أدباؤنا وشبق الجنس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السالم
    • 05-06-2010
    • 4

    أدباؤنا وشبق الجنس

    قد نتفهم أو حتى نتجاوز حينما نقرأ شيئا فيه تجاوز للذوق العام
    إذا كان خلف ذلك الشيء . ملحدا أو شاب مراهق
    ولكن حينما نقرأ لدكتور شاب مفرقه في العلم والمعرفة
    وتعاقبت سنينه في معرفة ما يدعى بالذوق العام
    فأن الفهم هنا سيتعطل.
    سادتي النبلاء
    قرأت رواية رائعة فيها من النفس القصصي والإبداع الكثير والكثير
    ولكن صدمت من كاتب ذلك العمل الرائع حينما أحال العمل إلى
    مسرح من الجنس حتى بين المحارم مثل أن يزني الرجل ببنته
    ويزني الشيخ المفتي بكل من يقابلها عند أدنى فرصة تحين له .
    شيء مؤسف والله تخيلوا أن هنالك رجل عربي ومسلم يمارس الجنس مع أبنته
    ولا يتورع وكذلك شيخا يحفظ كتاب الله ومنصب للفتيا ويمارس الجنس المحرم مع من يلتقي بها!
    قد كان العمل رائعا والسرد في الرواية جميل ولكن لا أعلم دوافع ذلك الكاتب
    من جعل الرواية نزهة جنسية وعند من عند مسلمين صور في الرواية أن المسلمين لا مشاحة في ممارسة الجنس مع من يمكن لهم الظفر به
    الناس ليس بملائكة وقد تحدث منهم الهفوات ولكن ليس بمثل ما يصور هذا الكاتب
    ولا أعلم دفعا لذلك المنحى عنده
    لقد أفسد علينا قراءة السرد الجيل بهذا الشبق والهوس الجنسي المقزز
    قرأت ذلك في رواية ( للدكتور محمد منسي قنديل ) وهي رواية
    قمر على سمر قند
    وحتى ما قد جعل الحبكة تدور حوله لم أجد فيه ما يستحق فهو
    يصور حالة رجل ناقم على والده الذي حاول بقدر جهده أن يمهد له طريق العيش الكريم . أينما أراد أن يتوجه . فليس هنالك سببا مقنعا بحنق هذا الرجل على والده .
    أرى أن الرواية لو لم تغادر المحيط الاسيوي إلى مصر كانت أفضل من ذلك الفصل الذي أسماه ( قصتي أنا )
    شيء محزن والله أن يكتب رجل عربي مسلم رواية رائعة ثم يدبج كافة فصولها بالمشاهد الجنسية وكافة الأطراف فيها أما علماء أو أباء
    ألا كل شيء ما خلا الله باطل
  • عبدالله بن إسحاق الشريف
    أديب وكاتب
    • 11-09-2008
    • 942

