أنثى الموت الماضي..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيزأمزيان
    أديب وكاتب
    • 19-02-2010
    • 231

    #16
    العزيزة ماجدة ، تعرفين أني أحب أن أفرأ لك ، لما في نصوصك من تفرد وخلق متميزين .
    كوني بخير.
    كل التقدير.

    تعليق

    • اسماعيل عبيد
      عضو الملتقى
      • 13-08-2008
      • 99

      #17
      ماجدة حسن

      مازلت كارثة شعرية

      تقديري
      [CENTER][COLOR="DarkGreen"][SIZE="5"]محبتي
      إسماعيل الصياح[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #18
        أنثى الموت الماضي تنثر عبير روحها التي تصاعدت إلى السماء محلقة و هي تكتب هنا من جماليات روحٍ مذبوحٌ جسدها على قافية جرداء لذئب عوى
        كان و ما يزال يسن القوافي شهية و يوشيها بزخرفات زائفة تصلح طعماً لصيد

        أيتها الرائعة تلك الأنثى التي رسمت هنا و عبرت عنها بطريقة فاقت الابداع
        ستبقى تلك الأنثى حاضرة في ذهن القارئ المتبصر لزمن ، لأنها رسمت ألماً يحتاج إلى بصيرة نافذة و تحليل عميق ...!

        رائعة أنت يا ماجدة

        لك ياسمين الشام حتى ترضى نفسك

        تعليق

        • ماجدة حسن
          عضو الملتقى
          • 29-05-2010
          • 19

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة على محمود عبيد مشاهدة المشاركة
          الشاعرة حتى النخاع/ ابنتى ماجدة حسن

          سعيد أن ألقاك هنا

          فى هذه القصيدة
          وكأنك تنزفين نفسك
          تحركا ما بعد الموت

          إلى أن نلتقى

          لك مودتى وتقديرى
          والدي الغالي :الاستاذ القدير علي محمود عبيد
          مفاجأة وجودك هنا تعادل فرحتي بحضورك نثريتي
          لاحرمت من هامتك تستظل بها روحي بصمة تلهج بالحنو والرقي
          دمت بخير ايها الفاضل الانيق
          قبلاتي لروحك الطاهرة
          ابنتك البارة ابدا
          ماجدة

          تعليق

          • بكور عاروب
            أديب وكاتب
            • 23-03-2010
            • 153

            #20
            لوحة رسمت بكلمات
            و نص يحجز لذاته المميزة مكاناً متقدماً في ذاكرة القارئ
            دمت بإبداع
            دمت بخير

            أسفي على وطن في دائرة الطباشير

            تعليق

            • ماجدة حسن
              عضو الملتقى
              • 29-05-2010
              • 19

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد داعوب مشاهدة المشاركة
              نص ذو بنية تقنية سردية عالية غاية في الروعة والجمال ..ذات منكتبة على نفسها تشاغل المرئي واللامرئي من خلال هذا الحدس وهذا التوظيف المنكتب للذات من خلال اجتراحاتها وتوقها وولهها ..هذا الصهيل الباسق على جسد الاصغاء هو البياض الذي ينثر شدوه بين مزامير الغيم ليهطل كل هذا البياض ..كل هذا النسغ الفوضوي لخيبات مارقة .نص ذو بنية تكثيفية عصية عن الانزياح نحو اللامنكتب ..صور جميلة من التكثيف الجميل دون افتعال للدهشة والابهار .
              اخي الاديب محمد داعوب:
              هي النفس عندما تشاغل الضوء بكل أطيافه في حالة من الوجد تتسع لالف
              لوحة من الانشطارات المتتالية ينكتب بعضها والاخر يبقى معلقا بين سديم الروح ورعشة الغسق...
              توجت نصي بكلماتك الرائعة وتحليلك الجميل الراقي في عذوبته وسرده
              من الاعماق:
              لك المحبة كلها.....والشكرموصولا بالتقدير

              خالص امتناني..ومودتي ..واحترامي

              دمت بخير...وحب

              تعليق

              • ماجدة حسن
                عضو الملتقى
                • 29-05-2010
                • 19

