منْ أيِّ نهرٍ تسـتـقـيـن ؟ شعر زياد بنجر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد بنجر
    مستشار أدبي
    شاعر
    • 07-04-2008
    • 3671

    منْ أيِّ نهرٍ تسـتـقـيـن ؟ شعر زياد بنجر

    من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟

    مِنْ أَيِّ نَهْرٍ تَسْتَقِينْ ؟ وَ بِأَيِّ بَحْرٍ تُبْحِرينْ ؟
    أَيٌّ مِنَ الْأَزْهارِ أَنْتِ ،، إِذا بِعِطْـرِكِ تَأْرُجِينْ ؟
    أَيٌّ مِنَ الْأَطـْيارِ أَنْتِ ،، تُحَلِّقينَ تُـغَـرِّدِينْ ؟
    أَيٌّ مِنَ الْأَغْصانِ أَنْتِ ،، رَشاقةً تَـَتأَوَّدِينْ ؟
    أيُّ الْمَغانِي تَجْتَلِيكِ ،، عُذُوبةً تَـتَرَقْرَقِينْ ؟
    ما عَبْقَرِيٌّ هِمْتِ فيهِ ،، فَأُطْلِقَ الْبَوْحُ السَّجِينْ ؟
    وَ بِأَيِّ سِحْرٍ مِنْ غِيابِكِ ،، لا يُفَسَّرُ تَرجِعِينْ ؟
    تُجْرِينَ سابِحَةَ الْخَيالِ ،، وَ بِالرُّؤَى تَتَفَرَّدِينْ
    تَأْتِينَ يُغْرِقُنا الْحَيا وَ نَجِفُّ لَمَّا تَرْحَلِينْ
    ما السِّرُّ فِي ظَمَأِ الْقُلُوبِ ،، إِلَيْكِ لا نَضُبَ الْمَعِينْ ؟
    ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
    أَبِما نُعانِقُ تُـشْرِقينَ ،، وَ ما نُشَيِّعُ تَغْـرُبينْ ؟
    فـَاللَّيْلُ فِي إِطْراقَةٍ تُصْغِي إِلَيْكِ وَ تَسْتَكِينْ
    يَأْسَى فَتِلْكَ دُمُوعُهُ ،، لُمَعٌ مِنَ الْأَلقِ الْحَزِينْ
    وَ الْبَدْرُ فِي حِفْظِ الْجَمِيلِ ،، يَتِيمةُ الْعِقْدِ الثَّمِينْ
    يا شَمْسُ لا تَتَأَخَّرِي ،، ما أَجْمَلَ الصُّبْحَ الْمُبينْ

    شعر
    زياد بنجر
    لا إلهَ إلاَّ الله
  • محمد ابوحفص السماحي
    نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 27-12-2008
    • 1678

    #2
    تحياتي

    الأخ الشاعر القدير زياد بنجر
    قصيدة على مجزوء الكامل ، وفي ضيق تفعيلات المجزوء تظهر سعة قدرة الشاعر ، وقلة الكلمات و كثرة المعاني هي البيان. ومثالا على ذلك هذا البيت
    تأتيـنَ يُغرقُنـا الحـيـاو نَجِـفُّ لمَّـا تَرحليـنْ

    بوركت أيها الشاعر القدير.
    [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
    قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

    تعليق

    • خالد شوملي
      أديب وكاتب
      • 24-07-2009
      • 3142

      #3
      الشاعر المبدع زياد بنجر

      قصيدة جميلة جدا. إيقاعها راقص رائع. رقراقة الأبيات تنساب كالشلال.

      أبدعت.

      دمت شاعرا متألقا!

