في مكتبة الأطفال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حنين حمودة
    أديب وكاتب
    • 06-06-2010
    • 402

    في مكتبة الأطفال

    ذات يومِ
    سارت الأقدامُ في السوقِ وسارتْ
    لم تُعر حرّاً وشمسا جانباً
    من بنات الفكرِ .. لا
    لا.. ولا في القصد حارتْ
    *
    بعضُ مال رن رنة ْ
    في الجيوبْ
    سارت الأقدام سارتْ
    والدليلُ.. دليلـُها
    بعضُ شوقٍ في القلوبْ
    **
    في زقاقٍ عامرٍ
    لستَ تدري..
    كيف ألقته المقاديرُ هنا
    وَقَفتْ، مَالتْ..
    وكانتْ
    ترتجي نيل المنى
    * *
    مدّت الأنظار ترنو
    باتّساعِ الأملِ
    شدها لونٌ بهيْ
    يخطِفُ الأبصارَ
    والألبابَ من ذي اللبِ
    يسبيها..
    بفيض الكتبِ
    *
    عمنا الغالي رآها
    مدّ كفـّا: أقبلي
    * *
    قلـّبتْ صفحاتِ حبِّ
    دخلتْ في كلّ دربِ
    لضمتْ ورداً بفلِّ
    أشرقتْ شمسُ الهنا !
    : ذاك حلوٌ..
    هذا أحلى..
    هذا أحلى...
    كدّست من ذا وذاك
    ومضت للبيت فرحى

    جنيها أحلى الجَنى

    **


    التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 20-06-2010, 08:42.
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
    ذات يومِ


    سارت الأقدامُ في السوقِ وسارتْ
    لم تُعر حرّاً وشمسا جانباً
    من بنات الفكرِ .. لا
    لا.. ولا في القصد حارتْ
    *
    بعضُ مال رن رنة ْ
    في الجيوبْ
    سارت الأقدام سارتْ
    والدليلُ.. دليلـُها
    بعضُ شوقٍ في القلوبْ
    **
    في زقاقٍ عامرٍ
    لستَ تدري..
    كيف ألقته المقاديرُ هنا
    وَقَفتْ، مَالتْ..
    وكانتْ
    ترتجي نيل المنى
    * *
    مدّت الأنظار ترنو
    باتّساعِ الأملِ
    شدها لونٌ بهيْ
    يخطِفُ الأبصارَ
    والألبابَ من ذي اللبِ
    يسبيها..
    بفيض الكتبِ
    *
    عمنا الغالي رآها
    مدّ كفـّا: أقبلي
    * *
    قلـّبتْ صفحاتِ حبِّ
    دخلتْ في كلّ دربِ
    لضمتْ ورداً بفلِّ
    أشرقتْ شمسُ الهنا !
    : ذاك حلوٌ..
    هذا أحلى..
    هذا أحلى...
    كدّست من ذا وذاك
    ومضت للبيت فرحى


    جنيها أحلى الجَنى

    **



    نص جميل ورائع استاذة حنين
    في مكتبة الاطفال نجني الثمار

    تحيتي وتقديري
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء
      ربما أجد فى هذا النص لغة تدل على موهبة تمتلك ناصية السرد وتعى شكله الفنى ، ربما لا تعى بعد تقنيات كتابته المختلفة لكنها لغة سلسة شفيفة عن الحدث وهذا جيد وطيب مبشر
      - أين اللحظة الشعرية فى السرد ؟ أين عقدة الحدث ؟ أين تحفيز المتلقى وخاصة ان المتلقى هنا طفل والطفل بطبيعته ليس من السهل ادهاشه بسهولة أو اثارته جماليا ودلاليا إلا عبر سياق رهيف التأثير يحمل الدهشة البكر التى هى كروح الأطفال نقية جديدة خاطفة محفزة بديعة ، لسنا هنا أمام هذه الدهشة نحن أمام الحدث العادى وتسلسل فاتر للحدث لا يحمل مفارقة أو تحفيز لا يحمل صراعا ملفتا يتلفت له وجدان الطفل بكليته وحواسه
      - هل معنى هذا الكلام أننا أمام نص سىء ، بالعكس نحن أمام نص مبشر ويقدم لغة سهلة يسيرة لكنه مازال يحتاج الكثير يحتاج أن يكسر حاجز اللغة بين الشعر ولغة الطفل ومفرداته الحياتية الحية التى يستخدمها ، يحتاج أن يعى تقنيات السرد أكثر يعى كيف تكون القصة فيها لحظة توهج وصراع ، يعى ضرورة أن يحمل النص قيمة إنسانية عميقة تنسرب إلى روح الطفل دون ضغط ولا مباشرة
      - قلت رأيى وأنا يعلم الله لا أقصد إلا الخير ولأنى أعلم نقاء روح الأستاذة حنين وأنها لا تزعل