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
                العزيزة ماجدة ، تعرفين أني أحب أن أفرأ لك ، لما في نصوصك من تفرد وخلق متميزين .
                كوني بخير.
                كل التقدير.
                الشاعرالرائع عبد العزيز أمزيان:
                وتعرف أني أحب أن تقرأ لي.....
                شكرا لحضورك وقراءتك.....حبوري لايوصف بوجودك هنا
                دمت بخير وحب
                خالص مودتي وتقديري

                تعليق

                • ماجدة حسن
                  عضو الملتقى
                  • 29-05-2010
                  • 19

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل عبيد مشاهدة المشاركة
                  ماجدة حسن

                  مازلت كارثة شعرية

                  تقديري
                  الاديب الرائع:اسماعيل عبيد

                  طريف ردك "كارثة شعرية"
                  أضحكت قلبي وربي....
                  شكرا بحجم الكون لحضورك المميز وقراءتك الكارثية...!!

                  كن بخير وحب....

                  تعليق

                  • ماجدة حسن
                    عضو الملتقى
                    • 29-05-2010
                    • 19

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                    أنثى الموت الماضي تنثر عبير روحها التي تصاعدت إلى السماء محلقة و هي تكتب هنا من جماليات روحٍ مذبوحٌ جسدها على قافية جرداء لذئب عوى
                    كان و ما يزال يسن القوافي شهية و يوشيها بزخرفات زائفة تصلح طعماً لصيد

                    أيتها الرائعة تلك الأنثى التي رسمت هنا و عبرت عنها بطريقة فاقت الابداع
                    ستبقى تلك الأنثى حاضرة في ذهن القارئ المتبصر لزمن ، لأنها رسمت ألماً يحتاج إلى بصيرة نافذة و تحليل عميق ...!

                    رائعة أنت يا ماجدة

                    لك ياسمين الشام حتى ترضى نفسك
                    سفير الياسمين ورائد عطره :الاديب الراقي عيسى عماد الدين عيسى
                    تلوت فاتحة الياسمين على وجه كلماتي ففاض عبير النور وشعشع بياضه في بتلات الروح.....حيث الوجه الاخر للذات الخفية القابعة في جوف الحلم ...

                    أيها الروح الموشاة بعبق الياسمين...المتدثرة بمناديل الضياء:
                    أي شكر وامتنان سيفيك هذا الحضور الرائع ؟
                    وأية أبجدية ستسعف عجز لسان قلبي عن تلاوة ما تيسر من آيات الفرح بحضرة كلماتك المتغلغلة في خلايا القصيدة؟

                    من أعماق الحروف:جزيل عرفاني ومودتي واحترامي
                    دمت بخير
                    وحب
                    وطيب نفس يضوع منها رحيق الابداع...والرقي

                    تحياتي وسلامي

                    تعليق

                    • ماجدة حسن
                      عضو الملتقى
                      • 29-05-2010
                      • 19

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة بكور عاروب مشاهدة المشاركة
                      لوحة رسمت بكلمات
                      و نص يحجز لذاته المميزة مكاناً متقدماً في ذاكرة القارئ
                      دمت بإبداع
                      دمت بخير
                      الاخ الاديب بكور عاروب:
                      أشكر اللحظة التي أوجدتني هنا وعرفتني على كوكبة لامعة من الاقلام المبدعة الراقية...
                      سعيدة بحضورك وكلماتك وقراءتك...وشرفي كبير بمعرفتك
                      من القلب:شكرا للسعادة التي نقشت بتواجدك بصمتها
                      ممتنة بكل جوارحي لكلماتك الرائعة
                      كن بخير وحب

                      تعليق

                      • أدونيس حسن
                        أديب وكاتب
                        • 18-12-2009
                        • 146

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ماجدة حسن مشاهدة المشاركة
                        [align=center][table1="width:100%;"][cell="filter:;"][align=center]
                        مازلتُ
                        أقرأ فاتحة الماء على وجه صهيلي
                        أرش دموعه كذبة في عيون التماسيح الصادقة
                        ثم أعمّد بما تبقى من نسغ
                        خطوات لقالقه فوق جسد حزني العاري.....

                        مازلتُ
                        أرتب معاطف الوقت فوق مشجب العناوين
                        ألوذ بسرقة دفاتره المنكوبة
                        عندما تحاصرني أفكاره بحلم مسلوب الوجه
                        لأخرج فيما وعد
                        حافية القدرين......