      مودتي وتقديري

      خالد شوملي
      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
      www.khaledshomali.org

      تعليق

      • مجدي يوسف
        أديب وكاتب
        • 23-10-2009
        • 356

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة

        [align=center]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/align]
        [poem=font="simplified arabic,7,#13600d,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
        مِــنْ أيِّ نـهــرٍ تَستـقـيـنْ ؟ = و بـــأيِّ بحرٍ تُبـحـريـنْ ؟
        أيٌّ مـــن الأزهـــار أنــــت = ،، إذا بـــعـــطـــركِ تـــأرُجـــيــــنْ ؟
        أيٌّ مـــــن الأطــيـــارِ أنـــــتِ = ،، تحلِّقينَ تُـــغــــرِّديــــنْ ؟
        أيٌّ مـــن الأغـصــانِ أنــــت = ،، رشـــــــاقـــــــةً تــــتـــــأوَّديـــــنْ ؟
        أيُّ الــمــغــانــي تـجـتــلــيــكِ =،، عــــــذوبــــــةً تَــتــرقـــرقـــيـــنْ ؟
        ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
        و بأيِّ سحرٍ من غيابِكِ = ،، لا يُفسَّرُ تَرجِعينْ ؟
        تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
        تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
        ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
        ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
        أبــمــا نـعــانــقُ تُـشـرقـيــنَ = ،، و مــــا نـشـيِّــعُ تَـغـرُبـيـنْ ؟
        فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
        يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
        و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
        يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ[/poem]
        [align=center]شعر[/align][align=center]
        زياد بنجر[/align]
        [align=center][table1="width:95%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
        أخي الكبير الشاعر زياد بنجر
        أهلاً بجديدك نص
        شعري ما إن تقع عليه العين الشاعرة إلا وتتلوه كأغنية
        رقيقة عذبة حتى إنه ليحمل قارئه رغماً عنه إلى تنويع
        النغمات التي تخرج من الشفاه
        حلوة شهية وليس بالمقدور غير ذلك صدقاً
        ما أجمل الشعر ينظم نفسه على المجزوء مجزوء
        الكامل إذ يتهادي رقة وجوى ودلالا ً وهوى
        وقد ذيل بالنون روياً فجاء موافقاً لأحزان الشاعر النبيلة
        وقد خدم ذلك تسكين تلك النون
        التي تخذها الشاعر مزماراً يبوح بالآهات الساكنة فيه ليل نهار
        وقد نوع الشاعر فيه بين الخبر والإنشاء حفاظاً على التشويق
        وسلباً لقلوب العشاق أشباهه في الجرح ولاينسى العنوان الجميل الذي استهل به
        نصه فجاء جملة استفهامية موفقة.
        شكراً لك أيها الشاعر المبدع بحق ولمن لايعرف إن مجيء الشعر على المجزوء أمر
        ليس من السهولة ولا يقوى عليه إلا قدير لأنه امتزاج بين قصر الجمل وروعة التعبيروعمق المعنى وجودة السبك ورقة الموسيقى وأرى بتواضع أن الشاعر وفق في ذلك .
        مودتي الأخوية الصادقة أخي زياد
        مجدي يوسف
        [/align]
        [/cell][/table1][/align]

        تعليق

        • حنين حمودة
          أديب وكاتب
          • 06-06-2010
          • 402

          #5
          أستاذي بنجر،
          شعرك بحلاوة السكر..
          هذه أول مرة أمتع عيني فيها بهذا الموقع..
          وقد رأيت سحرا من الشعر والنقد ترقص له الروح..
          فشكرا لك
          وشكرا لمن حلل وأظهر فأبدع في ذلك

          شكرا لجمال أرواحكم

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            من جماليات هذا النص هى تلك " الحيرة الفنية " التى تغمر النص بجوها وتندفق فى سلاسة إلى وجدان المتلقى ، لوحة الحيرة الشهية الشجية تكاد أن تكون هى اللوحة العامة للنص ، وهى حيرة تقوم على علاقة الاستفهام التعجبى الذى يقطر لهفة ورغبة فى أن تمتد به الحيرة فما أحلاها من حيرة تتأمل وتتمعن هذه الحبيبة الجلية الخفية الدانية النائية

            - ربما لى ملاحظة على المقابلة التى قام عليها هذا البيت
            تأتين يغرقنا الحيا – ونجف لما ترحلين

