التطعيم بالقبلات والأحضان والآهات .. للوقاية من الزنــا !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • mmogy
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
    أصبحنا نعاني في أيامنا هذه من ظاهرة تكاثر الدعاة والمفتين بغير علم .
    حتى أنني سمعت عن فتوى أحدهم بأن يرضع الموظف من زميلته ، حتى تصبح أمه في الرضاعة وبالتالي يجوز له خلوتها ...
    وآخرون يبيحون مشاهدة الأفلام والصور الخليعة ....طلبا للثقافة الجنسية ...
    وآخرون ....يحرمون قتال الأمريكيين في العراق ..رغم ما رأيناه من صور أبي غريب ...
    وآخرون ...يكفرون من يكتب قصيدة في الغزل ...
    وآخرون ...يفسرون " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " ..بأن توقف عن الصلاة عندما تجد أن قلبك متقين بوجود الله ...
    وآخرون ... لا يجدون حرجا إلغاء السنة النبوية الشريفة ، و الاقتصار على ثلاث أوقات للصلاة فقط...
    وآخرون ..لا يرون أن محمد صلى الله عليه وسلم ..ليس آخر وخاتم الأنبياء والمرسلين ...
    وآخرون لا يجدون حرجا في شتم وسب زوجات النبي ، وصحابة النبي ، ورواة الأحاديث الشريفة
    وآخرون ....يفسقون عائشة أم المؤمنين رضوان الله تعالى عليها .

    زمن لا يعلم به إلا ربنا .



    استاذنا الكبير .. مصطفي

    نعم استاذنا نعبش فى فوضى فقهية لامثيل لها .. أفقدت الفقه الإسلامي مكانته وحطت من شأنه لدى العامة وغير المتخصصين .. وأذكر مقولة قديمة لأحد الفقهاء .. عندما سأله تلميذه كيف يتصرف إذا سئل في مسألة ولم يعرف لها إجابة .. فقال له : قل فيها قولان .. وسوف تجد فعلا أن فيها قولان .. بل عشرون قولا أحيانا .. والمشكلة ليست فيهذا الإختلاف الفقهي .. وإنما في منهجية تعلم الفقه وفي منهجية تلقينه للعامة .. فقد كان الفقه قديما يدرس من خلال مدارس مذهبية تتدرج بطالب العلم حتى تصل به إلى مرحلة التقليد أو النظر في الأدلة أو الإجتهاد المذهبي أو الإجتهاد المطلق .. وكان مذهب العامة تقليد شيخهم الذي يثقون فيه .. دون أن يضعوا أنفسهم في غير ماقدر الله لهم أن يكونوا .
    أما اليوم ومع انتشار الفضائيات .. صارت برامج الفتوى للتسلية وأحيانا للأثارة الجنسية .. إلا مارحم ربي .. وأصبح الشيوخ يتحدثون بالأدلة الشرعية أمام العوام .. وفي هذا خطر كبير .. لأنه يحرض العامي على الخوض في الأدلة دون علم أو دراية .

    أيضا .. لابد أن نعترف بأن هذا الإنفتاح المعلوماتي وسهولة الحصول على إجابة أي سؤال دون تحقيق مناط الأدلة وتحريرها وتوقيعها .. محفز على الإستغناء عن سؤال العلماء والفقهاء .. كما أن الإنفتاح المعلوماتي أمام كآفة الفرق والمذاهب .. أحيا كثيرا من الأفكار التي طواها الزمان وأعادنا مرة أخرى إلى دائرة الصراع الطآئفي والضرب تحت الحزام دون مراعاة لشرائح كثيرة من المسلمين لاتتحمل مثل هذه الخلافات ولا الشبهات التي تشكك أمثال هؤلاء العوام في دينهم .. بعد ظلت الأمة لاتتلقى من العلم إلا مايراه أهل العلم مناسب لقدراتهم االعقلية والعلمية .. لكن فيضان الشبهات انساب بعد أن انهارت كل السدود التاريخية والمنهجية التي كانت تحرم تناول الشبهات بشكل منهجي .. حتى خاصم الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله إماما آخر لأنه ناقش الشبهة أولا قبل أن يقدم للرد عليها .. وقد كان هذا المنهج حكيما في مراعاة عدة أمور .. فقد يتحدث العالم عن شبهه دون أن يجيد الرد عليها .. وقد يستمع الناس للشبهه دون أن يسعفهم الوقت لإستماع الرد عليها .. أما الآن فقد أصبح للشبهات قنواتها الفضائية ومواقعها الإلكترونية واسعة الإنتشار .. وصار من الضروري تغيير منهجية تناول الشبهات .

    أيضا هناك العديد من الروايات والتفسيرات المثيرة للجدل .. والتي لايقبلها الذوق ولا العقل ولا قواعد الدين الحنيف .. وقد كان منهج أهل السلف التنقية المستمرة للتراث حتى رزقنا الله بالنصوصيين الذين وقفوا على الألفاظ دون أن يخوضوا في مراميها ومقاصدها .. بدعوى التمسك بالكتاب والسنة المطهرة .