    #2
    أخي الحبيب محمد السالم
    أسعد المولى هذا الصباح
    تذكرني أيها الزميل بشاعر في ميعة الصبا وهو من أسرة مباركة ومن بيت فضل ظل طيلة حياته بدعوة تمرد المرأة على شرفها وعفتها
    مر به العمر شاب شعره وتفرقت أسنانه وحدودب ظهره ورسم الزمن تفاصيله على ذلك الوجه يا ليته اتعض
    لكنه ظل بصفاقة وقلة عقل يدعوها لتستمع له وتأتي إليه دون أن يعي أي حال هو حاله
    والحقيقة إن المرء منا ليعجب أشد العجب من مثل هؤلاء
    ويتساءل في حيرة هل هذا أدب أم أنه قلة أدب؟!!!
    وعندما يصور مثل هؤلاء
    هذه الفوضى الجنسية التي تفوح بهذا الشبق المنتن
    فيخالفون الدين والعرف بل وحتى الفطر السليمة المستقيمة التي تأبى أن تنحدر لمثل هذا المستنقع
    ترى أي فائدة ثقافية تعود علينا بمثل هذه الروايات التي تفتقر لأدنى مقومات الأدب السامي الذي يساعد على رفع مستوى الذوق العام عند الناس
    إن مثل هذه النماذج السيئة لا شك أنها معاول هدم لكل القيم والأخلاق التي نعتز بها وندعو إليها ونفاخر العالمين بتمسكنا بها
    نعم هناك شواذ في كل مجتمع لكن نحن ننظر إلى الطابع العام لهذا المجتمع المسلم الذي رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيد الأولين والأخرين صلوات ربي وسلامه عليه نبيا ورسولا
    كيف أستطيع أن أتجاوز كل الخطوط؟!!!
    وأتخطى كل الأسوار؟!!!
    وأتغافل عن كل قيم المجتمع ومسلماته وكرائم أخلاقه؟!!!!!!
    والأدهى والأمر أن يكون أشيمط ويدعو للرذيلة رحماك ربي
    ترى هل هذه النفسيات لها أكزيما تبلورت من خلال تاريخ العبث والفجور
    أم المسألة لا تعدو أن تكون لهثا وراء عرض زائل لا يتأتى إلا بهذا الهراء الماجن في وقت أصبحت الحجه فيه : المخرج عاوز كده
    يا سيدي لو أن حادثة ما وقعت في مجتمع ما لكان من السوء تداولها على الألسن لمجرد التداول دون السعي لمعرفة دواعيها ودوافعها والتحذير من شرها
    فما بالك بمن يجرد قلمه ويسفك مداده وهمه الأول والأخير محاكاة الغزائز وتحريك الشهوات والتجني على أهل الفضل دون وازع من دين أو ضمير
    ثم تفاجأ أن مثل هؤلاء السقط هم من يكرم وهم من يفتح لهم الإعلام صدره الرحب وهم من يثيرون جدلا واسعا ويحققون رقما صعبا اللهم سلم سلم
    اللهم لا تؤاخذنا بسوء أعمالنا ولا بما فعل السفهاء منا
    اللهم عاملنا بما أنت له أهل ولا تعاملنا بما نحن له أهل
    وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين

    تعليق

    • علاء عمران
      شاعر
      • 28-05-2010
      • 401

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على أهل السلام
      فضلا عما قلت أستاذ سالم وما تفضل به الأستاذ عبد الله

      الاحاديث المتعلقة بالرجل والمرأة يعرفها كل أحد
      والفحش كلام يسير
      فماالجديد الذى يضيفه الكاتب وما العبرة من الكتابة ولماذا يكتب ؟
      انا لا أعرف
      ولكنى أعرف هذا الرجل الذى وقف فى الحرم فلم يجد نفسه مميزا بين الناس فلا هو بالخطيب الذى يعظ القوم ولا هو بالعالم الذى ينفعهم ولا هو بالعابد القدوة
      ولكنه يتمنى الشهرة ويريد ان يتكلم عنه كل الناس فلما فكر وقرر
      وضع ثيابه وتبول فى الحرم
      الحقيقة لم يعد فى رواد الحرم اشهر منه
      ولا تكلم لسان فى الناس الا وذكره
      ...........
      فاى شئ يدفع الكاتب ليركب موجة الانحلال ، ويذهب فى الغى كل مذهب ؟
      لماذا يسمح الكاتب لنفسه بالانحطاط والنزول فى المستنقعات العفنه ؟
      هل هى الشهرة وما ينبنى عليها من متع الدنيا ؟
      ألا لعن الله ابليس ، ما أشهره بين العالمين !

      وأعرف هذه المرأة التى لا يرضى بها الرجال زوجة فلا يقبلها أحد
      ولا تجد لها عملا
      ولا تحسن شيئا لتقدمه لمجتمعها
      ولا اثر لها فى بيئتها
      و لا هى راضية عن نفسها
      تشعر انها اقل من المجتمع
      وتنقم عليه
      وتنظر فى نفسها وتبحث عن شئ تتميز به بين الناس
      فلا تجد إلا جسدها
      تعرضه فى حوانيت السكارى فيلهثون عليها ،فتجد نفسها بينهم وتظن انها سيدة الارض
      وتدافع عن صنيعها وتجعلة قضية وعقيدة
      وما تدرى ان كل امرأة تمتلك جسدا مثلها لكنها أسفه من نساء العالمين
      فلماذا ينزل الكاتب الى المستنقعات العفنة ؟
      ولماذا يدافع عن صنيعه ويجعله قضية وعقيدة ؟
      هذا ما نحتاج فيه إلى طبيب نفسى يحلل هذه الشخصيات
      ويفيدنا بما لا نعرفه
      ........
      هذا وقد كنت اتمنى ان يكتفى الاستاذ سالم بالاشارة العامة دون ذكر عمل بعينه
      حرصا على مداده الغالى من ان يذكر هذا الهمل
      فجل امانى الكاتب الذى يرك موجة الفحش ان تنتشر كتابته ويراها فى كل نادٍ يتكلم بها الناس
      وسواء بالمدح ام بالذم فهذا لا يهمه
      ولكن قلم الاستاذ سالم يهمنا
      فله كل الشكر على كلماته
      وله منا التحية والتقدير