            حيث أجد إن الفعل " ونجف " فيه من النثرية ما يخدش رهافة غرق الحبيب فى الحياء ، فهذا الغرق من الرهافة والرقة بما يجعل " يجف " مقابلة غير مناسبة وذلك فى ذائقتى الشخصية

            تعليق

            • زياد بنجر
              مستشار أدبي
              شاعر
              • 07-04-2008
              • 3671

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
              الأخ الشاعر القدير زياد بنجر

              قصيدة على مجزوء الكامل ، وفي ضيق تفعيلات المجزوء تظهر سعة قدرة الشاعر ، وقلة الكلمات و كثرة المعاني هي البيان. ومثالا على ذلك هذا البيت
              تأتيـنَ يُغرقُنـا الحـيـاو نَجِـفُّ لمَّـا تَرحليـنْ

              بوركت أيها الشاعر القدير.
              أخي الشاعر الرَّائع " محمّد أبو حفص السماحي "
              حيِّا الله إطلالتك الكريمة ، سعيدٌ بقراءتك
              تجلَّت روعتك بكلمات تنمُّ عن شاعر قدير بارع
              أشكرك للثناء الجميل و لك خالص ودِّي و تقديري
              لا إلهَ إلاَّ الله

              تعليق

              • زياد بنجر
                مستشار أدبي
                شاعر
                • 07-04-2008
                • 3671

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                الشاعر المبدع زياد بنجر

                قصيدة جميلة جدا. إيقاعها راقص رائع. رقراقة الأبيات تنساب كالشلال.

                أبدعت.

                دمت شاعرا متألقا!

                مودتي وتقديري

                خالد شوملي
                شاعرنا الرَّائع " خالد الشومليّ "
                بل حضورك ههنا هو الجمال و ألق السعادة
                أشكرك للثناء الجميل و سرَّني استحسانك للكلمات
                دمت برعاية الله و حفظه
                لا إلهَ إلاَّ الله

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة

                  [align=center]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/align]
                  [poem=font="simplified arabic,7,#13600d,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
                  مِــنْ أيِّ نـهــرٍ تَستـقـيـنْ ؟ = و بـــأيِّ بحرٍ تُبـحـريـنْ ؟
                  أيٌّ مـــن الأزهـــار أنــــت = ،، إذا بـــعـــطـــركِ تـــأرُجـــيــــنْ ؟
                  أيٌّ مـــــن الأطــيـــارِ أنـــــتِ = ،، تحلِّقينَ تُـــغــــرِّديــــنْ ؟
                  أيٌّ مـــن الأغـصــانِ أنــــت = ،، رشـــــــاقـــــــةً تــــتـــــأوَّديـــــنْ ؟
                  أيُّ الــمــغــانــي تـجـتــلــيــكِ =،، عــــــذوبــــــةً تَــتــرقـــرقـــيـــنْ ؟
                  ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
                  و بأيِّ سحرٍ من غيابِكِ = ،، لا يُفسَّرُ تَرجِعينْ ؟
                  تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
                  تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
                  ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
                  ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
                  أبــمــا نـعــانــقُ تُـشـرقـيــنَ = ،، و مــــا نـشـيِّــعُ تَـغـرُبـيـنْ ؟
                  فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
                  يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
                  و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
                  يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ[/poem]
                  [align=center]شعر[/align][align=center]
                  زياد بنجر[/align]
                  المبدع زياد بنجر

                  تأتين يغرقنا الحيا
                  ونجف لما ترحلين

                  لعل هذا البيت وحده يعادل قصيدة وحده
                  ففيه بلغت الحالة الشعورية أقصى مداها من الشوق والوجد
                  وكان الشعر في أوج تدفقه
                  بينما كان القلم يتهادى وهو يخط الحروف
                  وفي غمرة تساؤلات مدهشة فاض بها علينا
                  قلم المبدع
                  طفنا في ثنايا قصيدة مختلفة خلابة
                  تجعلنا نشعر بالغبطة ونحن نقرأ
                  ولا نكاد ننهي حتى نبدأ من جديد
                  لذلك ولتبقى أمامنا نعبُّ منها
                  تثبت في سماء الشعر

