2-"مفهوم التناص"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد يوب
    أديب وكاتب
    • 30-05-2010
    • 296

    2-"مفهوم التناص"



    دروس في النقد الأدبي


    2-"مفهوم التناص"




    التناص مصطلح نقدي ابتكره الشكلانيون الروس ، و هو أحد مميزات النص التي تحيل على نصوص سابقة عليها أو معاصرة لها. كأن يلتقي الشاعر المعاصر في بعض الأفكار و الصور مع شاعر من العصر العباسي مثلا .

    وعلى هذا الأساس يقول الشكلانيون الروس ، بأن النص ليس انعكاسًا لخارجه أو مرآة لقائله، وإنما فاعلية المخزون التذكري لنصوص مختلفة .

    محمد يوب
    15-02-10





  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    [align=center]

    أخي محمد

    أشكرك مرة أخرى على إدراجك المقتضب لموضوع التناص ..
    ولكن الموضوع يحتاج المزيد من التوسع والإيضاح .. وكذلك المزيد من الأمثلة .. فأرجو أن تورد لنا أمثلة تطبيقية حول مفهوم التناص .. وذلك من أجل الفائدة القصوى من الموضوع ..

    تحيتي وتقديري لك
    [/align]




    تعليق

    • محمد يوب
      أديب وكاتب
      • 30-05-2010
      • 296

      #3
      الغاية من هذه الدروس كما هو مبين في العنوان هو الاستئناس بهذه المصطلحات و معرفة معناها ثم بعد ذلك ننتقل إلى التطبيق , شكرا أخي بارك الله فيك.
      مودتي

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #4
        التناص مصطلح نقدي ابتكره الشكلانيون الروس ، و هو أحد مميزات النص التي تحيل على نصوص سابقة عليها أو معاصرة لها. كأن يلتقي الشاعر المعاصر في بعض الأفكار و الصور مع شاعر من العصر العباسي مثلا .
        وعلى هذا الأساس يقول الشكلانيون الروس ، بأن النص ليس انعكاسًا لخارجه أو مرآة لقائله، وإنما فاعلية المخزون التذكري لنصوص مختلفة .

        أستاذي القدير محمد يوب
        هل يصح أن يكون مصطلح التناص من ابتكار الشكلانيين الروس؟ خِلْتُكَ تقصد المفهوم! لأن هذه المدرسة اختارت مفهوم الحوارية الذي نظّر له ميخائيل باختين كما جاء في كتاب "المبدأ الحواري ".
        أما مصطلح التناص فأوّل من ابتكرته الكاتبة الناقدة البلغارية "جوليا كريستيفا"
        وقد تلقت المفهوم من حوارية باختين وطوّرته إلى التـناص وما تلاه من تطوير وتحديث كالإنتاجية وهـجـرة والنصوص فالمتعاليات النصية وغيرها
        بكل الود والحب أشكرك أستاذنا الفاضل
        وتحياتي لك

        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 11-07-2011, 22:20.
        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        • منتظر السوادي
          تلميذ
          • 23-12-2010
          • 732

          #5
          كأن يلتقي الشاعر المعاصر في بعض الأفكار و الصور مع شاعر من العصر العباسي مثلا .

          الاستاذ محمد المحترم :

          هل يعتبر تناصاً ان ألتقى بصورة عفوية نص أدبي مع نصٍّ آخر ؟

          جوليا كرستيفا هي من لها الفضل في ترسيخ هذا المصطلح , كما قال الحبيب بلقاسم .

          تقبل كلماتي ومروري

          التلميذ منتظر
          الدمع أصدق أنباء من الضحك

          تعليق

          • سعاد ميلي
            أديبة وشاعرة
            • 20-11-2008
            • 1391

            #6
            ننتظر تغلغلك العميق أكثر في هذا الموضوع المهم أ محمد يوب
            لتفيدنا من بحر علمك.. ولك الشكر الجزيل
            مدونة الريح ..
            أوكساليديا

            تعليق

            • زهور بن السيد
              رئيس ملتقى النقد الأدبي
              • 15-09-2010
              • 578

