{أمْرٌ دُبِّر بِقُبْقَاب..!}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أماني الفارس
    عضو الملتقى
    • 18-05-2010
    • 82

    #31
    أً تراها هي ذاتها ( أنستازيا ) الجميلة...؟؟؟
    جميل أن أرى حرفكِ هنا عزيزتي....
    فهنا ( كما هناك )يستحق أن يكون مرتعاً لنص كأعلاه....
    دمتِ ودام هذا الشروق الراقي....
    وبانتظار همسكِ...



    لك بساتين ( )

    :
    :
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][I][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=plum][B][COLOR=darkorchid][SIZE=5][FONT=Diwani Letter]
    [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/I][ALIGN=center][RIGHT][FONT=Diwani Letter][SIZE=5][COLOR=sienna][COLOR=darkorchid][B][I][FONT=Times New Roman][RIGHT][SIZE=4][COLOR=Plum]... كُنْ لي وَطَن لا تـُدرِكَهُ الظـُنون ....[/COLOR][/SIZE]
    [/RIGHT]
    [/FONT][/I][/B][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
    [FONT=Diwani Letter][SIZE=5][COLOR=sienna][COLOR=darkorchid][LEFT][CENTER][I][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=plum][B]... أكونَ لَك أرض تـُنكرُ الحَيْرَة .....[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/I]
    [/CENTER]
    [I][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=plum]... أماني الفارس ...[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/I][/LEFT]
    [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    تعليق

    • صالح القاسم
      عضو الملتقى
      • 01-03-2009
      • 20

      #32
      قصة تنزف ألما

      قصة جميلة مؤلمة ومعبرة نرجو المزيد

      تعليق

      • سامية محمد الطيب
        أديب وكاتب
        • 01-05-2010
        • 172

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة كاميليـا بهاء مشاهدة المشاركة
        تناولتُ ليلةَ البارحةِ عَشاءً ثقيلاً مُكوَّنا من ثلاثِ نشراتٍ إخباريّةٍ من مطاعمِ الجزيرةِ وقناةِ الأخبارِ والـ 'بي بي سي'، ثم تجرّعتُ بعده كوباً منَ الوجعِ والحنقِ بالنّظر إلى هذه الصورة :



        الوقتُ منتصفُ اللّيلِ، وغرفتي تتثاءبُ بِفَمِها المُربّع، لكنّني لم أستطع النّومَ، عدتُ فنظرتُ إلى الصورةِ مُجدّداً، ثم بعقلٍ مجنونٍ وصوتٍ موزونٍ قلتُ: (يُوريكا)، نعم (وجدتُها)!
        أسندتُ رأسي وأغمضتُ عيني كي أكمِلَ اكتشافي، قائلة:
        الجهادُ فرضُ عينٍ، في حُكمٍ، وفرضُ كفايةٍ في حُكمٍ آخَر، وتذكّرتُ قولَ 'سيّد قطب' رحمة الله عليه "إن الله تعالى لم يكتب على المرأة الجهاد، ولم يُحرّمه عليها ولم يمنعها منه حين تكون هناك حاجة إليها، لا يَسُدّها الرجال، وقد شهِدتْ الغزواتُ الإسلاميّةُ آحاداً من النّساءِ مُقاتِلاتٍ لا مُواسياتٍ ولا حاملاتِ أزوادٍ، وكان ذلك على قِلّةٍ ونُدرةٍ بحسبِ الحاجةِ والضّرورةِ ولم يكنْ هو القاعدة كما فعلَتْ أمُّ عُمارَة يومَ أحُدٍ، فقد دافعت عن الرّسولِ الكريمِ صلّى الله عليه وسلم، وكما فعلتْ صفيّةُ عمّةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عندما قتلت يهودياً يومَ خيبر، وفي معركة اليرموك قتلت أمُّ حكيم سبعةً من الروم".

        أصحابُ الفخامةِ والجلالةِ والقادةُ لا يريدون فتْحَ بابِ الجهادِ للرجال، ربّما لأن الرجال "وِحْشِينْ وَبْيِعْمِلُوا بُومْ بُومْ"، يستخدمون رشاشاتٍ آليةٍ وقنابلَ وصواريخَ، وذلك سيكون مُزعِجا جِدّا لأمريكا الرقيقة، ومن شأنه أيضاً أن يخدش نعومة فرنسا، وربما لا تستطعم إنجلترا شاي الساعة الخامسة لأن صوت الـ (بوم بوم) سيغطي علي صوت الموسيقي الهادئة التي تصاحب رشفاتِ الشّاي، وقرّرتُ أنا فَتْحَ بابِ الجهاد للنساء،

        أحكمتُ غلْقَ عيني لأرسم الخطة، وحتى لا يراني أحد أيضاً !
        البداية.. سأراسل كل النّساء اللائي أعرفُهُنّ عبر البريد الإلكتروني، وهُنّ بدورهن يراسلن كل من يعرفن في كل أنحاء الدول العربية - لي صديقات كثيرات في السعودية وفلسطين والجزائر والمغرب وتونس واليمن وسوريا ولبنان ومصر طبعاً، رسالة واحدة تقول: هيا إلى الجنّة، أترُكي جحيم الحب المستحيل، أخرُجي من الحياة الروتينية المملة، أدعوكِ إلى الجنّة، أدعوكِ إلى الجهاد.