                  ودم أيها المبدع متألقا على الدوام

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة

                    [align=center]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/align]
                    [poem=font="simplified arabic,7,#13600d,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
                    مِــنْ أيِّ نـهــرٍ تَستـقـيـنْ ؟ = و بـــأيِّ بحرٍ تُبـحـريـنْ ؟
                    أيٌّ مـــن الأزهـــار أنــــت = ،، إذا بـــعـــطـــركِ تـــأرُجـــيــــنْ ؟
                    أيٌّ مـــــن الأطــيـــارِ أنـــــتِ = ،، تحلِّقينَ تُـــغــــرِّديــــنْ ؟
                    أيٌّ مـــن الأغـصــانِ أنــــت = ،، رشـــــــاقـــــــةً تــــتـــــأوَّديـــــنْ ؟
                    أيُّ الــمــغــانــي تـجـتــلــيــكِ =،، عــــــذوبــــــةً تَــتــرقـــرقـــيـــنْ ؟
                    ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
                    و بأيِّ سحرٍ من غيابِكِ = ،، لا يُفسَّرُ تَرجِعينْ ؟
                    تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
                    تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
                    ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
                    ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
                    أبــمــا نـعــانــقُ تُـشـرقـيــنَ = ،، و مــــا نـشـيِّــعُ تَـغـرُبـيـنْ ؟
                    فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
                    يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
                    و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
                    يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ[/poem]
                    [align=center]شعر[/align][align=center]
                    زياد بنجر[/align]
                    المبدع زياد بنجر

                    تأتين يغرقنا الحيا
                    ونجف لما ترحلين

                    لعل هذا البيت وحده يعادل قصيدة وحده
                    ففيه بلغت الحالة الشعورية أقصى مداها من الشوق والوجد
                    وكان الشعر في أوج تدفقه
                    بينما كان القلم يتهادى وهو يخط الحروف
                    وفي غمرة تساؤلات مدهشة فاض بها علينا
                    قلم المبدع
                    طفنا في ثنايا قصيدة مختلفة خلابة
                    تجعلنا نشعر بالغبطة ونحن نقرأ
                    ولا نكاد ننهي حتى نبدأ من جديد
                    لذلك ولتبقى أمامنا نعبُّ منها
                    تثبت في سماء الشعر

                    ودم أيها المبدع متألقا على الدوام

                    تعليق

                    • توفيق الخطيب
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 02-01-2009
                      • 826

