[COLOR="DarkRed"][SIZE="5"]
الاستاذ العزيز بلقاسم علواش
لقد أصبت مني مقتلا، فأنا أعي تماما ما تعانيه من اغتراب معرفي.
وكم أغبطك على همة المثابرة التي كنت أنا نفسي أمتلكها في فترة لم أعد أذكرها.
اليوم (أو قبله بيوم—لا فرق) غرق قاربي، وتحتطم المجداف بيدي (الموج أعتى)، وأملي أن تشد أنت يدك على مجدافك. ولا تتبع طريقي، فأنا استسلمت حتى بت أجزم أنني وحدي النشاز في منظومة متجانسة، انتظمت فضاءات مختلفة.
ذات أمسية تحدث الاستاذ الدكتور سعيد علوش عن "جماليات الترجمة"، وما أن خبا التصفيق مع النهاية وتتابعت الأسئلة حتى حسدته على سعة صدره وجَلَدِه وتحمله ومثابرته وهو يحاول إضاءة لو أقل من نصف شمعة في ظلام دامس. ما كنت لأتمنى لو كنت في مكانه، فتلك الحالة أفهمتني بعدا لم أدركه من قبل في العبارة المستهلكة: أمر "لا يحسد عليه".
لا أدري إن كان ردي هذا اعتذارا عن شد المجداف الآخر، أم رفضي ركوب قارب أعرفه جيدا، أم إقرارا صريحا بأن رحلة هجرتي المعرفية وصلت طريقها المسدود، أم اعتذارا لـ"طيف" ذاكرة يلوح أحيانا يسلي غريبا. والتناص عموما لا يخلو من أشباح تخرج وتختفي فجأة أوتجول تحت كل عبارة وعند كشف كل صفحة جديدة.
المهم في الأمر أنني أردت التخلص من بعض مرارة تعتمل في صدري منذ أمد؛ فوجدتك خير من أوري به زنادي
المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش
مشاهدة المشاركة
الاستاذ العزيز بلقاسم علواش
لقد أصبت مني مقتلا، فأنا أعي تماما ما تعانيه من اغتراب معرفي.
وكم أغبطك على همة المثابرة التي كنت أنا نفسي أمتلكها في فترة لم أعد أذكرها.
اليوم (أو قبله بيوم—لا فرق) غرق قاربي، وتحتطم المجداف بيدي (الموج أعتى)، وأملي أن تشد أنت يدك على مجدافك. ولا تتبع طريقي، فأنا استسلمت حتى بت أجزم أنني وحدي النشاز في منظومة متجانسة، انتظمت فضاءات مختلفة.
ذات أمسية تحدث الاستاذ الدكتور سعيد علوش عن "جماليات الترجمة"، وما أن خبا التصفيق مع النهاية وتتابعت الأسئلة حتى حسدته على سعة صدره وجَلَدِه وتحمله ومثابرته وهو يحاول إضاءة لو أقل من نصف شمعة في ظلام دامس. ما كنت لأتمنى لو كنت في مكانه، فتلك الحالة أفهمتني بعدا لم أدركه من قبل في العبارة المستهلكة: أمر "لا يحسد عليه".
لا أدري إن كان ردي هذا اعتذارا عن شد المجداف الآخر، أم رفضي ركوب قارب أعرفه جيدا، أم إقرارا صريحا بأن رحلة هجرتي المعرفية وصلت طريقها المسدود، أم اعتذارا لـ"طيف" ذاكرة يلوح أحيانا يسلي غريبا. والتناص عموما لا يخلو من أشباح تخرج وتختفي فجأة أوتجول تحت كل عبارة وعند كشف كل صفحة جديدة.
المهم في الأمر أنني أردت التخلص من بعض مرارة تعتمل في صدري منذ أمد؛ فوجدتك خير من أوري به زنادي
تعليق