        فرحةٌ كبيرةٌ تَسْري في أوردتي، وأتخيل الطائرات تملأ السماوات ثم تُمطر نساءً،.!
        ويجتمع الجمعُ، وتمتدّ المعسكرات في شكل مجموعات تنطلق للتدريب على فنون الدفاع عن النفس، كاراتيه وجودو وكونغ فو، وكيفية استخدام أدوات الحماية من صواعقَ كهربائيةٍ وبخاخاتِ تخديرٍ إلخ إلخ ..!

        و.. وحان وقتُ التّوجّهِ إلى أرض المعركة، لكن.. لكن.. لكن..
        أين السّلاح؟ هكذا صرخَتْ فيَّ إحداهن..
        قُلتُ: لن نستطيع عبور الحدود ودخول غزة بأي سلاح !
        قالت أخرى: سنحارب بالنيّة ؟

        فكّرتُ قليلاً، ثم هذه المرة صرخت (يوريكا)، وجدتُها يا رفيقات، سنحارب بسلاح شجرة الدُّر،
        قالت إحداهن: القُبقَاب*؟؟؟؟؟
        قُلت: نعم، القُبقَاب، ألم يَمُتْ به عِزُّ الدين أيْبَكُ، طويل القامة، ضخم الجثة ؟
        قالت: نعم، نعم، علينا الآن أن ننتشر، كل واحدة تذهب إلى صانع قَباقيبَ لتشتريَ زوجا،

        واتفقنا على استراحةٍ صغيرةٍ منَ العملِ والتّدريبِ حتى يَتِمَّ صُنْعُ القباقيبِ.. وطبعاً تَمَّ فَتْحُ الهواتفِ النّقالةِ .. توالت المكالماتُ كالمطر، وأصبح رنينُ الهواتفِ كأصواتِ سياراتِ الإسعافِ لا يَهْدَأ أبداً..!

        وقرّرنا عقْدَ اجتماعِنا الأخيرِ قبل التّوجُّهِ إلى غزة.. ووجدْتُني ألتقي بأخرياتٍ، تَبَدَّلْنَ تماماً، منهن من اعتذرَتْ عن الذّهابِ معنا لأنّ حبيبَها ينتظرُها لِيَعقِدَ قِرانَهُ عليها بعد أن شَعَرَ في غيابها أنّه لا يستطيعُ العيشَ بدونها، ومنهن من تراجعَتْ خوفاً وضُعفاً، ومنهن من وقعَتْ في غرامِ القُبقابِ وأعجبها شكلُهُ على قدميها وكذلك طَقْطَقَتُهُ أثناءَ السّيرِ، فرفضَتْ أن يكونَ أداةَ قتْلٍ، منهنّ أيضاً من هاتفها زوجُها وأخبرها أنّه في حاجةٍ شديدةٍ إليها، وأنّ الحياةَ تَوَقّفتْ أمامه، أولادُها في حاجةٍ إلى رعايتها وأمومتها وتربيتها وتوجيهها..

        خيّم الصمتُ لفترةٍ.. ثم قلتُ لهن: إنّ امرأةً جاءتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أنا وافدةُ النّساءِ إليك، هذا الجهادُ كتبه الله تعالى على الرجال، فإن أصيبوا أُثيبوا، وإن قُتلوا كانوا أحياء عند ربهم يُرزَقون، ونحن معشرَ النّساءِ نقومُ عليهم فما لنا من ذلك الأجر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: " أبلغي من لَقِيتِ من النّساءِ أنّ طاعةً للزّوجِ واعترافاً بحقّهِ يَعْدِلُ ذلك وقليلٌ منكنَّ من يفعله"، عُدْنَ .. عُدْنَ إلى أزواجِكُنَّ وأهالِيكنَّ، على أن تُرَبِّي لنا جيلاً على حُبِّ الجهادِ في سبيلِ اللهِ وحِفْظِ كرامةِ الوطنِ.

        فتحتُ عيني ونظرتُ حولي فوجدتُ العالَمَ لا يزالُ يُخرِجُ لي لسانَهُ بأخبارِهِ التي تجعلُني أعُضُّ أصابع الدّهشةِ بأسنانِ الحسرةِ والتّلفازُ والجرائدُ تكذبُ عليّ.