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة

                      [align=center]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/align]
                      [poem=font="simplified arabic,7,#13600d,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
                      مِــنْ أيِّ نـهــرٍ تَستـقـيـنْ ؟ = و بـــأيِّ بحرٍ تُبـحـريـنْ ؟
                      أيٌّ مـــن الأزهـــار أنــــت = ،، إذا بـــعـــطـــركِ تـــأرُجـــيــــنْ ؟
                      أيٌّ مـــــن الأطــيـــارِ أنـــــتِ = ،، تحلِّقينَ تُـــغــــرِّديــــنْ ؟
                      أيٌّ مـــن الأغـصــانِ أنــــت = ،، رشـــــــاقـــــــةً تــــتـــــأوَّديـــــنْ ؟
                      أيُّ الــمــغــانــي تـجـتــلــيــكِ =،، عــــــذوبــــــةً تَــتــرقـــرقـــيـــنْ ؟
                      ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
                      و بأيِّ سحرٍ من غيابِكِ = ،، لا يُفسَّرُ تَرجِعينْ ؟
                      تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
                      تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
                      ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
                      ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
                      أبــمــا نـعــانــقُ تُـشـرقـيــنَ = ،، و مــــا نـشـيِّــعُ تَـغـرُبـيـنْ ؟
                      فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
                      يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
                      و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
                      يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ[/poem]
                      [align=center]شعر[/align][align=center]
                      زياد بنجر[/align]
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الشاعر المبدع زياد بنجر
                      على مجزوء الكامل المذيل الضرب عزفت هذه المقطوعة الشعرية الرائعة فأمتعت وأبدعت.
                      إن أدوات الاستفهام التي بدأت فيها أبيات قصيدتك إن دلت على شيء فهي تدل على حيرة المحب في إيجاد الوصف المناسب لمشاعره الهائمة نحو محبوبته التي تكاد أن تتخطى حدود خياله وبحر كلماته ومستودع صوره بالرغم من شاعريته, ويبدو أن العبقري الذي هامت فيه قد أطلق البوح السجين في تساؤل واستفهام :
                      ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
                      وبالرغم من حيرة الشاعر إلا أنه أمتعنا ببوح شفاف رقيق يتطاير مع النسيم بسلاسة تعانق الأسماع والقلوب , ولقد استحقت ملهمتك هذا البيت البديع :
                      تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
                      وماأبدع التشبيه في البيت الذي تلاه
                      تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
                      فمجيئ المحبوبة بالنسبة للمحب كنزول الغيث على الأرض العطشى فتطرب وتهتز وتربى ورحيلها كانقطاع الغيث عن الأرض العطشى فتجف وتيبس .
                      ويبدو أن ظمأ القلوب لها لايزال سرا
                      ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
                      إن العمل اللغوي في هذه القصيدة رائع جداً وخاصة في هذه الأبيات :
                      فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
                      يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
                      و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
                      يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ
                      في هذه القصيدة بيت واحد لم تكن الصورة الشعرية فيه متوافقة بين الصدر والعجز كما أرى , وكذلك التركيب اللغوي فيه نظر , وبما أنني أعرف أنك أستاذ في اللغة العربية فأريد منك توضيحا لما سأورده لغويا ونحويا والبيت هو :
                      ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
                      فلم أفهم علاقة صدر البيت بعجزه , فهل ما هنا نافية تعمل عمل ليس ؟ وهذا سينفي أن تكون رعشة الطير الطروب شمسا من حنين , ويكون إعراب( شمسا) في هذه الحالة خبر ما منصوبا , وهذا سيبتعد بنا عن المعنى المراد من هذا البيت الشعري .
                      وإذا كانت ما استفهامية وهو الأقرب , فتعرب مبتدأ ورعشة خبر , وبذلك تكون شمسا في هذه الحالة إما حالا أو تمييزاً , وبما أن الحال لايكون اسما جامدا على الأغلب , فالأقرب أن تكون تمييزاً , ويصبح معنى البيت أن رعشة الطير الطروب إلى الحبيبة كشمس من حنين , وهذا تشبيه غريب برأيي .
                      الشاعر المبدع زياد بنجر
                      قصيدة غزلية بديعة تنساب كالماء الرائق من شلال متدفق وكالحيا يحيي الأرض والقلوب في لغة جمعت بين الجزالة والسهولة مما يدل على أنها نظمت ليستمتع بها الجميع من غير تكلف أو عناء .

                      دمت بحفظ الله

                      توفيق الخطيب

                      تعليق

                      • زياد بنجر
                        مستشار أدبي
                        شاعر
                        • 07-04-2008
                        • 3671