    وفي كلام بعض أكابر أهل العلم مايشجع أمثال جمال البنا على الخوض في هذه الترهات والأباطيل

    شكرا لك

    اترك تعليق:


  • تقوى مساعدة
    رد
    أخي العزيز
    حصل لي موقف مشابه عندما كنت في زيارة لاحدى المجلات الأدبية هنا في عمان لاستلام راتبي و كنت مع زميل لي ، فالتقيت بأحد الكتاب عند رئيسة التحرير فمد يده لي فوضعت يدي على صدري كما أفعل عادة في هكذا مواقف ، بينما قامت رئيسة التحرير بمصافحة زميلي و قبلته من خديه وسط دهشتي و استغرابي ، و دار بعدها نقاش طويل طغى على كل المواضيع التي جئت لأناقشها حيث اعتبر كاتبنا العظيم و رئيسة تحريرنا الموقرة أنني أفترض سوء النية لدى الرجال و أنني أجزم بوجود دافع جنسي خلف هذه المصافحة ، و قالوا أن امتناعي عن مصافحة انسان مد يده لي هو تصرف غير انساني !!!

    أجبت بنقاط سريعة أن الدافع الجنسي قد لا يكون موجودا ، ولكنه قد يكون موجودا أيضا !! و انه ما من داعي لأن أركب ثيموميتر لقياس الدافع الجنسي لمن يريد مصافحتي و أن العلاقة الإنسانية لا تتأثر بعدم الملامسة ، والجملة التي أنهت الموضوع تماما كانت عندما أخبرتهم بقصة عملي في دار المسنين حيث تعلمت هناك و أنا أعمل مع العجائز الذين يغالبون الموت أن الجنس حاضر في المخيلة الإنسانية و الذكورية بالذات و لا يغيب أبدا و أن ما فرضه الله هو الصحيح بغض النظر عن أي تفسير .

    و انتهى الحوار عند هذا الحد إلا أن ما أحزنني هو أنني - و بحكم دراستي للغة أجنبية- اتعامل مع الكثير من الأجانب و غير المسلمين الذين لا أجد فيهم هذا الاعتراض و الحقد و الثورة و الغيظ على قواعد الاسلام ، و لا أجد في كلامهم و نقاشهم هذا الاتهام المسبق للاسلام ، بينما يتجرأ المسلمون على دينهم و ينتقدونه بعصبية و حقد لا أجد لهما سببا .

    مأساة الإسلام أنه يتلقى سكاكين الحقد من داخله و ليس من خارجه !!


    أخي العزيز
    لي عليك أمنية ألا تناقش كثيرا في هذا الموضوع ، فالبنا هذا و غيره يظهرون و يختفون و قد اعتدنا على ذلك ،و بما أن البعض لم يسمعوا به فمن الأفضل ألا نقوم نحن بالتسويق لأفكاره ، هداه لله و حمى ضعاف القلوب من الانسياق خلفه .

    شكرا جزيلا .

    اترك تعليق:


  • فؤاد بوعلي
    رد
    أستاذنا الفاضل محمد
    بعد شكرك على طرحك للموضوع استسمحك عذرا في الوقوف الحجاجي عن مفاصل المقال
    أولا ـ المقدمة التي مهدت بها للقارئ تبرز منذ البدء تحاملك اللامشروط على الرجل وتجعل الداخل لعالم النص يلاحظ انتقال النقاش من المجال الفكري إلى الخصومة الشخصية ..فلتتامل معي عباراتك :ولكن شتان بين الثرى والثريا ،وهو صاحب دار نشر ....مما ينفي عن المقاتل منذ البدء كل تحليل علمي أو نظرة منهجية
    ثانيا ـ توجيه النقاش نحو ربط القضية موضوع العمل بمؤثرات خارجية عن التحليل :ولاشك أن ماقرره جمال البنا .. سينال اعجاب السيد كلينتون والآنسة مونيكا ، (( المقال كتب فى اعقاب فضيحة كلينتون مونيكا الشهيرة )) ، وسينال كذلك اعجاب الإباحيين والعلمانيين ودعاة تحرير المرأة المتحررة .. وسيرضى ضمير أصحاب شركات البلاى بوى العالمية .. والقنوات الفضائية الإباحية
    ثالثا ـ سميت كلامه بالخطير وحاولت إثبات الخطورة من محاولة التفنيد المذهبي دون الوقوف عند التحليل النسقي لقضليا الطرح
    رابعا ـ المقال مليء بأحكام القيمة التي ستمنع كل قارئ من المقاربة التداولية للنص ومعرفة المقصود والتي لم تكتف بمناقشة الطرح البناوي بل وصلت إلى سب وقذف أعلام التراث الذين يمكن المناقشة في طروحاتهم وكذا في طبيعة السند المعتمد في هذا التقييم .
    خامسا ـ قد نتفق معك على ان الإسلام مبني على الإجراءات الوقائية لكن لا أظن أن ماكتبه البنا يحيل على منهج تربوي بل المقصود هو ألا يحس المرء وهو يمارس علاقة ما قبل الزواج بأنه يرتكب حراما .... فالموضوع أكبر من قبلة وأحضان بل هو حالة واقعية ارتمى فيها شبابنا ونحن نحمل معول الهدم والتحريم على كل شيء في الواقع ولانبحث عن الحلول التيسيرية للحياة المعاصرة فيظل فقهنا منحبسا بقواعد الماضي دون أن يتحرر من شروط النصوص التراثية
    سادسا ـ الأمثلة التي احتججت بها على رأيك وحكمك على الطرح لاأعتقد أنها يمكن الاعتماد عليها في المقام لأن المقصد الأسمى هو حماية الأخلاق العامة لأن السماح بالشيء لا يعني المطالبة بفعله
    ودي وتحياتي