                        مازلتُ
                        أغلق المفاتيح على أصفاد شراشف
                        تبتسم عطره الممدد على نقوش اللحظة
                        فأ قضي صلاة ذاكرتي تيمماً
                        وأطلق بعدها سراح كل أسراب الرغبة
                        من معتقل النبض الكسيح........

                        مازلتُ
                        أرسم ما بقي من وشمه المتحلل
                        في وريقات المطر
                        بهدب غيمة ترفض البكاء
                        لأطبع فيما رعشة
                        روحي قبلة دائرية بين شفاه موجة قادمة
                        من عشب عينيه.......

                        مازلتُ
                        ألاحق أنفاس الربيع زهرة
                        تراقص فيفالدي
                        لأقطف من لحن اهتزازاتها
                        جناحا...أطيربه نحو كل فصوله النائمة
                        في دمي
                        لأهجع فيما موت
                        فراشة تكفن لذة الغبار بشهقة القيامة.......


                        مازلتُ
                        أرقّم خراطيم قلبي
                        بصلوات دامعة
                        كي لاتتوه مفردات الهديل في سرادق يفيء
                        عطش الجمال بصبر الغنيمة
                        ولايرتكب فاحشة الموت بأعجوبة
                        عندما ينجو القطيع من أنياب السكر......


                        مازلتُ
                        أبحث عن كوة لصقيع البطاريق الهاربة
                        في غبائه المتعمد
                        عندما يشتتني جمرا يابسا بين كانونين
                        ثم يلمني جليدا مجنونا بين جملتين
                        على أديم الشهور.......


                        مازلتُ
                        أسافر منديلا يخصرني
                        بشموع قرأت وصيتها في عينيه
                        قبل ذوبان الملح في بحرهم الميت
                        لأنشر القناديل الصماء
                        على حبال الوهم
                        بينما ملاقط ذراعيه...ترفعني للهاوية المزركشة.......


                        مازلتُ
                        أمرر تحت وسائد الفجر
                        أصوات لهفة حرون
                        روضت حنين الصحو كلمة عشق
                        قبل أن تسكب لهاثي جملة
                        تلجم محابر ريقه
                        وتسافر على صهوة ليل يسرج جنونه
                        في الأحداق الناعسة......


                        مازلتُ
                        أستعمر مملكة الحزن
                        لتطفو على أبراج السعادة حرائق الماء
                        وصولجان الهواء العذري
                        يطلق تمتماته فوق مقابض جسدي
                        وعلى عرش اختناقي تستكين روحه قبيل التراب......


                        مازلتُ
                        أشرب صمت العويل من فيه الذئاب
                        وعلى شرنقتي يسافر الضوء
                        ليبتني صومعة من فراشات
                        توزع مهام الشبق فوق ربوعه المستلقية
                        على حصير ملطخة بالانتظار......


                        مازلتُ
                        أفصل على قياس راهبتي قميص الندم
                        أكوي بأكمامه ألسنة القبيلة
                        وأمزق عروة الأيام المنذورة لراحتيه
                        وفاصلة الأزرار
                        تفك المسافة المبللة بين شطين
                        تنصب من جسر الوتد
                        خيمة معلقة على سديم الروح.......


                        مازلتُ
                        وسأبقى
                        أنثى الموت الماضي
                        أترقب صدور طبعته الخلبية
                        في دار تنشر بنادق الرمال
                        ثم تصوبها نحو العدسات الملونة......!!
                        [/align][/cell][/table1][/align]

                        ولا زال الصدق غريباحتى أتى ديار نبعك ليرتوي
                        وطن..
                        يتمدد في شرايين الأرض زرقة سماء ولهجة قمر
                        يغلق كل الأبواب وكل النوافذ حتى ترحل مقاصد الأبواب
                        وتفقد الأقدام أبجدية الخطوات بعد أن فقدت ثغرها بوجه الطريق
                        ولا يترك إلا بابا واحدا مفتوح تدخل منه ذوات الأجنحة
                        بعد أن غادرت من أمكنة الخطوط والحدود كثافة الفراغ
                        يلغي كل الجهات إلا واحدة
                        هي باتجاه السماء

                        الأديبة والشاعرة القديرة
                        ماجدة حسن
                        لك كل التقدير والإحترام
                        التعديل الأخير تم بواسطة أدونيس حسن; الساعة 05-07-2010, 22:28.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X