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي يوسف مشاهدة المشاركة
                        [align=center][table1="width:95%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
                        أخي الكبير الشاعر زياد بنجر
                        أهلاً بجديدك نص
                        شعري ما إن تقع عليه العين الشاعرة إلا وتتلوه كأغنية
                        رقيقة عذبة حتى إنه ليحمل قارئه رغماً عنه إلى تنويع
                        النغمات التي تخرج من الشفاه
                        حلوة شهية وليس بالمقدور غير ذلك صدقاً
                        ما أجمل الشعر ينظم نفسه على المجزوء مجزوء
                        الكامل إذ يتهادي رقة وجوى ودلالا ً وهوى
                        وقد ذيل بالنون روياً فجاء موافقاً لأحزان الشاعر النبيلة
                        وقد خدم ذلك تسكين تلك النون
                        التي تخذها الشاعر مزماراً يبوح بالآهات الساكنة فيه ليل نهار
                        وقد نوع الشاعر فيه بين الخبر والإنشاء حفاظاً على التشويق
                        وسلباً لقلوب العشاق أشباهه في الجرح ولاينسى العنوان الجميل الذي استهل به
                        نصه فجاء جملة استفهامية موفقة.
                        شكراً لك أيها الشاعر المبدع بحق ولمن لايعرف إن مجيء الشعر على المجزوء أمر
                        ليس من السهولة ولا يقوى عليه إلا قدير لأنه امتزاج بين قصر الجمل وروعة التعبيروعمق المعنى وجودة السبك ورقة الموسيقى وأرى بتواضع أن الشاعر وفق في ذلك .
                        مودتي الأخوية الصادقة أخي زياد
                        مجدي يوسف
                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        أخي الشاعر المتألِّق " مجدي يوسف "
                        حيَّاك الله و أهلاً و سهلاً و مرحبا
                        قراة شاعر شاعر يا شاعرنا يملك كلَّ أدوات الشعر الفنِّيَّة
                        و كلّ مقوِّمات الإبداع ، فإلى جانب ما نعلم من شاعريَّتك
                        ها أنت تمتعنا بإشارتك إلى دقائق في النَّصّ و لُمَح منه
                        ما يجعلني فخوراً لا بنصِّي البسيط بل بإشراقك فيه
                        مضيئاً جنباته بسنائك الأدبي الشعريَ النقديّ
                        و أقول بملء يقيني أن الملتقى كسب شاعراً مبدعاً
                        و ناقداً جميلاً بك
                        لك خالص ودِّي و تقديري
                        لا إلهَ إلاَّ الله

                        تعليق

                        • زياد بنجر
                          مستشار أدبي
                          شاعر
                          • 07-04-2008
                          • 3671

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
                          أستاذي بنجر،
                          شعرك بحلاوة السكر..
                          هذه أول مرة أمتع عيني فيها بهذا الموقع..
                          وقد رأيت سحرا من الشعر والنقد ترقص له الروح..
                          فشكرا لك
                          وشكرا لمن حلل وأظهر فأبدع في ذلك

                          شكرا لجمال أرواحكم
                          الكريمة الرّاقية " حنين حمودة "
                          حيَّاك الله و أهلاً بك في الملتقى و أرحِّب بك نيابة عن الجميع
                          لعلَّه من حسن حظِّي إذن أن تكون قصيدتي من بواكير قراءاتك
                          في هذا الموقع الزَّاخر بالشعراء المبدعين ، فلي الشرف و السبق
                          حاظياً بثناء منك أسعدني و بعباراتك الجميلة عن الملتقى عبر قصيدتي
                          أشكرك من سويداء القلب لإكرامك النَّص و لإشادتك بالإخوة الَّذين
                          حلَّلوا و نقدوا فجمَّلوا الكلمات و أشرقوا بالسنا
                          دمت برعاية الله و حفظه و لك خالص ودِّي و تقديري
                          لا إلهَ إلاَّ الله

                          تعليق

                          • زياد بنجر
                            مستشار أدبي
                            شاعر
                            • 07-04-2008
                            • 3671

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                            تحياتى البيضاء

                            من جماليات هذا النص هى تلك " الحيرة الفنية " التى تغمر النص بجوها وتندفق فى سلاسة إلى وجدان المتلقى ، لوحة الحيرة الشهية الشجية تكاد أن تكون هى اللوحة العامة للنص ، وهى حيرة تقوم على علاقة الاستفهام التعجبى الذى يقطر لهفة ورغبة فى أن تمتد به الحيرة فما أحلاها من حيرة تتأمل وتتمعن هذه الحبيبة الجلية الخفية الدانية النائية

                            - ربما لى ملاحظة على المقابلة التى قام عليها هذا البيت
                            تأتين يغرقنا الحيا – ونجف لما ترحلين

