من أيِّ نهرٍ تَسْتَقينْ ؟
مِنْ أَيِّ نَهْرٍ تَسْتَقِينْ ؟ وَ بِأَيِّ بَحْرٍ تُبْحِرينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَزْهارِ أَنْتِ ،، إِذا بِعِطْـرِكِ تَأْرُجِينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَطـْيارِ أَنْتِ ،، تُحَلِّقينَ تُـغَـرِّدِينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَغْصانِ أَنْتِ ،، رَشاقةً تَـَتأَوَّدِينْ ؟
أيُّ الْمَغانِي تَجْتَلِيكِ ،، عُذُوبةً تَـتَرَقْرَقِينْ ؟
ما عَبْقَرِيٌّ هِمْتِ فيهِ ،، فَأُطْلِقَ الْبَوْحُ السَّجِينْ ؟
وَ بِأَيِّ سِحْرٍ مِنْ غِيابِكِ ،، لا يُفَسَّرُ تَرجِعِينْ ؟
تُجْرِينَ سابِحَةَ الْخَيالِ ،، وَ بِالرُّؤَى تَتَفَرَّدِينْ
تَأْتِينَ يُغْرِقُنا الْحَيا وَ نَجِفُّ لَمَّا تَرْحَلِينْ
ما السِّرُّ فِي ظَمَأِ الْقُلُوبِ ،، إِلَيْكِ لا نَضُبَ الْمَعِينْ ؟
ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
أَبِما نُعانِقُ تُـشْرِقينَ ،، وَ ما نُشَيِّعُ تَغْـرُبينْ ؟
فـَاللَّيْلُ فِي إِطْراقَةٍ تُصْغِي إِلَيْكِ وَ تَسْتَكِينْ
يَأْسَى فَتِلْكَ دُمُوعُهُ ،، لُمَعٌ مِنَ الْأَلقِ الْحَزِينْ
وَ الْبَدْرُ فِي حِفْظِ الْجَمِيلِ ،، يَتِيمةُ الْعِقْدِ الثَّمِينْ
يا شَمْسُ لا تَتَأَخَّرِي ،، ما أَجْمَلَ الصُّبْحَ الْمُبينْ
شعر
زياد بنجر
مِنْ أَيِّ نَهْرٍ تَسْتَقِينْ ؟ وَ بِأَيِّ بَحْرٍ تُبْحِرينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَزْهارِ أَنْتِ ،، إِذا بِعِطْـرِكِ تَأْرُجِينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَطـْيارِ أَنْتِ ،، تُحَلِّقينَ تُـغَـرِّدِينْ ؟
أَيٌّ مِنَ الْأَغْصانِ أَنْتِ ،، رَشاقةً تَـَتأَوَّدِينْ ؟
أيُّ الْمَغانِي تَجْتَلِيكِ ،، عُذُوبةً تَـتَرَقْرَقِينْ ؟
ما عَبْقَرِيٌّ هِمْتِ فيهِ ،، فَأُطْلِقَ الْبَوْحُ السَّجِينْ ؟
وَ بِأَيِّ سِحْرٍ مِنْ غِيابِكِ ،، لا يُفَسَّرُ تَرجِعِينْ ؟
تُجْرِينَ سابِحَةَ الْخَيالِ ،، وَ بِالرُّؤَى تَتَفَرَّدِينْ
تَأْتِينَ يُغْرِقُنا الْحَيا وَ نَجِفُّ لَمَّا تَرْحَلِينْ
ما السِّرُّ فِي ظَمَأِ الْقُلُوبِ ،، إِلَيْكِ لا نَضُبَ الْمَعِينْ ؟
ما رَعشةُ الطَّيرِ الطَروبِ ،، إليكِ شمساً من حنينْ ؟
أَبِما نُعانِقُ تُـشْرِقينَ ،، وَ ما نُشَيِّعُ تَغْـرُبينْ ؟
فـَاللَّيْلُ فِي إِطْراقَةٍ تُصْغِي إِلَيْكِ وَ تَسْتَكِينْ
يَأْسَى فَتِلْكَ دُمُوعُهُ ،، لُمَعٌ مِنَ الْأَلقِ الْحَزِينْ
وَ الْبَدْرُ فِي حِفْظِ الْجَمِيلِ ،، يَتِيمةُ الْعِقْدِ الثَّمِينْ
يا شَمْسُ لا تَتَأَخَّرِي ،، ما أَجْمَلَ الصُّبْحَ الْمُبينْ
شعر
زياد بنجر
تعليق