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الوجدان الحسى فى الشعر والقصة
        -------------------------
        الابتذال القصصى الذى نلمسه فى كتابات بعض الروائيين العرب المخضرمين لم يمنع من انتشار قصصهم بين الناس , انتشار النار فى الحطب ,
        ولكن هذا لم يكن فى يوم من الايام يحدد مسيرة باقى الادباء الروائيين ويجعلهم متشائمين من نوعية القارئ لاعمالهم –
        لان القارئ عادة ما يبدا بالسهل المبسط ويفحصه ثم يتقدم فى مرحلة تالية الى قراءة الاعمال الناضجة الرفيعة المستوى .
        والامثلة كثيرة على ان عمر الكاتب المبتذل قصير اما عمر الكاتب الاحتماعى الانسانى والقومى فطويل ويمثل تراثا للادب .
        واذا اردنا النصيحة فى هذا المجال فاننا ننصح المواهب التى تبحث عن المكسب السريع ان لا تلجا فى كتاباتها الى الابتذال القصصى او الشعرى وسوف تجد قاعدة جماهيرية تقرا لها – ولكن الى حين – حيث تنعدم اهمية الكتابات الجنسية عند القراء بعد فترة هي الكافية لاحداث التحول عند القارئ من الابتذال الى النضوج .
        اما الذين يبحثون عن الخلود فى عالم الادب لكتاباتهم فعليهم ان يسلكوا الطريق الصعب ,
        وان يبدأوا بالكلمة غير المفهومة التى تثير حولها الجدل وربما الرفض لمنطقها ومضمونها رغم امتيازها عن غيرها ,
        فهى الكلمة التى تعيش وتصبح فى وقت متقدم الكلمة المسموعة الوحيدة وما عداها يكون ابتذالا فى ابتذال .
        وفى الشعر يقود الشاعر الدبلوماسى نزار قبانى سيمفونية الوجدان الحسى فى ابداعاته الادبية ضمن اطار الشعر الحديث –
        وهو يكتب فى هذا المجال منذ سنة 1947 وحتى رحيله
        ويمكن القول بأنه كان صاحب اكبر رقم مبيعات لدواوينة وكتبه بين القراء العرب من المحيط الى الخليج ,
        ثم بدأ محمود درويش فى منافسته مع شعراء المقاومه ابتداء من عقد السبعينات حتى اصبحت المنافسة بين شعراء ذلك الجيل من الادباء مما يدل على نضوج القارئ العربى دفعات ودفعات نحو البحث عن وجدان حضارى اوسع واشمل .
        فلماذا بقى نزار قبانى ولخمسة واربعين سنة , متقدما عند القارئ العربى بين كل الشعراء العرب مع اننا نجد الموازين تختلف فى مجال القصة والرواية لصالح العمل الادبى الشمولى الرفيع المستوى ؟
        لماذا فى الشعر يظل نزار صاحب السيمفونيات الحسية والمفردات المحمومة فى المقدمة , متقدما على البياتى والسياب ونازك الملائكة والجواهرى وعبد الصبور , وبسيسو , وادونيس , والحيدرى , والماغوط , رغم تفوق كل هؤلاء فى توظيف الشعر لمجالات اكثر اتساعا واشمل مضمونا
        الا ان القراء تجاهلوا عبد القدوس وامثاله فى عالم القصة وتذكروا الطيب واميل وكنفانى ويوسف ادريس وامثالهم الملتزمين الجادين في كتابة القصه الانسانيه والوطنيه بعد نجيب محفوظ بالتاكيد ؟
        ان الاجابة على هذا التساؤل تكمن فى ان الشعر ترجمة موسيقية لمشاعر واحاسيس وانفعالات داخلية , فهو اقرب الى الموسيقى منه الى الفلسفة اما القصة فهى فلسفة مجتمعية لها اطارها الثقافى فقط . ولذا فالناس دوما يبحثون فى الشعر موسيقيته ودغدغتها لاحاسيسهم اما القصة فيبحثون فيها عن المضمون والفلسفة .
        هكذا يتفوق القاص الفيلسوف على القاص الباحث عن الاهواء