              #7
              أشكرك أستاذة سعاد ميلي على إعادة إحياء موضوع "التناص" الذي لم يحظى هنا في هذا المتصفح بالمناقشة والتحليل اللازمين لتوضيحه.
              التناص في أبسط تعريف له هو تداخل النصوص, يعرفه أحمد الزعبي في كتابه "التناص: نظريا وتطبيقيا" بقوله:" أن يتضمن نص أدبي ما نصوصا أو أفكارا أخرى سابقة عليه عن طريق الاقتباس أو التضمين أو التلميح أو الاشارة أو ما شابه ذلك من المقروء الثقافي للأديب, بحيث تندمج هذه النصوص أو الأفكار مع النص الأصلي وتندغم فيه ليتشكل نص جديد واحد متكامل."
              ولأن "التناص" من الأساليب الفعالة في بناء النصوص الأدبية, ومن المفاهيم الأساسية في المجال الإبداعي, نعيد طرحه للمناقشة من جديد, وأدعو السادة الأساتذة المهتمون والمتخصصون إلى توضيحه نظريا وتطبيقيا.
              التعديل الأخير تم بواسطة زهور بن السيد; الساعة 31-12-2011, 23:26.

              تعليق

              • سعاد ميلي
                أديبة وشاعرة
                • 20-11-2008
                • 1391

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                أشكرك أستاذة سعاد ميلي على إعادة إحياء موضوع "التناص" الذي لم يحظى هنا في هذا المتصفح بالمناقشة والتحليل اللازمين لتوضيحه.
                التناص في أبسط تعريف له هو تداخل النصوص, يعرفه أحمد الزعبي في كتابه "التناص: نظريا وتطبيقيا" بقوله:" أن يتضمن نص أدبي ما نصوصا أو أفكارا أخرى سابقة عليه عن طريق الاقتباس أو التضمين أو التلميح أو الاشارة أو ما شابه ذلك من المقروء الثقافي للأديب, بحيث تندمج هذه النصوص أو الأفكار مع النص الأصلي وتندغم فيه ليتشكل نص جديد واحد متكامل."
                ولأن "التناص" من الأساليب الفعالة في بناء النصوص الأدبية, ومن المفاهيم الأساسية في المجال الإبداعي, نعيد طرحه للمناقشة من جديد, وأدعو السادة الأساتذة المهتمون والمتخصصون إلى توضيحه نظريا وتطبيقيا.

                العفو أ زهور هذا واجبي ... ثم أنا حقا أنتظر أ محمد في إضاءة حول هذا الموضوع لحساسيته المهمة و كذلك كونني وجدت أصدقاءنا أ منتظر و أ بلقاسم ينتظرون الجواب.. وربما لم ينبته لهما زميلنا القدير أ محمد.. فأحببت تنبيهه عبر ردي التأكيدي ^_^
                مدونة الريح ..
                أوكساليديا

                تعليق

                • بلقاسم علواش
                  العـلم بالأخـلاق
                  • 09-08-2010
                  • 865

                  #9
                  السادة المتابعون الكرام من النقاد الأجلاء
                  تحية الصدق والمعرفة الشفافة

                  إن مصطلح التناص تفرق دمه بين المدارس النقدية ومناهجها كـ(الشكلانية، البنيوية، السيميولوجية، التفكيكية)، وفق مسميات مختلفة، بين التناص/التناصية/التداخل النصي/التعالق النصي/البينصية وغيرها منذ بدايات ظهوره في عهد ميخائيل باختين تحت مسمى الحوارية حتى استقراره بعد جيرار جينيت.
                  فقد لوحظ وجود مجموعة من الإشكاليات وفق المسمى/المصطلح وزاوية التناول التي تختلف من باحث لآخر كباختين،كريستيفا، بارت، جينيت، دريدا، وهذا ما تنبه له مارك أنجينو حين قال: "إنْ قبلنا أن التناص يختلف من باحث إلى آخر، انتشاراً وفهماً بتلازم مع المفهوم الذي يمتلكه هذا الباحث عن النص نفسه، وأن التناص ينتمي عند بعضهم لشعرية توليدية، وعند الآخرين إلى جمالية التلقي، وأنه يتموضع عند بعضهم في مركز الفرضية الاجتماعية التاريخية(...)في حين أنه عند آخرين كثيرين مصطلح خارجي لا يلعب إلا دوراً عارضاً(...)فإننا نستطيع القول: إن الكلمة تستعصي على كل إجماع"1.

