ذات يومِ
جنيها أحلى الجَنى
**
سارت الأقدامُ في السوقِ وسارتْ
لم تُعر حرّاً وشمسا جانباً
من بنات الفكرِ .. لا
لا.. ولا في القصد حارتْ
*
بعضُ مال رن رنة ْ
في الجيوبْ
سارت الأقدام سارتْ
والدليلُ.. دليلـُها
بعضُ شوقٍ في القلوبْ
**
في زقاقٍ عامرٍ
“لستَ تدري..
كيف ألقته المقاديرُ هنا”
وَقَفتْ، مَالتْ..
وكانتْ
ترتجي نيل المنى
* *
مدّت الأنظار ترنو
باتّساعِ الأملِ
شدها لونٌ بهيْ
يخطِفُ الأبصارَ
والألبابَ من ذي اللبِ
يسبيها..
بفيض الكتبِ
*
عمنا الغالي رآها
مدّ كفـّا: أقبلي
* *
قلـّبتْ صفحاتِ حبِّ
دخلتْ في كلّ دربِ
لضمتْ ورداً بفلِّ
أشرقتْ شمسُ الهنا !
: ذاك حلوٌ..
هذا أحلى..
هذا أحلى...
كدّست من ذا وذاك
ومضت للبيت فرحى
لم تُعر حرّاً وشمسا جانباً
من بنات الفكرِ .. لا
لا.. ولا في القصد حارتْ
*
بعضُ مال رن رنة ْ
في الجيوبْ
سارت الأقدام سارتْ
والدليلُ.. دليلـُها
بعضُ شوقٍ في القلوبْ
**
في زقاقٍ عامرٍ
“لستَ تدري..
كيف ألقته المقاديرُ هنا”
وَقَفتْ، مَالتْ..
وكانتْ
ترتجي نيل المنى
* *
مدّت الأنظار ترنو
باتّساعِ الأملِ
شدها لونٌ بهيْ
يخطِفُ الأبصارَ
والألبابَ من ذي اللبِ
يسبيها..
بفيض الكتبِ
*
عمنا الغالي رآها
مدّ كفـّا: أقبلي
* *
قلـّبتْ صفحاتِ حبِّ
دخلتْ في كلّ دربِ
لضمتْ ورداً بفلِّ
أشرقتْ شمسُ الهنا !
: ذاك حلوٌ..
هذا أحلى..
هذا أحلى...
كدّست من ذا وذاك
ومضت للبيت فرحى
جنيها أحلى الجَنى
**
تعليق