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    استاذ الموجى ردك على بأنك مخالف لما جاء بتلك الفتاوى انما يغق الموضوع نهائيا ولا يدع مجالا للمناقشة ولا الجدل حوله فلما نناقش مبادىء نحن على يقين بأنها خاطئة ولما نطرحها للمناقشة ونحن لا نقتنع بها ولا نفكر فى الاخذ بها بأى حال من الاحوال عندما نرفض النقاش حول تلك الامور لن نكون كمن يدفن رأسه بالرمال لان مناقشتها لا تخصنا لما نناقش امورا غير مقتنعين بها وتخالف الشرع والسنة الشريفة ماذا سيعود علينا من مناقشتها بل يجب علينا فقط ازدرائها والبعد عنها



    هذا رأيى الشخصى ولكم ما اردتم

    ملحوظة

    لقد قرأت الموضوع جيدا قبل ان اكتب الرد واعرف انك شرحت الايه بما يخالف رأى البنا وكان كلامى واضحا ان ردك على الاخت نسيم جاء مخالف لما ذكرته فى موضوعك

    شكرا لك

    منى

    اترك تعليق:


  • فؤاد بوعلي
    رد
    [quote=محمد شعبان الموجي;44884]جمال البنا هو شقيق الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين .. ولكن شتان بين الثرى والثريا .. وهو صاحب دار نشر .. وله عدة مؤلفات ابرز مافيها اهداره للسنة النبوية المطهرة واشتراطه موافقتها للقرآن الكريم وعدم استقلاليتها بالتشريع .. وله تفسيرات قرآنية منحرفة ، ويعتبر فقه االأئمة الأربعة تزيدا....
    [/q
    والله حرام عليك يا أستاذ محمد ...الناس دي بتشوف من حالنا وانت عاوز تغلقها ...طيب حنعمل إيه إذن ؟ ... ههههههههه ...
    سأعود للموضوع مناقشا
    وعلى فكرة بلاش خالتك بهية تقرأ الموضوع دا علشان الفتنة
    محبتي

    اترك تعليق:


  • مصطفى بونيف
    رد
    أصبحنا نعاني في أيامنا هذه من ظاهرة تكاثر الدعاة والمفتين بغير علم .
    حتى أنني سمعت عن فتوى أحدهم بأن يرضع الموظف من زميلته ، حتى تصبح أمه في الرضاعة وبالتالي يجوز له خلوتها ...
    وآخرون يبيحون مشاهدة الأفلام والصور الخليعة ....طلبا للثقافة الجنسية ...
    وآخرون ....يحرمون قتال الأمريكيين في العراق ..رغم ما رأيناه من صور أبي غريب ...
    وآخرون ...يكفرون من يكتب قصيدة في الغزل ...
    وآخرون ...يفسرون " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين " ..بأن توقف عن الصلاة عندما تجد أن قلبك متقين بوجود الله ...
    وآخرون ... لا يجدون حرجا إلغاء السنة النبوية الشريفة ، و الاقتصار على ثلاث أوقات للصلاة فقط...
    وآخرون ..لا يرون أن محمد صلى الله عليه وسلم ..ليس آخر وخاتم الأنبياء والمرسلين ...
    وآخرون لا يجدون حرجا في شتم وسب زوجات النبي ، وصحابة النبي ، ورواة الأحاديث الشريفة
    وآخرون ....يفسقون عائشة أم المؤمنين رضوان الله تعالى عليها .

    زمن لا يعلم به إلا ربنا .

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    ظميان غدير

    السلام عليكم

    نعم أخى الفاضل .. الحلال بين والحرام بين وبينهما كثيرة مشتبهات .. ولكن نحن هنا استعرضنا تفسيرات لأبن عباس وأبي هريرة رضي عنهما .. لمعنى اللمم وكيف أن هناك من الناس من خلط بين الخطأ الطارىء والسلوك الدائم .. فأردنا أن نستعرض أدلة هؤلاء الناس وكيفية الرد عليهم .. وكان من الأجدر بنا أن نفند أدلتهم دليلا بعد آخر بدلا من أسلوب إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون .. ومن غير المعقول أن يسوق أهل الباطل أدلتهم من الكتاب والسنة .. ويكتفي أهل الحق بترديد عبارات مرسلة لامعنى لها .