                  ورغم هذا التضارب الذي يرصده أنجـينو حول هوية وانتماء مصطلح التناص، فإنه يراه من جهة أخرى يؤدي كلمة السروالسحر العجيب التي استولى عليها جلّ النقاد، لتوجه عقولهم نحو فرضيات جديدة تمحو بعض المصطلحات وتحل أخرى محلها، رغبة في مسايرة النجاح الذي أحرزه المصطلح تنظيرا وإجراءً، هذا النجاح والقبول والاستحسان ترافق مع توزع ظاهر لهذين المصطلحين عند المنظرين النقاد الذين ينتسبون إلى أفاق مختلفة ومتنوعة ومتجاذبة، وأدى ذلك إلى إدراج هذه الكلمات في سياقات وإشكالات هي نفسها مختلفة ومتنوعة، وأظهرت التجارب أنها غير متوافقة، ويعرض أنجينو مجموعة من النقاد تلقفوا فكرة التناص دون نصهم على مسمى المصطلح، مثل سولرس الذي يرى أن أي نص هو نقطة لــ:
                  - التقاء عدد من النصوص.
                  - إعادة لهذه النصوص.
                  - قراءة لهذه النصوص.
                  - تثبيت لهذه النصوص.
                  - تكثيف لهذه النصوص.
                  - انتقال من هذه النصوص.
                  - تعميق لهذه النصوص.
                  ومثله ستاروبنسكي الذي رأى"كل نص هو إِنْتَاجٌٌُ مُنْتِجٍ"، فهما أقصد"سولرس" و"ستاروبنسكي"يجعلان النص نفسه تناصاً، أوهو قابل للدخول في علاقات تشارك في إنتاجه دون أن ينصّوا على مصطلح "التناص".
                  ثم جاء بعد ذلك ميخائيل باختين بحوارية النصوص والصوت الحواري، ومنه بان مصطلح الحوارية الذي تلقفته كريستيفا وحورته وزادت فيه وأثرته إلى الإنتاجية وهجرة النصوص مثلما يهاجر البشر في رحلاتهم من مكان إلى مكان ويتشكل المجتمع الجديد من هذا الخليط المهاجر، مثلها في هذا مثل النصوص تهاجر من منتجيها إلى القراء ويشكل القراء بعد زمن ولو قليل نصوصا أخرى تشمل تلك النصوص المهاجرة من أصحابها إلى حافظة وذاكرة كل منهم، ثم جاء جيرار جينيت واختار مصطلح المتعاليات النصية وقسمها إلى خمسة أنواع جعل التناص أحدها فروعها.
                  والموضوع طويل عريض حاولت تقديم نبذة مختصرة -على السريع- لعلها تفي بالغرض، وإن تيسرت ظروف الوقت لدينا جميعا فلتفتح لنا الأستاذة الدكتورة الراقية زهور بن السيد رئيسة ملتقى النقد ورشة خاصة بالعلاقة النصية -في القديم وفي الحديث كفرع من نظرية النص- فلنقارب العلاقة النصية بمسمياتها ومصطلحاتها وكل إجراءاتها التطبيقية، بصفة شاملة ونقارب بدءاً من السرقات الأدبية وتقسيماتها والتي فاقت الستين مصطلحا وهي ظاهرة رُصِدت عربيا وغربيا، وبعدها نقارب تنظيرات النقاد الحداثيين حول المتعاليات النصية بدءا من حوارية باختين مرورا بطروحات كريستيفا إلى إضاءات مارك أنجينو إلى لذة النص وموت المؤلف لرولان بارت، إلى المتعاليات النصية لجيرار جينيت، والتي جعلها أصلا عاما والتناص إحدى أجزائها الخمسة.
                  نقول هذا إن وسع الجهد من كفاية وقت وصفاء ذهن لنكون قادرين على تقديم الإضافة والفائدة وحتى لا نشوش على القراء.
                  والتحية للجميع مزهرة عطرة

