان معالجة أحلام اليقظة أو أزمة الطاقة والحلول المبتكرة، أو عبقرية الطفل العربي،

                              2) تخللت النص حالات حنين شخصي للكاتب إلى ذكريات - الأكل- تمس قلبه، والتي وإن أضفت حميمية على النص ، إلا أنها جاءت خارج السياق ومشتتة للهدف

                              3) استخدام المصطلحات العامية كان موفقا إلى حد بعيد من منظور أن المتحدث طفل قروي يتعايش مع هذه الألفاظ فتكون الأقرب لقلبه عن الفصحى، مع أن الراوي حاول شرح هذه المصطلحات داخل النص، وكان يجب عليه إدراج الشرح في الهامش منعا للتشتت

                              4) وفق الكاتب في رسم شخصية البطل - الراوي- والحدث الأساسي - حلم اليقظة، إلى حد كبير كما وفق في نفخ روح الحياة في النص، فتلمسنا نبضه بايدينا.

                              5) كانت هذه محاولة للمارسة النقد على طريقة صالون برجيس وسهير دوت كوم فلا يغضبكم إجترائي على النص

                              كل التحية والاحترام

                              تحييييييييييييييييييييييييييييييييييية كبيرررررة لك يا رجل

                              تحية بحجم الشمس وانصهار قلبي الآن ...

                              أجمل تحية لك لحين أن أصل إلى هنا ...

                              وأستأذنك أولاً : لو من الممكن اقتطافها مع النص و وضعها بعد إذن أديب الكبير ربيع عقب الباب في ورشة الأعمال المثبتة لتفتح النقاش بشكل منفصل ؟؟
                              فما رأيكما ؟؟؟ أنتظركما يا تاج وطني ومصريتي الحبيبة ...

                              أرفع لك القبعة دكتــــــــــــــور إميل
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • د.إميل صابر
                                عضو أساسي
                                • 26-09-2009
                                • 551

                                #45
                                يا عم
                                مخك راح لبعيد
                                دي محاولة من ناقد أول مرة ينقد،
                                أو ناقد ما نقدش حاجة

                                أو واحد بيستظرف،
                                وخلاص كفاية على كده خلى الطابق مستور


                                هههههه
                                [frame="11 98"]
                                [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                                [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                                [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                                [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                                [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                                [/FONT][/SIZE][/FONT]
                                [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                                [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                                [/frame]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X