        وقد نجحت غاده السمان في الجمع بين الشعر والنثر والقضيه الاجتماعيه والوطنيه فتفوقت وزاحمت على قمة الادب
        وعلى نفس المنوال جاءت احلام مستغانمي في بداية الالفيه الثالثه لتتحدث عن خارطة المراه العاطفيه في ذاكرة جسد الذي تحول على يديها الى فلسفه نثريه ضمن الخريطه الجغرافيه والقوميه العربيه
        وهنا كان الجسد ذاكرة امراه وذاكرة قضيه وذاكرة وطن
        هنا كان التفوق الذي نقوله عن المراه النموذج والمثل
        المرأة هي المرأة
        ------------
        اكثر الشعراء كتابة عن المرأه هو نزار قبانى الذى قام بتشريحها من كل الاتجاهات ..
        واكثر الاديبات كتابة عن بنات جنسها هى " غادة السمان "التى اقتحمت الغرائز الدفينة فى وجدان المرأة العربية من خلال قلمها وشرحته فى اعمال تزن اطنانا من الكلمات ..
        واكثر الادباء استخداما للمرأة كرمز للوطن وللقضية الذي اشتهر بديوانه عاشق من فلسطين هو الشاعر الفلسطيني " محمود درويش "
        اما اكثر الشعراء حبا للمرأة , وشغفا بها , وتشوقا اليها لدرجة لا توصف كما قرأنا عن سيرة حياته الذاتية فهو الشاعر الخالد الذكر " بدر شاكر السياب " وغير هؤلاء هناك الذين شرحوا المرأة على اختلاف مستوياتها وطبقاتها فى اعمال قصصية اقرب الى الحكايات منها الى العمل الروائى ..
        واكثر الذين اجادوا فى هذا المضمار هو كاتب القصة المعروف " احسان عبد القدوس " ..
        ولو بحثنا عن اشهر ادباء العالم فى عالم القصة ستجد " مورافيا " الايطالي يكتب عن المجتمع الايطالي وكأنه امرأة تتجرد من عفتها طوال الليل والنهار ..
        وستجد " بلزاك " قبله يكتب عن المجتمع الفرنسي المخملي وكأنه امرأة ذات وجهين :
        وجه للعشيق الحبيب ووجه للزوج رب البيت
        وما نعرفه عن بلزاك ان له العديد من معارك الحب والغرام ..
        فمن هي المرأة ؟؟
        التي هي الشغل الشاغل للرجل والشغل الشاغل لنفسها ..
        اذا اردنا التعميم فقد تكتفي بالعبارة السابقة تعريفا مختصرا ومحددا للمرأة .. ولكن ماذا نعني بأنها الشغل الشاغل للرجل ..
        وماذا يعني بأنها الشغل الشاغل لنفسها ... ؟؟
        نزار قباني وقع في محراب الجمال والأناقة عند المرأة ..
        وغادة السمان وقعت في مصيدة الغرائز الوجدانية . عند بنات جنسها ..
        اما محمود درويش فاستلهم من المرأة صورة لوطنه وقضيته ..
        الا ان بدر شاكر السياب وقع فى شبكة شبقه الجنسى المجرد الى المرأة
        ( انسانيا وليس ادبيا )
        ومع كل هؤلاء ومع كل النساء ..
        وجدنا ان المرأة هي المرأة ..
        اينما كانت واينما وجدت ..
        ايا كان موقعها تحمل بندقية ,
        او تحمل قلما , او تمثل فيلما ,
        او تحكم بلدا , او تحكم بيتا ,
        او لا تحكم احدا سوى جسدها ..
        انها تحب نفسها ..
        وتحب من يمدحها ويطري جمالها وفتنتها ..
        وتذل نفسها للرجل الرجل امامها ..
        فهي بطبيعتها كيان ضعيف يحب الانتماء لكل ما هو قوي جسمانيا او ماليا او اجتماعيا ..
        والحديث هنا عن المراه المثقفه في كل مكان وكل زمان وليس عن عموم المراه
        فيا ايها الرجل انتبه
        فالمرأة قوية مهما كان ضعفها ..
        وسرقوتها في ضعفها..
        والحمد لله رب العالمين .