                  __________
                  1 - مارك أنجينو، التناصية، بحث في انبثاق حقل مفهومي وانتشاره، ضمن كتاب: أفاق التناصية، بحث في انبثاق حقل مفهومي وانتشاره، تر: محمد خير البقاعي، علامات، م5، ج19، آذار، 1996م،ص ص:63-79.
                  لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                  ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                  {صفي الدين الحلّي}

                  تعليق

                  • سعاد ميلي
                    أديبة وشاعرة
                    • 20-11-2008
                    • 1391

                    #10
                    بارك الله في جهودك.. والنعم بك أ بلقاسم.. سألت.. فانتظرت.. فبحث.. وأجبت .. حقا تستحق منا كل التقدير صديقي العزيز والمبدع الناقد أ بلقاسم.. سنة خير وبركة عليك وعلى أسرتك آمين .


                    وهذا الرابط/ الموضوع/ يقدم موضوع التناص بشكل عملي.. لمن يحب أن يستفاد منه من القراء..راقني شخصيا..


                    مدونة الريح ..
                    أوكساليديا

                    تعليق

                    • الهويمل أبو فهد
                      مستشار أدبي
                      • 22-07-2011
                      • 1475

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                      السادة المتابعون الكرام من النقاد الأجلاء
                      تحية الصدق والمعرفة الشفافة

                      إن مصطلح التناص تفرق دمه بين المدارس النقدية ومناهجها كـ(الشكلانية، البنيوية، السيميولوجية، التفكيكية)، وفق مسميات مختلفة، بين التناص/التناصية/التداخل النصي/التعالق النصي/البينصية وغيرها منذ بدايات ظهوره في عهد ميخائيل باختين تحت مسمى الحوارية حتى استقراره بعد جيرار جينيت.

                      لا شك أن ثمة تناص هنا في شرح التناص وفي بنيته، وكأني بك تحاول أن تلفت الانتباه إلى حتمية التناص في تراجعية لا تنتهي. لم استطع إلا أن أسمع فيها نواقيس تتفاعل. المشاركة كلها ثرية حقيقة ودقيقة وصائبة، لكنها مكثقة جدا وتحتاج إلى حل وفك. فمن لم يقرأ للاسماء الواردة (أقول يقرأ بمفهوم القراءة الحديث) لا أظنه سيتذوق دقة العرض وعمقه

                      تحياتي المتناصة
                      التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 01-01-2012, 05:49.

                      تعليق

                      • بلقاسم علواش
                        العـلم بالأخـلاق
                        • 09-08-2010
                        • 865

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة

                        لا شك أن ثمة تناص هنا في شرح التناص وفي بنيته، وكأني بك تحاول أن تلفت الانتباه إلى حتمية التناص في تراجعية لا تنتهي. لم استطع إلا أن أسمع فيها نواقيس تتفاعل. المشاركة كلها ثرية حقيقة ودقيقة وصائبة، لكنها مكثقة جدا وتحتاج إلى حل وفك. فمن لم يقرأ للاسماء الواردة (أقول يقرأ بمفهوم القراءة الحديث) لا أظنه سيتذوق دقة العرض وعمقه

                        تحياتي المتناصة

                        ولا شك أن ثمة وعياً واطلاعاً بمعنى وماهية التناص، أحالت نفسي إلى بهجة ومتعة، فليس سهلا أن تجد اليوم المطلع الذي يفهمك، ويتناص معك، نحو الإنتاجية، يركب معك نفس القارب، ويشد معك المجداف الآخر، في رحلة الهجرة المعرفية، في بحر نقدي مضطرب يعاني الغـربة، من كثرة المراكب المتباينة الوجهة والمختلفة البضائع.
                        ولذلك أردتها ورشة، تستغرق وقتا، وتستنفذ جهدا، وتستهلك الصفحات، علها تسلي الغريب، وتزيح عن خط الرؤية-وربما الرؤيا- بعض الضباب، وتهتك غيمات الأفق.
                        أتماهى معك أستاذنا الكبير الهويمل أبو فهد
                        وتحياتي المتناصة دائماً
                        كل الود والتقدير