    شكرا لك

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    الأستاذة منى
    يبدو أنك لم تقرأي كل ماكتبته جيدا .. فقد أوردت في مقالي توضيحا عن مفهوم الآية الكريمة يخالف ماذهب إليه جمال البنا .. حيث أنه خلط بين العمل الطارىء وبين السلوك الدائم للإنسان .. فالعمل الطارىء الإستثنائي لمم .. يغفره الله بالصلاة والجمع ورمضان والعمرة والحج وسائر المكفرات .. أما الإصرار والترصد والإستمرار واستمراء مثل هذه الأمور فسلوك شائن يرفضه الإسلام .

    لكنني قلت في ردي على الأستاذة نسيم الزيات أنه لكي يكون نقاشنا مثمر وايجابي فلابد أن نناقش وجهة نظر الخصم ونكون أمناء في طرحها .. ولذلك قدمت أنا وجهة النظر المخالفة على أمل أن أجد نقاشا علميا يفند مثل هذه الآراء وإلا فسنكون كمنت يدفن رأسه في الرمال أو كشجرة الجميز التي يقتلعها الريح بسهولة .

    أشكرك

    اترك تعليق:


  • ظميان غدير
    رد
    شكرالك أخي

    الحلال واضح والحرام واضح

    وهذه الامور لا نقاش فيها ولا أخذ ورد فيها

    لأنها ثابتة . وليست قابلة للنقاش ..

    أكثر ما يؤرق العلماء الحقيقين هو المحدثات من الامور وليس قضية

    معروف حكمها منذ 1400 عام

    إنما كما يتضح لي أن الاخ تمادى كثيرا بتفسيره الخاطئ


    تحية
    ظميان غدير

    اترك تعليق:


  • منى كمال
    رد
    الاستاذ / محمد الموجى قبل أن أقول رأيي هنا .. لدي سؤالا .. هل انت هنا كي تعترض على آراء جمال البنا اى انك غير مقتنع بها لانها تخالف الشريعة والسنة ام انك هنا لتدافع عنها ؟؟

    فى موضوعك فهمت انك تخالف تلك الاراء وقد عددت اسباب الخلاف ، ومن ثم فى ردك على الأخت نسيم الزيات ، والاستاذ أمين ربيع أنك تضعف من اسانيدهم من الاحاديث ، وتتمسك بالاية الكريمة : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ )

    وتفسيرك للمم هو إرتكاب الفاحشة ثم التوبه عنها

    لى فقط تعليق واحد .. وهو وجهة نظر شخصية إرتكاب الفاحشة أى اللمم .. اعتقد انه عندما يأتى عن طريق الخطا واتباع خطوات الشيطان دون وعى ثم التوبة والاستغفار وهذا يأتى لمرة واحدة فى العمر لان الانسان مدام قد تاب الى الله فلا يعود لنفس الفعل مرة اخرى

    أما أن يعتمد على الآية وتفسيرها كما أسلفت .. فيقوم بالفاحشة الصغرى كما أسميتها حضرتك ، ومن ثم يتوب ويعاودها مرات ومرات استنادا لتلك الآية فى تعريف اللمم أعتقد انه قد جانبه الصواب فى ذلك

    أستاذ الموجى .. الحرام بين والحلال بين هذا اولا

    ثانيا كيف يحرم الله الزنا وملامسة النساء الاجانب ثم يبيح اللمم كما ذكرت تحصينا ضد الزنا حاشا لله ان يبيح القليل مما حرمه درءا لوقوع الكثير ، وكان هذا رايك فى بداية المقال قبل ان تهاجم وتدافع عن اراء جمال البنا فى ردك على الاخت نسيم الزيات

    وارجع لسؤالى الاول هل انت مؤيد ام معارض


    منى

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أسامة أمين ربيع مشاهدة المشاركة
    الأستاذ محمد،

    لعلك كتبت مشاركتك في عجالة، سدُّ الذرائع قاعدة فلسفية معروفة قبل أن تكون فقهية...

    في ردك على الأستاذة نسيم زيات تقول : "كثير من الأحاديث التي وردت فى ردك ضعيفة" فياليتك توردها تحديداً لأنني أعتقد أن الأمر يستحق التفصيل، فمنها ما هو مروي عن ابن عباس و مسلم ومنها ماصنفه الألباني الذي اشتهر بتعقبه للأحاديث الضعيفة


    ولك الشكر سلفاً
    استاذنا الفاضل .. أسامة

    السلام عليكم

    أولا : قولي أنها ضعيفة أي من جهة الإستدلال كما سيرد في البحث المرفق

    ثانيا : أما الرواية عن ابن عباس رضي عليه عنه فلا تعني أنها صحيحه .. بل يتوقف الأمر على صحة التقل عن ابن عباس رضي الله عنهما .. فماأكثر الكذب عن ابن عباس رضي الله عنهما .

    وهذا هو البحث الذي قرأته والذي يرى ضعف الإستدلال بالأحاديث التي يرويها من يستند إلى تحريم المصافحة .. أضعه بين أيديكم الآن للإطلاع والمناقشة .. والله تعالى أعلى وأعلم .