                            حيث أجد إن الفعل " ونجف " فيه من النثرية ما يخدش رهافة غرق الحبيب فى الحياء ، فهذا الغرق من الرهافة والرقة بما يجعل " يجف " مقابلة غير مناسبة وذلك فى ذائقتى الشخصية
                            شاعرنا الكبير و أستاذنا الحبيب " محمّد الصاوي السيد حسين "
                            أهلاً بروعتك
                            قلت قبل و أكرِّر الآن أنَّك مدرسة في النَّقد قائمة بحد ذاتها
                            ننهل نحن من معينها و نرغد في روضها الأنيق
                            كم طربت لتناولك البديع للحيرة الفنِّيَّ الَّتي قام عليها النَّص
                            و للحقّ فإنَّ الموصوفة حيَّرتنا ، و أراك أكرمتني بإبراز ذلك للمتلقِّي .
                            أمَّا عن البيت :
                            تأتينَ يغرقنا الحيا ،، و نجفُّ لمَّا ترحلين
                            فإنّ الحيا في البيت مقصوراً هو المطر و ليس الحياء
                            ( اللهمَّ اسقنا غيثاُ مغيثاً و حياً ربيعاً ) حديث الاستسقاء ، و سمِّي بذلك لإحيائه الأرض
                            فلذا كانت المقابلة بين إحيائها إيَّانا واصلة و جفافنا برحيلها
                            أشكرك لحضورك الكريم الَّذي لا غنى لنا عنه و لاحتفائك بالكلمات
                            خالص ودِّي و تقديري
                            لا إلهَ إلاَّ الله

                            تعليق

                            • محمد الشاعر
                              أديب وكاتب
                              • 09-04-2010
                              • 273

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة

                              [align=center]من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟[/align]
                              [poem=font="simplified arabic,7,#13600d,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
                              مِــنْ أيِّ نـهــرٍ تَستـقـيـنْ ؟ = و بـــأيِّ بحرٍ تُبـحـريـنْ ؟
                              أيٌّ مـــن الأزهـــار أنــــت = ،، إذا بـــعـــطـــركِ تـــأرُجـــيــــنْ ؟
                              أيٌّ مـــــن الأطــيـــارِ أنـــــتِ = ،، تحلِّقينَ تُـــغــــرِّديــــنْ ؟
                              أيٌّ مـــن الأغـصــانِ أنــــت = ،، رشـــــــاقـــــــةً تــــتـــــأوَّديـــــنْ ؟
                              أيُّ الــمــغــانــي تـجـتــلــيــكِ =،، عــــــذوبــــــةً تَــتــرقـــرقـــيـــنْ ؟
                              ما عبقريٌّ همتِ فيهِ = ،، فأُطلقَ البوحُ السَّجين ؟
                              و بأيِّ سحرٍ من غيابِكِ = ،، لا يُفسَّرُ تَرجِعينْ ؟
                              تُجرينَ سابحةَ الخيالِ = ،، و بالرُّؤى تـتـفـرَّديـنْ
                              تأتينَ يُغرقُنا الحيا = و نَجِفُّ لمَّا تَرحلينْ
                              ما السِّرُّ في ظَمَأِ القُلوبِ = ،، إليكِ لا نَضُبَ المَعينْ ؟
                              ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ = ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
                              أبــمــا نـعــانــقُ تُـشـرقـيــنَ = ،، و مــــا نـشـيِّــعُ تَـغـرُبـيـنْ ؟
                              فـالليلُ في إطراقةٍ = تُصغي إليكِ و تستكينْ
                              يأسى فتلكَ دموعُهُ = ،، لُمَعٌ من الألقِ الحزينْ
                              و البدرُ في حفظِ الجميلِ = ،، يتيمةُ العقدِ الثَّمينْ
                              يـــــا شــمـــسُ لا تـتــأخَّــري = ،، مـا أجمـلَ الصُّبـحَ المبـيـنْ[/poem]
                              [align=center]شعر
                              زياد بنجر[/align]
                              ما أجمل الصبح المبين وما أجمل قصيدتك ياأخ زياد بنجر
                              نصك رائع وجميل تحياتي لك شاعراوإنساناأظهرت لنا شخصيتك في هذه الكلمات الجميلة
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X