                        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 01-01-2012, 23:13.
                        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                        {صفي الدين الحلّي}

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          زميلاتي وزملائي الفاضلات والأفاضل
                          رأيت هنا جهودا فكرية تنطلق بشكل علمي مدروس وفق أسس متينة
                          ربما على كل أديب أو أديبة أو ناقد أو من يريد أن يتعلم شيئا يستفيد منه خلال رحلته الأدبية الطويل ومسيرته أن يقرأ هذه المعلومات ومصادرها المرفقة بآراء الفاضلات والأفاضل ورؤيتهم أيضا والتي ستكسب الجميع أفقا جديدا أوسع ومدارك.
                          لا يسعني إلا أن أثني بكل الشكر والتقدير للجميع هنا على كل تلك الجهود المبذولة في سبيل الوصول إلى أعلى مراحل التطور الفكري والأدبي والنقدي ومسارت الأدب بكل أجناسه.
                          سعاد ميلي الغالية الحبيبة
                          زهور بن حسين العزيزة
                          بلقاسم بن علواش الرائع
                          الهويمل أبو فهد الهاديء الراقي
                          محمد يوب الزميل القدير
                          منتظر السوادي الغالي
                          ومعذرة لو فاتني اسم اللحظة لأني سأعود وأذكره لأني فعلا قرأت واستفدت من هذا الكم الكبير عن تاريخ التناص ومن أسس لذلك فكانت فعلا وكأنها موسوعة صغيرة حاليا ستكبر وتصبح أكثر شمولية بعد حين
                          سأكون متابعة لكم أحبتي لأننا جميعا بحاجة لجهودكم وعصارة أفكاركم التي لا تنضب لأنها ستكون المعين لناوالإستئناس بها سيكون رافدا حقيقيا لكل من يريد أن يتقدم للأمام
                          شكرا من القلب لكم جميعا
                          احتفظت برابط الموضوع كي أعود له دائما
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • د.نجلاء نصير
                            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                            • 16-07-2010
                            • 4931

                            #14
                            هذا الموضوع قيم
                            أشكر الأستاذ محمد يوب
                            الأستاذ :بلقاسم علواش
                            الغالية :سعاد ميلي
                            الغالية :زهور بن السيد
                            والأستاذ :منتظر السوادي
                            تحياتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد يوب مشاهدة المشاركة


                              2-"مفهوم التناص"


                              التناص مصطلح نقدي ابتكره الشكلانيون الروس، و هو أحد مميزات النص التي تحيل على نصوص سابقة عليها أو معاصرة لها. كأن يلتقي الشاعر المعاصر في بعض الأفكار و الصور مع شاعر من العصر العباسي مثلا .



                              عزيزي الدكتور محمد يوب،

                              تقول العرب: "وقع الحافر على الحافر"، وتقصد به التشابه في تجربة الكتابة واستعمال المعاني التي كان الجاحظ يقول فيها: "المعاني مطروحة على الطريق" للجميع. فالظاهرة قديمة جدا، وتسميتها كذلك. ومن المهم جدا ربط هذه الظاهرة القديمة والتسمية العربية لها بالمصطلح العصري لها أي "التناص".

                              من جهة أخرى: ثمة ظاهرة أخرى غير التناص، أسميتها "ظاهرة الاستلهام الأدبي"، نشرت عنها نبذة موجزة في الرابط التالي:

                              ظاهرة الاستلهام الشعري والأدبي يقصد "بالاستلهام الشعري" قيام شاعر، يكتب بلغة أخرى، باستعارة فكرة ما أو موضوع ما أو حكاية ما عن شاعرٍ آخر يكتب بلغة أخرى، سبق له أن عالج تلك الفكرة أو ذلك الموضوع أو تلك الحكاية في شعره. مثال ذلك قول أحمد شوقي مستلهماً من بعض شعراء الترك: كُن في التواضع كالمدامةِ ***** حينَ تجلى في


                              فقد تكون مفيدة في هذا السياق.

                              تحياتي الطيبة مع دعائي.
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X