    حكم مصافحة النساء

    هذا بحث حول حكم مصافحة الرجال للنساء الأجنبيات يظهر فيه بوضوح أن المصافحة أمر أباحه الشرع بل فعله النبي صلى الله عليه وسلم وليس كما هو شائع أن هذا الأمر حرام شرعاً .
    روى الإمام أحمد في مسنده (6/408) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِيمَا أَخَذَ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي أَفَلَا أُسْعِدُهَا فَقَبَضَتْ يَدَهَا وَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَلَمْ يُبَايِعْهَا . والحديث صحيح على شرط البخاري ومسلم إلا حماد بن سلمة فهو من رجال مسلم كما قال ذلك الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند .
    وروى الحديث البخاري في صحيحه (4610) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِي اللَّه عَنْهَا قَالَتْ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا ( أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ) وَنَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا فَقَالَتْ أَسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَهَا فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايَعَهَا.
    فهذا الحديث بروايتيه دل دلالة واضحة على أن مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء كانت بالمصافحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع النساء واحدة تلو الأخرى ويصافحهن حتى إذا انتهى إلى إحداهن قالت: ( إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي أَفَلَا أُسْعِدُهَا) ، ومعنى أنها أسعدتها أي أنها شاركتها في النياحة على ميت لها في الجاهلية فأرادت أن ترد لها معروفها وتسعدها في ميت قد مات لها قريباً .
    لذلك امتنعت عن المبايعة لأن المبايعة نصت على عدم النياحة فلما امتنعت، قبضت يدها ممتنعة عن بسطها للنبي صلى الله عليه وسلم الذي بسط يده لمبايعتها مصافحةً، فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه المرأة قبضت يدها وامتنعت عن المبايعة فقبض يده أيضاً وامتنع عن مبايعتها .
    وعن عائشة رضي الله عنها: أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله! بايعني؟ فنظر إلى يدها فقال: ( لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع ) . حديث حسن رواه أبو داود (4165) (الثمر المستطاب من فقه السنة والكتاب للألباني ص 311)
    وعن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبايعه ، فنظر إلى يدها فقال: ( اذهبي فغيري يدك ) ، فذهبت فغيرتها بحناء ثم جاءت فقال: ( أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئاً ) ، فبايعته وفي يدها سواران من ذهب ، فقالت ما تقول في هذين السوراين؟ فقال: ( جزئين من نار جهنم ) . رواه الحافظ ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم وهو شاهد للحديث الذي قبله.
    فما علاقة البيعة بتغيير اليد بالحناء إذا لم تكن مصافحة .
    فهذه الأحاديث تدل دلالة واضحة على جواز مصافحة الرجال للنساء الأجانب بشرط أن يكون بغير شهوة .
    واعتبار عدم الشهوة شرطاً للجواز لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة ، فالعين زناها النظر ، واليد زناها اللمس ، والنفس تهوى وتحدث ، ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج . رواه أحمد (2/349) بسند صحيح .
    فإذا تحركت الشهوة وتحرك ذكر الرجل عند اللمس أو النظر فإنه يصدق أنه من الزنى المجازي أي من مقدماته وإن لم يتحرك لم يكن كذلك .
    هذه أدلة القائلين بجواز المصافحة ولنأتي الآن لمناقشة أدلة القائلين بتحريم المصافحة :
    فمن أقوى الأحاديث دلالة على تحريم المصافحة برأيهم الحديث الذي رواه الطبراني والبيهقي عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له) . والحديث صححه الألباني ( الصحيحة: 226)
    والحديث برأيي من أضعف الأدلة على تحريم المصافحة بل هو لا يتعلق بالمصافحة أصلاً ، بل هو يتحدث عن الزنا ، ذلك أن الحديث يقول (خير له من أن يمس امرأة) ولم يقل (يمس كف امرأة) ومس الرجل للمرأة يأتي بمعنى الملامسة ويأتي بمعنى المعاشرة الجنسية وهو أكثر ما يأتي بهذا المعنى في النصوص الشرعية :
    قال تعالى: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَة﴾ [البقرة: من الآية236]
    وقال : ﴿قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ [آل عمران: من الآية47]
    وقال : ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [القصص: من الآية3]
    فهذه الآيات جميعها جاء فيها المس بمعنى الجماع .
    وأما الأحاديث :
    - عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض في ما شئت . فقال عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك . قال ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود:114] فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال: " بل للناس كافة " . رواه مسلم .
    والشاهد من الحديث قول الرجل ما دون أن أمسها أي أجامعها .
    - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
    السنة على المعتكف أن لا يعود مريضاً ، ولا يشهد جنازةً ، ولا يمس امرأةً ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة إلا لما لابد منه ، ولا اعتكاف إلا بصوم ، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع . رواه أبو داود بسند صحيح .
    قال العظيم آبادي : لا يمس امرأة تريد الجماع وهذا لا خلاف فيه أنه إذا جامع امرأته فقد بطل اعتكافه قاله الخطابي وقد نقل ابن المنذر الاجماع على ذلك . ( عون المعبود في شرح سنن أبي داود 7/104)