      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله
        رأيت أن أطرح الفكرة بشكل آخر.. لعمر آخر..
        أرجو أن يعذرني الأستاذ محمد الصاوي لأنني كنت قد كتبت كلمة الجنح وما استطعت تغييرها!

        مدت شمس اليوم خيوطا ً
        نسجت درباً للأحلام
        لثمت وجه الحلوة لبنى
        ضحكت في أحلى الأيام

        ضحكت لبنى
        سارت.. سارت
        **
        مدت ريح الحب أيادٍ
        عبثت عبثت بالفستان
        وضفيرة لبنى تتلوّى
        تعلو، تهبط كل أوان

        ضحكت لبنى
        سارت.. سارت..
        **
        مر العصفور يحييها،
        وطوى الجنح وحط وقال:
        ما بالك لبنى؟
        لِمَ الاستعجالْ؟

        وقفت لبنى
        رفعت يدها
        فرأى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!

        سارت لبنى..
        والعصفور
        سارا.. سارا

        **

        طلّت قطة
        عيناها تقدح بمحبة
        قالت: هيّا نلعب لعبة
        وقفت لبنى
        مدّت يدها
        لترى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!

        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        ساروا.. ساروا..
        --

        جاء الضفدع
        يقفز قفزا
        نقنق نقنق
        قال: علام المركب أبرق؟!!
        وقفت لبنى
        مدّت يدها
        فرأى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!


        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        معهم ضفدع
        --

        جاء الديكُ
        وصاح وصاحْ
        قال: علام المركب ساح؟
        وقفت لبنى
        مدّت يدها
        فرأى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!


        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        معهم ضفدع
        معهم ديك
        --
        جاءت بطة
        تلبس حطة
        صَفَنتْ برهة
        قالت: أين الوجهة؟!
        وقفت لبنى
        مدت يدها
        لترى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!

        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        معهم ضفدع
        معهم ديك
        معهم بطة
        --

        جاء الأرنبْ
        نط َّ تعجّبْ
        قال: لِمَ الكثرة؟
        ألِكي نلعب؟!
        وقفت لبنى
        خفضت يدها
        ليرى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!


        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        معهم ضفدع
        معهم ديك
        معهم بطة
        معهم أرنب

        --

        جاء القردُ
        لزومَ البركة ْ
        ضحك الضحكة ْ
        : قهقه قهقه
        صَفنَ البُرهة
        قال سعيدا:
        أين الوُجهة؟
        وقفت لبنى
        رفعت يدها
        فرأى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليومَ سنسمع قصة!

        سارت لبنى والعصفور
        معهم قطة
        معهم ضفدع
        معهم ديك
        معهم بطة
        معهم أرنب
        معهم قردْ
        --

        مروا قرب السًُلْحُفَاة ْ
        قالت: أينَ؟
        سنمضي أينْ ؟! الحقيبة قربها على الأرض تضع يدها على كتفها مستعدة للانطلاق
        وقفت لبنى
        خفضت يدها
        لترى الساعة
        قال العقرب:
        تك تك تك تك
        قالت لبنى: بعد قليلٍ
        موعد قصّة
        هذا اليوم سنسمع قصة!
        وبدا الحزنْ

        قالت سلحوفة ْ آسية ً:
        آ.. لن أدرك هذا الموعد!
        قَلبُ صديقتنا قد حنْ
        مدت يدها
        حملت في ودٍّ سَلحُوفة ْ
        نظرت للصحبةِ ملهوفة ْ
        قالت لبنى:
        نحن وحدة
        فينا الفهم وفينا القوة
        أبداً لن يقدر مكارٌ
        أن يغلبنا
        أبداً أبدا ً..
        لن يُرهبنا
        هيا نمضي
        فالعقربُ تكتك
        يا صاحِ تحرك 6-10

        .
        التعديل الأخير تم بواسطة حنين حمودة; الساعة 20-07-2010, 07:02.

        تعليق

        يعمل...
        X