        * القُبقَاب : حذاء مصنوع من الخشب.
        آه.. ياأخت كا ميليا..
        ملحٌ على جــرح أخضــر..
        حفظك الله و غـفــر لنا تقـصيـرنا..
        مع كل الألم.
        سامية / ر
        كل الدروب تقطعت أسبابها
        *** وسبيل عشقك يا حبيبي يوصل

        تعليق

        • رضوان هلال فلاحة
          عضو الملتقى
          • 25-10-2009
          • 20

          #34
          أ. كاميليا بهاء الأدب بنوافذه العابرة للحدود الميتة والعربية المتمرسة بمدارات البيان والبلاغة والاسلوب الابداعي الفائق المعرفة لا يخلقان وجدانا حي كمثلك
          وعقلا حرا جذره قلبا ابيضا كمثلك لا أريد أن أطريك إنما وبصدق مفرداتك تفجر فينا سبات الحق وذائقة معرفية وأدبية جميلة

          تعليق

          • كاميليـا بهاء
            { أنستازيا }
            • 13-06-2010
            • 61

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
            الكاتبة المبدعة كاميليا بهاء


            أحببت لغة النص وثوبه القصي .. مع أنني ضد التمييز العنصري الجنسي بين المرأة والرجل .. وأيضا ضد كل الدعوات المثالية والطفولية الحالمة في العودة للخلف .. فكلنا يعلم أن الحاجة هي ما دفع المرأة إلى اقتحام سوق العمل والوقوف جنبا إلى جنب صفوف الرجال .. كما اقتحمت ساح الوغى وميدان الشهادة على ترابنا الغالي
            جنبا إلى جنب في قافلة الشهداء مع الرجال ..

            وبعيدا عن صوت ( القباقيب ) أحيلك إلى تعليق مؤثر للأستاذ أحمد عيسى وقد علقت عليه بتأثر شديد ..

            الفاضل صادق حمزة..
            مرحباً بكَ أيها المبدع ..

            لا أحد ينكر يا سيدي دور المرأة في الجهاد بما يتناسب مع إمكانياتها.. بدءا من العصور القديمة مروراً بعصر الفتوحات الإسلامية ، عبوراً على المناضلة جميلة بوحريد وصولاً إلى الفتاة الخليجية"هيا الشطي" التي دخلت غزة بالمعونات رغم أنف الصهاينة والأمريكان ..
            لا تمييز عنصري أو جنسي، إنما هنا أحلام وآمال، وتذكير بأقوال أشرف الخلق وبحث عن منفذ للنهوض من السُبات ونفض الخذلان.

            شرفٌ ورِفعة نالتها سطوري المتواضعة بمرورك أستاذي.

            لك من الاحترام والتقدير أصدقه.
            التعديل الأخير تم بواسطة كاميليـا بهاء; الساعة 20-06-2010, 07:42.

            ::

            اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

            ::

            تعليق

            • كاميليـا بهاء
              { أنستازيا }
              • 13-06-2010
              • 61

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة محمدالعرقان مشاهدة المشاركة
              كاميليا
              قلما يسير في ثنايه السطور
              يعبر عن المكنون
              ويكون لنا هو النور
              فيا جنة الزهور
              ربيعك بحرفك غايه بالظهور
              تحياتي لهذا القلم المغمور
              في الجمل واروع شعور
              أختكم
              فوز
              ما شاء الله عليكِ أيتها الرائعة فوز
              كلمات جميلة جداً كـ نقاء روحكِ.

              شكراً جزيلا على هكذا كرم.

              كل الود والتحايا

              ::

              اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

              ::

              تعليق

              • كاميليـا بهاء
                { أنستازيا }
                • 13-06-2010
                • 61

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الحميد خطاب مشاهدة المشاركة
                قلم راقي
                تحياتي
                شكراً أستاذي..
                ولك من التحايا أعطرها.

                ::

                اِبْك .. اِبْك خَفِيَّة لِئَلَّا يَجِيْئَك هُدْهُد حُزْنِك بِنَبَأ يَقِيْن..!

                ::

                تعليق

                • ماجدة حسن
                  عضو الملتقى
                  • 29-05-2010
                  • 19

                  #38
                  [align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]
                  الاستاذة البهية الحرف:كاميليا بهاء...
                  أهو نوع من التخاطر؟
                  ربما
                  لأن فكرة ما روادت جنوني بنفس المسار..مع فارق القبقاب....!!

                  رائعة الطرح...والاسلوب عزيزتي
                  سعيدة لمعانقتي الاولى لنبضك الموشى بالصدق والاصالة....
                  دام إبداعك يزين أرضية الروح.....بأجمل الخطوات

                  تقبلي حضوري وإعجابي

                  ماجدة حسن
                  [/align]
                  [/cell][/table1][/align]

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #39
                    آاااااااخ ! آاااخ ! آخ !

                    تعليق

                    • ثروت الخرباوي
                      أديب وقانوني
                      • 16-05-2007
                      • 865

                      #40
                      تقديري لهذا النص الساخر الموجع ... تذكرت به تلك المقولة التي أطلقها أحدهم ذات يوم بأن العرب لو بصقوا جميعا على إسرائيل لأغرقوها ولو قذفوها بالأحجار لأصبحت إسرائيل أكبر هرم في العالم ... ولذلك لو أطلقت نساؤنا قباقبهن عليها لتغير إسم العاصمة من " تل أبيب " إلى " تل قباقيب "

                      تعليق

                      يعمل...
                      X