    وكون المقصود من المس في حديث معقل بن يسار - الذي استدلوا به على التحريم – الجماع، بقرينة قوله عليه الصلاة والسلام ( لا تحل له ) ذلك أنه يدخل تحت قوله لا تحل له كل نساء العالم ما عدا زوجة الرجل ، فيدخل في ذلك الأم والأخت وغيرهن من المحارم اللواتي يجوز مسهن ومصافحتهن بالإجماع .
    فإذا حملنا المس في الحديث على معنى الملامسة كان معنى الحديث لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يلمس أو يصافح أو يقبل ( أمه أو أخته أو جدته .. الخ فكلهن لا يحلن له )
    وهذا الفهم باطل لذلك لا بد من حمل المس في الحديث على معنى الجماع والمعاشرة أو على معنى اللمس بشهوة .
    وكما استدل المخالفون بما رواه مسلم عن عروة أن عائشة أخبرته عن بيعة النساء قالت : " ما مس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط إلا أن يأخذ عليها فإذا أخذ عليها فأعطته ، قال : اذهبي فقد بايعتك " . صحيح مسلم ( 1866 ) .
    وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُمتحنَّ بقول الله عز وجل : ﴿ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ﴾[ الممتحنة : 12] ، قالت عائشة : فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلقن فقد بايعتكن ، ولا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأةٍ قط غير أنه يبايعهن بالكلام ، قالت عائشة : والله ما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء قط إلا بما أمره الله تعالى وما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن قد بايعتكن كلاما " رواه مسلم (1866).
    والمدقق في هذه الأحاديث يرى أنها وصف واقع (لا أكثر ولا أقل) من طرف أمنا رضي الله عنها .
    إلا أن الأمر الآخر الذي يمكن استشفافه من هذه الروايات أنها لا تصلح مستنداً لمحرمي مصافحة النساء لكون أم المؤمنين تنفي المصافحة ولا تجرمها ، فامتناعُهُ صلى الله عليه وآله وسلم المطلقُ عن مصافحة النساء ، على فرض التسليم بذلك ، لا يدل على التحريم.
    كما أن أم المؤمنين لم تصف انتهاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الفعل بوصف يضفي عليه صفة الانتهاء عن المحرم ، أي أن الرواية لم ترد فيها قرينة مقال (كقولها حاشا رسول الله أو معاذ الله أن يفعل كذا) أو قرينة حال (كغضبٍ من جانب أمنا لحرمة الرسول) تدل أو توحي على الأقل بحرمة الفعل الذي انتهى عنه المعصوم الأعظم . وإنما كان انصباب روايتها على نفي أمر حسب علمها .
    ونفيها رضي الله عنها لا يدل على عدم الوقوع بل ثبت وقوع المصافحة منه صلى الله عليه وسلم كما مر معنا في حديث أم عطية عند البخاري وأحمد ، فكل حدَّث بما رأى أو علم .
    وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نفت مثلاً تبول النبي صلى الله عليه وسلم قائماً فقالت : من حدثكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول قائما فلا تصدقوه ؛ ما كان يبول إلا قاعدا . رواه أحمد والترمذي والنسائي بسند صحيح .
    ولكن جاء عند البخاري ومسلم وأصحاب السنن عن حذيفة رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ .
    فالواقع أن كل من عائشة وحذيفة أخبر بما رأى وعلم من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا تعارض بين الحديثين .
    واحتجوا بما رواه أحمد في المسند والطبراني في المعجم من حديث أميمة بنت رقيقة قالت: قلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تصافحنا، قال: إني لا أصافح النساء ، وإنما قولي لامرأة واحدة كقولي لمائة امرأة.
    وواضح أن الحديث يتحدث عن بيعة النساء ويظهر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد امتنع عن المبايعة مصافحة وهذا لا ينفي اثبات أم عطية في حديثها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايع مصافحة ، فالظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد بايع مرة مصافحة وأخرى كلاماً .
    أما دلالة امتناعه عن المصافحة وقوله إني لا أصافح النساء فلا دلالة فيه على التحريم لأن مجرد امتناعه صلى الله عليه وسلم عن فعل شي ما ، لا يدل على أن امتناعه كان عن محرم ، بل قد يكون امتناعه عن الفعل لكونه مباحاً أو مكروهاً والأصل أن يقال أن مجرد امتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن فعل ما، هو على الإباحة إلا أن ترد قرينة صارفة إلى الكراهة أو التحريم .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: إني لا أقبل هدية مشرك . رواه الطبراني بسند صحيح .
    ولكنه قبلها من المشرك في موضع آخر ، فقد قبلها من المقوقس ملك القبط حيث أهدى إليه جاريتين منهما مارية القبطية أم ابنه ابراهيم بالاضافة إلى بغلة . رواه ابن خزيمة والبزار .
    وقد يستدل البعض على أن مصافحة الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء لم يكن فيها مس بشرة لبشرة لما رواه الطيالسي عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصافح النساء من تحت الثوب .
    والجواب على هذا الاستدلال أن هذا الحديث ضعيف لا يجوز الاحتجاج به وقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4563) .
    وختاماً نقول تبين لكل منصف طالب للحق أن القول بتحريم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية قول غير صحيح يعارض الأدلة الصحيحة الصريحة في جواز المصافحة ، غير أننا نقول أن المصافحة مباحة يستوي فيها الفعل والترك فإذا كان هناك امرأة ترى حرمتها لم يكن من اللائق لمن يرى إباحتها أن يمد يده مبادراً لمصافحتها لأنه لا بد لنا من احترام آراء المخالفين لنا .