        تعليق

        • خضر سليم
          أديب وشاعر
          • 25-07-2009
          • 716

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علاء عمران مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام على أهل السلام
          فضلا عما قلت أستاذ سالم وما تفضل به الأستاذ عبد الله

          الاحاديث المتعلقة بالرجل والمرأة يعرفها كل أحد
          والفحش كلام يسير
          فماالجديد الذى يضيفه الكاتب وما العبرة من الكتابة ولماذا يكتب ؟
          انا لا أعرف
          ولكنى أعرف هذا الرجل الذى وقف فى الحرم فلم يجد نفسه مميزا بين الناس فلا هو بالخطيب الذى يعظ القوم ولا هو بالعالم الذى ينفعهم ولا هو بالعابد القدوة
          ولكنه يتمنى الشهرة ويريد ان يتكلم عنه كل الناس فلما فكر وقرر
          وضع ثيابه وتبول فى الحرم
          الحقيقة لم يعد فى رواد الحرم اشهر منه
          ولا تكلم لسان فى الناس الا وذكره
          ...........
          فاى شئ يدفع الكاتب ليركب موجة الانحلال ، ويذهب فى الغى كل مذهب ؟
          لماذا يسمح الكاتب لنفسه بالانحطاط والنزول فى المستنقعات العفنه ؟
          هل هى الشهرة وما ينبنى عليها من متع الدنيا ؟
          ألا لعن الله ابليس ، ما أشهره بين العالمين !

          وأعرف هذه المرأة التى لا يرضى بها الرجال زوجة فلا يقبلها أحد
          ولا تجد لها عملا
          ولا تحسن شيئا لتقدمه لمجتمعها
          ولا اثر لها فى بيئتها
          و لا هى راضية عن نفسها
          تشعر انها اقل من المجتمع
          وتنقم عليه
          وتنظر فى نفسها وتبحث عن شئ تتميز به بين الناس
          فلا تجد إلا جسدها
          تعرضه فى حوانيت السكارى فيلهثون عليها ،فتجد نفسها بينهم وتظن انها سيدة الارض
          وتدافع عن صنيعها وتجعلة قضية وعقيدة
          وما تدرى ان كل امرأة تمتلك جسدا مثلها لكنها أسفه من نساء العالمين
          فلماذا ينزل الكاتب الى المستنقعات العفنة ؟
          ولماذا يدافع عن صنيعه ويجعله قضية وعقيدة ؟
          هذا ما نحتاج فيه إلى طبيب نفسى يحلل هذه الشخصيات
          ويفيدنا بما لا نعرفه
          ........
          هذا وقد كنت اتمنى ان يكتفى الاستاذ سالم بالاشارة العامة دون ذكر عمل بعينه
          حرصا على مداده الغالى من ان يذكر هذا الهمل
          فجل امانى الكاتب الذى يرك موجة الفحش ان تنتشر كتابته ويراها فى كل نادٍ يتكلم بها الناس
          وسواء بالمدح ام بالذم فهذا لا يهمه
          ولكن قلم الاستاذ سالم يهمنا
          فله كل الشكر على كلماته
          وله منا التحية والتقدير
          نعم أخي الفاضل أ.علاء ..الفضيلة هي الفضيلة والرذيلة هي الرذيلة ...والخطى تدل على المسير ..وعين الكاتب بصيرته فمنهم من يرى الحق والحقيقة ..ومنهم يتعامى ولا يرى إلا الباطل فأتبعه الشيطان...وكل إناءٍ بما فيه ينضحُ......تحياتي

          تعليق

          يعمل...
          X