    اترك تعليق:


  • أسامة أمين ربيع
    رد
    الأستاذ محمد،

    لعلك كتبت مشاركتك في عجالة، سدُّ الذرائع قاعدة فلسفية معروفة قبل أن تكون فقهية...

    في ردك على الأستاذة نسيم زيات تقول : "كثير من الأحاديث التي وردت فى ردك ضعيفة" فياليتك توردها تحديداً لأنني أعتقد أن الأمر يستحق التفصيل، فمنها ما هو مروي عن ابن عباس و مسلم ومنها ماصنفه الألباني الذي اشتهر بتعقبه للأحاديث الضعيفة


    ولك الشكر سلفاً

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
    [align=justify]



    لم أسمع بالأستاذ جمال البنا قط ولم أسمع بأطروحاته من ذي قبل ولكني فهمت أنه من هرطقة "القرائين العرب" الذين ينكرون السنة المطهرة ويجتهدون بلا ضوابط نقلية أو عقلية. ولا أستغرب أن يكون ذلك من أخي الإمام الشهيد حسن البنا فلقد كان أبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم (مع فارق في التشبيه). وفي مدينة حماة: كان الشاعر الماجن بدر الدين الحامد أخا فضيلة الشيخ محمد الحامد الذين كان من أعلى علماء الشام كعبا في العلم وأشدهم ورعا وتقوى لله، وهذه ظاهرة لا تخلو من حكمة كبيرة مفادها عدم تمجيد الأصل بحد ذاته بل اعتماد الحق معيارا للحكم على الناس.

    بالنسبة إلى فرقة القرائين العرب أحيل القراء على هذا الرابط:

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=2870

    والشكر موصول لأستاذنا الحبيب محمد على المواضيع المتحفة شكلا ومضمونا!
    [/align]



    أستاذي الحبيب .. دكتور عبد الرحمن السليمان

    أعتذر لتجاوز ردك سهوا .

    نعم ماذكرته صحيح تماما .. ولكنني أردت فقط التعريف بالرجل .. وأقول مصداقا لكلامك .. أن هذا الرأي هو رأي معظم منكري السنة المطهرة .. وذلك كما يقول استاذنا الفاضل نذير طيار .. من أجل أن يبيحوا بعض مظاهر التفسخ الأخلاقي الواردة من الغرب كالذي يحدث فى المراقص والسينما والمسرح وغيرها .. وأنتظر رأي حضرتك فيما أورده من أدلة قرآنية .. وهل يستقيم كلامه مع التفسيرات الواردة عن ابن عباس وابي هريرة رضي الله عنهما أم لا

    شكرا استاذنا

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    الكاتبة الفاضلة .. نسيم الزيات
    السلام عليكم
    كثير من الأحاديث التي وردت فى ردك ضعيفة .. هذا أولا

    وثانيا : حتى يكون النقاش مثمرا لابد وأن نستعرض أدلة الخصم أو الطرف الآخر حتى وإن كان غائبا عنــا .

    فجمال البنا يستند في دعواه هذه إلى التفسيرات الواردة حول قوله تعالى :


    الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ( 32 )

    يخبر تعالى أنه مالك السماوات والأرض، وأنه الغني عما سواه، الحاكم في خلقه بالعدل، وخلق الخلق بالحق، ( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) أي: يجازي كلا بعمله، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.


    ثم فسر المحسنين بأنهم

    الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش، أي: لا يتعاطون المحرمات والكبائر، وإن وقع منهم بعض الصغائر فإنه يغفر لهم ويستر عليهم ، كما قال في الآية الأخرى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا [ النساء:31 ] .

    وقال هاهنا: ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) . وهذا استثناء منقطع؛ لأن اللمم من صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال.

    قال الإمام أحمد:حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر عن ابن طاوس، عن أبيه ،

    عن ابن عباس قال:

    ما رأيت شيئًا أشبه باللمَم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: « إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فَزِنَا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تَمنَّى وتَشْتَهِي، والفرج يُصدِّق ذلك أو يُكَذِّبه » .أخرجاه في الصحيحين، من حديث عبد الرزاق، به .

    وقال ابن جرير:حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، أخبرنا ابن ثور حدثنا مَعْمَر ، عن الأعمش ، عن أبي الضُّحَى ؛

    أن ابن مسعود قال :

    « زنا العينين النظر، وزنا الشفتين التقبيل، وزنا اليدين البطش، وزنا الرجلين المشي، ويُصدّق ذلك الفرج أو يُكَذِّبه، فإن تقدم بفرجه كان زانيا، وإلا فهو اللَّمَم » . وكذا قال مسروق، والشعبي.

    وقال عبد الرحمن بن نافع - الذي يقال له : ابن لبابة الطائفي - قال:

    سألت أبا هريرة عن قول الله: ( إِلا اللَّمَمَ ) قال:

    القُبلة، والغمزة، والنظرة، والمباشرة، فإذا مس الختانُ الختانَ فقد وجب الغسل، وهو الزنا.

    وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ( إِلا اللَّمَمَ ) إلا ما سلف. وكذا قال زيد بن أسلم .

    وقال ابن جرير : حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة، عن منصور ،

    عن مجاهد أنه قال : في هذه الآية : ( إِلا اللَّمَمَ ) قال:الذي يلم بالذنب ثم يَدَعه، قال الشاعر:

    إنْ تَغْفِــر اللهُــمّ تغفــر جَمّــا وَأيّ عَبْـــد لَــكَ مَــا أَلَمَّــا?!


    وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير ، عن منصور ،

    عن مجاهد، في قول الله : ( إِلا اللَّمَمَ ) قال:

    الرجل يلم بالذنب ثم ينـزع عنه، قال:وكان أهل الجاهلية يطوفون بالبيت وهم يقولون:
    إن تغفــر اللهــم تغفــر جمــا وأي عبـــد لــك مــا ألمــا?!

    وقد رواه ابن جرير وغيره مرفوعا .

    قال ابن جرير:حدثني سليمان بن عبد الجبار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عطاء،

    عن ابن عباس :

    ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) قال:هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب

    وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    إن تغفــر اللهــم تغفــر جمــا وأي عبـــد لــك مــا ألمــا?!
    وهكذا رواه الترمذي، عن أحمد بن عثمان أبي عثمان البصري، عن أبي عاصم النبيل. ثم قال:هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث زكريا بن إسحاق. وكذا قال البزار:لا نعلمه يُروى متصلا إلا من هذا الوجه. وساقه ابن أبي حاتم والبغوي من حديث أبي عاصم النبيل، وإنما ذكره البغوي في تفسير سورة « تنـزيل » وفي صحته مرفوعا نظر .

    ثم قال ابن جرير:حدثنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة - أراه رفعه- : ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) قال:

    « اللمة من الزنا ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب ولا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود » ، قال: « ذلك الإلمام » .

    وحدثنا ابن بشار، حدثنا ابن أبي عَديّ، عن عوف، عن الحسن في قول الله: ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) قال:
    اللمم من الزنا أو السرقة أو شرب الخمر، ثم لا يعود.

    وحدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، عن أبي رَجاء، عن الحسن في قول الله: ( الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ ) قال :

    كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : هو الرجل يصيب اللمة من الزنا، واللمة من شرب الخمر، فيجتنبها ويتوب منها.

    وقال ابن جرير ، عن عطاء، عن ابن عباس: ( إِلا اللَّمَمَ ) يلم بها في الحين . قلت:الزنا؟ قال:الزنا ثم يتوب.

    وقال ابن جرير أيضا:حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: ( اللَّمَمَ ) الذي يلم المرَّةَ.

    وقال السدي: قال أبو صالح : سئلت عن ( اللَّمَمَ ) فقلت:

    هو الرجل يصيب الذنب ثم يتوب. وأخبرت بذلك ابن عباس فقال:لقد أعانك عليها مَلَك كريم. حكاه البغوي.

    وروى ابن جرير من طريق المثنى بن الصباح - وهو ضعيف- عن عمرو بن شعيب؛ أن عبد الله بن عمرو قال:

    ( اللَّمَمَ ) :ما دون الشرك.

    وقال سفيان الثوري، عن جابر الجُعفي، عن عطاء، عن ابن الزبير: ( إِلا اللَّمَمَ ) قال:

    ما بين الحدين:حد الدنيا وعذاب الآخرة. وكذا رواه شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس، مثله سواء.

    وقال العَوْفِيّ، عن ابن عباس في قوله: ( إِلا اللَّمَمَ ) كل شيء بين الحدين : حد الدنيا وحد الآخرة ، تكفره الصلوات، وهو اللمم، وهو دون كل موجب، فأما حد الدنيا فكل حد فرض الله عقوبته في الدنيا ، وأما حد الآخرة فكل شيء ختمه الله بالنار، وأخَّر عقوبته إلى الآخرة. وكذا قال عكرمة، وقتادة، والضحاك.

    وقوله : ( إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ )

    أي: رحمته وَسِعَت كل شيء ، ومغفرته تَسَع الذنوب كلها لمن تاب منها ، كقوله : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ الزمر:53 ] .


    فليدور نقاشنا أولا حول تفسير هذه الآية الكريمة .. ولنقارن بين ماورد فيها وبين ما يدعيه جمال البنا .

    شكرا للجميع

    اترك تعليق:


  • mmogy
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أسامة أمين ربيع مشاهدة المشاركة
    القاعدة الوحيدة الصالحة في هذا المجال هي قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

    من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيها
    "أو كما قال"

    وما يروى في الأثر من أنَّ الحطب الصغير يشعل الحطب الكبير
    ياسيدي الفاضل

    سد الذرائع قاعدة فقهية جليلة جارية على كل جوانب الحياة .. وليست مختصة بما يتعلق بالغريزة .. فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة .

    شكرا استاذي

    اترك تعليق:

يعمل...
X